Dirty Lines

Dirty Lines

Lataa Arabic -tekstitys

Kausi 1

Julkaisutiedot

Dirty Lines S01E03 Episode 3 netflix
Kommentaari pipo2001
حسام بوقرة

Tunnisteet

other
Julkaistu: 2022-04-09
Lataukset: 36
Kuulovammaisille: No

Arabic tekstityksen esikatselu

200 ensimmäistä riviä.

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

‫"كويني"، من حصل على الكرة؟ "ميتشو"!‬

‫توقّف!‬

‫هيا إذًا.‬

‫لا، لقد أخذتها بالفعل.‬ ‫أنت تأخذينها دائمًا. حان دوري.‬

‫أجل، خرجت "أنوك".‬

‫أجل، لقد خرجت.‬ ‫هذه هي قواعد اللعبة وإلّا لن ألعب.‬

‫لا تكوني صعبة المراس يا "مارلي".‬

‫لن ألعب.‬

‫حسنًا.‬

‫من يريد أن يلعب الغميضة؟‬

‫لكنني لم أرتكب أيّ خطأ.‬

‫أنت صاخبة يا "مارلي".‬

‫أنت صاخبة جدًا.‬

‫لكنني كنت ألعب فحسب.‬

‫على من تظنين أنهم سيلقون اللوم‬ ‫في حال وقوع مشكلة؟‬

‫سيدقّون بابنا،‬

‫"لأنها بالتأكيد تلك الصاخبة سمراء البشرة."‬

‫أنت تبرزين يا "مارلي".‬

‫أمثالنا لا يمكنهم أن يبرزوا.‬

‫اتفقنا؟‬

‫حسنًا.‬

‫عندما طردني والداي من المنزل، فكّرت،‬

‫"ستبدأ الآن الحياة الحقيقية.‬

‫أنا حرّة أخيرًا لأفعل ما أريده.‬

‫(أمستردام)‬‫ ‬‫محمية‬

‫مليئة بالرجال الوسيمين‬ ‫الذين يمكنني ببساطة أن أجرّهم إلى غرفتي،‬

‫كما يجرّ الفهد فريسته إلى شجرة."‬

‫المشكلة أنني لم أكن فهدًا.‬

‫بل حرباء‬

‫تغيّر لونها عند أيّ تواصل بصري.‬

‫لذا أستلقي وحدي في سريري كل ليلة.‬

‫حسنًا، وحدي…‬

‫لأنها مساكن الطلاب.‬

‫"مارلي".‬

‫لم أربّك هكذا.‬

‫ضعي يديك فوق الملاءات.‬

‫لست هنا.‬

‫بل أنا هنا، يمكنني رؤيتك.‬

‫ارحلي.‬

‫إذًا، هذا ما تركتنا من أجله.‬

‫الغرفة خالية. لم لا تجعلينها حميمية أكثر؟‬

‫لم أستطع أخذ أيّ شيء.‬

‫أتريدين أن تلتقطي أسنانك عن الأرض؟ اصمتي.‬

‫أشعر بهزّة الجماع!‬

‫"والسترات".‬

‫أجل. الآن لاحظتني.‬

‫حقير!‬

‫إن أردت يومًا أن أكون‬ ‫شيئًا في هذه المدينة، فعليّ أن أتغيّر.‬

‫مرحبًا يا "فرانك".‬

‫مرحبًا،‬

‫أيتها الجميلة.‬

‫ما هذه الضجة؟‬

‫سأذهب لأرى.‬

‫مرحبًا.‬

‫"رامون"!‬

‫ماذا؟‬

‫- هل هذا ضروري؟‬ ‫- 300 خط! يجب أن تذهب إلى مكان ما.‬

‫ألا يمكنك الانتظار حتى وقت لاحق؟‬

‫الساعة الـ12 ظهرًا.‬

‫لكنك…‬

‫مرحبًا يا "فرانك".‬

‫مرحبًا.‬

‫- "مارلي".‬ ‫- "مارلي".‬

‫الحفلة في الميناء.‬

‫أجل. هذا صحيح.‬

‫لقد تذكّرت الآن.‬

‫- كيف يمكنني مساعدتك؟‬ ‫- يُفترض أن أبدأ اليوم.‬

‫تبدئين ماذا؟‬

‫العمل.‬

‫- أتيت لتسجّلي.‬ ‫- لا.‬

‫لا، قلت إنه لديك عمل لي. عمل حقيقي.‬

‫من الرائع أنك تريدين العمل معنا.‬

‫كلما زاد العدد، زاد المرح.‬

