نخستین 153 خط.
صباح الخير.
صباح الخير.
"تشارلي"، من فضلك لا تبدأ أي شيء.
فات الأوان. استيقظت وقد بدأت.
- يجب أن أذهب للعمل. - حسنا.
لدي عمل لك.
سننهي الأمر الليلة.
قد أضطر لإنهاء الأمر بنفسي.
استمتع.
ليس مسليا إن حصلت على إذن.
"تشارلي"، كنت أفكر أنه يمكننا قضاء الليلة في شقتي.
لا. لا. لا
- "تشارلي"؟ - عذرا، هل قلت شيئا؟
قلت، أنه يمكننا قضاء الليلة في شقتي.
تريدين اللعب على وجهي؟
نمضي الوقت في شقتي.
لماذا؟
أنا آتى إلى هنا طوال الأسابيع الثلاث الماضية
ويتطلب الأمر مني ساعة قيادة للوصول إلى عملي.
سأسر لطلب سيارة أجرة لك.
- ليست مسألة القيادة أيها الغبي. - قلت للتو إنها القيادة.
ما أعنيه هو إن أردنا رؤية بعضنا
بشكل دائم، يجب أن يكون هناك بعض الأخذ والرد.
بناء على الليلة الماضية،
نحن متعادلان نوعا ما في هذه المسألة.
وإن كنت أذكر جيدا، فزت عليك بجولة.
من بيننا، أنا الفائزة.
إذا، ماذا عن الليلة؟
أود ذلك، لكن قد يكون الأمر صعبا.
لماذا؟
عرفت أنها ستسألني ذلك.
بدأت أشعر أنك تريد رؤيتي في شقتك وحسب
وفي الوقت الذي يناسبك.
لا، بالطبع لا.
إذا، هذا جيد. ستبقى في شقتي الليلة.
يبدو هذا رائعا. اتطلع لذلك.
ماذا تريد أن تفعل في عطلة الأسبوع؟
لا يهم، طالما أننا معا.
ماذا فعلت؟
لم أفعل شيئا. لم تسألني حتى؟
أعتقد أنه إما سرق متجر كحول أو قتل مشردا.
أيجب أن أتصل بوالدتك وأسألها؟
إن أردت هذا، لكنك تعرف كيف تتصرف معك.
سأخاطر.
لا بأس، لا يهمني.
حسنا. لقد طردت من باص المدرسة.
لست شجاعا مطلقا.
ولم طردت من الباص؟
في الواقع، القصة مضحكة.
أمتعني.
هل سبق وسمعت بهذا الشيء المسمى "رؤية المؤخرة"؟
أجل، أظن ذلك.
كان الباص مارا بالقرب من فريق فتيات
وظن بعضنا أنه مسل أن نريهن مؤخراتنا.
أرأيت؟ وجدت الأمر مسليا.
- "بيرتا". - عذرا. كنت أتذكر حفل تخرجي.
إذا، ماذا حصل؟
حسنا، كنت أعمل بالقرب من الثانوية تلك الليلة،
وظننت أنه من المسل أن أقود...
ليس أنت.
- بل هو. - حسنا، اعذرني على المشاركة.
- ماذا حصل؟ - يبدو أن "بيرتا" عاشت حفل تخرج رائع.
أنت تتزلج على الجليد، "جيك".
هذا شيء كان علينا القيام به منذ زمن طويل،
- التزلج على... - "جيك".
عاقبتني أمي لأسبوعين.
لم لم تخبرني أمك بهذا؟
وعدتها أن أخبرك.
ماذا يمكنني القول؟ لقد صدقتني.
إذا، ما رأيك بفيلم؟ قضاء بعض الوقت بين الأب وابنه؟
لا. لا أفلام.
- التزلج؟ - لا تزلج؟
- حسنا. - أيضا، لا تلفاز،
لا ألعاب فيديو، ولا هاتف خلوي، ولا "أي بود".
لا شيء قد يمنحك التسلية أو الاستمتاع.
ألا يمكنك أن تضربني بحزامك وننتهي من الأمر؟
اخرج من هنا.
أشعر بالملل.
- يا رجل. - ما الأمر؟
هل كنت تعرف أن مدينة "كولفر" قريبة من من المطار؟
أجل.
