200 ensimmäistä riviä.
هذا الفيلم يوضح جزء من معاناة" "المصابين بالإكتئاب
لذا شعرت أنه من مسؤوليتي" "تقديم أول ترجمة عربية لهذا الفيلم
لأنه كان فيلماً مساعداً" "لي في أوقاتي العصيبة
"هذا الفيلم يوثق حالات انتحار فعلية"
وثق الفيلم حالة انتحار" "عن الجسر كل 15 يوم
خضع طاقم العمل لتدريب على التعامل" "مع الأشخاص المقدمين على قتل نفسهم
وضبطوا هواتفهم للاتصال بالطوارئ" "مباشرةً عند الاشتباه بأي حالة
كان يوماً غريباً كانت الرياح خفيفة
كنتُ أركب الطائرة الشراعية هناك
كنت أتجه إلى البرج الجنوبي وشيء ما سقط
لذا غيرت اتجاهي للطرف الآخر
ورأيت جسماً يسقط باتجاه طائرتي اعتقدت أنه نفس الجسم
لذا أدرتُ طائرتي في الإتجاه الآخر ونظرت إليه
وقبل ارتطام الجسم أدركت أنه شخص ما
وتوقفت لأرى ماذا حدث أو لأحاول مساعدته
لكن التيار جذبه نحو الأسفل
بقيت قريباً من الشاطئ لأني علمت أن خفر السواحل قادمون
هنا أصبح الأمر أكثر غرابة بالنسبة لي
لأنني رأيت قارب خفر السواحل مرات عديدة
كانوا ينقذونا ويساعدونا حين نواجه المصاعب
لكنهم كانوا يرتدون بدلات الخطر البيضاء
حينها أدركت أن هناك شخص في الماء حتماً
لم أتمكن من فهم السبب الحقيقي الذي يدفعه لذلك
لا أعلم، لكن الأمر غريب بالنسبة لي
لا أفهم السبب وراء ذلك حقاً
عندما كنتُ في طريق العودة
فكرت في نفسي
كيف أن ذلك الشخص قد وصل إلى أسوء مرحلة من حياته كما يبدو
وكيف كنت أقول لنفسي طوال ذلك اليوم
سوف يكون يوماً جيداً" "لركوب الطائرة الشراعية
وكم كنت متحمساً لذلك
في الوقت ذاته ما حدث هناك
أنا أحاول الوصول إلى النهر وممارسة رياضتي المفضلة
بينما هذا الشخص ينهي حياته
لذا لم أستطع تصديق الأمر بالضبط
ركوب الطائرة الشراعية نشاط يعج بالحياة بالنسبة لي
إنه يمنحك شعوراً حماسياً ومثيراً
إنه شعور رائع
لذا تشعر أنه جمع للأشياء المتناقضة
فهو يمثل احتفالاً بالحياة وانهاءً للحياة
كان واحداً من تلك الأيام الجميلة "في "سان فرانسيسكو
"كنا نقود عبر جسر "غولدين غيت
كان الجو صحواً تماماً وكان الخليج هادئاً
وكان هناك مجموعة من السياح يمشون على الجسر
وعادةً، خلال أيام كهذه يسحرني جمال الخليج
"وأحب أن أتأمل جزيرة "ألكاتراز
وفي ذلك اليوم بالتحديد
تأملت المنظر، وكنت أقف ...بعد منتصف الجسر بقليل
...عندما رأيت...
هذا الرجل واقفاً على السياج...
