نخستین 200 خط.
"خريجو فصل 1877"
"خريجو فصل 1871"
"فرص عمل"
"وظائف عطلة نهاية أسبوع عيد الشكر"
" وصف الوظيفة: رعاية قريب قادم إلى الديار"
"الوقت المطلوب (يُرجى التحديد) عطلة نهاية أسبوع عيد الشكر"
ليتك لا تفعل ذلك، إنه قذر للغاية.
- لا تزعجني بهذا الشأن. - إنها عادة قذرة جداً.
يا إلهي! انظروا إلى هذا.
رباه! هذا مروع للغاية!
لا أصدق هذا!
لا أصدق أنهم أعطوه إياها.
هذا محزن للغاية.
الآن أصبح فاشلاً يمتلك سيارة "جاغوار".
إلى من قدم الجنس الفموي ليحصل على هذه؟
- صباح الخير يا سيدي. - سيد "ويليس".
- إنها حقاً... - سيد "تراسك"!
آلة رائعة
- صباح الخير يا "هافاماير". - صباح الخير يا سيدي.
- جميلة! - جميلة؟
- جميلة! مدهشة! - ما هي المدهشة؟
تلك السيارة الرائعة التي لديك هناك.
أنت لا تعتقد أني أستحقها.
كلا يا سيدي، على العكس، أظنها رائعة.
لماذا قد يتجول مدير مدرسة "بيرد" بسيارة قديمة ومتهالكة؟
أعتقد أن مجلس الأمناء
قد فعل الشيء الصائب لأول مرة منذ فترة طويلة.
حسناً، شكراً يا "هافاماير"، سأتقبل ذلك بطريقة جيدة.
ما كنت لأتوقع أقل من ذلك يا سيدي.
طاب يومك.
- صباح الخير سيدة "هانساكر". - صباح الخير.
ماذا لدينا هنا؟ مجموعة القتلة؟
- ما كان الهدف من ذلك؟ - كنت ألقي التحية فحسب.
أحب أن ألقي التحية على المدير "تراسك".
تذاكر مصعد التزلج وسكن في "شوغاربوش".
- ظننتنا سنذهب إلى "ستو". - "شوغاربوش" في "ستو" يا "جيمي".
هذا العام سنفعلها كما ينبغي:
عيد الشكر في "فرمونت" وعيد الميلاد في سويسرا
- عيد الميلاد في "غشتاد" سيكلف... - "شتاد".
حرف الـ "غ" لا يُلفظ، "شتاد" يا "جورج"؟
- "شتاد". - "ترينت؟"
- "شتاد". - إذاً ماذا عن "شتاد"؟
حسناً، قد يكون حرف الـ "غ" صامتاً
لكن الذهاب إلى هناك سيكلف على الأقل 3 آلاف دولار.
- يجب أن أتحدث إلى والدي. - وأفضل من ذلك، دعه يتحدث إلى أبي.
أو أبي يتحدث إلى أبيك.
ستذهب لمنزلك في نهاية هذا الأسبوع يا "تشاز"؟
لا أدري.
هل ستذهب إلى منزلك في "أيداهو" اللعينة لعيد الشكر؟
أنا من "أوريغون".
كنت أعني "أوريغون" اللعينة.
"تشارلي"، ما رأيك في التزلج؟
هل ترغب في الذهاب إلى المنحدرات المغطاة بالثلوج في "فرمونت"؟
لدي عرض جيد، تخفيض 20 بالمئة من أجل أصدقائي.
أبي دبر ذلك، وعيد الميلاد في سويسرا.
- "شتاد". .- "غشتاد"، عدم نطق الـ "غ" هو أمر خاطئ
- قلت أن الجميع يقولون "شتاد". - ليس إن كنت هناك من قبل.
وعيد الفصح في "برمودا"، ثم نهاية أسبوع سباق "كنتاكي" للخيول.
يمكننا أن نصحبك معنا.
كم ستكلف الرحلة إلى منحدرات "فرمونت" المغطاة بالثلوج؟
1200 دولار.
وهي تتضمن عشاء لعيد الشكر مكوناً من 9 أصناف وشمبانيا.