تبعد عن هنا ٤٥ دقيقة تقريبا.
- إن لم يكن هناك زحمة سير. - زحمة سير؟
هل مدينة "كولفر" مكان مشهور؟
ليس تحديدا. لكن ثمة آخرون لديهم سيارات
ويعيشون حياة مستقلة تماما عن حياتك.
صحيح. أكره هؤلاء الناس.
"وماذا لديك في 'كولفر'"، سأل الشاب، وهو يعرف الإجابة الوحيدة الممكنة.
أتصدق أنها تريدني أن أذهب كل هذه المسافة إلى شقتها
لنتمكن من امضاء الليلة معا؟
أيها المسكين. سيكون عليك القيادة ٤٥ دقيقة لتمارس الجنس.
و٤٥ دقيقة لأعود.
هذا يعني ٩٠ دقيقة خلف المقود من أجل ٢٠، ٣٠ دقيقة خلف...
حسنا، ليس علي أن أرسم لك خريطة.
أنت تفطر قلبي.
وليس هذا وحسب.
قالت إنه يوجد مواقف في الشارع، هذا يعني أشجارا.
وللأشجار هذه المادة السامة التى تخرج منها
وتنزل على سيارتي.
- تعني العصارة. - لن أقود إلى هناك.
انتظر قليلا. لطالما قلت إنه من الأفضل الذهاب إلى منزل المرأة
لتتمكن من الهرب سريعا.
أجل، لليلة واحدة، لا بأس.
لكن هذه الفتاة، أهتم لأمرها.
ونحن نخرج معا منذ شهر تقريبا.
وقد عرفت للتو أين تعيش.
ثمة فارق بين الاهتمام والترصد، "آلان".
- أبي، أنا بحاجة لحاسوبي. - لماذا؟
- من أجل الفرض المنزلي. - أي فرض؟
تبا، أنت جيد.
شكرا للقيادة كل هذه المسافة إلى هنا، "تشارلي".
أتمازحينني؟ كنت لأسير إلى هنا لو اضطررت.
ربما كان هذا أسرع لي بسبب الزحمة.
عمت مساء.
عمت مساء.
- ماذا تفعل؟ - سمعت صوت باب سيارة.
سيارتك المرسيدس بخير "تشارلي".
أعلم. لكنني أتأكد وحسب.
ربما سأحصل على العصارة على غطاء السيارة.
أليس هذا هو سبب وجوده؟
أنت لا تفهمين. لا بأس.
لا تلفاز في غرفة النوم؟
إنه في غرفة المعيشة.
- لديك واحد وحسب؟ - كم واحدا أحتاج؟
حسنا، لديك ٣ غرف ومرحاض، لذا...
٤.
إن أردت مشاهدة التلفاز بدل العناق، هذا وقف عليك.
لا، أفضل العناق.
في منزلي، يمكننا القيام بالأمرين.
تعلمين، العناق ومشاهدة "سبورت سنتر".
عمت مساء "تشارلي".
أحلام سعيدة.
ماذا الآن؟
لا شيء. أنا معتاد على النوم في الجهة الأخرى من السرير.
أجل، وإن يكن؟
لذا أنام عادة على الجهة اليسرى.
وهذا يضعني في مواجهة مباشرة مع حافة الفرشة.
ولكن هنا، أنا أواجه مؤخرة رأسك، وهذا أمر جيد.
ثمة أوقات أستمتع برؤيته من هذه الزاوية.
لكن كما تعلمين، حين أحاول النوم، يكون الأمر مقلقا.
حسنا، آسفة، لكنها جهتي.
لكنك تنامين في الجهة الأخرى من السرير في منزلي.
لأنه منزلك. وهذا منزلي.
- لكنني ضيف. - وأنا ضيفة في منزلك.
- هذا مختلف. - كيف؟
- امنحيني دقيقة. - عمت مساء "تشارلي".
أنت لست مرنة أبدا.
أتظنني لست مرنة؟
حسنا، ليس جسديا.
لكن عليك أن تعترفي، من هذه الناحية، أنت عنيدة قليلا.
عمت مساء "تشارلي".
حسنا، عمت مساء.
ما رأيك بهذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.