وللوهلة الأولى قلت لنفسي
يا للروعة، يبدو أن هذا الشاب" سيقفز عبر الحبل
وذلك بسبب الطريقة التي كان يقف بها على الحاجز
وعندها أدركت الأمر
وأدركت أنه لا يمكن القفز عن الجسر
لا يمكن القفز عن الجسر بالحبل
ثم بدا كأنه أرخى قبضته عن الحافة
واختفى
لم أكن متأكدةً فيما إن كنت أتخيل الأمر
لذا تابعت القيادة لبضع ثواني، ونظرت في المرآة الخلفية
وشعرت بازدياد في نبضات قلبي
وكنت أشعر كنت أرغب بالبكاء
لأني قلت لنفسي
يا إلهي، قد أكون آخر من شاهد" "هذا الشخص وهو على قيد الحياة
وعندما توجهت نحو البرج وتحدثت إلى رجال الشرطة
وسألتهم وأنا أشعر بالفزع
هل هذا أمر نادر" "أم يحدث ذلك كثيراً؟
ونظر إليّ، وابتسم قليلاً وقال ليّ
"يحدث ذلك طوال الوقت"
"يصعب وصف "جين ...كشخص، لقد كان
كان من خارج هذا العالم
أعتقد أن هذه هي حقيقته
ليس من هذا العالم
الذي نعرفه
كانت والدته "تقول: "لا أريد أن أرزق بأطفال
وبعد عدة سنوات
اكتشفت أنها حامل
...وقررت
الاحتفاظ بالطفل...
بدلاً من مغادرة البلاد وإيجاد حلول بديلة
وكانت ترغب بذلك
وعندها ولد صديقي (جين)
والذي كان بمثابة أخي الصغير (ثامب)
لقد ولد بأفكار رجل مسن
وقضيا حياتهما بمفردهما تقريباً
كان الناس يدخلون ويخرجون من حياتهم بطرق مختلفة
لكن في نهاية المطاف انتهى بهم الأمر بمفردهما
...يساعدان بعضهما البعض على
للحصول على الإستقرار ...
يعتقد المرء أن الغد قادم وسوف نتمكن من فعل هذا وذاك
"كبرت مع "ليزا" في "مارين
- كانت شخصاً طبيعياً حتى سن 14 - أجل الـ 14
أنا أكبر منها بـ 4 سنوات وكنت انتقلت حينها
كنت أعيش في "الآسكا" وكانت أمي تراسلني وتقول لي
ليزا تتصرف بغرابة" "وتفعل هذه الأشياء
وكنتُ أخبرها باستمرار أنها أمور طبيعية بالنسبة للمراهقين
وعدتُ بعد 10 أشهر
وكان هناك تغيير كبير
...تربيتنا كانت
كانت رائعة كما يسعني القول
إلى أن توفي والدي فجأةً وكنت حينها في سن الـ 14
كان أمراً صادماً
بالنسبة لنا نحن الـ 3
لكن ذلك لم يصبنا أنا و"جيف" بأمراض عقلية
لكن شخصية "ليزا" كانت مختلفة
لم تكن منفتحة مثلي ومثل أخي
...وكانت فقط - كانت أشبه بالملائكة -
فحصها العديد من المستشاريين
وتمكنا من إقناعها أخيراً من رؤية طبيب نفسي
وقال أن "ليزا" مصابة بانفصام في الشخصية
ولا يمكن علاجها مطلقاً
هذا شيء فظيع تخبر أمًا به
قال: "عليك أخذها إلى مركز "الأزمات في (مارين جنرال) حالاً
وفور وصولنا إلى هناك ذهبت إلى الهاتف العمومي
وبدأت تتصل بأصدقائها وتخبرهم كم أنني سيئة
لأني أحضرتها إلى هذا المكان
أدخلوها إلى وحدة الأزمات
بسبب الأشياء السيئة التي فعلتها عندما كانت في المنزل
لكنها استقامت
وتصرفت وكأنها شخص طبيعي تماماً
وسمحوا لها بالرحيل
وخضنا ذلك مرات عديدة
كان لها ذوقها الخاص.
أحبت ارتداء عصابات الرأس أحبت ارتداء الملابس السوداء
عصابات رأس جلدية سوداء المزينة بالأحجار
مع قفازات جلدية سوداء مماثلة
- مفتوحة الأصابع - كانت ترتدي
قفازات الدراجين دوماً
لا، قفازات سائقي دراجات الهارلي الجلدية
جلد
- كانت ملكة الجلد - أجل
تعرفت على "جين" في مؤتمر "للكتب الهزلية في "أوكلاند
وأصبحنا أصدقاءً بسرعة
عندما تنظر إلينا، لن تصدق أننا قد نصبح أصدقاء مقربين
لكن أصبحنا أصدقاءً فعلاً
كان يبدو من محبي الروك الرائعين
شعره طويل، كان كل شيء رائع وكانت النساء تعجب به
"وأنا كنت من محبي "الهيب هوب
في الجانب المقابل من الطيف
كل شيء في حياته كان أسوداً
ملابسه كانت سوداء شعره كان أسود
الستائر كانت سوداء
الجدران كانت سوداء
الأغطية كانت سوداء
كان يريد
...كان يبدو وكأنه
لا يريد رؤية أي لون آخر ...