1200 دولار هو مبلغ كبير بالنسبة لي يا "هاري".
حسناً، كم من النقود تحتاج؟
إلى كم أحتاج يا "هاري"؟
أحتاج إلى الكثير لدرجة أنه لا يمكنك أنت و "جورج" أن تعداه.
لكن شكراً على سؤالك.
- إن غيرت رأيك... - لم سألته؟ تعرف أنه يتلقى مساعدات.
من المعتاد أن يقوم مالك الأراضي في الأعياد الكبيرة...
- بتقديم الفضلات للفقراء. - أنت مغرور للغاية!
- مرحباً، سيدة "روسي"؟ - نعم؟
جئت من أجل وظيفة عطلة نهاية الأسبوع.
ادخل.
ألديه بثور؟ إنه يكره البثور.
- اصمتي يا "فرانسين". - البثور، أجل.
- أنا آسفة، نسيت اسمك. - "تشارلي سيمز".
- كيف حالك يا "تشارلي"؟ - بخير، شكراً.
تعال من هنا.
- هل أنت متفرغ طوال نهاية الأسبوع؟ - أجل.
- لن تعود إلى منزلك لأجل عيد الشكر؟ - كلا.
جيد.
وضعوه في دار للمحاربين القدامى لكنها لم تعجبه.
لذا أخبرت أبي أننا سنبقيه معنا.
قبل أن تدخل، أيمكنني أن أخبرك بعض الأشياء؟
لا تقل له "سيدي"، ولا تطرح عليه الكثير من الأسئلة.
وإن ترنح أثناء قيامه لا تهتم لذلك.
"تشارلي"، يمكنني أن أرى مباشرة أنك الشخص المناسب لهذا العمل.
والعم "فرانك" سيعجب بك كثيراً أيضا.
أين ستكونون في نهاية هذا الأسبوع؟
سنذهب بالسيارة إلى "ألباني".
زوجي "دوني" لديه عائلة هناك.
- أتريد "تومي" بالداخل أم بالخارج؟ - اتركيه خارجا!
إنه يطارد تلك الهرة من المنازل المتشابهة ثانية!
في أعماقه هو رجل لطيف جداً.
- سيدي؟ - لا تنادني بـ "سيدي"
آسف، كنت أعني "أستاذ" يا سيدي.
ألدينا أحمق هنا؟
كلا يا أستاذ.
أعني...
أيها الملازم.
- أجل يا سيدي... - العقيد.
أمضيت 26 عاماً في الجيش ولم يسبق أن أنزل أحد مرتبتي 4 رتب.
ادخل هنا، أيها الأحمق!
اقترب قليلاً، أريد أن ألقي عليك نظرة عن قرب.
كيف هو جلدك يا بني؟
جلدي يا سيدي؟
- بحق السماء. - أنا آسف، أنا لا...
نادني "فرانك" فحسب، أو نادني بالسيد "سليد".
أو نادني بالعقيد إن كان ضرورياً، ولكن لا تنادني بسيدي.
حسناً أيها العقيد.
"تشارلز سيمز"، طالب في صف التخرج.
- أتتلقى مساعدة مادية يا سيد "سيمز"؟ - أجل.
مما يعني أنك محتال.
أبوك يبيع هواتف للسيارات بزيادة 300 بالمئة عن سعرها.
وأمك تتلقى نسبة من البيع في متجر لآلات التصوير.
انتقلت إلى ذلك بعد أن كانت تبيع آلات للقهوة.
هل أنت تموت من مرض مدمر ما؟
كلا، أنا موجود هنا.
أعرف أين هو جسدك بالضبط.
ما أبحث عنه هو دليل لوجود عقل.
أتلعب الكثير من كرة القدم دون ارتداء خوذة؟
"تحليل "ليندون" لـ "جيري فورد
أنا كنت نائب مستخلص المعلومات بعد مباحثات باريس للسلام في 1968.
حصلت على النجمة الفضية وسبيكة فضية، ثم انتقلت إلى "ج 2".
