200 ensimmäistä riviä.
"جاي بي"!
أمي!
أمي، هل أنت هنا؟
لأنه لا يمكنني الاستمرار بهذا الشكل صراحةً.
زيّي المدرسي مجعّد.
هل ستعتني بنفسك في الرحلة؟ مع "جيرالد".
لم أكن أنوي أن أقتله يا "غرايس".
"(ترو غرايس)"
هذا فخ حلو، ولهذا هو مغر.
- ما خطبك؟ - ما زالت "بيبي" لا تردّ على اتصالاتي.
طبعاً لن تردّ. فهي في حالة من الخزي ولسبب وجيه.
أرى أن تدعيها وشأنها.
ما حصل كان حادثاً.
ما الذي كانت امرأة بعين واحدة تفعله هناك أساساً وتستخدم سلاحاً؟
لأننا دعوناها.
لم نكن نحن الاثنين من أصاب رجلاً بعمى نصفي، أليس كذلك؟
هي المذنبة، فدعيها تقلق بسبب ما جرى.
إلى تذهبين متأنقةً هكذاً؟
متأنقة؟ أنا أرتدي معطفاً.
أنا ذاهبة إلى حصة فنون.
أظن أن هذا رائع.
لشعرت نساء أقل ثقة بأنفسهنّ منك بالإحباط بسبب ما فعلنه بك في صف الرقص.
كنت بارعة في الفنون.
حقاً؟ لا أتذكّر.
استمتعي بوقتك.
آسف. لا يمكن التحدث إليها الآن.
- لا تريد أن ترى أحداً. - لسنا أي أحد، أليس كذلك؟
أعرف. كم أرغب في أن تدخلن وترفعن معنوياتها، صدقاً،
لكنها ليست على طبيعتها. أنا آسفة.
إذاً لننس أمرها.
لا أعرف لم يجب أن آتي لزيارتها أساساً. هي التي شقت شفتي.
مجنونة!
هل هذا هو اليوم؟
ماذا؟
المركب. هل هذا هو اليوم الذي تبحر به؟
اشرح لي طريقة تفكيرك يا "روجر".
هل كنت لأجرّه إلى هنا لكي… لماذا؟ لأفاجئك؟
هل يهم لماذا جررته إلى هنا؟
تماماً.
لماذا جررته إلى هنا؟
سأصطحب مديري "جيرالد"
في رحلة بعد…
لحظة.
"أعتذر لأنني أتخلى عنك في آخر لحظة"
"طرأ شيء ما. سنذهب في المرة المقبلة. أراك لاحقاً."
أكلّ شيء بخير؟
ألن يأتي؟
حين يقفل الرب باباً، افتح نافذة.
معي العدة كلّها.
يمكننا أن نخرج ونرمي الشباك ونتنفّس هواءً منعشاً.
كنت أتوقّع أن أقضي وقتاً ممتعاً يا "روجر".
لا أن أمضي وقتي بمعاناة.
ما رأيك بمتابعة الخطة بعد ما حصل؟
هو. الخطة. المتابعة.
كلّ ما يمكنني التفكير فيه الآن هو ما حصل لعين ذاك المسكين.
وأن "بيبي" دون سواها ضغطت على الزناد.
لا مزيد من الأضرار جانبية.
إن كنا سنجرّب من جديد،
يجب أن ألّا نخاطر بأي كلاب أو أشخاص أو بأن يعترض أي شيء طريقنا.
أجل، لذا لنشعل شمعة،
ونأمل أن يغرق في مغطسه ليلاً.
لماذا لم أفكر في ذلك؟
تفكرين في ماذا؟ أن تطلبي منه أن ينتحر؟
لا، بل تخديره. نضعه في مغطس مليء بالماء.
"أورسولا"، أخبرتني مئات المرات أن المخدرات تظهر في تحاليل التشريح.
لكن ليس الـ"روهيبنول". لا أثر له.
لهذا السبب تفشل معظم قضايا الاغتصاب.
يمكنني أن أحضر القليل من العمل.
لن يفتقده أحد.
ما رأيك؟
لا…
أظن…
أظن أنه يجب ألّا نفعل شيئاً إن لم تعد "بيبي".
أجل.
لا أريد أن أملي عليك كيف تعيشين حياتك،
لكن يجب أن تفكري في وضع نبيذك في الثلاجة كشخص فقير.
"مين"! أيّها؟
أي شيء يحتوي على كحول يا عزيزتي.
ماذا تفعلين في الأسفل؟
أحضر النبيذ وأرى "مين".
قلت لك إن لا أحد يريدك أن تأتي إلى هنا.
اذهبي إلى بيتك.
- إنها صديقتي. - هل هذا ما قالته لك؟
أي عذر لتأتي إلى هنا وتستهلك مجموعة النبيذ الفاخر التي سأرثها.
التي سترثها؟ هل تمازحني؟
أتت لتأخذ مالك لأنها لم تستطع أن تحتال عليّ لتأخذ مالي.
أنت حقير ومحتال.
- أنت ساقطة خبيثة. - أيها الولدان! هذا يكفي.
دع أختك وشأنها يا "جون بول".
سيعود والدك قريباً ويجب ألّا تؤجج غضبه من جديد.
أمي…
لن يعود إلى البيت.
رباه.
لماذا تقول لها ذلك؟ كيف تستفيد من ذلك؟
اذهبي وانشلي حقيبة. سيتطلب ذلك جهداً أقل منك.
