200 ensimmäistä riviä.
"10:41 مساءً"
ما زلت مستفيقة تماماً لا بد أنه هذا من الضغط.
ماذا إن لم أستطع الاسترخاء؟
حين أريد الاسترخاء، أغمض عينيّ وأتصوّر نفسي في حمّام ساخن.
أكره أحواض الاستحمام. ترقد وسط قذارتك. كفرس نهر.
لهذا، كلّما استعملت حوض الاستحمام، أستعمل الدشّ بعدها.
هذا سخف.
هذه مجرد مضاعفة لوقت الاغتسال.
لم لا تستحمّ بالدشّ وحسب؟
لأنني أحب استعمال الحوض والجلوس وسط قذارتي كفرس نهر.
لا عجب أنه لا يبقى ماء ساخن لي في الصباح.
أحسنت بفعل هذا.
أريد فعلها.
- طيب، أفترض أنني سأراك غداً. - نعم.
- بالتوفيق. - شكراً.
حسناً.
سأشتاق إليك.
بالطبع، لأنني مذهلة.
وأيضاً، ستدفع فاتورة الماء القادمة.
هذا منصف.
- ليلة سعيدة يا "فيج". - ولك.
- نعم، آسف. - هيا يا صاح.
ليس لديّ اليوم بطوله.
شكراً.
- مرحباً. - أهلاً.
- "ليسا أوسغود". - حسناً.
"مركز (فيتاليتي) لاضطرابات النوم"
هلّا تملئين هذه.
شكراً.
- غرفتك من هنا. - شكراً.
هل آتيك بمشروب؟
أشتهي نبيذاً أبيض جافاً بشدة.
- لا أظن… - لا، أمزح. آسفة، لا أريد شيئاً. شكراً.
شكراً.
حسناً، نعم، هذا حقاً…
حسناً، سؤال. حين تستعمل حوض الاستحمام، هل تستعمل الدشّ بعدها؟
لا. سيضاعف ذلك وقت الاغتسال. هذا جنون.
شكراً. هذا ما قلته. آسفة، أردت رأياً ثانياً.
أريني غرفتك. كيف هي؟
أيمكنك تصوّر تابوت "بظ يطير"؟
عمّ تتكلمين؟ لا.
كان هذا عشوائياً، صح؟
لكن بصراحة، عليك حقاً التفكير في أن تفعل مثلي.
ماذا؟ لا تعرفين حتى إذا كانت مجدية.
- عجباً! منظر باهر. - شكراً.
هذا مذهل. هذا ما نريده.
أعني، بعد كل هذا، أنا مستعدة لتجربة أي شيء.
أظن أن "فيجي" بدأ يقلق عليّ فعلاً.
بالأمس، ضبطني أضع إحدى دمى "بوبي" على الموقد.
فعلت ماذا؟
كانت دمية على شكل مرجل،
لكنني لا يمكنني الاستمرار دون نوم.
ماذا تأملين أن تستفيدي من ورائها؟ أتتوقعين أن يشفوك؟
أرجو ذلك.
وإن حالفني الحظ، فسيستطيعون معالجة
متلازمة تململ الساقين لديّ.
- متلازمة ماذا؟ - أمر غريب جداً.
كلما حاولت النوم، كأن ساقيّ تريدان النهوض.
ألا تتشاركين معهما دماغاً واحداً؟
بلى، أعلم، لكنني لم أعد واثقة بذلك يا "داني".
هذه الحقيقة.
ما هذا الصوت؟
هذه "دايزي".
من "دايزي"؟
هذه "دايزي".
من أين جاءت؟
طيب، سابقاً، طرق "آدم" بابي.
أأنت بخير يا صاح؟
أيُحتمل أن تستطيع إسداء معروف كبير إليّ وتعتني بـ"دايزي"؟
من "دايزي"؟
ماذا؟ "دايزي"، أعرّفك بـ"داني".
