200 ensimmäistä riviä.
أين نحن؟
"سان فرانسيسكو".
"سان فرانسيسكو"، صحيح.
أي شهر؟
فبراير.
من الرئيس؟
حسناً، ليس من الضروري أن تقوليها.
- من كان رئيسنا السابق؟ - أجل.
"باراك أوباما".
بالضبط.
وحالياً، الرئيس هو...
"جامعة (كاليفورنيا) مركز (سان فرانسيسكو) الطبي"
حالياً هو...
حالياً هو... "دونالد ترامب".
أجل.
"أتمنى لك الشفاء يا أمي"
- كم عمر ابنك؟ - 8 أعوام.
إنه مضحك جداً.
- حقاً؟ - إنه مضحك جداً.
إنها امرأة في الـ45 من العمر وهي من "إيران".
زوجها يُدعى "حميد".
كانت قابلة. وفي إطار حديثها عن مهنة القابلة .تحدثت عن الموت الطبيعي
"جامعة (كاليفورنيا) مركز (سان فرانسيسكو) الطبي، الرعاية التلطيفية"
والولادة الطبيعية،
- والربط بينهما. - وأتساءل عن إمكانية التوصية بدار رعاية.
قد يصعب عليهم تقبل ذلك بسبب ثقافتهم.
"(بريدجيت سمسر)، ماجستير خدمة اجتماعية"
أجريت معها ومع والدتها حديثاً بهذا الشأن تحديداً،
وخرجت الأم معي من الغرفة بعدها وقالت،
"(دينا جوزيف)، قسيسة رسمية"
"دار الرعاية تعني الموت. نحن لا... لا تحدثيها في هذا الموضوع."
كان حدسك صائباً يا "دينا".
أنا مؤمن بأن الأصحاء يفكرون في الكيفية التي يريدون الموت بها
أما المرضى فيفكرون في الكيفية التي يريدون بها الحياة.
من السهل
"(ستيف بانتيلات)، طبيب"
أن تحلم بالبحر والجبال و...
وحين تمرض تقول، "أريد أن أعيش لا أكثر".
"جامعة (كاليفورنيا) مركز (سان فرانسيسكو) الطبي"
"رسالتنا هي الرعاية والشفاء والتعليم والاكتشاف"
تسرني مقابلتكما. أنا طبيب في فريق الرعاية التلطيفية.
- أشكرك. - هل سمعتما عن الرعاية التلطيفية؟
"(ديفيد وانغ)، طبيب مناوب"
- أجل. - لدينا رعاية تلطيفية في المنزل.
أيمكنني سؤالك عن فهمك للرعاية التلطيفية؟
"(كيم أندرسون)"
رعاية نهاية الحياة.
نعتبر الرعاية التلطيفية هي مساعدة الناس على العيش بأفضل طريقة ممكنة
ما دام هذا ممكناً. إنه جهد تعاوني.
الأطباء والممرضون وخبراء الخدمة الاجتماعية والقساوسة
لا يركزون على المرض فحسب، بل على الشخص كله،
لمساعدة المرضى في مواجهة أعراضهم، والتأكد من حصولهم على المعلومات اللازمة
لاتخاذ قرارات صائبة بشأن الرعاية المتاحة، ودعم المريض والعائلة،
الدعم العاطفي والنفسي والروحاني.
لسنا مستعدين حالياً لدخول دار رعاية.
لا أظن ذلك، وأعتقد أن هذا رأيها أيضاً.
حين تقولين إنكما غير مستعدين، حدثاني عما تفكران فيه.
- فيم تفكران؟ - في رأيي، جزء من ذلك هو...
- أنها نهاية الحياة. - أجل.
دار الرعاية رمز للنهاية وتوديع الحياة.
- أما هذا فيساعدني على المرحلة الانتقالية. - بالتأكيد.
أنا ممرضة منذ 40 عاماً.
يدخل المرضى المستشفى ويموتون و...
ليس هذا ما كنت أريده. أردت البقاء في المنزل.
"مشروع دار رعاية (زن)، غرف الضيافة"
أليس كذلك؟
بلى.
