نخستین 186 خط.
مرحبا.
مرحبا. عدت باكرا. كيف كان موعدك؟
أكره السيارات الكهربائية.
لا أحب الشموع المعطرة.
- مجددا، كيف كان موعدك؟ - كان جيدا.
حتى دخل زوجها المتباعد بصمت
الطريق الخاص في سيارته "بريوس".
لو لم يدهس الهرة، لكنت ميتا الآن.
- ماذا تفعل؟ - أنا؟
لا شيء. لا شيء وحسب.
كنت تتصفح أفلاما إباحية على الإنترنت، صح؟
نعم حسنا. هذا ما كنت أفعله.
ضبطتني. أنا محرج جدا.
عليك أن تكون محرجا. إنه أمر مقرف.
هيا، لنر ماذا يضخ الدم في قضيبك.
لا، لا. هذا أمر شخصي.
ما الذي يثير اهتمامك، العجائز المخنثين؟
لا.
- فتيات يحملن قضيبا اصطناعيا؟ - أرجوك، لا تفعل ذلك يا "تشارلي"...
أيها الشاذ المثير للشفقة.
- ما خطبك؟ - لا شيء، تصفحته عن طريق الخطأ.
أشعر بالخجل الشديد.
يستخدم شقيقي
خدمة المواعدة على الإنترنت.
أنا رجل يا "تشارلي". لدي احتياجاتي.
حسنا، اذكر ثلاث مساهمات قدمتها الإمبراطورية الرومانية للحضارة.
- الأرقام الرومانية. - هذا جيد.
- القنوات. - رائع.
هل تعرف ما هي القناة؟
- شيء يتعلق بالماء. - وماذا أيضا؟
البط؟
- صباح الخير. - صباح الخير.
- صباح الخير يا "تشارلي". - صباح الخير يا "روز".
ماذا يجري؟
تساعد "يرتل" السلحفاة ليدرس لامتحانه.
لماذا لم يطلب مني ذلك؟
اذكر ثلاث مساهمات قدمتها الإمبراطورية الرومانية للحضارة.
العربدة والنبيذ والشره.
هيا، اسأليني عن الإغريق.
إذن، من اخترع الروائح؟
- ليس الرومان. - لكنك ترين منطقي.
لم أفهم مطلقا لماذا لم تمنحها المزيد من الفرص.
إنها جميلة، وذكية، وصبورة بشكل رائع مع الرجال الأغبياء.
هل تقصدين "جيك" أم أنا؟
لم يكن الرجل الذكي ليطرح هذا السؤال.
أعذريني، لكن دعينا لا ننسى
هذه امرأة طاردتني،
وتجسست علي، وتسللت إلى منزلي
لتكتب اسمها وعنوانها على ملابسي الداخلية.
يا للعجب. يبالي أحدهم لأمر "تشارلي".
لم يكتب أحد اسمه مطلقا على ملابسي الداخلية.
مهلا، مرة. إدارة السجون.
صباح الخير.
- صباح الخير. - مرحبا.
مرحبا. كيف تسير أمور الدروس؟
المباني الثلاثة الرئيسية في "روما" القديمة كانت "الكولوسيوم"،
"المعرض الروماني" و...
- السيرك. - "السيرك الكبير".
- نحتاج إلى المزيد من الوقت. - تابعا.
أعرف أنه ليس قصر "سيزار".
لم لا تحضر له معلم حقيقي؟
هل تمزح؟ لديها شهادات متقدمة في حوالي ثلاثة مواضيع.
تحبه. وهو يجلها. الأمر الوحيد الذي تطلبه في المقابل
هو أن تجلس عارية في سلة غسيلك كل فترة.
وأليس هذا خطرا بالنسبة إليك؟
يمكنك أن تفعل أمورا أسوأ بكثير من "روز" يا "تشارلي".
فعلت أسوأ بكثير.
لكن هذه ليست توصية حقا، أليس كذلك؟
كان أعضاء الحكومة الثلاثية "أوغسطس"،
و"مارك أنتوني" و"ليبيدوس".
هذا جيد جدا.
حسنا. هذا كل شيء لليوم.
- انتظري لحظة. - صحيح.
افتح فمك.
حلوى.
مرحبا يا "تشارلي"، ألديك دقيقة؟
أود التحدث معك على انفراد.
إنه ليس الوقت المناسب يا "روز".
هلا تتصل بي لاحقا؟
- طبعا. - أتعدني؟
- نع. - هل تقسم بقلبك وتتمنى الموت؟
- نعم. - هل ستغرز إبرة في عينك؟
- حسنا. - تغلي في الزيت حتى تتقلى؟
بالله عليك يا "روز"، سأتصل بك.
سأرحل.
لن تتصل بها، أليس كذلك؟
لا، أعتقد أنني سأختار الإبرة في العين.
هذا غريب، لماذا لم تذكر في ملف مواعدتك
أن لديك شعر يخرج من جميع ثقوبك؟
مهلا، ماذا تفعل مع حاسوبي؟
أتعلم قليلا عنك. "سباينماستر٢٧٨".
أرى أنك تحب الجاز السلس، والنزهات الطويلة على الشاطئ والعناق.
- أعطني هذا. - تمهل. تمهل.
هذا جزئي المفضل.
"أحب قضاء نهايات أسبوع هادئة أتسكع حول منزلي على شاطئ 'ماليبو'."
