200 ensimmäistä riviä.
|| تصوّر الأحلام ||
أبي، أبي.
لا تقلقي يا عزيزتي.
أبي! ساعدني يا أبي!
أبي، أرجوك ساعدني!
أرجوك ساعدني، أرجوك!
وأعتقد...
نعم، وثم استيقظت.
ـ لماذا لم أتصرف؟ ـ لا أعلم.
إنها كانت المرة الثالثة.
لمَ دومًا أقف هناك؟
.(لا تلومها على أحلامها يا (بول
أنّكِ لا تحسبيني هكذا، صحيح؟
ليس هكذا تخاليني أتفاعل في الحياة الحقيقية.
إذا كنت عائمة؟
هل تتذكّرين تلك المرة التي كدت تغرقين فيها؟
مدى سرعة رد فعلي.
كان عمرها أربع أعوام.
أتذكّر أنكِ أخبرتني بذلك.
- وداعًا. - (هانا)!
تذكّري أنه عليك البقاء في المنزل مع (صوفي) الليلة.
لا، إنها ليلة الغد.
لا، المسرحية الليلة. لقد كانت دومًا هذه الليلة.
لا يمكنها البقاء بمفردها لبضع ساعات؟
لا أمانع إذا بقيت ودي.
لقد وافقتِ فعلاً على هذا.
حسنًا، إتفقنا. وداعًا.
"جامعة مندونا" "بول ماثيو). دكتوراه في العلوم)"
إذن هل يجب أن أقابلك هناك أم...
أجل، من الممكن.
لست واثقًا كم سيستغرق الوقت مع (شيلا)، لذا...
- أأنت متوتر؟ - لا، ليس تمامًا.
أعتقد أنه سيكون كل شيء بخير.
أعتقد أنها ستتفهم الأمر وآمل أن تعتذر وسينتهي ذلك.
هل يمكنك تسجيل الجلسة؟
- أأنت جادة؟ - نعم.
فقط تسجيل الصوت بهاتفك.
أريد أن أسمع رد فعلها.
عجباه.
هذا قصاصي جدًا يا (جانيت).
نعم، سأفكر في الأمر.
ـ لكن عليك أن تذهب، سوف تتأخر. ـ لا، لن أتأخر.
- أتمنى لك يومًا رائعًا. - ولكِ أيضاً.
لذا عند الحديث عن الاستراتيجيات التكيفية،
لمَ يبدو الحمار الوحشي هكذا؟
إذ يمكن رصده على بعد أميال، لذا إنه ليس فعالاً للغاية، صحيح؟
هل هناك أيّ نظرية حول فائدة الخطوط السوداء والبيضاء؟
لا أحد يعرف؟
مما نعلمه أن التمويه ليس فعالاً من حيث الاندماج مع البيئة.
بل فعالاً بالاندماج مع القطيع.
كما ترون، يجب على الحيوانات المفترسة التعرف على فرائسها.
لا يمكنها مهاجمة قطيع كامل فحسب.
،لذا إذا حاول الحيوان أن يلفت الانتباه .فسيكون هدفًا
- نعم. - هل هذا منطقي؟
أنتما، ركّزا.
- هل هكذا سار الأمر؟ - لا، إنه مختلف الآن.
هل تريدين مشاركة حواركِ مع الفصل؟
آسفة. لا.
حسنًا، لأنكما جعلتما أنفسكما هدفًا .بالتحدث معًا حين يفترض ألّا تفعلا ذلك
ـ هل فهمتِ التشبيه؟ ـ فهمت التشبيه.
جيّد. لذا، في المقابل،
يمكن لأي أحد هنا أن يتأمل الحالات حيث لفت الأنتباه
يمكن أن يكون فائدة تطورية؟
- نعم. - التزاوج؟
التزاوج.
ـ مرحبًا بك في مطعم "مادري". ـ مرحبًا، لديّ حجز باسم (بول).
