Lioness

Lioness

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 2

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Special Ops - Lioness S02E02 I Love My Country ara srt
ناشر POWER
STC aka Jawwy ترجمة أصلية

برچسب‌ها

webdl
subdl_pyuploader
تاریخ انتشار: 2025-07-12
تعداد دانلود: 120
مخصوص ناشنوایان: No
FPS: 23.976

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫"إحداثيات (فورت ليبرتي)‬ ‫مقر قيادة العمليات الخاصة المشتركة"‬

‫- أتودين احتساء بعض القهوة؟‬ ‫- أود ذلك.‬

‫- كيف تشربين قهوتك؟‬ ‫- سوداء مثل قلب زوجي الأول.‬

‫- شيء مميز! لديكم أكواب تحمل اسم منظمتكم.‬ ‫- ماذا؟ أليس لديكم مثلها؟‬

‫من غير المنطقي‬ ‫أن تقوم منظمة سرية‬

‫بصنع مستلزمات تحمل اسم المنظمة السرية.‬ ‫ألا تتفق معي؟‬

‫- نحن لا نأخذها إلى الميدان.‬ ‫- هذا تفكير استباقي.‬

‫أتريدين بعض القهوة؟‬ ‫لديهم أكواب تحمل اسم منظمتهم.‬

‫- شيء مميز.‬ ‫- هذا ما قلتُه.‬

‫أنا سأسكبها.‬

‫لدى كبار ضباط العمليات‬ ‫مشاكل في الثقة.‬

‫من منطلق أن الحذر واجب.‬

‫أعلميني عند انتهائنا من هذه المنافسة‬ ‫العقيمة وسأبدأ بجلسة الإحاطة.‬

‫لقد انتهينا من هذه المنافسة‬ ‫لحظة دخولي إلى الغرفة أيها القائد.‬

‫نحن نحب تأمين معلوماتنا الاستخباراتية‬ ‫ولا نحب تلقيها.‬

‫أي معلومات تلقيناها؟‬

‫محللو وكالة استخبارات الدفاع‬ ‫واستخبارات قيادة العمليات الخاصة المشتركة‬

‫تعاونوا مع إدارة مكافحة المخدرات‬ ‫ووزارة العدل‬

‫في جمع المعلومات حول كافة زعماء المنظمات‬ ‫الإجرامية المعروفين في قواعد بياناتنا.‬

‫- لقد توصلنا إلى ثلاثة احتمالات.‬ ‫- احتمالات بخصوص ماذا؟‬

‫هذه هي المختصة "إلينور فاسكيز"، ٢٣ عاماً.‬ ‫إنها مسعفة مع الفرقة ٨٢ المحمولة جواً.‬

