192 ensimmäistä riviä.
"10:41 مساءً"
في أي يوم الآن.
في أي يوم، ماذا؟
سيتقدّم أحدهم بطلب زواج.
من "الأرض" إلى "ليس".
- من "الأرض" إلى "ليس". - معذرة. ماذا قلت؟
كنا نقول للتوّ إنك العروس التالية.
- لا. لست واثقة بذلك. - إذا لم تريدي "فيجي"، فسآخذه أنا.
أنتما شبه متزوجين أصلاً. ماذا يمنعك؟
لا شيء. إنما التوقيت ليس مناسباً.
فضلاً عن أن "فيجي" سيريد أن يصل إلى وزنه المثالي لارتداء بزّة، لذا…
هكذا عادة "ليسا".
تعرفنها. يجب أن تعقّد كل شيء.
هل أخبرتكنّ أنني قابلت "بيني" من الجامعة؟
أفصحي.
- جمّلت أنفها، وكبّرت أحد ثدييها. - تمزحين.
- "ليسا أوسغود"، إلى أين؟ - الحمّام فقط.
حسناً. فلتسرعي، لأن دورك التالي لشراء مشاريب.
حسناً.
أهلاً. أنا "ليسا فيج".
أنا…أنا السيدة "فيج".
- "فيج". السيدة "فيج". - اهربي قبل فوات الأوان!
لا تستمعي إليها يا "ليسا فيج"! كلنا نشجعك!
إذا كان أخذ اسمه يجعلك بتلك التعاسة يا عزيزتي…
- أنا… نعم. - …فلتهربي الآن.
آسفة.
أهلاً.
- نعم؟ - أهلاً. هل لي بـ10 جرعات تكيلا، رجاءً؟
أتريدين صينية؟
لا. سأشربها كلها هنا.
"رقم مجهول"
- مرحباً؟ - أنا متوعكة.
"ليسا"؟ مين أين تتصلين؟ أين أنت؟
"لندن". بمكان ما.
- حسناً، بداية جيدة. - نعم. أنا على هاتف شوارع.
هاتف شوارع؟
حين يكون الهاتف بهذه الصوبة الصغيرة.
كابينة هاتف؟ لم تتصلين بي من كابينة هاتف؟
بالضبط.
ليس بالضبط. حسناً، سأكرر السؤال.
لم تتصلين بي من كابينة هاتف؟
أضعت هاتفي.
وأسوأ جانب في الموضوع أنني لا أدري أين أضعته.
مهلاً. لكنك تذكرت رقمي؟
نعم، بالطبع يا "داني".
"داني"!
- نعم. كلميني. ماذا يجري؟ - حسناً.
إذاً، تعرف أنها كانت حفلة توديع عزوبية صديقتي "جيما" الليلة؟
- أكيد. - ربما أفرطت
في الشراب قليلاً… أثقلت في الشرب.
ثم ربما فقدت وعيي هنيهة.
لكنني حين استيقظت، لا بد أنهنّ حسبن
أنني ذهبت إلى البيت، لأنهنّ رحلن من دوني.
- هل اتصلت بـ"فيجي"؟ - نعم.
لكن "فيجي"… أعني، لا شيء يوقظه وهو نائم.
اسمعي، ركّزي من أجلي، رجاءً. أين أنت بالتحديد الآن؟
حسناً، سأتكلم بصراحة. إليك المشكلة.
أنا ببساطة لا أعرف.
حسناً. لا بأس. لا تقلقي. لنضيّق دائرة البحث.
- أين كان الملهى؟ - نعم.
- كان في "هوكستون". - حسناً.
- كم من الوقت مشيت؟ - بين 20 دقيقة
وساعة ونصف.
حسناً. انظري حولك قليلاً. هل من أي لافتات شوارع بالقرب منك؟
هلّا تنتظر لحظة.
"ليسا"؟
"ليسا"؟
"داني"، ماذا كنت أفعل؟
- اسمعي. هكذا سنحلّ الأمر. - حسناً.
لا يهمني حتى إذا اضطُررت إلى سرقته من شخص متقاعد.
ستأتين بهاتف، وترسلين إليّ موقعك.
- حسناً. - نعم.
- ما معنى موقع؟ - مكانك.
- لا أراه. - لا.
لا يُفترض أن…
فقط جدي لي هاتفاً وأرسلي إليّ رسالة فيها موقعك.
- حسناً. نعم. - نعم.
ماذا… ماذا تريدني أن أقول؟
ليست الرسالة… هذا ليس… لا.
حسناً، فقط… أرسلي إليّ رسالة صغيرة،
- "مرحباً يا (داني)." اكتبي هذا، حسناً؟ - حسناً.
أريد مساعدتك على العودة إلى البيت.
فهلّا تفعلين هذا الشيء من أجلي.
نعم… ربما.
- عظيم. - على الأرجح.
سيفي ذلك بالغرض. حسناً.
عاودي الاتصال بي من هذا الهاتف بعد نصف ساعة
إذا لم تجدي واحداً آخر، حسناً؟
إذا لم أجد ماذا؟
"ليسا"، عليك وضع نقود في هاتف الشوارع.
لا…
لإعادة الاتصال، اضغط على 1.
"30 دقيقة - ابدأ"
"مستكشف (أوه إس) لشماليّ (لندن)"
"(هوكستون)"
هيا يا "ليسا".