أعتني بها أثناء وجود السيدة "جاكسون" في المستشفى.
أُصيبت بذبحة صدرية جديدة. لكنني استُدعيت تواً.
حريق في المصنع الكيماوي.
لا تتطلّب "دايزي" الكثير.
مع أنها تمرّ ببضع مشكلات العاطفية.
أي مشكلات؟
يقول طبيبها النفسي إنه اكتئاب سريريّ.
- نابع من عقدة نقصها. - معذرة، هل قلت إن لها طبيباً نفسياً؟
لا تحب "دايزي" الأصوات الصاخبة ولا الأضواء الساطعة ولا المفاجآت الكبيرة.
ولا تحب إطلاقاً أن تُنتقد. يفاقم ذلك حالتها النفسية.
إنما رأيت أنه مع كل مشكلاتك،
سينشأ بينكما ترابط فوريّ.
وإذا أُصيبت بتوتّر شديد، فسيهدّئها السيد "بوبيت".
ولكوني جاراً كريماً، قلت…
لا. إجابتي لا. شكراً.
إجابتي نعم. تعالي.
- إنها كلبة صغيرة. - صغيرة؟
يمكنني وضع سرج عليها وامتطاؤها. انظري. لها عضلات ذراعين.
أسوأ شيء أنها لا تحب أن تُترك وحدها. حاولت دخول الحمّام.
واقتحمت الباب لتدخل. ظننتها القوة الجوية الخاصة.
ربما أرادت استعمال المرحاض فقط.
أترين؟ تأبى تركي وشأني.
- ماذا تريدين مني؟ - معجبة بك يا "داني".
يُفترض أن يسعدك هذا.
أنثى معجبة بك. لا يحدث هذا كثيراً.
- هذا قاس. - آسفة.
على ذكر ذلك، في الواقع. أفكّر في الاتصال بـ"آيمي".
في رأيك بصراحة، كم عليك الانتظار لمراسلة فتاة
- إذا كنت قطعت إصبعها حديثاً؟ - حسب تقديري، 500 عام.
حقاً؟
كم هذا مؤسف!
- كانت رائعة. أُعجبت بها حقاً. - نعم.
كانت ظريفة جداً.
ظريفة جداً، نعم. ظريفة جداً، جداً.
- أذكر ذلك. - كانت ظريفة جداً.
اسمع، لا يمكنني مواصلة الحديث الآن،
لأن عليّ محاولة النوم، حسناً؟
نعم، وأنا. عليّ الذهاب.
حقاً؟ ماذا ستفعل؟
لديّ مقابلة عمل يجب أن أستعد لها.
- مع من؟ - مجلة "رولينغ ستون".
لا. اسكت. يا إلهي. "داني"، هذا مذهل.
لماذا لم تخبرني؟
لأنني لم أرد نحس الأمر.
إنها مجرد مقابلة، فلا أريد أن أسبق الأحداث.
مجرد مقابلة؟ لا، هذا رائع. ثق بي. ستُقبل حتماً.
لا. لقد فعلتها. لقد قلتها.
- نحستني. - ماذا… لا.
مهلاً.
إلى أين ذهبت؟
"ليسا". أنا الدكتورة "ستافورد". قابلت "كات" آنفاً.
مرحباً.
إذاً، سأشرح قليلاً ممّا يحدث هنا.
- سوف نرصدك بهذه… - مغناطيسات تخطيط النوم؟
أراك قد أجريت بحثاً.
تساعدنا في تقييم ودراسة أنماط نومك،
وسلوكك الإدراكي. نستعمل النتائج كي…
تساعدكم على وضع استراتيجية لعلاج اضطراب نومي
وروتيني الليلي.
يبدو أن لدينا خبيرة هنا يا "كات".
لن يزعجنا ذلك إطلاقاً.
أحتاج فقط إلى أن تضغطي على "موافق".
معذرة. فقدت الصفحة.
- آسفة. - لا بأس.
دعيني فقط أحاول…
يعجبني حذاءاك.