‫لا تملك خبرة قتالية، لكنها أرسلت‬ ‫إلى "إفريقيا" و"المملكة العربية السعودية".‬

‫- يجب دسّ جندية...‬ ‫- هل نتحدث عن إحدى عميلات "لايونيس"؟‬

‫هل ستختارون عميلتي بالنيابة عني؟‬

‫- هذه عملية مشتركة...‬ ‫- نحن نتولى إدارتها! نحن!‬

‫فور احتياجي إلى وحدة دعم جوي‬ ‫أو وحدة قتالية، سأتواصل معكم بكل تأكيد.‬

‫لكن في الوقت الحالي‬ ‫لا يختار أحد عميلاتي بالنيابة عني.‬

‫لا أحد.‬

‫إذا كنت تريد اختيار العميلة‬ ‫فعليك اختيار ضابط عمليات آخر.‬

‫لكن دعني أختصر عليك عملية البحث.‬ ‫ما من ضابط سواي!‬

‫أنا المعنية.‬

‫أنا أختار العميلة وأنا أختار تخفّيها.‬

‫أنا أرسم الخطة اللعينة وأنا أديرها. أنا!‬

‫سار الأمر كما توقعت.‬ ‫لذا، سنكون على اتصال.‬

‫- أوغاد وكالة المخابرات المركزية!‬ ‫- سمعتك.‬

‫"جو".‬

‫- "جو"!‬ ‫- يا لوقاحتهم!‬

‫ما زال الجميع يحاولون التأقلم‬ ‫مع الوضع الجديد.‬

‫- أجل.‬ ‫- ربما تبدأ العملية بشكل سري‬

‫لكنها لن تنتهي بهذه الطريقة.‬

‫ستنتهي بقيام أفراد من قوات الصاعقة‬

‫بالاستحواذ على مطار ما.‬ ‫وكافة الفرق التي قد تخطر ببالك‬

‫ستقوم بمداهمات عنيفة كأنها في "كابل".‬

‫إنهم فقط... إنهم يحاولون المساعدة‬ ‫بطريقتهم الخاصة.‬

‫يجب أن نجد مدخلاً‬ ‫قبل اختيار العميلة التي سندسّها.‬

‫يجب على مهاراتها أن تدعم المهمة‬ ‫وليس العكس.‬

‫وما الذي أنجزناه بخصوص ذلك؟‬

‫دعيني أعد إلى المنزل وأفكر في الأمر.‬ ‫دعيني...‬

‫دعيني أودع عائلتي مجدداً.‬

‫سأجلس مع فريقي.‬ ‫أمهليني... أمهليني ثلاثة أيام فقط.‬

‫- ثلاثة أيام.‬ ‫- أجل.‬

‫سألاقيك في قاعدة "بليس".‬

‫هل ستشرفين على العملية من الميدان؟‬

‫سيشرف الجميع على هذه العملية.‬

‫وأعني الجميع حقاً.‬

‫"ليموناضة طازجة"‬

‫سنصبح من أصحاب المليارات.‬

‫وما حصل هو أنني وأختي قد استدرجناها‬

‫ثم لاحقناها.‬

‫أجل، لاحقتماها.‬

‫- زبائن.‬ ‫- زبائن.‬

‫لنتصرف بطريقة احترافية.‬

‫مرحباً أيتها الجميلتان. ما هذه؟‬

‫- هل تريدين بعض الليموناضة؟‬ ‫- أنا لا أتناول السكر، لكن شكراً.‬

‫أهذه رسوماتك؟‬ ‫عجباً! عزيزي، انظر إلى هذه.‬

‫- كم ثمنها؟‬ ‫- دولار.‬

‫سنشتريها.‬

‫- كلها؟‬ ‫- كم واحدة لديك؟‬

‫- لا أدري.‬ ‫- لنرَ.‬

‫"بيكاسو" صغيرة.‬

‫اثنان وعشرون.‬

‫أعتقد أن هذا المبلغ متوفر لدي بالكامل.‬

‫حسناً.‬