قد تتشابه ظروف شخصين، بل وقد يتشابه المرض،
ويتعامل أحدهما مع مرضه بشجاعة، بينما الآخر...
"مشروع دار رعاية (زن) تدريب مقدمي الرعاية"
لا يستطيع تقبل المرض.
لا يتقبل التشخيص.
من خبرتي، استغرقت عدة أعوام
حتى توقفت عن مقارنة جسمي الجديد بالجسم القديم.
"(بي جاي ميلر)، طبيب"
لكنني حين توقفت عن مقارنة... حين تقبلت أن هذا بنياني الكامل،
وليس بنياني الذي تنقصه أطراف معينة، عندها توقفت معاناتي.
أصبحت هويتي...
تقبلت وقائع حياتي.
لذا، أعتبر المعاناة فجوة. أو عقبة.
فجوة بين العالم الذي تريده والعالم الذي مُنح لك.
هذا، في رأيي، تلخيص بسيط للمسألة.
حسناً. أجل، لننتقل إلى الجانب الآخر.
"بروس"، 66 عاماً، وصل يوم الجمعة.
"(بروس تشو)"
- من جامعة "كاليفورنيا"؟ - المركز الطبي.
ذهبت لرؤيته في ذلك اليوم، كان قد اتخذ القرار
"(جولين سكاريلا)، ممرضة"
مع مقدمي الرعاية الطبية بإيقاف الغسيل الكلوي.
وهكذا، كانت لحظة فارقة.
ثم دخلت لأتحدث معه حول مشروع دار رعاية "زن".
وأشرق وجهه.
سمعت بأنك بدأت تأكل من جديد.
- أجل. - كيف؟
- المطبخ المتاح لك جيد. - أجل، إنه جيد. كل شيء جيد.
أجل.
ألديك أية أسئلة؟
أنا طبيب أيضاً. فإن كانت لديك أسئلة طبية أو أي شيء آخر،
أو أي شيء لا تجده متاحاً هنا وتريده، أي شيء.
أنت قابلت عدداً من المتطوعين والممرضين.
- أجل. - أجل.
أعتقد أنك تتمتع بشعبية واسعة.
- جاءتني هذه الأخبار. - هكذا سمعت يا "بروس".
ما عزز اهتمامي بدراسة الطب والعمل كطبيب
كان خبرتي مع الإعاقة.
بعبارة أخرى، التعايش مع المرض والتكيف معه،
والتعامل مع كل الأشياء التي لا نستطيع التحكم فيها،
ومحاولة تغيير أنفسنا في أسوأ الظروف.
هذا ما ساعدني على الاستمرار في كلية الطب ودخول مجال الرعاية التلطيفية.
المبدأ الأساسي لمشروع دار رعاية "زن"...
أحد عوامل القوة ألّا تهرب من الصعاب.
ألّا تهرب من المعاناة.
بدأت أمرض هذا العام.
"(بات هاريس)"
زاد وزني، ارتفعت حرارتي،
باتت أنفاسي متلاحقة، وبدأت أشعر بآلام مبرحة.
"(ليز بيبارت)، متطوعة"
نُقلت إلى المستشفى، وتمت إجراءات دخولي،
وبدؤوا يسيطرون على الألم.
وهكذا، نجحنا في إزالة الألم تماماً...
وبدأت أشعر بتحسن.
ثم تأكد تشخيصي بوجود أورام ليفية في الرحم.
لكنهم أرسلوني إلى طبيبة نسائية مختصة.
قالت، "أجل، لديك أورام ليفية، لكنها ليست مشكلتك الحقيقية.
المشكلة أن الرحم قد تحول إلى كتلة سرطانية."
إنه غير قابل للعلاج.
لكنني بخير، على أية حال.
هل أنت بخير؟
- أنا بخير. - أقصد، إنها قصة مبهجة جداً، أليس كذلك؟
- بلى. - أنا بخير.
أشعر أنني بخير أكثر مما أشعر بالأسى.
لكنني هنا الآن مع شخص يتابع معي الأعراض
ويفهم محاسنها ومساوئها،
ويعطيني الدواء ويراقبه، وبالتالي لست مضطرة إلى المتابعة وحدي.
