Tom Segura: Disgraceful

Tom Segura: Disgraceful

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Tom Segura Disgraceful 2018 WEB x264-STRiFE
Tom Segura Disgraceful 2018 720p WEB x264-STRiFE
Tom Segura Disgraceful 2018 1080p WEB x264-STRiFE
ناشر Mohand_Issam
❤️ SRT ترجمة نتفليكس بصيغة ❤️

برچسب‌ها

web
x264
720p
720
1080
تاریخ انتشار: 2018-01-12
تعداد دانلود: 75
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

قام بسحب الترجمة Mohand Issam

"جولة (نو تيث نو إنتري) الكوميدية، كل التذاكر بيعت"

سيداتي وسادتي...

"توم سيغورا"!

"كوميديا أصلية خاصة من NETFLIX"

أهلاً!

كيف حالكم؟

اللعنة! شكراً يا سكان "دنفر" كان هذا رائعاً

شكراً جزيلاً لكم

أتمنى لو كنت في المنزل الآن

لا أقصد الإهانة، المسألة ليست شخصية

لكن هذا أول ما يتبادر في ذهني كلما أدخل بأي مكان

أقول في نفسي "أتمنى لو كنت بالمنزل الآن."

أظنك تفكر بهذا أيضاً

أظنك تقول بنفسك، "آمل أن يكون هذا جيداً"

وأيضاً، "اختتم هذا الهراء كي أعود للمنزل."

في الحقيقة أظن أن هذا هو معنى الحياة

دائماً ما يتفلسف الناس ويقولون "ما معنى الحياة؟"

سأقول لك ما هو معنى الحياة

معنى الحياة هو "تباً لهذا المكان، فلنعد للمنزل."

الآن...

لحسن حظنا جميعاً، أظن أن أمامنا 5 سنوات

دون أن نغادر منازلنا مرة أخرى

وأنا متحمس جداً حيال ذلك

ثمة... ثمة مؤشرات كثيرة على ذلك ستلاحظها إذا كنت منتبهاً

فمثلاً، أولاً، أتستوعب حقاً

أنه ليس عليك مغادرة منزلك لشراء أي شيء؟

ستجيب، "أجل، أنا أطلب عبر الإنترنت."

كلا، يمكنك الجلوس على الأريكة

والإمساك بهاتفك، وإن شئت فاطلب، "أريد موز

وأريد مطرقة، وأريد منقار نسر."

وستكون ردة فعل موقع "أمازون" "إنها عند باب بيتك اللعين." ما رأيك؟

أليس هذا جنوناً بالنسبة لك؟

ليس عليك مغادرة منزلك للقاء الناس

ينبغي ذلك، لكن لست مضطراً

فقط امسك بالأداة نفسها وقل، "مرحباً."

"إلى اللقاء."

وبهذا قد التقيت بالجميع

لكن المؤشر الأول

على أننا لن نغادر منازلنا قريباً ذات يوم

هو كم الإعلانات التي أشاهدها عن الأسرّة المتحولة لوضعية الجلوس

إن كنت تجهل ما أقصده فهذا يعني أنك لا تشاهد التلفاز

تُبث إعلانات لا تُحصى

عن رجل ما يظهر ويقول

"أليس الجلوس مزعجاً؟"

شيء من هذا القبيل فيقول الناس، "إنه مزعج بحق!"

فيرد، "حسناً، اشتروا هذا السرير اللعين

فليس عليكم أن تجلسوا بعد اليوم."

يحاولون الترويج بأنه مناسب لمنع الشخير

هذا لأنك حثالة، لهذا حصلت على ذلك السرير

جل ما قمت به هو الاستلقاء

لقد كنت نائماً لساعات وأول ما يتبادر بذهنك عند الاستيقاظ هو

"لا أريد رفع جسدي والجلوس

أريد الانتقال من هنا إلى..."

حسناً، استيقظ أيها الأبله

كيف ستغير العالم؟

هذا يعني أنه بغضون عامين سنجلس على أسرّة تتحول لوضعية الجلوس

وما علينا سوى أن نقول، "طعام."

وستخرج لنا ذراع آلية

وستقولون، "تغوط"، ثم سيُفتح السرير

وستفعلون هذا... وتتغوطون عبر السرير

ثم ستقولون، "أشعر بالتعب

أريد قسطاً من الراحة، أجل."

وستزيد أوزاننا عن 350 كيلوغرام

لا أطيق الانتظار، والآن...