‫ما رأيك؟‬ ‫أتودين مساعدتي على تعليقها؟‬

‫- أجل.‬ ‫- تعالي، لدي تصوّر كامل للأمر.‬

‫تعالي.‬

‫أريد تعليقها على كافة الجدران.‬

‫من بعدك أيتها الفنانة.‬

‫"تشارلي".‬

‫"تشارلي".‬

‫- مرحباً.‬ ‫- أمي، لقد اشتريا كافة رسوماتي.‬

‫- أحقاً فعلا؟‬ ‫- إنها جميلة.‬

‫أجل، إنها موهوبة جداً.‬

‫شكراً.‬

‫هذه الرسومات بصدد أن تخرج في مغامرة مشوقة.‬

‫اسمعي.‬

‫ما الذي قلته لك‬ ‫بشأن ركوب سيارات الغرباء؟‬

‫إنهم ليسوا غرباء يا أمي.‬ ‫إنهم زبائن.‬

‫حسناً، لا تركبي سيارات‬ ‫الزبائن أيضاً، مفهوم؟‬

‫مفهوم.‬

‫- "كايلي"، أين والدتك؟‬ ‫- معذرة، ذهبتُ لإحضار المزيد من البسكويت.‬

‫المبيعات تسير جيداً‬ ‫بالنسبة إلى الفتاتين اليوم.‬

‫هذا...‬

‫- هذا رائع.‬ ‫- أعلم، بالكاد أستطيع مواكبتهما.‬

‫- أتريدين قطعة بسكويت؟‬ ‫- لا، شكراً.‬

‫حسناً. أجل.‬

‫إلى اللقاء يا أمي.‬

‫لقد رأيتك.‬

‫عبر التلفاز. لقد رأيتك.‬

‫- لم تريني عبر التلفاز يا "كيت".‬ ‫- لا تكذبي علي.‬

‫اسمعي، لقد رأيتك.‬

‫- أجل.‬ ‫- تم...‬

‫إرسالك لاسترجاع تلك السيدة...‬ ‫السيناتورة.‬

‫عضو الكونغرس. أجل.‬

‫- لمَ أنت؟‬ ‫- لأنني الشخص الذي أرسلوه.‬

‫هذه وظيفتي.‬ ‫أصبحتِ واعية بقدر كافٍ لتفهمي ذلك.‬

‫أصبحتِ واعية بقدر كافٍ‬ ‫بحيث أستطيع ائتمانك على هذه المعلومة.‬

‫يمكنك الوثوق بي.‬

‫لمَ هذه الوظيفة؟‬

‫لمَ اخترت هذه الوظيفة‬ ‫من بين كافة الوظائف في العالم؟‬

‫أنت لم تعرفي جدي قط يا "كيت".‬

‫لقد انتقل إلى "رود آيلاند"‬ ‫من جمهورية "الدومينيكان" في صغره.‬

‫وبلغ سن الـ١٧ في ٧ ديسمبر ١٩٤١.‬

‫- أتعلمين ما حصل في هذا اليوم؟‬ ‫- الهجوم على "بيرل هاربر".‬

‫التحق بالجيش بعد ثلاثة أيام.‬

‫سأله أبي‬

‫عن السبب الذي قد يدفعه للمجازفة بحياته‬ ‫من أجل دولة بالكاد يعرفها.‬

‫كان رد جدي:‬

‫"لقد تعلمت اللغة الإنجليزية حديثاً.‬

‫ولا أنوي تعلم‬ ‫اللغة الألمانية أو اليابانية."‬

‫هذا ليس طريفاً.‬

‫لمَ أقوم بهذا العمل؟‬

‫حتى لا تضطرين إلى تعلم‬ ‫اللغة الصينية أو الروسية.‬

‫هذا هو السبب.‬

‫لمَ لا تشتري إحدى جزازات العشب‬ ‫التي يمكن ركوبها؟‬

‫لأنني لا أملك الوقت للذهاب إلى النادي‬ ‫الرياضي يا عزيزتي، هذه رياضتي الوحيدة.‬

‫يمكننا حل هذا.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫- بعدما تستحم.‬ ‫- أجل.‬

