نخستین 172 خط.
كيف الحال يا صديقي؟
جارني وحسب.
هذا رائع.
إنه مجرد كوخ لركوب الأمواج حيث أحتفظ بلوحي، وجعتي وشقيقي.
كيف تتكسر اليوم يا أخي؟
ما هي التي كيف تتكسر؟
يدخن الرجل الكثير من الماريجوانا.
الأمواج أيها الأحمق.
الأمواج. الأمواج هي...
خطرة؟
حسنا. لنذهب إلى الشاطئ.
أنوي الذهاب.
لم لا تسبقيني؟ سأرتدي بدلتي وألحق بك.
هذا رائع.
جذابة ورائعة.
المعذرة يا "موندوغي".
- سؤال سريع. - نعم؟
أنت لا تركب الأمواج، أليس كذلك؟
أبدا.
إذن، كيف خطر في بال "غيدجت" أنك بارع في ذلك؟
أخبرتها أنني أعلق أصابع قدمي العشرة على طرف اللوح وأعتقد أنها أساءت الفهم.
ستذهب إلى الجحيم.
لا أعتقد ذلك. أؤمن برب محب يسامح الأكاذيب الصغيرة
طالما أنها تؤدي إلى ممارسة جنس ترفيهي.
أتريد حقا أن تقحم الرب في هذا؟
من منحني القضيب يا "آلان"؟
منذ متى تمتلك بدلة لركوب الأمواج؟
منذ أن انتقلت إلى الشاطئ ولاحظت أنه مليء بالفتيات المثيرات اللواتي يركبن الأمواج.
لو كنت أسكن بالقرب من حديقة "جليستون"، لامتلكت بدلة دب وسلة للنزهات.
هلا فتحت الباب؟
هذا سهل. إذن، من باب الفضول وحسب،
كيف تخطط تحديدا لتنجح في هذا؟
الأمر بسيط. تجدف إلى عمق المياه، وتصرخ "سمك القرش"، ثم تجدف إلى الشاطئ.
- إذن، سبق أن فكرت في هذا. - لست غبيا يا "آلان".
ضعه هنا. كن حذرا.
ماذا حدث؟
لا أدري، اتجهت نحونا تلك الموجة الصغيرة،
فتجاهلتها، فصرخ كفتاة وسقط عن لوحه.
كان علي إجراء تنفس اصطناعي له. ابتلع كمية كبيرة من الماء.
هل سيكون بخير؟
أعتقد ذلك. حاول أن يسحب لي لساني.
أتسمعني يا "تشارلي"؟
ماذا؟
أعتقد أنه يحاول القول، "سمك القرش".
- أتريد أن تشرب شيئا؟ - نعم.
- ما هذا؟ - ماء.
هل أنت مجنون؟ كدت أغرق في الماء.
أين صديقي الصغير القوي؟
غادر مع تلك الفتاة التي أحضرتها إلى المنزل.
غير ذلك، نجحت خطتك بشكل رائع.
لا بأس، هيا اسخر مني، لكن كان يمكن أن أموت هناك.
البحر عشيقة قاسية،
وأنت مغفل.
ماذا؟ طلبت مني أن أسخر منك.
- إنها ليست دعابة يا "آلان". - بالله عليك.
ممارسة الجنس مع راكبة أمواج مثيرة
وانتهى بك الأمر بأن تقبل رجل إنقاذ شاب وسيم على فمه.
كيف لا تكون دعابة؟
ليست دعابة لأنه
حدث أمر هناك بينما كنت أغرق.
ماذا، هل أظهرت لك دناءتك ومضات من الحياة أمام عينيك؟
أتمنى ذلك.
لا. كان... لن تصدقني.
جربني.
رأيت أبي.
هذا هراء.
أتعرف شيئا؟ انس الأمر وحسب.
هيا، ربما كانت مجرد هلوسة
تسبب بها موت خلايا الدماغ.
لا، أنا معتاد على ذلك.
لم تكن هذه هلوسة.
كان والدي هناك في الماء معي.
حسنا، للجدال وحسب،
لنفترض أنك رأيت روح والدنا الميت.
ماذا فعل، هل مد يده ليرشدك إلى الجانب الآخر العظيم؟
لا تكن سخيفا.
لم تكن لديه يدان.
كان رأسه وحسب يطفو نوعا ما هناك،
مثل "أوز" العظيم والقوي.
أو أحد أفراد "بيب بويز".
يا للروعة.
"ماني"، "مو" أو "جاك"؟
"جاك".
وتحدث معي.
هل تمكنت من سماعه تحت الماء؟ كم هذا غريب.
أهذا هو الجزء الذي يصدمك؟
أقول وحسب أنك استطعت سماعه لأنك كنت تتخيله.
- كان في رأسك. - لا. لا.
لا يستطيع ذهني بعد مليون سنة أن يختلق ما قاله لي.
