200 ensimmäistä riviä.
"مسلسلات NETFLIX"
"فان تيغلين".
تدخّل جيد.
"موهرن".
باتجاه "فان باستن".
"(تيليدتش)"
"ماركو فان باستن"! هدف! اثنان - صفر!
أجل، لا يصدّق "مايكلز" عينيه.
كان ذلك في العام 1988.
بعد عام على افتتاح "تيليدتش" بأسلوبها الجديد.
كان ذلك في الصيف حين فازت "هولندا" ببطولة أمم "أوروبا".
حتى أننا هزمنا "ألمانيا الغربية" في نصف النهائي،
وكان ذلك مهمًا، ليس بسبب الحرب فحسب.
كان الأمر متعلّقًا أيضًا بكأس العالم لعام 1974.
لا أحب كرة القدم على الإطلاق، لكن في صيف العام 1988، كنت أحبها.
كانت أيضًا بداية صيف الحب الثاني.
ولم يسمّه أحد هكذا بالمناسبة.
بمساعدة الإكستاسي والحفلات الصاخبة غير الشرعية،
انتشرت موسيقى الـ"هاوس" في كل "أوروبا"…
باستثناء "هولندا".
افتُتح ملهى "روكسي" أخيرًا، لكنّ الحشود الكبيرة بقيت بعيدة.
فضّلوا موسيقى الـ"بوب".
وبعد ستة أشهر، كان المكان مفلسًا تقريبًا.
السبب الوحيد لعدم مجيء أحد إلى هنا،
هو أنك تشغّل تلك الموسيقى السيئة.
ليالي موسيقى الـ"ديسكو" بطيئة أيضًا وكانت هناك مباراة كرة قدم أيضًا.
أجل وكان عليهم أن يحتفلوا هنا.
من يظن أنّ الموسيقى هي السبب؟ ارفعوا أيديكم.
حسنًا. يمكنكم الذهاب والعمل في مكان آخر.
لأنني أنا المسؤول عن الموسيقى!
لا، استثمرت مالي هنا أيضًا!
إن لم ينجح هذا المكان في غضون شهرين، فستشغّل موسيقى "تيرنس ترينت داربي".
إليك عني أنت و"تيرنس ترينت داربي".
أجل، غادر.
- أكره الموسيقى السائدة. - اللعنة!
تبًا لك! اتركيني وحدي يا "يانا".
يا للهول!
ستكون الأمور بخير.
إنها ناجحة في "إنجلترا"، صحيح؟
هلّا تتوقّفين.
"يان" الصغيرة!
"أنت!
تخلّ عن الشبح الذي يطاردك الآن
اصرخ بصوت عال
لا تدعه مكبوتًا بداخلك ويتآكلك"
صيف الحب الأول كان في العام 1967،
لذا لا يمكنني القول إنني أتذكّر الكثير منه.
لكنني أتذكّر الصيف الثاني.
بدأ العيش بمفردي يؤتي ثماره أخيرًا.
كان اسمه "بيتر".
أو "باتريك".
وقد بذل قصارى جهده.
أجل. كدت أبلغ النشوة. ماذا عنك؟
ثلاثة أرباع النساء غير قادرات على بلوغ هزّة الجماع أثناء الإيلاج.
هذا ليس مفاجئًا،
فبالكاد يحدث أيّ اتصال بين القضيب والبظر.
وأنا ظننت أنّ هذا يحدث معي وحدي.
أجل.
حتى لا أخيّب ظن أحد، قرّرت أن أتظاهر.
لم يلحظ أحد الأمر.
- كيف كان الأمر بالنسبة إليك؟ - رائع.
"هولندا"!
"ماركو فان باستن"!
عاد "فرانك" إلى "أنوك".
عاشا في منزل أحلامه في وسط "أمستردام".
وبما أنّ " فرانك" يوشك على أن يصير أبًا، قرّر كالعادة،
أن يبذل قصارى جهده في ذلك.
أين كنت؟
اتصلت بالمكتب 100 مرة.
- ها أنت. أتيت متأخرًا قليلًا. - ماذا…
تهانيّ، صار لديك ابن.
مرحبًا.
مرحبًا أيها الصغير.
مرحبًا أيها الصغير. إنه مثالي.
اسمعي.
هل نسمّيه "ماركو"؟
حسنًا، إنه اليوم التالي.
أجل، شكرًا.
من الغريب دائمًا أن تخبري أحدًا
بأنك تفضّلين إنهاء الأمر.
- إلى اللقاء لاحقًا؟ - أجل.
- كان ذلك ممتعًا. - أجل.
هل تودين الذهاب إلى السينما في وقت ما؟
نعم، رائع.
- رائع. سأتصل بك. - أجل، بالتأكيد.
كم ليلة قضيتها في الحانات ودور السينما
مع رجال لم أكن مهتمًة بهم…
أول حاسوب شخصي كان "أوزبورن 1".
ذاكرة داخلية سعة 64 كيلوبايتًا وشاشة ملوّنة من جزئين قياس 5 بوصات.
علّمت كلبي الاستمناء.
ثم يستلقي على ظهره ويفتح ساقيه.
- إذًا، إلى اللقاء. - أجل، إلى اللقاء.
في هذا الوقت، لم يمكن الانفصال ممكنًا عبر تطبيق "واتساب".
كان ذلك ليوفّر عليّ متاعب كثيرة.
مرحبًا. صباح الخير.
مرحبًا.
"مارلي".