ثقفني يا "آلان".
إلى أي منزل على شاطئ "ماليبو" تشير؟
- حسنا، كنت سأخبرك عن ذلك. - هل تملك منزلا لا أعرف بأمره؟
- لا، لا. - لأنك إن كنت تملك منزلا
على أحدنا أن يعيش فيه.
- هل ستدعني أشرح الأمر أم لا؟ - ما الذي ستشرحه؟
لديك منزل في "ماليبو" وأنت "مقوم عظام النجوم".
حسنا، ماذا تريدني أن أدعو نفسي،
مقوم عظام الأشخاص البدناء في الوادي؟
- يبالغ الجميع في هذه الأمور. - حسنا، يمكنني أن أفهم ذلك.
ربما لن تتلقى أجوبة كثيرة على
"بخيل صاحب أنف كثيف الشعر يستمتع بنزهات طويلة إلى وجبة مجانية."
تماما.
ستخرج الليلة، أليس كذلك؟
لماذا؟
حسنا، قابلت امرأة على موقع المواعدة هذا وهي هنا
ويكون من الجيد ألا تكون هنا.
أتطردني من منزلي؟
لا، إن قرأت الملف الشخصي، فهذا منزلي.
أرأيت؟
أنا قادم على الفور. جارني أرجوك.
ستجاريني، صحيح؟
أعتقد أننا سنعرف ذلك معا، أليس كذلك؟
مرحبا يا "آلان".
"بيفرلي"، إنه لأمر رائع أن ألتقي بك شخصيا أخيرا.
مرحبا.
مرحبا.
هذا "تشارلي".
صحيح، شقيقك المسكين.
مرحبا يا "تشارلي. كيف حالك؟
رائحتك طيبة.
حسنا، ادخلي.
يا إلهي. يا له من منزل جميل.
- شكرا. - شكرا.
أشجعه على أن يعتبر هذا المنزل منزله.
نعم، بتلك الطريقة، لا أشعر أنني طفيلي لا قيمة له.
"تشارلي"، ألن تخرج الليلة؟
أود ذلك، لكنك تعرفني، أنا مفلس تماما.
حسنا، أفترض أنه بوسعي أن أقرضك بضعة دولارات.
- كم تحتاج؟ - ٤٠٠ دولار.
حسنا، حسنا.
سأعطيك كل ما لدي وحسب.
إنها ٣١، ٣٢... ٣٣ دولار.
ماذا عن المقصورة السرية؟
صحيح.
سيكون هذا ١٣٣ دولارا.
ولا أتوقع أن أراك مجددا الليلة.
شكرا يا شقيقي.
كوني لطيفة معه. إنه كل ما لدي.
- آسف بهذا الشأن. - أتفهم هذا.
لدي شقيقة عاهرة مخدرات.
حقا؟ ربما نستطيع أن نعرفهما على بعضهما.
مقابل ١٣٣ دولار، يمكننا أن نعرفهما على بعضهما مرتين.
هذا رائع.
- حسنا، ها نحن. - بالتأكيد.
أعتقد أنك لاحظت أنني أطول من ١،٧٥ متر قليلا.
نعم، لكن الجميع يراوغون قليلا في ملفات المواعدة الشخصية تلك.
- كم يبلغ طولك؟ - ١،٨٥ مترا.
أخبريني شيئا يا "ليان".
هل هذا شعوري الخاص أم أن الناس هنا يصبحون أكثر شبابا؟
لا، الناس هم في نفس السن كما كانوا دائما.
بينما أنت، لست كذلك.
لست عجوزا. سن الأربعين هو سن الثلاثين الجديد. صحيح؟
ليس بالطريقة التي تعيش بها يا صديقي.
نعم، حسنا، احزري أمرا. عدم إعطاء البقشيش هو البقشيش الجديد.
علي أن أشرب أكثر في المنزل.
لم تتصل.
- هل تبعتني إلى هنا؟ - أرجوك.
إن لم تكن في المنزل ولم تخرج في موعد، فأين يمكن أن تكون؟
ونعم، تبعتك إلى هنا.
هناك أمر علي أن أخبرك به.
- ماذا تشربين؟ - "إيتانول" من فضلك.
لا يوجد لدينا "إيتانول".
حسنا، "سبرايت" وحسب.
ماذا تريدين يا "روز"؟
لا أريد شيئا.
لدي أنباء أريد مشاركتك بها وحسب.
أهذا نوع من الأنباء الذي تبثه "سي إن إن"؟
أو خبر سمعته من غراب يرتدي قبعة ويحمل عصا؟
إن كنت تتذكر، كان ذلك غرابا
يرتدي قبعة مستديرة ونظارات حماية.
وأقريت أنها كانت مسألة دواء.
لا بأس، لا يهم. ما هي الأنباء؟
حسنا، لدى عائلتي مصالح تجارية في "لندن"
وسأنتقل إلى هناك وأحصل على عمل.
هذا رائع. إذن، ستديرين معمل الشوكولا؟
هل أخفق "أومبا لوباس"؟
- "تشارلي". - ذهب الأنذال الصغار إلى الاتحاد، صحيح؟
سأشتاق إلى تلك السخرية الودية.
تتساءل ربما لماذا قررت الرحيل.
في الواقع، كنت أتساءل ما الذي دهاهم لإعادة صنع ذلك الفيلم.
No comments yet. Be the first to leave one.