ماذا قال؟
- شيء جمد الدم في عروقي. - ماذا؟
- لا تبالي، ربما أسأت سماعه. - "تشارلي"...
أرجوك لا تجبرني على قوله.
هيا يا "تشارلي"، أنا شقيقك.
أيا كان ما قاله، سنتعامل معه معا.
قال، "اعتن بوالدتك."
حسنا، حظا سعيدا بذلك.
- مرحبا. - مرحبا.
قال أبي إنك كدت تغرق اليوم.
- نعم. - هل أنت بخير الآن؟
أنا بخير.
- أيمكنني أن أطرح عليك سؤالا؟ - بالطبع.
- يتعلق بما يحدث عندما تموت. - حسنا.
من يأخذ سيارتك؟
ارحل.
أنت محق. إنه ليس الوقت الملائم لطرح السؤال.
إذن، ماذا تفعل؟
- أفكر في أبي. - نعم، بهذا الشأن،
كنت أتساءل، عندما رأيته، على افتراض أنك رأيته،
هل سأل عني؟
لا، قال وحسب، "اعتن بوالدتك."
- ألم يذكرني على الإطلاق؟ - لا.
هذا نموذجي.
ها قد بدأنا.
أقول، لم يتصل بنا الرجل منذ ٣٠ عاما.
لن يضره أن يلقي تحية سريعة، "مرحبا يا 'آلان'."
ميت كان أم حي، هذا فظ وحسب.
سأقول لك شيئا، لم لا تذهب لملء حوض الحمام،
سأمسك برأسك تحت الماء حتى تتوقف الفقاعات عن الظهور،
ومن ثم تقول له كم تشعر بالإهانة.
لا. لا شيء لدي أقوله له الآن.
كيف يتوقع مني أن أعتني بها؟
لا أدري. لم لا تحاول أن تعاملها كإنسانة؟
لا، لا يمكن ذلك.
ماذا لو أضعها في مؤسسة رعاية دائمة؟
هذا سخيف. إنها امرأة بصحة جيدة.
لا أقول إنها لا تتمكن من التعامل مع عراك.
لكن مهلا، إن وضعنا بضعة أقراص مهدئة في شرابها،
يمكننا إقناعها بالبقاء في كهف مليء بالخفافيش.
- لا أعتقد أن ذلك ما عناه والدنا. - كيف لك أن تعرف؟ هل تحدث معك؟
لا. بل تحدث معي.
طبعا، ذكرني بأنني فاشل. ما رأيك بهذا؟
متى كانت آخر مرة اتصلت بها للاطمئنان على حالها؟
في أي يوم نحن؟ الأحد؟
أبدا إذن.
لم لا تبدأ بهذا؟
حسنا، لا بأس.
- أتتذكر رقم هاتفها؟ - لدي رقمها على زر الاتصال السريع.
٦-٦-٦. هذا لطيف، أليس كذلك؟
مرحبا يا أمي. أنا "تشارلي".
لا يوجد شيء، اتصلت وحسب لأطمئن عليك.
لا، لست ثملا.
كنت أفكر فيك وحسب، وفكرت في الاتصال.
أقسم بالله، لست ثملا.
أخذ "بيتر" حفنة من الفلفل المخلل، هل أنت سعيدة؟
إذن، ماذا يجري؟ لم أتحدث إليك منذ...
حسنا، أتحدث معك الآن.
حسنا.
حسنا. عفوا؟
حسنا.
إذن، أكل شيء بخير؟
- سأصطحبها إلى الغداء غدا. - طوعا؟
يا للروعة، لابد أنك خضت حقا تجربة روحية هناك.
لنواجه الأمر يا "آلان"، عندما كان أبي حيا، كنت فتى شقيا.
بالطبع كنت كذلك. كنت رهيبا. أتذكر عندما...
ما أقصده هو
ربما سنحت لي الفرصة الآن لأعوض عما كنت عليه.
يريدني أن أعتني بأمي، وهذا ما سنفعله.
حسنا، هذا جد... انتظر لحظة، هل قلت "نحن"؟
- لن أذهب. - لا بأس.
في المرة القادمة عندما أرى رأس والدي وهو يطفو،
سأقول له إنك رفضت المساعدة.
"سأقول له. سأقول له." يا إلهي، كم تتصرف بصبيانية.
- إذن، هل ستأتي؟ - نعم.
لا يمكنني أن أقول لكما كم هو ممتع أن أتناول الغداء مع ابني المفضلين.
ألديك أبناء آخرون؟
إنه تعبير يا "تشارلي".
مع ذلك، أرعى فتى صغيرا في "إفريقيا".
- بدون مزاح. - نعم، "مابوتو" صغير.
إنه في وسط حرب أهلية، ولا أزال على اتصال به أكثر منكما.
"آلان"، أخبر أمي ماذا كان ينوي "جيك" الصغير الوغد أن يفعل.
لم ينو أن يفعل شيئا.
No comments yet. Be the first to leave one.