200 ensimmäistä riviä.
"مسلسلات NETFLIX"
"كويني"، من حصل على الكرة؟ "ميتشو"!
توقّف!
هيا إذًا.
لا، لقد أخذتها بالفعل. أنت تأخذينها دائمًا. حان دوري.
أجل، خرجت "أنوك".
أجل، لقد خرجت. هذه هي قواعد اللعبة وإلّا لن ألعب.
لا تكوني صعبة المراس يا "مارلي".
لن ألعب.
حسنًا.
من يريد أن يلعب الغميضة؟
لكنني لم أرتكب أيّ خطأ.
أنت صاخبة يا "مارلي".
أنت صاخبة جدًا.
لكنني كنت ألعب فحسب.
على من تظنين أنهم سيلقون اللوم في حال وقوع مشكلة؟
سيدقّون بابنا،
"لأنها بالتأكيد تلك الصاخبة سمراء البشرة."
أنت تبرزين يا "مارلي".
أمثالنا لا يمكنهم أن يبرزوا.
اتفقنا؟
حسنًا.
عندما طردني والداي من المنزل، فكّرت،
"ستبدأ الآن الحياة الحقيقية.
أنا حرّة أخيرًا لأفعل ما أريده.
(أمستردام) محمية
مليئة بالرجال الوسيمين الذين يمكنني ببساطة أن أجرّهم إلى غرفتي،
كما يجرّ الفهد فريسته إلى شجرة."
المشكلة أنني لم أكن فهدًا.
بل حرباء
تغيّر لونها عند أيّ تواصل بصري.
لذا أستلقي وحدي في سريري كل ليلة.
حسنًا، وحدي…
لأنها مساكن الطلاب.
"مارلي".
لم أربّك هكذا.
ضعي يديك فوق الملاءات.
لست هنا.
بل أنا هنا، يمكنني رؤيتك.
ارحلي.
إذًا، هذا ما تركتنا من أجله.
الغرفة خالية. لم لا تجعلينها حميمية أكثر؟
لم أستطع أخذ أيّ شيء.
أتريدين أن تلتقطي أسنانك عن الأرض؟ اصمتي.
أشعر بهزّة الجماع!
"والسترات".
أجل. الآن لاحظتني.
حقير!
إن أردت يومًا أن أكون شيئًا في هذه المدينة، فعليّ أن أتغيّر.
مرحبًا يا "فرانك".
مرحبًا،
أيتها الجميلة.
ما هذه الضجة؟
سأذهب لأرى.
مرحبًا.
"رامون"!
ماذا؟
- هل هذا ضروري؟ - 300 خط! يجب أن تذهب إلى مكان ما.
ألا يمكنك الانتظار حتى وقت لاحق؟
الساعة الـ12 ظهرًا.
لكنك…
مرحبًا يا "فرانك".
مرحبًا.
- "مارلي". - "مارلي".
الحفلة في الميناء.
أجل. هذا صحيح.
لقد تذكّرت الآن.
- كيف يمكنني مساعدتك؟ - يُفترض أن أبدأ اليوم.
تبدئين ماذا؟
العمل.
- أتيت لتسجّلي. - لا.
لا، قلت إنه لديك عمل لي. عمل حقيقي.
من الرائع أنك تريدين العمل معنا.
كلما زاد العدد، زاد المرح.
أنا آسف. لم أكن على طبيعتي في تلك الحفلة.
لكننا سنتوسّع قريبًا، وعندئذ سنحتاج إلى مزيد من الموظفين.
اتركي اسمك ورقم هاتفك وسنتواصل معك، اتفقنا؟
بعد أعمال التجديد.
"أنا سأجدّدك." هذا ما كان يجب أن أقوله.
سأرتدي ملابسي الآن.
لن يتصل بي، أليس كذلك؟
لا أظن ذلك.
"نين".
أخبري "رامون" أنّ الاجتماع في غرفة الرجال.
غرفة الرجال؟
هذا صحيح.
اللعنة!
متى يمكننا تشغيل هذه الخطوط؟
لنقرّر ما سنضعه عليها.
لا أظن أنّ الجميع ينتظرون 300 شريط إباحي مختلف.
يمكننا أن نطلق خطًا للدعابات. اسمعوا.
- زار "جوني" الصغير مومسًا… - أتعرفون ماذا علينا أن نفعل؟
خطوط المثليين.
ستحب ذلك أيها المنحرف القذر.
يا صديقي، أنت مثليّ أيضًا.
مرحبًا.
هذه فكرة رائعة. خطوط المثليين. "رامون"؟
لا أعرف. وجود اللوطيين هنا طوال اليوم.
- لست مضطرًا للاستماع إليهم. - أتفق مع "رامون".
مؤكد أنّ هذا سيكون ممتعًا.
كيف سننظّم كل هذه التسجيلات؟
كما كنا نفعل دائمًا.
يكتب "جوني" القصص و"نينا" تستدعيهم.
300 خط في استوديو واحد؟ لن ينجح هذا أبدًا.
سنبني استوديو إضافيًا. لدينا المساحة الكافية.
أخبروني أين تريدونه. سأتولّى الأمر مع المهندس المعماري.
انتظر لحظة. هذا مجالنا يا "فرانك".