‫أنا آسف. لم أكن على طبيعتي في تلك الحفلة.‬

‫لكننا سنتوسّع قريبًا،‬ ‫وعندئذ سنحتاج إلى مزيد من الموظفين.‬

‫اتركي اسمك ورقم هاتفك‬ ‫وسنتواصل معك، اتفقنا؟‬

‫بعد أعمال التجديد.‬

‫"أنا سأجدّدك." هذا ما كان يجب أن أقوله.‬

‫سأرتدي ملابسي الآن.‬

‫لن يتصل بي، أليس كذلك؟‬

‫لا أظن ذلك.‬

‫"نين".‬

‫أخبري "رامون" أنّ الاجتماع في غرفة الرجال.‬

‫غرفة الرجال؟‬

‫هذا صحيح.‬

‫اللعنة!‬

‫متى يمكننا تشغيل هذه الخطوط؟‬

‫لنقرّر ما سنضعه عليها.‬

‫لا أظن أنّ الجميع ينتظرون‬ ‫300 شريط إباحي مختلف.‬

‫يمكننا أن نطلق خطًا للدعابات. اسمعوا.‬

‫- زار "جوني" الصغير مومسًا…‬ ‫- أتعرفون ماذا علينا أن نفعل؟‬

‫خطوط المثليين.‬

‫ستحب ذلك أيها المنحرف القذر.‬

‫يا صديقي، أنت مثليّ أيضًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫هذه فكرة رائعة. خطوط المثليين. "رامون"؟‬

‫لا أعرف. وجود اللوطيين هنا طوال اليوم.‬

‫- لست مضطرًا للاستماع إليهم.‬ ‫- أتفق مع "رامون".‬

‫مؤكد أنّ هذا سيكون ممتعًا.‬

‫كيف سننظّم كل هذه التسجيلات؟‬

‫كما كنا نفعل دائمًا.‬

‫يكتب "جوني" القصص و"نينا" تستدعيهم.‬

‫300 خط في استوديو واحد؟ لن ينجح هذا أبدًا.‬

‫سنبني استوديو إضافيًا.‬ ‫لدينا المساحة الكافية.‬

‫أخبروني أين تريدونه.‬ ‫سأتولّى الأمر مع المهندس المعماري.‬

‫انتظر لحظة. هذا مجالنا يا "فرانك".‬

‫هل ستسمح لمهرّج ما‬ ‫بأن يقرّر كيف سيكون الاستوديو؟‬

‫لنتخلص من مكبّرات الصوت "مارشال".‬ ‫ولنحضر وحدة خلط "دي أند آر" بـ24 قناة.‬

‫إنها أجهزة سيئة الجودة.‬

‫لن نسجل لأوركسترا "كونسيرت خيباو".‬

‫حسنًا، 12 تسجيلًا.‬

‫لكنّ 300 خط هو عدد كبير.‬

‫ستكون بخير يا صديقي.‬

‫"فرانك"؟‬

‫اتصلت "أنوك".‬

‫تحتاج إليك في المنزل الآن.‬

‫- "أنوك"؟‬ ‫- أجل، قالت إنّ الأمر عاجل، لذا…‬

‫تريدك أن تعود إليها يا "فرانكي".‬

‫سيأتي المهندس بعد ظهر اليوم، لذا…‬

‫لا تكن غبيًا. تريد استعادتها، أليس كذلك؟‬

‫- أجل.‬ ‫- اذهب إذًا.‬

‫"نين".‬

‫هل تريدين أن تجرّبي؟‬

‫هل هذا مسموح؟ امرأة في غرفة الرجال؟‬

‫هل تسمّي هذه غرفة رجال؟‬

‫إنه ركن للأطفال برأيي.‬

‫- اهدئي. أنا آت.‬ ‫- أجل.‬

‫هل تسمّي هذا موقف سيارات؟‬

‫مهلًا!‬

‫آسف يا جاري.‬

‫عرفه "فرانك" على الفور. "برام هايمانز".‬

‫بعد 3 عروض فردية ناجحة،‬

‫كان "برام" أشهر كوميدي في "هولندا"‬ ‫والأكثر تقدّمًا.‬

‫هل تظنون حقًا أنّ هؤلاء الناس‬

‫بسياراتهم الـ"بي إم دبليو" الكبيرة،‬

‫ويخوتهم في "سان تروبيه"،‬

‫هل تظنون حقًا أنّ هؤلاء الناس سعداء أكثر؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫بالطبع هم سعداء.‬