شكراً. ترى "كات" أنهما بارزان أكثر من اللازم.
لم أقصد صياغتها هكذا.
طيب. بينما ننتظر "كات".
هل معك أي محفزات، مثل مشروبات مزوّدة بالكافيين
أو أدوات أو أجهزة؟ حاسوب محمول أو لوحي، أو هاتف؟
- جيد. - لا.
الآن، هل استعملت المرحاض؟
نعم، دخلته، لكن لم يخرج شيء.
هل سيؤثر ذلك في تشخيصي؟
ليست مشكلة. إذا احتجت إلى استعماله ليلاً، يمكنك.
تذكّري فقط إطفاء ميكروفونك. بذلك الزرّ الصغير.
- وجدتها. - أخطري الصحافة. أبلغي الملك.
اضغطي هنا فقط.
الساعة الـ11 والنصف. ستُطفأ الأنوار بعد قليل.
من فضلك، حاولي النوم.
- ليلة سعيدة. - ولك.
- يعجبني حذاءاك حقاً. - تأخرت يا "كات".
"(بوي) و(برنس) الفرقة الهولوغرامية الفائقة"
لم عليك إزعاجي هكذا. إنها مجرد قطة.
تعالي هنا. اصعدي مجدداً.
اثبتي. راقبي.
دعيني فقط… ثم يمكنني…
أصغي إليّ. اثبتي عندك. سأحضر السيد "بوبيت".
"دايزي"، ما هذا؟ انظري ما…
ماذا…
لا. لا، ماذا فعلت؟
رباه. ماذا فعلت؟ أيتها المتوحشة …كثيفة الشعر.
"دايزي"، ارجعي. أنا آسف. سحبت كلامي. سحبت كلمة "متوحشة".
مرحباً؟
لقد دمّرت كل شيء.
ماذا؟
تحضيري للمقابلة. والمقابلة بعد 4 ساعات. توقيت "إل إيه".
- يا إلهي. هذا فظيع. - نعم.
بالتأكيد. ذهب كل شيء. التحضير، ذهب. الأفكار، ذهبت.
ذهب كل شيء. كانت عندي صفحات كاملة عن "بوي" و"برنس"،
"الفرقة الهولوغرامية الفائقة". وكتبت "حرق جثة على أنغام (كريدنس)،
أقصى أنواع التشييع". ذهب كل شيء. لقد حذفته كله.
وقد حذفته بطريقة تمنع بشكل ما استرجاعه.
كيف يمكن هذا؟
أتظنينها شريرة عبقرية من نوع ما؟
- مهلاً، هل نتكلم عن الكلبة؟ - نعم، وتلعب دور الغافلة.
حوّلت لغة حاسوبي إلى الإسبانية.
- ماذا؟ - نعم.
بحثت عن "حل المشكلات" بالإسبانية بسهولة، لكن عليّ الآن استعمال صفحة حل المشكلات
لحل المشكلات باللغة الخطأ. لا أطيق كل هذا.
هذا ينال مني.
آسف. أعلم أنك يُفترض أن تكوني نائمة،
لكنك الشخص الوحيد الذي تمكنني مهاتفته.
لا بأس. لا مشكلة إطلاقاً.
اسمع، فقط تنفّس. احرص فقط… هل تتنفس؟
للأسف، نعم.
حسناً، أمهلني لحظة.
مرحباً. آسفة، أحتاج إلى الحمّام.
أهذا… أيمكنني الذهاب؟
الباب ليس مقفلاً يا سيدة "أوسغود".
جيد.
كيف حالك؟ أأنت بخير؟
نعم. بأفضل حال.
جيد. إنما أحاول إيجاد الحمّام.
نعم.
"دورة المياه - المصعد - السلّم"
ضبطتني متلبساً.
هلّا أرشوك بشوكولاتة "تويكس" لتنسي أنك رأيتني؟
No comments yet. Be the first to leave one.