هل ستسمح لمهرّج ما بأن يقرّر كيف سيكون الاستوديو؟
لنتخلص من مكبّرات الصوت "مارشال". ولنحضر وحدة خلط "دي أند آر" بـ24 قناة.
إنها أجهزة سيئة الجودة.
لن نسجل لأوركسترا "كونسيرت خيباو".
حسنًا، 12 تسجيلًا.
لكنّ 300 خط هو عدد كبير.
ستكون بخير يا صديقي.
"فرانك"؟
اتصلت "أنوك".
تحتاج إليك في المنزل الآن.
- "أنوك"؟ - أجل، قالت إنّ الأمر عاجل، لذا…
تريدك أن تعود إليها يا "فرانكي".
سيأتي المهندس بعد ظهر اليوم، لذا…
لا تكن غبيًا. تريد استعادتها، أليس كذلك؟
- أجل. - اذهب إذًا.
"نين".
هل تريدين أن تجرّبي؟
هل هذا مسموح؟ امرأة في غرفة الرجال؟
هل تسمّي هذه غرفة رجال؟
إنه ركن للأطفال برأيي.
- اهدئي. أنا آت. - أجل.
هل تسمّي هذا موقف سيارات؟
مهلًا!
آسف يا جاري.
عرفه "فرانك" على الفور. "برام هايمانز".
بعد 3 عروض فردية ناجحة،
كان "برام" أشهر كوميدي في "هولندا" والأكثر تقدّمًا.
هل تظنون حقًا أنّ هؤلاء الناس
بسياراتهم الـ"بي إم دبليو" الكبيرة،
ويخوتهم في "سان تروبيه"،
هل تظنون حقًا أنّ هؤلاء الناس سعداء أكثر؟
بالتأكيد.
بالطبع هم سعداء.
القليل من المال.
الحياة جميلة.
- آسف. - مرحبًا.
هذا بحكم العادة. فقد ظلّ المكان خاليًا لوقت طويل.
لكنني سأمتنع عن ركن السيارة أمام مدخلك من الآن فصاعدًا.
وبما أنه "فرانك"، فقد وجد فرصة لاغتنامها على الفور.
اسمح لي أن أقدّم نفسي. "فرانك ستيغتر". أنا من أشدّ المعجبين بك.
"برام هايمانز"، لكن أظن أنك لاحظت ذلك بالفعل.
كان علينا زيارتك في وقت أبكر لتقديم أنفسنا.
لا عليك.
أنتم أصحاب خطوط الجنس عبر الهاتف، لا؟
هذا صحيح.
- تعال متى شئت لنتبادل أطراف الحديث. - بالطبع.
ربما يمكننا مساعدة بعضنا البعض بطريقة ما.
- آسف، لا أقدّم عروضًا في حفلات الشركات. - لا، بالطبع. كنت أفكّر في خط "06" خاص بك.
خط "برام هايمانز".
أجل.
لا أظن أنه سيُثير أيّ أحد.
اسأل زوجتي فحسب.
سيكون أول خط كوميدي في العالم.
تقدّم عروضك في الإذاعة والتلفاز. لم ليس عبر الهاتف أيضًا؟
فقرة جديد كل أسبوع. اتفقنا؟
لا يريد أحد أن يكون مرتبطًا بخطوط الجنس عبر الهاتف.
لا أظن أنني أستطيع فعل هذا.
خصوصًا فنان ذو ميول يسارية مثل "برام هايمانز".
سيارة جميلة. أنت من هواة السيارات.
أجل.
لكنّ "فرانك" يبرع في شيء واحد أكثر من أيّ شخص آخر.
عليك أن تجرّب الطراز الرياضي الجديد.
- حقًا؟ - إنها مميّزة للغاية!
وهو فن الإغواء.
حقًا؟
أجل.
"الإحراج"
أكبر مشكلة عند التعامل مع أشخاص يعانون من مشكلات جنسية
هي أنه موضوع مُحرج جدًا.
إليكم مثالًا.
هل من أحد هنا يحب الجنس الشرجي؟
هل ترون كم يصعب التحدّث عن الجنس؟
"ماذا سيقول الآخرون؟"
"هل أنا طبيعي إن قلت إنني أحب الجنس الشرجي؟"
لكنّ هذا هو الانفتاح الذي نطلبه من مرضانا.
"كم مرة تستمني؟"
"ما الذي تتخيّله عندما تستمني؟"
نعم.
هل تمارس أنت الجنس الشرجي؟
تفكّر زوجتي في الأمر.
وماذا عنك؟
ليس بعد الوجبات.
لنعرف ما يشعر به مرضانا،
أود أن نلعب لعبة الدوّامة.
شكّلوا أزواجًا من فضلكم. وتذكّروا، لستم ملزمين بالإجابة.
الهدف هو معرفة حدودكم.
هل أبدأ؟
"ما أكثر شيء تحبينه في الجنس؟"
لم يسبق أن…
أبدًا؟
ولا حتى مع نفسك؟
حسنًا، سأختار بطاقة أخرى.
"هل سبق أن أُصبت بمرض منقول جنسيًا، وكيف كان شعورك؟"
No comments yet. Be the first to leave one.