نخستین 200 خط.
سمعت أن "ريري ويليامز" عبقرية،
لكنني ارتأيت أن عليّ لقاءها عن قرب.
"في الحلقات السابقة"
لا خيار أمام الناس سوى احترامي.
ذكاء صناعي أذكى وجيش أقوى.
- انظروا إليها، إنها مصدومة. - تتعرق بقدرك يا "ستو".
"ستيوارت كلارك"؟
- الذي اهتاج بسبب خلاف شركات التكنولوجيا؟ - سُررت بلقائك.
إذا لم تتعاون معي، فستتلقى المباحث الفيدرالية اتصالاً.
أسلحة وإلكترونيات حيوية غير قانونية.
يشعرني القبو بأنني قريب من أبي.
- توقفا! - أغلقي الخوذة يا "ناتالي".
إذا أردت مواصلة الادعاء أنك في "سباي كيدز"، فعليك مساندتي.
أتعنين أن بوسعي البقاء؟
ماذا تعرفين عن "باركر"؟
رأيت "باركر" عاري الصدر ذات مرة لكن الحراشف تملأ جسده.
تطرحين الكثير من الأسئلة يا "ريري".
ضعي اسمي وأسماء شركائي في جدول رواتب "تانل".
رواتب لا تقل عن 100 ألف دولار وأسهم في الشركة.
لكن لن يعترف الأغنياء الأكبر شأناً منا بذكائنا إلا إذا أجبرناهم على ذلك.
سننتزع منهم كل ذرة سلطة يمتلكونها وسيرتعبون.
نخبكم.
أظن أن "باركر" متورط في أشياء مريبة.
لا أعلم ما هي، لكنها ليست مألوفة.
"آيرون هارت"
كم أنتم طفوليون.
اصمت يا "سلاغ".
تتحدث كأنك تأبى التراقص تحت النقود.
من جرّب ذلك مرة، كمن جربه ألف مرة.
حسناً أيها المتحذلق. ماذا ستفعل بحصتك؟
سأعود إلى مسقط رأسي وأفتتح مطعماً سيفوز بنجمة "ميشلين".
هذا فاخر. هذا ما كان "ستيوارت" ليفعله.
اشتقت له.
ألا تعنون "رامباج"؟
لن أدعوه بهذا الاسم.
سأبني مدرسةً للأطفال
كواجهة لغسيل أموال بيع المتفجرات في السوق السوداء.
أجل!
ماذا تنويان أن تفعلا؟
- نادي قتال سريّ. - نادي قتال سريّ.
ماذا عنك؟
سأستثمر كل أموالي في البدلة.
خلائط أكثر كثافة وتجهيزات دقيقة.
يكاد ما لديّ يكفيني لاعتزال هذا العمل المريب.
أفضّل الأعمال المريبة أكثر من أي شيء آخر.
يا رفاق!
انظروا إلى هذا.
بمن تليق أكثر؟ بـ"باركر" أم "كلاون"؟
هل فقدت صوابك؟
أحاول منذ دهر فتح الخزنة حيث يحتفظ بها.
اكتشفت الرمز اليوم!
سيقتلك "هود".
إنها عارضة أزياء على ممشى "غوتشي" و"برادا" في "ميامي" و"باريس"…
ما هذا…
عجباً، هذا الشيء غريب.
ماذا تعنين؟
إنها حارة، لكن ليس بشكل إيجابي.
كأنها…
تحاكي الفيزياء النظرية.
ألدينا وقت كاف لتحليل الطاقة واكتشاف حقيقة قوى "هود"؟
إذا تعاونا، فيمكننا اكتشاف ذلك.
الاختفاء وحرف مسارات الطلقات…
ما هذا؟
لا تلمسا القلنسوة اللعينة!
لم تتفرجون عليهما؟
حسناً.
ما خطبك؟
خطبي؟
عليك الابتعاد عني أيتها الصغيرة.
وإلا ماذا؟
اهدأ يا "جون".
اهدأ.
هدفنا واحد، أليس كذلك؟
أجل.
أثبتّ وجهة نظرك.
لن تكررا هذا.
فلنفكر في العملية التالية.
"سلاغ"، أطلعنا على الملخص.
"بحث (هيرلوم) للتكنولوجيا الحيوية"
هدفتا التالي هو شركة "هيرلوم" ورئيسها التنفيذي "هانتر مايسون".
"رجل أعمل ترعرع في (شيكاغو) وأصبح عملاقاً في المجال
بتطبيق تقنيات زراعية متطورة
على البذور القديمة المحفوظة بعناية."
لقاء القديم بالجديد
- بإضافة المنشطات. - يتسببون بإفلاس المزارعين.
ما زلنا نستقصي عنهم، لكن ما نعرفه
هو أن المنشأة بأكملها محاطة بالأجهزة الأمنية
المصممة لاكتشاف أي معادن
قد تُعتبر تهديداً للكائنات الحيوية،
أي لا يمكن إدخال السكاكين
أو البدلات أو القنابل.
هل من أسئلة؟
لديّ سؤال.
لم تبدو مجموعة من الأشخاص الوسيمين في حالة يُرثى لها؟
ربما لأن صديقك صدم رأسي بالطاولة
ولم يعتذر مني بعد.