لا يوجد حل صائب أو خاطئ في المطلق.
"(ميترا)"
تقول بعض العائلات وبعض المرضى، "أريد أن أكون في المنزل.
أريد أن أكون مع عائلتي.
أريد البحث عن مقدمي رعاية في المنزل.
لا أريد المزيد من العلاج". هذا قرار مشروع.
"(حميد)، زوج (ميترا)"
ويقول آخرون، "لو كان هناك دواء
قد يحسن من أعراضي،
"(فاجي)، والدة (ميترا)"
ويساعدني على العيش بضعة أسابيع أخرى، فأود أن أجربه."
لنكن واضحين، أحد الخيارات هو إيقاف كل علاجات السرطان،
بمعنى الامتناع عن العقاقير التي تهاجم السرطان.
إنها مكافحة. لديها بعض المخاوف.
لا تريد أن تكون معاقة، لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد.
ورغم ذلك، لدينا فرصة للمقاومة، وأنا أرى أن نقاوم.
إنها معاقة بالفعل يا "حميد".
لا تستطيع السير.
من الواضح أنها...
أتظن أنها ستتمكن من السير بعد هذه العملية؟
ما النسبة؟ لا يوجد أمل.
- إذن لا أعرف. - فلتسألها. يمكنها الإجابة.
- حسناً، وإن لم تستطع الكلام؟ - إذن عليك أن تقرر.
- حسناً، و... لكن... - إذن، هذا ليس...
إذن، لا يمكننا... لن نتخلى عنها.
أتريدين التخلي عنها؟ أليست مؤهلة للعيش بين الناس؟
لا، لكنني لا أريد أن أراها بهذه الحالة. إنها تعاني.
- هذا كل شيء. - إنها تستريح.
- هل تبدو أسوأ حالاً في نظرك؟ - أجل، أسوأ بكثير.
- أسوأ مما كانت حين جاءت إلى المستشفى؟ - أجل.
ذات ليلة، لم تستطع النوم إلا قليلاً. أقصد، النوم بلا ألم.
- هذا مزعج جداً، أليس كذلك؟ - هذا يؤلمني. أنا أم.
لست أماً لتعرف ما أشعر به في قلبي.
والآن لا تستطيع حتى السير.
سأخبرك بكيفية تعاملنا مع هذا الوضع، سنحاول معرفة رأي "ميترا".
ولو كان تفكيرها صافياً،
لو استطاعت تقييم وضعها الحالي،
فماذا سيكون قرارها بشأن العلاج؟
لن يعجبها ذلك.
لن تأخذ العلاج. لكن "حميد" يعتقد أنها ستأخذه.
الفكرة الأساسية من العلاج الكيميائي
هو تقليص السرطان.
إبطاء انتشاره.
أريد التأكد من أن...
ما كنا نتحدث عنه يوم الجمعة، مقارنة فوائده لك
- حسناً. - بأضراره عليك.
- أجل. - وأعرف أنه لغز غامض.
- أجل. - لا نعرف يقيناً،
- لكننا نستطيع التفكير في الأمر. - حسناً.
لأنني أعرف بم شعرت حين ذهبت إلى الموعد الأول.
أجل، الجلسة الأولى للعلاج الكيميائي. لم أصدق كم كنت متعبة.
لم أشعر بهذا التعب من قبل.
أجل.
كيف تعرفين أنه الطريق المناسب لك؟
"(سوان مارك)، ممرضة"
سنتجنب أي شيء يقلل من الوقت الباقي.
وهذا ما أعتمد عليه.
وفيما يتعلق بجودة هذا الوقت الباقي،
مهما يكن قرارك، ما هو أهم شيء بالنسبة إليك
في الأيام أو الأسابيع أو الشهور التي قد تتبقى في حياتك؟
أن أعيش يوماً بيوم.
أن أعيش يوماً بيوم.
لا تزال كل لحظة نعمة.
ما زلت في هذه الدنيا.
- أجل. - وهذه نعمة في حد ذاتها.
صورة قديمة لـ"ميترا".
No comments yet. Be the first to leave one.