‫أو ربما نستطيع دمج الحمام مع الحل.‬

‫- هذا استغلال فعال للوقت.‬ ‫- أجل، هذا ما فكرت فيه.‬

‫سأكون قريبة من الديار‬ ‫في المهمة التالية.‬

‫ممتاز. أود إذاً أن أخالف إحدى القواعد.‬

‫- وأي قاعدة تلك؟‬ ‫- التي تقضي بعدم تحدثنا عن العمل.‬

‫- ولمَ عسانا نفعل ذلك؟‬ ‫- أعتقد أن هناك شعوراً بالراحة‬

‫ينبع من جهلي بالسياسة الدولية.‬

‫فأنا لا أعلم أين تحدث الصراعات.‬

‫ولا أعلم أين ستكونين أو ما ستواجهينه‬ ‫مما قد يدفعني للقلق عليك.‬

‫لكن يا "جو"‬

‫تتم تغطية الاشتباكات المسلحة على الحدود‬ ‫في النشرات الإخبارية المسائية.‬

‫أسدِ خدمة لكلينا‬ ‫وتوقف عن مشاهدة الأخبار.‬

‫- اتفقنا؟‬ ‫- أجل.‬

‫- سأوضب أمتعتي وعليك الاستحمام.‬ ‫- حسناً.‬

‫- متى سيجهز العشاء؟‬ ‫- بعد ساعة تقريباً.‬

‫- ساعة؟‬ ‫- أجل، عليّ أن أعدّ المرق.‬

‫لمَ لا تشتري المرق ببساطة؟‬ ‫فالمرق يظل مرقاً!‬

‫- بل هناك اختلاف.‬ ‫- حسناً، أحدهما لا يستغرق إعداده ساعة!‬

‫- أمي.‬ ‫- عزيزتي.‬

‫- هل ستعودين إلى المنزل قريباً؟‬ ‫- أرجو ذلك.‬

‫- أحبك.‬ ‫- أحبك أيضاً.‬

‫عديني بأنك ستحاولين. اتفقنا؟‬ ‫تعلمين ما أعنيه.‬

‫أعلم.‬

‫سأحاول.‬

‫سأتصل بك.‬

‫أحبك.‬

‫حسناً. حسناً.‬

‫"(إل باسو)، (تكساس)"‬

‫"إحداثيات قاعدة (فورت بليس)"‬

‫"الشرطة العسكرية"‬

‫"جيش أمريكي يُمنع العبور"‬

‫- أريد رؤية شارتها أيضاً.‬ ‫- لا، عليك فقط قراءة شارتي مرة أخرى.‬

‫مرحباً.‬

‫- كيف الحال أيتها الرئيسة؟‬ ‫- "جوجو"!‬

‫- تبدين رائعة.‬ ‫- سيدتي.‬

‫بالمناسبة، الطقس حار جداً هنا.‬

‫- حري بنا العودة إلى "العراق".‬ ‫- لا تتمني شيئاً لا تريدينه.‬

‫- أين الأسرّة ذات الطابقين؟‬ ‫- ثمة أسرّة تخييم هناك.‬

‫- أسرّة تخييم؟‬ ‫- أجل، انتظري حتى ترين الحمام.‬

‫سيتعرف الجميع على بعضهم الآخر جيداً.‬

‫تباً!‬

‫أيمكننا الحصول على مساكن متنقلة؟‬ ‫هل سيناسب هذا فريقك؟‬

‫- نستطيع تدبر أمرنا في كافة الظروف.‬ ‫- إنهم بخير.‬

‫ماذا عن "كايل"؟‬

‫- هل تمزحين؟‬ ‫- أجل، مرحى!‬

‫لقد بدأ الاحتفال.‬ ‫هل افتقدتموني أم ماذا أيها الأوغاد؟‬

‫- تباً!‬ ‫- يسرني أن أحداً قال هذا!‬

‫أجل، وجب على أحد قول ذلك.‬ ‫أيها الملاعين!‬

‫ما زلتم على قيد الحياة وهذا يسعدني.‬ ‫ظننت أنكم أصبتم بعيارات نارية.‬

‫- أصابني عيار ناري بالفعل.‬ ‫- يا صاح!‬

‫تسرني رؤيتك يا صاح.‬

‫"بوبي"، هوني عليك.‬ ‫الشاب يتمتع بحس الفكاهة، ليس إلا.‬

‫لا أفهم المفارقة‬ ‫لأنني لا أفهم الجملة بشكل كامل.‬

‫أيها الأطفال، أحسنوا التصرف.‬

‫هؤلاء الرجال أقوياء ونحن بحاجة إليهم.‬

‫- هل بدأت تتعافين؟‬ ‫- أجل، وأنت؟‬

‫أعاني التهاباً بسيطاً في الأذن‬ ‫بسبب السباحة ربما.‬

‫- كيف حالك يا "بوبي"؟‬ ‫- بخير. كيف حالك؟‬

‫- أنا بخير ما دمت بعيداً عن الماء.‬ ‫- أنا بخير أيضاً إن كنت تتساءلين عن ذلك.‬

‫لم أسأل‬ ‫إذ لا يهمني حالك على الإطلاق.‬

‫إن بقاءك غاضبة بهذا القدر‬ ‫نابع من محبتك.‬

‫اسمع، لا تتصرف بلؤم.‬ ‫سأراكم لاحقاً أيها الفتية.‬

‫علي إطلاق النار على بعض القراصنة‬ ‫من ناقلة نفط.‬

‫أحضر بعض الطعام إن شئت.‬ ‫أعني، إنه رديء.‬

‫- عليه بعض الذباب والأوساخ، لكن...‬ ‫- ممتاز.‬

‫- لا تأكلوا طعام الجيش الرديء أيها الفتية.‬ ‫- هل ستتركني هنا معه؟‬

‫أجل. أنت بين أيدٍ أمينة.‬ ‫لست وحدك.‬

‫- لم أعلم أنكم تخرجون في مهمات.‬ ‫- لا. الوحدة تخرجنا على سبيل الإعارة.‬

‫- لا يمكننا أن ندعكم تستأثرون بالمرح.‬ ‫- هذا صحيح تماماً.‬

‫- إذاً، هل لدينا غرف أم أسرّة ذات طابقين؟‬ ‫- أسرّة تخييم.‬

‫- جميل.‬ ‫- أجل.‬

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left