ماذا؟
ـ عفوًا، ألّا أعرفك؟ ـ لا أعرف، هل تعرفيني؟
نعم، أنا...
ربما من جامعة "أوسلر". أنا أعمل أستاذ هناك.
لا، لم ألتحق بها.
- هل زرت مطعمنا في الآونة الأخيرة؟ - لا.
نعم، آسفة. أنا فقط...
إنها سبق الرؤية أو...
- (براين)، صحيح؟ - (بول).
مرحبًا يا (بول).
سررت برؤيتك.
نعم، لقد مر وقت طويل جدًا يا (شيلا).
بالكاد تعرفت عليك. عجباه.
حقًا؟ ربما اللحية؟
لا، كل شيء، كما تعلم...
إذن كم ستمكثين في البلدة؟
بضعة أيام فقط، لغرض زيارة أخي.
كيف أحوالك؟
- لا تزال في جامعة "أوسلر"، صحيح؟ - نعم.
سمعت أنكم ستنشرون بحث آخر.
نعم، أننا نجري عليه المراجعات النهائية الآن.
لذا إنه يبدو جيدًا.
على ماذا وقع أختياركم؟ أيّ منشور؟
هل يجب أن نتفقد قائمة الطعام أولاً؟
نعم. أيّ منشور؟
"الطبيعة".
"طبيعة"؟
نعم. أننا سعداء بذلك.
لقد استغرق منا وقتًا طويلاً، لذا، نعم.
لماذا لم تتواصلوا معي؟
ـ لماذا لمَ ينسب ليّ ذلك؟ ـ ماذا تقصد؟
بحقكِ، "سرب المخلوقات الذكية"؟
"خوارزميات مستعمرة النمل"؟
نعم.
يبدو مشابهًا جدًا لبحثي.
هل تقصد بحثك من الدراسات العليا؟
نعم. لم تكوني مهتمة بالشبكات في ذلك الوقت.
كنت مهتمة بالشيخوخة.
نعم، لقد وسّعت اهتماماتي خلال الثلاثين عامًا الماضية.
هل تستخدمين مصطلح "ذكاء"؟ تعلمين أنّي صغت هذا، صحيح؟
أنا لا أستخدم مصطلح "ذكاء".
أسمع، هناك فرق كبير بين الحديث عن فكرة وأنجاز العمل كله فعليًا.
لا، لقد كنت أعمل. .لديّ كتاب أعمل عليه
هل لديك ناشر؟
أريد إنهاءه قبل أن أنشره.
لا أريد أن أتأثر بأيّ نوع من أجندات الشركات.
- هل يمكنني قراءة المسودة أو... - لماذا؟
- هل تريدين جمع المزيد من المعلومات؟ - بحقك يا (بول).
لنتصرف كالبالغين هنا.
إلى أيّ مدى وصلت بالكتاب؟
لم أصل حقًا إلى مرحلة الجلوس وكتابة جزء منه بعد، لكن...
لذا أن هذا سيدمر كل ما أصبو إليه يا (شيلا).
..إنه إستيلاء فكري تمامًا. أعني
هل يمكنك أقلها نسبه إليّ؟
لا عيب في أن تكون مجرد أستاذ يا (بول).
لا تحتاج إلى أن تكون باحثًا أيضًا.
أرجوكِ يا (شيلا). أحتاج هذا.
- (بول). - (جان).
- مرحبًا. - هل اشتريتِ التذاكّر؟
نعم. كيف سار الأمر؟
ـ ماذا، تقصدين مع (شيلا)؟ ـ نعم.
نعم، كما تعلمين، إنها مشكلة تقنية.
أعني، إنها فهمت حجتي تمامًا، .لكننا لم نصل إلى حل بعد
حقًا؟ إذن ما الخطوة التالية؟
سأجد حلاً.
حسنًا، هل كانت دفاعية؟
- هل سجلت الجلسة؟ - لا، لا.