بمناسبة الحديث عن الوزن فقدت قدراً لا بأس به من وزني مؤخراً

كنت في...

هذا صحيح، كنت في مسابقة لفقدان الوزن مع أسمن رجل في العالم

و... أجل

ربما قد رأيتموه اسمه "برنت كريستالز"، و...

هزمته في المسابقة لأنني أفضل منه

لكن ليس هذا ما أريد التحدث عنه

فقدت حوالي 22 كيلوغراماً، وتعرف... أجل.

ربما... ربما أنت هناك الآن وتقول بنفسك

"يا رجل، إن كنت قادراً على ذلك فأنا قادر على ذلك."

ربما لا

أعني، انظر لما أقوم به الآن، أيمكنك القيام به؟

لا أظن ذلك

أنا رجل رائع فحسب، لكن...

أتعرف ما المزعج؟ عندما تفقد الوزن على منصة عامة كما فعلت

تتلقى... أتلقى الكثير من الرسائل

يقول الناس، "أنت ألهمتني." فأقول، "لم أقصد ذلك."

يسألني الناس، "هل ستشرف علي لأفقد وزني؟"

فأقول، "كلا بالطبع."

ثمة رجل أرسل لي 50 رسالة

"أرسل لي رسالة كي نبدأ."

"سأرسل لك رسالة

عندما تنظر للمرآة هل تقول، (أكرهك عليك اللعنة)؟

إذاً أنت لست جاهزاً

ابكِ كثيراً وكُل قليلاً." إرسال

هذه هي رسالتي

أنتم سألتم، والآن...

سأقول إن الذي لا يساعد أحداً بفقدان وزنه على نطاق واسع هو "ستاربكس"

وهذا صحيح، فلديهم حملة تدريبية وطنية

لمحاولة خداعك لتطلب الطعام

ولهذا السبب، يعرفون أنك ستطلب مشروب ما

لذا يحاولون استدراجك نحو الطعام

اذهب لأي فرع لـ"ستاربكس" بالسيارة

سيرحبون بك ويقولون "أهلاً بك في (ستاربكس)

ماذا تريد أن تأكل اليوم؟"

فتقول، "مهلاً، ماذا؟

لا أريد سوى القهوة."

فيقولون، "بالطبع أنت تريدها.

لكن ماذا تريد أيضاً؟"

فتقول، "لا أعرف، ربما نقانق؟

أعني، ماذا لديكم؟"

لا أحترم هذا التصرف أحب أن يكون إحراجي صريحاً وصادقاً

ولا أحد يفعل ذلك أفضل من سلسلة مطاعم البرغر "إن آند آوت" بالساحل الغربي

وإذا لم تذهب من قبل...

إذا لم تذهب من قبل إلى "إن آند آوت" فاجمع شتات حياتك اللعينة واذهب

وأريد منك ببساطة أن تذهب لتسمع

السؤال الأكثر إحراجاً وصدقاً بعالم الأكلات السريعة

لأنك ستذهب وتقول "أريد برغر مزدوج وبطاطس مقلية وكولا."

فيقولون، "هل ستأكل في السيارة؟"

"أجل، أظن ذلك."

فسيقولون، "أراهن أنك ستفعل أيها الحثالة السمين اللعين."

أليس ذلك السؤال مؤلماً؟

ستفكر بنفسك "هل أعيش بالسيارة؟ لماذا آكل بها؟"

لأنك إن قلت لا، سيعطونك كيساً ويقولون، "غادر محتفظاً بكرامتك."

وإن قلت نعم، سيعطونك صينية ويقولون، "كُل منها أيها السمين."

ثم تقع على حضنك ويقولون، "التقطها!"

وتقول، "نقانق، بطاطس مقلية."

ويقولون لك، "هل ستمارس العادة السرية فور وصولك للمنزل لأنك وحيد؟"

فتقول، "أجل."

"سنعطيك مخفوق حليب مجاني لأنك تجعل الجميع يشعر بالكآبة

نحن عمال مطعم وجبات سريعة

تجعلنا نشعر بالحزن، غادر بحق السماء."

لم يعد بإمكانك قول كلمة "متخلف"

كانت هنا للتو، ألا تذكر؟

"متخلف"، هكذا...

يتضايق الناس كثيراً

لا أؤيد الحجج المعارضة لهذه الكلمة

عندما يقول الناس "لا ينبغي أن تقولها." "لماذا؟"

"ماذا لو سمعك أحد مصاب بالتخلف العقلي؟" فتقول...