آسف.
كسبنا المال للتو.
اذهبوا واستمتعوا بوقتكم وأنفقوه ببذخ،
وحين نعود أكثر هدوءاً، سننقضّ على غنيّ وغد آخر.
اتفقنا؟
"هود".
أيمكنني التحدث إليك؟
بشأن عمليات السرقة،
هل نحن فريق مؤقت أم عصابة منظمة؟
ما الفرق؟
لا أفعل هذا سوى لأنني مضطرة،
ليس لأنني إنسانة سيئة.
هل تمزحين؟ كل من تتحدثين عنهم مجرمون.
- وأنت من ضمننا. - هذا غير صحيح.
أنا مهندسة. ما أصنعه…
مهم؟
أيقونيّ.
كل من حقق شيئاً أيقونياً في الحياة،
اضطُر إلى فعل أشياء مشبوهة لتحقيق غايته.
قبل الحصول على قلنسوتي،
كنت نكرة.
لكن بعد حصولي عليها،
ربما أصبحت بغيضاً، لكن…
لا يمكن إيقافي.
كيف تعمل بالضبط؟
رأيت شيئاً مشابهاً لها من قبل.
فايبرينيوم؟
تكنلوجيا "بيم"؟
- السحر. - لا يستخدم كلمة "السحر" سوى الجهلة.
لا آبه لطريقة عملها.
تساعدني على حماية أحبائي وما أريد تحقيقه.
وهذا عذر كاف لي.
وأظن أنه كاف لك يا "ريري".
وإن كان هذا يثير استياءك…
فلا أكترث لذلك.
لكنك العبقرية بيننا، أليس كذلك؟
ولعلّني مجرد شخص تافه.
لذا لم لا تأخذين حصتك التي كسبتها بعرق جبينك…
وتستغلينها لفعل الخير؟
أو ما تريدينه.
إذاً…
أحضرت لك شيئاً.
يمكنك الآن التخلص من السماعة المهترئة التي تستخدمها.
- لم ترق لك. - لا، إنها رائعة.
كنت تبحثين في الخردة منذ أسابيع قليلة،
والآن تشترين سماعةً ثمينة؟
فعلت هذا قبل أن أبدأ العمل.
أجل، الشركة الناشئة السرية التي لا يمكنك التحدث عنها.
إن لم تكن تريدها، فقل ذلك.
هذا ليس ما أعنيه. إنها مميزة.
لأنها منك.
أما هذه،
فهي لـ"ناتالي".
تسببت "ناتالي" بكل هذه الخدوش والكسور في هذه السماعة البالية.
كانت تستعيرها دائماً وتعاملها بقلة احترام.
هذا لطيف،
لكن كيف يمكنك العمل من دون أن تنهار؟
أعتبر كل خدش فيها ذكرىً يمكنني التشبث بها.
حين أضعها على رأسي…
أشعر بروحها فيها.
تنسلّ إلى الأغاني.
تجعلها أفضل.
أجج هذا مشاعرك، أليس كذلك؟
بحقك يا فتاة.
وأقول هذا كمصطلح عاميّ، وليس بغرض الازدراء.
نحن من الحيّ ذاته.
ماذا تفعلين هنا؟
- لا شيء. - ألا تخفين شيئاً عني؟
"4 إي"
مرحباً.
- أتمكنني مساعدتك؟ - أجل.
مساء الخير يا سيدتي. هل هذا منزل "ريري ويليامز"؟
لم يقف رجل أبيض متعرق في منتصف العمر أمام باب منزلي يا ابنتي؟
عمري 36 عاماً مع احترامي لك.
"جو"!
كيف تعرفتما إلى بعضكما بعضاً؟
في الواقع، أنا و"ريري"…
التقينا في العمل.
نحن زميلان.
زميلان، أجل. نعمل في ذات الفريق…
فريق التطوير… المجموعة.
ظننت أن عملك سريّ.
هل من الدهاء أن تسير حاملاً معك…
مخططات؟
هذا أول ما فكرت فيه.
ما رأيك بأن نتحدث في الخارج؟ لن أتأخر.
منزلك جميل.
- شكراً. - سأعود بسرعة.
هل أبدو في منتصف العمر حقاً؟
سروالك الكاكي السبب.
- كيف عرفت مكان سكني؟ - "غوغل".
- ولم أتيت؟ - صحيح.
لم أكفّ عن التكفير في شعور حمل الأدوات بيديّ.
وخطرت لي أفكار كثيرة منذ ذلك الحين.
قرنيات ثلاثية الأبعاد.
معدة حديدية ثانية ليصبح تسمم الطعام طيّ النسيان.
ألياف عضلية نانوية تزيد من القوة والمناعة.
شبكة حيوية للجلد.
أظافر معززة بالليزر لا تنكسر أو تتشقق…
اسمع يا "جو"، أتفهّم حماستك الكبيرة،
لكن هذا اليوم غير مناسب لذلك، ما رأيك بالتأجيل؟
- لا. - ماذا؟
قلت: "لا".
ستساعدينني بقدر ما أحتاج،
No comments yet. Be the first to leave one.