Bodies

Bodies

Lataa Arabic -tekstitys

Kausi 1

Julkaisutiedot

Bodies S01E01 1080p WEBRip x265-KONTRAST
Kommentaari KHALILLEMDJEDLI
💢💥 الترجمة الأصلية 💥💢

Tunnisteet

webrip
web
BRip
1080
x265
Julkaistu: 2023-10-28
Lataukset: 256
Kuulovammaisille: No

Arabic tekstityksen esikatselu

200 ensimmäistä riviä.

‫"الجثث"‬

‫هيا يا سيداتي، تحرّكن!‬

‫ليته يصمت لخمس دقائق وسأزيد أجره.‬

‫أمامنا عشرة كيلومترات.‬ ‫فلنقطعها بأداء مثالي، هيا!‬

‫عيد ميلاد سعيدًا يا أبي.‬

‫لا تبدو أكبر من 61 عامًا.‬

‫لا تضعي ملابس ركضك في سلّة الغسيل،‬

‫فهي تفسد رائحته!‬

‫اسمع، إن أردت تنزيل تلك اللعبة،‬

‫فنم في سريرك خمس ليال متتالية كما اتفقنا.‬

‫ممنوع التسلّل إلى سريري.‬

‫انتظر.‬

‫أراك لاحقًا بعد العمل.‬

‫حسنًا.‬

‫- "ريك"!‬ ‫- ماذا؟‬

‫- "حسن"!‬ ‫- جرّوك إلى المهمّة أيضًا.‬

‫يُفترض أن هذا يوم إجازتي الأول بعد أسبوعين.‬

‫- بل وأتممت إجراءات الإجازة. وأنت؟‬ ‫- مثلك.‬

‫هيا بنا!‬

‫أيها المحقّقان،‬ ‫أقدّر قدومكما رغم الإخطار المتأخر.‬

‫أريدكما أن تظهرا واضحين في منطقة التأمين.‬

‫لدينا أوامر بتجنّب الاشتباك‬ ‫إلّا في حالة الاستفزاز المباشر. مفهوم؟‬

‫- أمرك يا سيدي.‬ ‫- جيد، هيا.‬

‫"إكو 2-1-9-1-5"،‬ ‫أرصد ذكرًا مريبًا يقف عند زاوية.‬

‫مراهق آسيوي. أطلب الإذن بتوقيفه وتفتيشه.‬

‫مرفوض. إن رأى أحد المتظاهرين ذلك‬ ‫فسيشتعل الموقف.‬

‫سيدي، هل تسمعني؟ حوّل.‬

‫سيدي؟‬

‫سيدي، هل تسمعني؟ حوّل.‬

‫توقّف!‬

‫أفسحوا!‬

‫ألقيه!‬

‫ضعي الصاعق أرضًا على الفور.‬

‫حسنًا.‬

‫اهدأ.‬

‫- هذا ليس من عملي.‬ ‫- مفهوم.‬

‫اخفض المسدّس،‬

‫وسنجد حلًا، اتفقنا؟‬

‫ما اسمك؟‬

‫هل تستطيع إخباري باسمك؟‬

‫تبًا.‬

‫أنا "إكو 2-1-9-1-5".‬

‫"إكو 2-1-9-1-5"، ابدئي الإرسال.‬

‫ثمة مشتبه به مسلّح طليق،‬ ‫يتجه شمالًا من زقاق "لونغ هارفست".‬

‫"زقاق (لونغ هارفست) - شرق"‬

‫"مقتل 15 إطفائيًا في غارة جوية شرقيّ (لندن)"‬

‫اشتروا صحيفة "إيفننغ ستار"!‬

‫- شكرًا.‬ ‫- صحيفة "ستار"!‬

‫- طاب يومك.‬ ‫- غارة ليلة أمس ومزيد من الضحايا!‬

‫ستة قتلى، بينهم نساء وأطفال.‬ ‫اشتروا صحيفة "ستار"!‬

‫"اطردوا اليهود!"‬

‫- مساء الخير يا سيداتي.‬ ‫- مساء الخير أيها المحقّق!‬

‫- حضرة المحقّق.‬ ‫- "مرفي".‬

‫"تشارلي".‬

‫أنت متأخر.‬

‫يجدر أن يكون عذرك‬ ‫مقنعًا بعض الشيء هذه المرة.‬

‫هل الحرب عذر كاف؟‬

‫شكرًا.‬

‫- "وايتمان".‬ ‫- أعتذر يا سيدي.‬

‫اجلس.‬

‫المفتش "فاريل" جاء لينضم إلينا.‬

