نخستین 200 خط.
"مقهى (شليكاريا)"
"(فيينا)"
"إيف"!
- ما الأمر يا حبيبتي؟ - لا أحتمل!
يا للهول! استيقظي يا حبيبتي، لا بأس!
حبيبتي!
لا بأس، استيقظي.
ماذا حدث؟ هل كان…
نمت فوق ذراعيّ الاثنتين.
بدأتا تتعافيان.
يا للرعب. أيتها المجنونة.
- أنا آسفة. كان موقفًا مخيفًا. - نعم، كان مخيفًا.
يا للألم! رأسي!
متى غادرنا ليلة أمس؟
فرغنا بعد أن غنّيت أنت و"بيل" أغنية "دنيا فوق".
نعم، صحيح. لم يقدر أحد على مجاراتها.
عندنا العطلة الأسبوعية كلّها لنتعا…
"(جهاز الأمن الداخلي)"
- ربّاه! - يوم سبت سعيد!
- كان أداؤك بديعًا ليلة أمس. - شكرًا.
ماذا يجري؟
- هل أحضرت لي كرواسون؟ - لا.
- أتريدين باقي هذه؟ - طبعًا أريده.
كيف تظهرين بهذه الحيوية رغم أنك غادرت بعدي؟
خرجت للركض صباح اليوم ثم تناولت حبّة فحم.
تبيّن أن هذا مفيد، لأني في أحسن حال.
ممّا تنصّتّ عليه،
فإن سياسيًا روسيًا متاجرًا بالجنس قُتل في "فيينا".
- يا للهول. - أعرف، يا للحزن.
- ولماذا يتباكون عليه هنا؟ - لا أعرف.
- أكانت عملية اغتيال؟ - لا أعرف.
تتقاضين أجرك عن استحقاق.
- لا أعرف ما نفعل هنا! - أعطيني كرواسون.
الجميع في الداخل مع "فرانك".
- ربّاه. - و…
- يا للهول! هذه "كارولين مارتنز". - من؟
مسؤولة الشؤون الروسية في "الاستخبارات". كم أتمنى أن أعمل معها يومًا.
- مهيبة وباردة الأعصاب. - سأوصيها بك.
أرجوك لا، فأنت متأخّرة.
محترفة.
من أين جئت بهذا؟
نشكركم جميعًا على القدوم إلى العمل يوم السبت.
تبيّن أن الناس ما زالوا قتلة في عطلات نهاية الأسبوع.
هذه "كارولين مارتنز"، مسؤولة الشؤون الروسية.
- تعرّفتم على "بيل بارغريف". - مرحبًا.
ومساعدته المتأخّرة.
"إيف بولاستري"، أعتذر…
يقيّما زوّار "المملكة المتحدة" ويوفّرا لهم الحماية الدبلوماسية
وسيتولّيا التنسيق معك.
حفلة عيد ميلاد "بيل" كانت ليلة أمس.
لا يبدوان بهذا التعرّق عادةً.
كان تجمّعًا عفويًا لا أكثر.
صباح الخير.
وقع اغتيال في "فيينا".
"فكتور كدرن" سياسي روسي كان يزور "النمسا" الأسبوع الماضي.
لم تكن شعبيته كبيرة،
لكن للأسف كانت قيمته عالية.
يوم أمس كان "كدرن" خارجًا من مطعم سوشي،
مطعم مميّز بالمناسبة، قرب "ستيفنبلاتز"،
ومعه حبيبته "كاشا مولكوفسكا".
بطريقة ما، على بُعد نحو 45 مترًا من المطعم،
نجح القاتل المأجور في قطع شريان "كدرن" الفخذي بنصل
من دون أن يلاحظ "كدرن" أو حبيبته.
وظلّ ينزف لنحو دقيقة قبل أن يسقط.
مذهل!
حبيبته هي الشاهدة الوحيدة، لكنها فرّت من مسرح الجريمة.
وبتتبعها وُجدت هنا في "المملكة المتحدة".
أُقلّت في "هامرسميث" صباح اليوم، وتحتاج إلى حماية.
- أراهن بـ20 جنيه أن القاتلة امرأة. - ماذا؟
آسفة، لا شيء.