‫القليل من المال.‬

‫الحياة جميلة.‬

‫- آسف.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫هذا بحكم العادة.‬ ‫فقد ظلّ المكان خاليًا لوقت طويل.‬

‫لكنني سأمتنع عن ركن السيارة‬ ‫أمام مدخلك من الآن فصاعدًا.‬

‫وبما أنه "فرانك"،‬ ‫فقد وجد فرصة لاغتنامها على الفور.‬

‫اسمح لي أن أقدّم نفسي. "فرانك ستيغتر".‬ ‫أنا من أشدّ المعجبين بك.‬

‫"برام هايمانز"،‬ ‫لكن أظن أنك لاحظت ذلك بالفعل.‬

‫كان علينا زيارتك في وقت أبكر‬ ‫لتقديم أنفسنا.‬

‫لا عليك.‬

‫أنتم أصحاب خطوط الجنس عبر الهاتف، لا؟‬

‫هذا صحيح.‬

‫- تعال متى شئت لنتبادل أطراف الحديث.‬ ‫- بالطبع.‬

‫ربما يمكننا مساعدة بعضنا البعض بطريقة ما.‬

‫- آسف، لا أقدّم عروضًا في حفلات الشركات.‬ ‫- لا، بالطبع. كنت أفكّر في خط "06" خاص بك.‬

‫خط "برام هايمانز".‬

‫أجل.‬

‫لا أظن أنه سيُثير أيّ أحد.‬

‫اسأل زوجتي فحسب.‬

‫سيكون أول خط كوميدي في العالم.‬

‫تقدّم عروضك في الإذاعة والتلفاز.‬ ‫لم ليس عبر الهاتف أيضًا؟‬

‫فقرة جديد كل أسبوع. اتفقنا؟‬

‫لا يريد أحد أن يكون مرتبطًا‬ ‫بخطوط الجنس عبر الهاتف.‬

‫لا أظن أنني أستطيع فعل هذا.‬

‫خصوصًا فنان ذو ميول يسارية‬ ‫مثل "برام هايمانز".‬

‫سيارة جميلة. أنت من هواة السيارات.‬

‫أجل.‬

‫لكنّ "فرانك" يبرع في شيء واحد‬ ‫أكثر من أيّ شخص آخر.‬

‫عليك أن تجرّب الطراز الرياضي الجديد.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- إنها مميّزة للغاية!‬

‫وهو فن الإغواء.‬

‫حقًا؟‬

‫أجل.‬

‫"الإحراج"‬

‫أكبر مشكلة عند التعامل مع أشخاص‬ ‫يعانون من مشكلات جنسية‬

‫هي أنه موضوع مُحرج جدًا.‬

‫إليكم مثالًا.‬

‫هل من أحد هنا يحب الجنس الشرجي؟‬

‫هل ترون كم يصعب التحدّث عن الجنس؟‬

‫"ماذا سيقول الآخرون؟"‬

‫"هل أنا طبيعي‬ ‫إن قلت إنني أحب الجنس الشرجي؟"‬

‫لكنّ هذا هو الانفتاح الذي نطلبه من مرضانا.‬

‫"كم مرة تستمني؟"‬

‫"ما الذي تتخيّله عندما تستمني؟"‬

‫نعم.‬

‫هل تمارس أنت الجنس الشرجي؟‬

‫تفكّر زوجتي في الأمر.‬

‫وماذا عنك؟‬

‫ليس بعد الوجبات.‬

‫لنعرف ما يشعر به مرضانا،‬

‫أود أن نلعب لعبة الدوّامة.‬

‫شكّلوا أزواجًا من فضلكم.‬ ‫وتذكّروا، لستم ملزمين بالإجابة.‬

‫الهدف هو معرفة حدودكم.‬

‫هل أبدأ؟‬

‫"ما أكثر شيء تحبينه في الجنس؟"‬

‫لم يسبق أن…‬

‫أبدًا؟‬

‫ولا حتى مع نفسك؟‬

‫حسنًا، سأختار بطاقة أخرى.‬

‫"هل سبق أن أُصبت بمرض منقول جنسيًا،‬ ‫وكيف كان شعورك؟"‬

More Arabic subtitles for Dirty Lines

Kommentit

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left