"ج 2؟"
الاستخبارات، التي تتطلب ذكاء لا تملكه أنت.
من أين أنت؟
"غريشام" في "أوريغون"...
أيها الكولونيل.
ماذا يعمل أبوك في "غريشام" في "أوريغون"؟
أيقوم بعد رقائق الخشب؟
أمي وزوجها يديران متجراً صغيراً.
كم هذا لطيف.
- في أية ساعة يفتحانه؟ - 5 صباحاً.
- ويغلقانه؟ - 1 صباحاً.
يعملان بجهد.
لقد أثرت مشاعري.
إذاً ماذا تفعل هنا في هذه البلدة عديمة الفائدة؟
أدرس في "بيرد".
تدرس في "بيرد"!
أعرف أنك تدرس في مدرسة "بيرد".
ما أقصده هو: كيف تتمكن من دفع المصاريف؟
حتى رغم المساعدات المالية وبيع والديك للمأكولات؟
فزت بمنحة "يانغ أمريكا" للتميز.
من هناك؟
تلك الساقطة الصغيرة؟
أخرجوها من هنا!
لا أصدق أنهم أقاربي.
لديهم ذكاء حيوان الكسلان، وسلوك الأموات.
هو ميكانيكي وهي ربة منزل.
هو لا يفقه شيئاً عن السيارات
وهي تخبز كعكاً مذاقه سيئ للغاية.
أما الطفلان فهما غبيان.
كيف هو جلدك؟ أحب أن يكون مساعدي حسن المظهر.
كان لدي بعض البثور.
ولكن زميلي في السكن أعارني مستخلص "كلينيك"، لأنه من...
"تاريخ جلدي" بقلم "تشارلز سيمز".
هل تناصرني أيها الصغير؟
أتقدم لي ثرثرة عديمة النفع من المدارس الثانوية؟
مدرسة "بيرد"!
مجموعة من المتفاخرين عديمي المسؤولية يرتدون سترات صوفية
كلهم يدرسون ليصبحوا أمثال "جورج بوش".
أعتقد أن الرئيس "بوش" درس في مدرسة "أندوفر" أيها العقيد.
هل تجادلني بلا فائدة أيها البغيض؟
أهذا ما تفعله؟
لا تناقشني بلا فائدة!
قم بـ 40 تمريناً رياضياً.
ثم ستقوم بـ 40 تمريناً آخر.
ثم ستساعد في المطبخ القذر!
سأضع أنفك في فضلات الجنود
بحيث لا تعرف أين هي مؤخرتك! أتفهم؟
- ماذا تريد؟ - ماذا تعني بـ "ماذا أريد"؟
ماذا تريد هنا؟
أريد عملاً.
عمل!
أريد عملاً لكي أتمكن من شراء تذكرة طائرة لأعود إلى منزلي في العيد.
رباه، كم أنت مؤثر!
أما زلت هنا، مُدعي الفقر؟
متجر صغير، لا يهم!
بيع غموس الفلفل للريفيين.
اذهب.
انصراف.
سيدة "روسي"؟
نحن هنا بالأعلى! اصعد.
- هذا "دوني". - مرحباً يا "تشارلي".
مرحباً.
سيدة "روسي"، أشعر أني فشلت.
- لا يمكن. - كانت مقابلة سيئة.
لم تكن مقابلة، أنت مقبول.
لم يأت أحد غيرك، يجب أن تقبل بالعمل.
إنه ينام كثيراً، يمكنك مشاهدة التلفاز أو الاتصال بحبيبتك.
أعدك بـ 300 دولار سهلة.
لم أشعر بأية سهولة.
نباحه أسوأ من عضته.
كان جندياً عظيماً، بطل حقيقي.
سيعجبك بعد قليل!
بحلول ليلة الأحد، ستكونان صديقين حميمين.
أرجوك يا "تشارلي".
أريد أن أرحل مع زوجي لبضعة أيام، وعمي "فرانك" لا يريد المجيء معنا.
قبل 6 أشهر كان يفرق بين النور والظلام، لكنه لا يرى شيئاً الآن.
No comments yet. Be the first to leave one.