كان يفضل تمضية معظم وقته في غرفته جالساً أمام حاسوبه
تحدثنا أنا و"جين" مطولاً عن الحب
وأين يمكنه إيجاده
وأخبرته أنه لن يجده على الانترنت
لم يرد سماع ذلك أراد سماع ما يريد وحسب
كان يرسل لي صوراً للفتيات ...اللواتي يعجبنه، وكنت أقول لنفسي
ما هذا الذي تفعله يا رجل؟
...هذا ليس لا تسير الأمور هكذا
كنت أخبره أنه عليه الصبر والتعرف على هذا الشخص أكثر
أنت لا تعرف ذلك الشخص جيداً لمجرد أنك قرأت معلومات عنه
وهذا الشخص سوف يلتقي بك ليمارس الجنس معك
ليس هذا هو الحب
...لاحظت مبكراً
أن "ليزا" كانت... تفكر بالمواعدة
ورأيتها تختبر بعض حالات الرفض المؤلمة
تعرفت على شاب وكان ذلك قبل عيد الميلاد
وغادرت في الحافلة بصحبته
ذهبت لأسبوع لم نملك أي فكرة عن مكانها
وتوقفت عن تناول أدويتها
وكنت أغلف الهدايا
عندما نظرت للأعلى ورأيت "ليزا" في الخارج
وكانت في حالة سيئة جداً
ظنت أن كلابنا شياطيناً
كسرت ساعة لأنها ظنت أنها قنبلة موقوتة
كان عليّ إخبار الشرطة
لكن قبل أن يعتقلوها كان عليهم الحصول إذن من المحكمة لإدخالها
لأنها كانت تدخل وتخرج من وحدة الأزمات بصورة مستمرة
الإصابة بالفصام تشبه مشاهدة التلفاز
مع وجود 44 قناة تعمل في وقت واحد
وكانت هذه هي حياتها طوال الوقت
كما لو كنت تسمع بعض الأصوات من هنا وبعضها من هنا
وانا أحاول التحدث هنا
لكن هذا يشتتني وهذا أيضاً وكلهم بنفس المقدار
كان ذلك ليثير فزع أي شخص
خرجت من مصحة إلى آخرى إلى مكان فيه عناية دائمة
وأخيراً تمكنت من العيش بمفردها
لحوالي 15 عاماً
- كان ذلك رائعاً - كان لديها غرفتها الخاصة
كانت في حالة جيدة هناك، وقد أحبت المكان
لكن إحدى زميلاتها في السكن هناك أليس كذلك؟ قفزت من الجسر أيضاً
لا، كانت صديقة كانت صديقتها
- منذ عامين؟ - لا، أكثر من ذلك
- أكثر من ذلك؟ - أكثر بكثير
بقدر الحبوب وأساليب الانتحار الأخرى
أنا شخصياً لم أشهد على أسلوب مماثل في المنازل التي عملت بها
أعتقد أن آخر ثلاثة أشخاص من الذين "اعتبرت نفسي مقربة منهم في "باكلو
انتحروا جميعهم عبر القفز عن جسر
"بعد أن استقرت في "مارين بدأت حالتها في التحسن
ثم فجأة في العام الماضي، شعرت أنها بحاجة لمزيد من الدعم لسبب ما
هل تعتقدين أن ذلك كان ناجماً عن تغيير الدواء؟
لا، أعتقد أن ذلك حدث لأنها كانت مريضة
لأنها لم تكن بخير
كانت أسنانها متعفنة بشدة
No comments yet. Be the first to leave one.