"الساعة مؤقت"
- أهلاً. - أهلاً.
أخيراً… جئت بهاتف؟
- نعم. هذا هاتف "آل". - هل أنا على "تيكتوك"؟
لا، هذا… أنا فقط.
أنا بمتجر "آل". "آل" لديه هاتف ولديه متجر.
أتصدّق ذلك؟
- أملك هذا المتجر منذ 1996. - ماذا؟
- يملك هذا المتجر منذ 1996. - نعم، سمعت ذلك. أين أنت؟
أخبرتك أنني بمتجر "آل".
بالطبع، "آل".
سأبحث عنه على الخريطة. هل تصدّقين؟ ليس موجوداً.
- هذا غريب. - غريب فعلاً.
نعم. اسمعي، أرجوك. في أي جزء من "لندن" أنت؟
- "آل"… - نعم؟
آسفة، أين نحن؟
هذا "وول ستريت" بـ"هاكني" يا عزيزتي.
- هذا جيد. - حسناً. مهلاً…
طيب، أنت في طريقك إلى البيت، نوعاً ما.
- حقاً؟ نبأ سارّ. - نعم.
نعم.
- حسناً. يمكنك استقلال حافلة من هناك. - طيب.
كأنني كان يُفترض أن آتي إلى "هاكني"
لكي تحدث هذه اللحظة.
- أتفهم قصدي يا "داني"؟ - أكيد.
حسناً، حافلتان من هناك.
- أولاهما رقم 253. - 253.
نعم. والثانية رقم 91.
91. حسناً.
- 253. 91. 9… - ماذا تفعلين؟
أغنّي الأرقام.
أليست الأرقام غريبة فعلاً؟
أعطيني "آل" الآن، رجاءً.
- أعطينيه. - مرحباً.
مرحباً. آسف على إزعاجك، لكن هل يُحتمل
أن تستطيع مساعدة صديقتي على استقلال الحافلة 253؟
نعم. إن الحافلة 253 تقف أمام متجري مباشرةً.
- سأصحبها إليها بنفسي. - الحمد لله.
شكراً جزيلاً. أنت منقذ.
"ليسا"، اطمئني. سيحرص "آل" على ركوبك تلك الحافلة.
- من "آل"؟ - من "آل"؟
هل أنت…
ذهبت.
"02:15 صباحاً - 02:16 صباحاً - 02:17 صباحاً"
- مرحباً. - أهلاً.
- لا يشبه ذلك البيت. - لا.
- حدث التباس في مسألة الحافلة. - ركبت الحافلة الخطأ؟
بل ركبت الحافلة الصحيحة في الاتجاه الخطأ.
حسناً. يسهل فعل ذلك.
- أين أنت الآن؟ - أين أنا مجدداً؟
"بيرمندزي".
- "بيرمندزي"؟ - طريق "جامايكا".
حسناً. أين في طريق "جامايكا"؟
- في مغسلة. - ما اسم المغسلة؟
- "مغسلة". - اسمها "مغسلة".
- حقاً؟ - نعم.
"(مغسلة)"
هذه "لينا".
إنها منقذة. أعارتني هاتفها.
أهلاً يا "لينا". شكراً على اعتنائك بها.
لا تقلق يا عزيزي. إنها تنير المكان.
- حسناً. - شكراً يا "لينا".
- سأحجز لك تاكسي. - لا.
لا، لا. لا يمكنك بعد.
كما ترى، يُوجد مجفّف، ونحاول استنتاج ماذا بداخله.
وأظنها وسادة عملاقة على شكل رجل.
وتظن "لينا" أنها حفنة صدريات كبيرة. تراهنّا على الأمر.
- بكم؟ - 150 جنيهاً.
لا يا "ليسا". أظن أن "لينا" تحاول استغلالك.
- ماذا؟ لا. بالطبع لا. - بلى.
- عليك الرحيل فوراً. - لا يمكنني الرحيل.
ماذا إن كنت محقة؟
لكنني أتضور جوعاً. ربما يُوجد مطعم كباب قريب.
كيف تتضورين جوعاً؟
لم تفعلي شيئاً سوى حشو فمك بالبسكويت طوال الليل.
أعلم، أليس كذلك؟
أحضرتها "بيبا" إلى الحفلة.
ولا أعرف، لا بد أنني وضعتها بحقيبتي
قبل فقدان وعيي.
أحضرت "بيبا" بسكويتاً إلى الحفلة؟
- نعم. - لا تهلعي. إنه بسكويت بالقنب.
غير صحيح.
من يحضر صفيحة بسكويت إلى حفلة توديع عزوبية؟
إنما تحب "بيبا" الخبز كثيراً. لا أظنك تعرفها حقاً.
يا إلهي.
"داني"، أتظن أنه… أتظن أن البسكويت جعلني منتشية؟
نعم. ماذا تفعلين؟ كفّي عن أكل البسكويت.
آسفة. إنه فقط شهيّ جداً.
- كم أكلت في ظنك؟ - 5 أو 6.
- 5 أو 6؟ - ربما 7.
- حسناً، إذاً 8. - أظنها نحو 10.
"لينا"، إنه يتوقف.
ما هو؟
أظنها دمية. لها منقار.
من يغسل دمية في الثانية صباحاً؟
يا إلهي. أنت محق جداً. وماذا يفعلون بها؟
No comments yet. Be the first to leave one.