‫حضرة المفتش.‬

‫حضرة الرقيب.‬

‫يؤسفني أن المفتش قد عبّر عن مخاوف‬

‫بشأن سلوك بعض ضبّاطنا.‬

‫يرى أن حالات الإفلات في آخر لحظة‬ ‫أكثر من المعقول.‬

‫بسبب معلومات مسرّبة إلى المبتزّين‬ ‫أو ما شابه.‬

‫- يرى المفتش...‬ ‫- أن بيننا جاسوسًا.‬

‫في الواقع...‬

‫يُقال إن "لندن" مليئة بالجرذان المتسلّلة.‬

‫صحيح يا "فاريل"؟‬

‫البعض في القسم يقولون‬ ‫إنك توزّع مالًا على كلّ أنثى في هذا المبنى.‬

‫ظننتكم يا معشر اليهود حريصين على المال.‬

‫صحيح يا "فايسمان"؟‬

‫أنا محظوظ في أغلب الأحيان.‬ ‫واسمي "وايتمان".‬

‫- بل اسمك "فايسمان".‬ ‫- "فاريل".‬

‫سمعت بقصف الكنيس اليهودي ليلة أمس.‬ ‫شيء مؤسف.‬

‫لا يُوجد مبتزّ‬ ‫يمكنه حماية قومك من طيران الألمان.‬

‫- "فاريل" لديه مشكلة معي يا سيدي.‬ ‫- مشكلتك مع قسمنا كلّه.‬

‫كفى.‬

‫جميعنا هنا في الجانب نفسه.‬

‫نحتاج إلى رأيك في الأمر.‬

‫في الواقع...‬

‫ربما وجه نظر المفتش سديدة.‬

‫أوصيك باستجواب الرجال.‬

‫واجههم واضغط عليهم.‬

‫لكن إن سمحت لي،‬

‫فأقترح أن تبدأ باستجواب القيادات الأعلى،‬

‫والقيادات الأسمن.‬

‫سأحرص على الانتباه.‬

‫هاتف "كالواي" الفرعي.‬

‫"تشارلي".‬

‫مكالمة لك، الخط رقم اثنين.‬

‫- أتريدين شرابًا معي الليلة؟‬ ‫- لا أقدر، عندي موعد.‬

‫- من منافسي؟‬ ‫- ملجأ "أندرسون" عند أختي.‬

‫- مرحبًا، أنا "وايتمان".‬ ‫- لديك مهمة جديدة.‬

‫أنصت بعناية.‬

‫"كاث"، كوب شاي من فضلك.‬

‫ستُترك لك سيارة سوداء طراز "ولسلي"،‬ ‫والمفاتيح فوق العجلة الأمامية.‬

‫ستقودها إلى زقاق "لونغ هارفست" لتتسلّم جثة‬ ‫بحلول الساعة 10:15 مساءً لا أكثر،‬

‫ثم تنقل الجثة إلى "مرفأ (ألبرت) الملكي"‬

‫وتتركها هناك.‬

‫جثة؟‬

‫هذه مخاطرة.‬

‫- أنا تحت المراقبة.‬ ‫- ولهذا ندفع لك بسخاء.‬

‫أنت محبوب فاعلم‬

‫أيها الرقيب "وايتمان".‬

‫ما كان هذا؟‬

‫ما أدراني؟‬

‫المدينة بأكملها معطوبة.‬

‫سحقًا لانقطاع التيار.‬

‫وجدتها.‬

‫"زقاق (لونغ هارفست) - شرق"‬

‫ما قصّتك؟‬

‫"زقاق (لونغ هارفست) - شرق"‬

‫أرجوك خذني معه!‬

‫- لا!‬ ‫- أرجوك.‬

‫ضبطت ابنك متلبّسًا.‬

‫هذه المرّة الثالثة هذا الشهر.‬ ‫يجب تلقينه درسًا.‬

‫لا، كنا نتضوّر جوعًا.‬

‫يا هذا!‬

‫إيّاك أن تفكّر في الأمر حتى!‬ ‫للقانون احترامه.‬

‫- خذني معه!‬ ‫- أدخله!‬

‫ما كان هذا؟‬

‫أمّي!‬

‫أرجوكم!‬

‫صفّارة ضابط يا سيدي.‬

‫ولا لحظة ضجر في "وايت تشابل".‬

‫دع الأمّ ترافق الصبي إلى القسم.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- "بيرن"، تعال معي.‬