كيف حالك؟
بخير.
هل يمكنني الدخول؟
عليّ الذهاب إلى العمل.
أما زلت تسجّلين تلك الأشرطة؟
لا، لم أعد أسجّل الأشرطة يا أبي.
رائع، سأحجز لك الساعة 11:45، اتفقنا؟
حسنًا، إلى اللقاء.
- كان صحيحًا أنني توقّفت عن التسجيل. - تفضّلي.
فآخرون كانوا يفعلون ذلك من أجلي.
لأنه بطريقة ما، انتشر خبر في الكلّية،
أنه يمكن جني مبلغ كبير من المال من خلالي.
"مارلي"، انتظري. أريد أن أسألك شيئًا.
هل صحيح أنّ…؟ أود أن…
الأشرطة الجنسية. هل يدفعون جيدًا؟
أجل، طبعًا. هل أنت واثقة من أنها تناسبك؟
أجل. يا للهول! أنا رطبة جدًا. هناك. أجل. يا للهول!
أجل، ضاجعني!
هناك. أقوى! أجل!
"رايتشل".
أيمكنك الابتعاد أكثر عن الميكروفون؟
آسفة، صوتي مرتفع جدًا عندما أبلغ النشوة.
كانت "رايتشل" قد بدأت تستكشف أيضًا.
لاعبات هوكي الحقل الأكثر فصاحة ورقيًا،
تحوّلن إلى آلهة جنس قذرات أمام ميكروفوناتنا.
- مرحبًا يا سيدات. - مرحبًا.
"نين"، إليك جدول الاستوديوين 1 و2.
أعلميني في حال لم تحضر إحداهن لأنه لديّ لائحة انتظار.
أصبحت إحداهنّ وزيرة دولة.
لن أسمّي أسماء.
"السعر للساعة 12,50 غيلدرًا"
كنت بارعة في عملي.
وفي نهاية الأسبوع، كنت أتلقّى مكافأتي من المحاسب،
العمّ "ياب".
250.
و25 غيلدرًا إضافيًا
- لأنك لطيفة. - شكرًا لك.
هكذا جنيت ما يكفي من المال لأشتري لنفسي درّاجة هوائية جديدة.
وبالطبع…
اللعنة!
…سُرقت خلال أسبوع.
كانت "أمستردام" في النهاية وكان المدمنون بحاجة إلى كسب عيشهم.
لكن حُلّت المسألة بسهولة.
كسبت قرابة 2000 غيلدر،
بالإضافة إلى منحة بقيمة 630 غيلدرًا،
كنت أكسب أكثر من أبي بكثير.
خذي هذا.
ومن الآن فصاعدًا، سأحوّل مبلغًا كل شهر.
لا أحتاج إلى المال يا أبي.
يجب أن تركّزي على دراستك.
إنها عطلة الصيف.
سأرى ما يمكنني توفيره كل شهر.
لا تخبري والدتك بذلك.
- هل لدينا كل شيء؟ - أجل.
- ملابس؟ - أجل.
- اللهّايات؟ - أجل.
- هدية؟ - أجل مجددًا.
هيا بنا.
…أقحميه في مؤخرتك الضيّقة.
ما هذا؟
إنها أشرطة من العمل.
…مشدود…
يجب أن أتحقّق من جودة الصوت و…
"مثليّ مثير"؟
- في السيارة. أليس هذا مشتتًا للانتباه؟ - لا.
- ليس بهذا النوع من المواد. - قصة؟
أجل.
قصص خيالية.
قصص خيالية.
ذات مرة، منذ زمن طويل في أرض بعيدة…
مرحبًا يا "دجانغو" الصغير.
يا له من اسم جميل. كيف فكّرتما فيه؟
اسألي "أنوك".
أظن أننا مدينون للمنتخب الهولندي بأن نسمّيه "ماركو".
لو كنت موجودًا عندما وُلد،
لكان لديك رأي في اختيار اسمه.
كم هذا لطيف. انظري إلى هذا.
- أرأيت؟ إنه لاعب كرة قدم. - "فرانك".
- أحضرنا لك هدية أيضًا. - لكليكما.
ستفيدك كثيرًا أيضًا.
يمكن معرفة من أنجز التصميم الداخلي.
يقول "ألكسندر" إنّ قيمته سترتفع كثيرًا.
أجل.
جهاز "باناسونيك سي". هذا مذهل.
ما هذا؟
إنه هاتف.
انظري.
هاتف للسيارة.
يزن ثلاثة كيلوغرامات فقط، لذا يمكنك حمله معك
- في حقيبة كتف، إن أردت. - يا إلهي!
لئلّا تفوّت ولادة طفل آخر.
أجل، هذا مضحك جدًا يا "ناتاش".
أجل، مرحبًا. هل يسمعني أحد؟
هل اشتريت تلك السيارة العائلية في النهاية؟
هل أنت بائع متجوّل؟ هل ستقود عبر البلاد؟
أدع "ناتاش" تختار، لذا…
يجب ألّا تعطي النساء خيارًا، اتفقنا؟
هذا ما يقوله الرجل الذي عوقب مدة شهرين.
إنها إجازة أبوية، أحدث صيحة.
ألن تأتي إلى المكتب إطلاقًا؟
- يجب أن أعوّضها. - بالضبط. أنت معاقب.
أوشكت على جمع مليون غيلدر.
تجاوزت هذا المبلغ منذ مدة.
No comments yet. Be the first to leave one.