ما قلناها قط بهذه الطريقة ما قلنا قط، "انظروا لهذا الرجل!"

لم تقلها هكذا، بل قلتها لوصف فكرة

أو موقف، أتفهم؟

إن قال صديقك، "سأقلك من منزلك

ثم سنعود إلى منزلي وبعدها يمكننا الذهاب لمنزلك

وإحضار حقائبك

ثم سنعود هنا بعد ذلك."

ثم تقول، "هذا تخلف ولم تريد القيام بذلك بحق السماء؟"

لكن لا يمكنك قول هذا الآن بل عليك أن تقول، "هذا ليس... تصرفاً ذكياً

ففكرتك بها كروموسوم إضافي إن كنت تريد رأيي."

الأمر مختلف

لا يمكنك أن تقول تعبير "هذا شذوذ". اللعنة!

اعتدت أن أسيء استخدام هذا التعبير، لن أكذب عليكم

وهو بعيد كل البعد عن الأمور الجنسية

كنت أقوله طوال الوقت فمثلاً ستقول، "أريد مياه بلا ثلج."

فأقول، "هذا شذوذ." أتفهمون؟

"لم تملك بالونات كثيرة؟ هذا شذوذ." هراء من هذا القبيل

ما عاد بإمكاني قول ذلك. لنتحدث بوضوح، لك أن تقول "هذا شذوذ"،

لكن ينبغي أن يصف شيئاً شاذاً تماماً

مثلاً يجب أن يُقال عند رؤية 10 رجال بطابور

يتجه عضو كل شخص نحو مؤخرة من يقف أمامه

وهم يتقدمون ويقولون

"أريد أن أقذف. اجعلني أقذف."

ثم لك أن تقول، "هذا شذوذ."

وحتى حينها يقولون، "انتبه لألفاظك." فتقول، "حسناً، رباه!"

لا يمكنك أن تقول "قزم". اللعنة!

ما فكرت قط بأننا سنخسر ذلك التعبير.

لا يمكنك قوله، فالناس سيتضايقون كثيراً

ما سبق وقلته بنية سيئة، وبصراحة

كان التعبير مقبولاً لسنوات

أفضل ما يميز كلمة "قزم" قبل أن تصبح جارحة

هو أنها محددة

فبها ستعرف ما يقصده الشخص هذا ما كان يميزها

قد تقول، "كنت اليوم بحديقة الحيوانات، ورأيت قزماً."

ستقول، "هل أطعموه للأسود؟ ماذا حدث بعدها؟"

لكن الآن لا يمكنني قول ذلك

الآن يجدر بي أن أقول، "رأيت شخصاً صغيراً."

فستقول، "هل هو طفل أم..."

فأقول، "لا، طوله أقل من 150 سم مع ذراعيه."

"حسناً، فهمت."

الآن فهمت ما أعنيه

إذاً...

قد تكون جالساً الآن وتتساءل "(توم)، ماذا يمكننا أن نقول؟

ماذا يمكن أن نقول؟" سأخبرك بما يمكنك قوله

شتائم عنصرية للبيض

جميعها

قلها كما تحلو لك.

كل ما يسيء للبيض الأمريكيين أو الأيرلنديين أو الإيطاليين أو البولنديين أو الألمان

استمتع

قلها كما شئت

وإن لم تكن أبيض وتقول، "أتقصد أنني أستطيع قول ذلك؟"

هذا ما أقصده تماماً

لا أحد يكترث

اتصل بصديقك الإيطالي غداً وقل "مرحباً أيها الغيني اللعين."

وسيقول، "لا أكترث

لا أهتم."

إنها ليست مجموعة محرومة تاريخياً من حقوقها

أفضل شتيمة بالنسبة لي هي "أنت أبيض"، وسأطلعكم على السبب

كلمة "أنت أبيض" مضحكة... بحد ذاتها

لكن لسبب ما، الأشخاص البيض العنصريين للغاية تعلقوا بتلك الكلمة

إنه مؤشر قوي لمعرفة ما إذا كان الشخص عنصرياً

إن تصرفوا على أن هذه الكلمة جارحة فاهربوا، اتفقنا؟

لا تصدقونني؟ شاهدوا الأخبار

عندما تظهر على الأخبار مشاجرات عرقية سيسألون شخصاً أبيض من الريف

"ماذا حدث؟" فسيقول "لقد نعتني بـ(الرجل الأبيض)."

فسيقولون، "هل فقدت الوعي من الضحك الهستيري

Tom Segura: Disgraceful subtitles in other languages

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left