أنت من يجب أن يرحل.
لم ينادك أحد.
أمي. يا لسخافتك!
تحتاجين إلى مساعدة.
يجب أن تذهبي إلى دار الرعاية التي تحدثنا عنها.
هل تذكرين؟
رعاية محترفة.
- لمصلحتك. - اذهب وحسب.
افعل ما تقوله.
إلى أي درجة وضاعة ستنحدرين؟
غير معقول!
- "مين"، هل أنت بخير؟ - نعم.
"مين"؟
لا يمكنه أن يفعل ذلك.
أعني… لا يمكنه أن يضعك في دار رعاية، صحيح؟
"مين"؟ "مين"! هل أنت جادة؟
لقد وقّعتها. لم أرد أن تنالي الفضل كلّه.
مضمونه جريء جداً يا "مين".
"رسم (مين ويليامز)"
مفاجأة إضافية لصديقتي.
ما هذا؟
"(بيكا غارفي)، 8000 يورو"
رسوم الفصل التالي.
بحق السماء يا عزيزتي. لا يمكنك أن تأتي إلى هنا بدون تعليم.
سيزوّجك والدك بمزارع سمين.
8000.
حسناً يا جامعة. لنتوقف هنا.
لنمنح "مونيكا" 10 دقائق
لتليّن جسمها.
مرحباً يا "مارغو". سُررت بعودتك.
- تعجبني ألوانك. - أجل.
رسمت شعرها بشكل جيد.
عظيم.
هذا جميل.
حقاً؟ لا أعرف.
فعلاً.
لكن من الواضح من خلال رسمك للخط
أنك شعرت بالتوتر عند رسم الأعضاء الحميمة.
لكن بمثل سنك، لا بد أنك امرأة مرتاحة مع جسدها، لا؟
لا أظن أن زوجي يوافقك الرأي.
ما علاقة هذا به؟
إنه جسدك ويجب أن تكوني مرتاحة معه.
ما هذا؟
ها هو ذا، يترصّد بي مثل "بنجامين فرانكلين".
هذا مرجع لافت.
شاهدت فيلماً وثائقياً عنه حديثاً. يا له من منحرف!
هل أصبحت منحرفاً الآن؟
أرى أنك لن تتناولي أياً من هذه.
أنا أراقبك.
- كيف حالك صباح اليوم؟ - القلق يكبّلني.
- ماذا عنك؟ - الأمر نفسه. يغمرني الشعور بالذنب.
لكن عدا ذلك…
ماذا ستفعل اليوم؟
كنت أفكر في أن آخذ اليوم إجازة.
إن كنت متفرغة، يمكننا أن نفعل شيئاً معاً.
هل سترتدي سروالاً؟
هل تريدينني أن أرتدي سروالاً؟
أجل.
فخصيتاك تتدليان من سروالي القصير المسكين.
هيا أيها الغبي… سافل!
فلتجد شيئاً. فلتر شيئاً.
هل عبارة "إطلاق سراح بلا تهمة" تعني لكم شيئاً؟
- آسف؟ - هل أنت آسف حقاً؟
آخر مجموعة من المواطنين القلقين الذين رأيتهم في المكان
تلقوا معاملة من الشرطة أسوأ مما لقيته في حياتي.
سيدي، عفواً. آسف.
هل… هل كنت صديقاً لـ"جون بول ويليامز"؟
- ومن تكون؟ - هل هذا مهم لتجيب عن السؤال؟
سأخبرك شيئاً.
الصداقة مستحيلة مع ذاك الرجل.
هل تسمعني؟
يُقال إنه لا يجوز ذكر الأموات بالسوء.
لكنني أرى أنه من المؤسف
أنه لم يقتل نفسه من أول محاولة.
- "بلا"، أحبك. - أنا أيضاً أحبك.
صباح الخير جميعاً.
المزيد من الأسئلة؟
- أمي. - إلى اللقاء يا عزيزتي.
إلى اللقاء.
ماذا أصاب وجهك؟
لا شيء. لكن… يجب أن تري زوجتي.
كانت تلك دعابة. أتسمحين؟
أنت بمفردك اليوم.
صحيح. لا يمكن تأمين موظفين في هذه الأيام.
يطلب الجميع مبالغ طائلة ولا يريدون القيام بأي عمل.
إنه يوم إجازته.
هل تعيدين ترتيب المكان؟
أحاول في أي حال.
كدت أوذي نفسي وأنا أحاول تحريكها.
أردتها في هذا المكان منذ البداية لكن…
"جاي بي"؟ ألم يحب ذلك؟
لا، لكن…
لن يستفيد أحد إن بقي المكان على حاله.
"غرايس"، أخشى أن أسأل.
كيف أقول ذلك؟
هل حاول "جاي بي" أن يؤذي نفسه؟
ما الذي سمعته؟
لما سألت لو لم يكن الأمر مرتبطاً مباشرةً بطلب التعويض.
ماذا؟
"روجر"، أنت ملاك.
أطلب من "جاي بي" أن يقصّها منذ أسابيع.
مرحباً يا "غرايسي".
آمل أنك لا تمانعين. لكنني كنت أقص شجيراتي
وفكرت في المجيء وإعفائك من عناء قصّها.
"روجر"، أنا لا…
No comments yet. Be the first to leave one.