‫شكرًا لك!‬

‫تُرى ماذا وجدوا هذه التارة؟‬

‫نشأت في هذه المنطقة. لم تعد كما كانت.‬

‫الحال من سيئ إلى أسوأ.‬

‫لا أطيق العيش هنا ولو نقدوني أجرًا.‬

‫أيّ خدمات يا حلو؟‬

‫جناب المفتش.‬

‫"زقاق (لونغ هارفست)"‬

‫ماذا وجدت؟‬

‫جثة حديثة لرجل عار كيوم ولدته أمّه.‬

‫كأنه سقط من السماء.‬

‫أفسحوا الطريق رجاءً. ابتعدوا.‬

‫تراجعوا.‬

‫"(لونغ هارفست)"‬

‫أعد إليّ آلة التصوير، فهي ملكي.‬

‫بل ملك الشرطة.‬

‫ضبطت هذا الداعر يصوّر الجثة.‬

‫نعم، والداعر يريد استعادة آلة تصويره.‬

‫لا يحقّ لك التقاط الصور.‬

‫بل لي كلّ الحقّ أيها القرد الأصيل.‬

‫وإن لمست يداك القذرتان...‬

‫على رسلك معه!‬

‫جناب الضابط "ويب".‬

‫ارجع إلى دارك. مخصوم منك أجر يوم.‬

‫تحرّكوا من فضلكم، هيا.‬

‫هيا، تحرّكوا.‬

‫لنلق نظرة.‬

‫شكرًا.‬

‫فسّر موقفك.‬

‫اسمي "هنري آش"، صحفي في صحيفة "ستار".‬

‫كنت مارًا إذ سمعت انفجار مصابيح الشارع.‬

‫رأيت الجثة، فافترضت أن صاحبها ضُرب وسُرق.‬

‫ثم رأيت وجهه.‬

‫- فطلبت الغوث.‬ ‫- ولماذا التقطت صورًا؟‬

‫كما قلت، أنا صحفي.‬

‫"بيرن"، اسأل تجّار المنطقة‬ ‫إن كانوا يعرفون الضحية.‬

‫أمر جنابك.‬

‫لك أن تحتفظ بآلة التصوير،‬ ‫لكن ألواح التصوير أدلّة.‬

‫- أين تطبع الصور؟‬ ‫- في نزل قريب من هنا.‬

‫سأتسلّمها منك فور أن تجهّزها.‬

‫معي ألواح تصوير احتياطية.‬

‫- خسارة أن أهدرها.‬ ‫- لا، هذا شأن الشرطة الآن.‬

‫شكرًا.‬

‫لك أن تنصرف.‬

‫"زقاق (لونغ هارفست) - شرق"‬

‫أنت في حالة مؤسفة.‬

‫أريني عينيك البنيّتين الجميلتين.‬

‫- فحصوا عينيّ بالفعل. أنا بخير.‬ ‫- لكنهم لا يحبّونك كما أُحبّك.‬

‫هيا، سايريني.‬

‫انظري أمامك مباشرةً.‬

‫تبًا، الليلة حفلة أبي. عليّ أن أرحل من هنا.‬

‫قولي لهم إني مصابة بارتجاج.‬

‫الارتجاج يوجب احتجازك‬ ‫في قسم الطوارئ لـ24 ساعة.‬

‫- تبًا. انظري أمامك مباشرةً.‬ ‫- كيف حالها؟‬

‫دائخة لكن ليست مصابةً بارتجاج يا سيدي.‬

‫- أنصح بصرفها لترتاح في فراشها.‬ ‫- أنت خالفت أوامري.‬

‫كان عندنا آسيوي بمسدّس "غلوك 17"‬ ‫في تجمّع لليمين المتطرّف.‬

‫من حسن حظّك أنني رأيته.‬

‫- في يوم إجازتي.‬ ‫- دائخة؟‬

‫إنها على حقّ.‬

‫"غلوك 17"؟ متأكّدة؟‬

‫- تمامًا.‬ ‫- والضحية كان يمينيًا متطرّفًا؟‬

‫هذا رأي مشيّعيه من حركة "مجد (إنكلترا)".‬

‫لا تفسير لديهم لتعريته، لكنهم متحمّسون.‬

‫الحماسة طبعهم.‬

‫- ألم تسمعي إطلاق نار؟‬ ‫- لم أسمع.‬

‫- أليس المكان مراقبًا؟‬ ‫- بلى.‬

‫معظم الكاميرات تلفت‬ ‫حين ارتفع التيار الكهربائي.‬

‫شكرًا أيها المفتش. هذه قضيتنا، لك أن تغادر.‬

‫خذي قسطًا من الراحة.‬

More Arabic subtitles for Bodies

Kommentit

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left