بدا الأمر غير أخلاقيًا أو ما شابه.
- هل تريدين الدخول؟ - نعم.
(بول). (بول)!
اعتقدتك أنت.
- (كلير)؟ - نعم.
مرحبًا! يا إلهي.
سررت برؤيتك.
هل شاهدتِ المسرحية للتو؟
أجل، بالطبع.
- هذه زوجتي (جانيت). - مرحبًا.
.ـ مرحبًا - أنا (كلير).
- مرحبًا يا (جانيت). - متى تزوجت؟
..عجباه. منذ.. لنرى
- 15 عامًا. - نعم، منذ 15 عامًا.
سعيدة للغاية لأنّي صادفتك.
لقد كنت في ذهني كثيرًا في الآونة الأخيرة.
عفوًا، كيف تعرفان بعضكما الآخر؟
لقد اعتدنا أنا و(كلير) على المواعدة.
نعم.
جامح، صحيح؟
على أيّ حال، لقد كنت في ذهني مؤخرًا.
حقًا؟ لم أفكر فيكِ منذ فترة.
حسنًا. أعتقد إنه من الجيد .معرفة ذلك
على أيّ حال، سبب وجودك ..في ذهني
هو أنك تظهر باستمرار في أحلامي.
- حقًا؟ - نعم.
تظهر كثيرًا في الأسابيع القليلة الماضية.
هذا غريب حقًا.
.أنّك لا تفعل أيّ شيء مجرد تظهر في الحلم،
حتى لو كان الحلم لا صلة بك تمامًا.
مثل تلك الليلة، وجدت صديق مقرب ليّ مستلقيًا على الشارع،
صدمته سيارة وكان ينزف ويحتضر بين ذراعي، حسنًا؟
وبعدها... هذا في الحلم بالطبع.
.وبعدها فجأةً أراك تتجول هناك
عجباه، هذا غريب حقًا.
أنّي في العادة لا أتدخّل؟ لا أميل إلى تقديم العون؟
هل ما زلت تفعل ذلك؟
- ماذا؟ - تتعمد الإهانة.
لا، أنت لا تفعل أيّ شيء، لكن ليس كأنّي ألومك.
كنت سأقول أن معالجي النفسي اقترح عليّ التواصل.
أنه ربما أنت وأنا بحاجة إلى تسوية شيء ما،
كما تعلم، دون وعي.
هل كنت تعلمين أنه كان هنا؟
لا، لا، لقد صادفت رؤيتكما هنا،
والذي يبدو كأنه علامة على التزامن.
حسنًا. نعم.
هل تعتقد أنه يمكننا احتساء القهوة أو ما شابه؟
مجرد نتبادل الأخبار أو ما شابه؟
نعم، يمكننا فعل ذلك بالطبع. ما المانع؟
أعني، كما تعلمين...
هل يجب أن آخذ رقمك؟
- حسنًا، نعم. - حسنًا.
اكتب رقمك هناك.
- هل أعجبتكِ المسرحية؟ - نعم.
ماذا، هل غيرت لقب عائلتك؟
نعم، أخذت لقبها. اعتقدنا أنه...
اعتقدت أنه مناسبًا. أردت ذلك.
صحيح.
ـ لماذا أحمررت خجلاً؟ ـ لأنّي فوجئت بالموقف برمته.
ألن يكن هذا رد فعلكِ إذا احرجكِ صديق قديم هكذا؟
لا أعتقد أنّي كنت اتصرف بحماقة وأتعلثم.
لا أعتقد أنّي كنت أتلعثم.
لقد بدت سعيدة حقًا برؤيتك.
نعم لكن ليس بسبب... إنه بسبب تلك الأحلام.
لماذا تدافع عنها؟
هل تحاولين خوض شجار معي الآن؟
لا، أنا فقط متوترة مما ستفعله هذه الامرأة بكِ
No comments yet. Be the first to leave one.