- سنحرص على تولّي الأمر. - هل التقطت أيّ كاميرات مراقبة القاتل؟
لا، وقعت الجريمة في منطقة غير مراقبة على حدّ علمنا.
شكرًا على وقتكم.
أتصوّر أن الفتاة في حالة صدمة نفسية قوية.
هي الشاهدة الوحيدة.
أحيطوها ببشر إن سمحتم.
قلت إن القاتلة غالبًا امرأة.
كان "فكتور كدرن" معادي للنساء ومتاجرًا بالجنس.
ربما رأى امرأة عابرة فلم يعتبرها تهديدًا.
مؤكّد أنها اقتربت منه.
شكرًا يا "إيف".
- حفظت اسمي. - مبارك لك.
أعطيني باقي طعامك وإلا فسأفصلك.
أريد مقابلة هذه الشاهدة.
- إن كنت محقّة… - لا، ليست وظيفتك.
أمّنيها وأعطيها ملابس.
أرجوك لا تجعلي هذا خلافًا، فأنا أشعر بهشاشة كبير.
أؤكّد لك أن القاتلة امرأة.
- عيد ميلاد سعيدًا يا "فرانك". - غنّينا كاريوكي لا أكثر يا "فرانك".
"(باريس)"
هيا، أنت قادرة!
وقحة!
كانت رحلتك قصيرة.
اجتماعات العمل أفضل حين تُعقد وجهًا لوجه.
أنت طفلة أنيقة.
- أتريدين مساعدة في حمل حقائبك. - وقحة!
شكرًا يا "لولو".
جميلة.
"فيلانل"؟
"فيلانل".
أراك تتنفّسين.
نلت منك!
- نعم. - نلت منك قليلًا. اعترف.
قليلًا، نعم.
- هل خفت؟ - لا!
- هل ظننتني ميتة؟ - لا.
- هل كنت لتحزن؟ - طبعًا.
يا لتعبيرات وجهك!
نلت منك.
- كيف كانت رحلة "فيينا". - جيدة. كانت سريعة.
- لكني متعبة. - طبعًا.
أتريد أن تبقى وتشاهد معي فيلمًا؟
- لا أقدر. أنا آسف. - "لا أقدر. أنا آسف."
طلبوا مني أن أعطيك هذه.
- مكافأة؟ - نعم.
- لأني بارعة؟ - نعم، طبعًا.
ويريدون تكليفك بمهمّة أخرى.
- متى؟ - الوقت ضيّق، فالتنفيذ مطلوب غدًا.
كلّ المعلومات هنا.
- بالتأكيد. - ستكون "توسكانا" جميلة حاليًا.
- أتريد المجيء؟ - لا.
هل لي أن آخذ أحدًا غيرك؟
- أريد من ألعب معه. - العبي بمفردك في "توسكانا".
وسنشاهد فيلمًا عندما تعودين.
- أنت لا تعني هذا. - "لا تعني هذا."
أعرف.
"الآنسة (لو فوبرو)، 7 شارع (دو كوربياك)"
"طُبع في (إيطاليا)"
وجه جميل.
"(تشيزاري غريكو)، مدينة (توسكانا) الإيطالية"
تبدو مرعبة. هل تحرق؟
بل تجرّد معدتك كي لا تشعري بشيء.
جميل.
اسمها "كاشا مالكوفسكا".
وسنحتاج إلى ضابطين في كلّ مناوبة.
يا للقرف.
- أين يريدون إبقاءها حتى الصباح؟ - لا أعرف.
لم ينقلوها من القسم بعد.
حقًا؟ قسم "هامرسميث"؟
إذًا ما زالت هناك؟
من الظاهر أنها شخصية مميّزة.
اسمعي،
سأنزل وأعود سريعًا.
- لماذا؟ - بلا سبب.
سأكلّف الضبّاط بتأمينها وأُقرّ بتسليمها.
- هل غنّينا أغاني "ديزني"؟ - نعم.
تبًا.
- أين أنت ذاهبة؟ - إلى الحمّام.
هل فرغت من التقرير؟
أحسنت عملًا.
- والآن ادفعي. - ماذا؟
ادفعي 20 جنيهًا. كاميرات المراقبة أظهرت أن القاتل رجل.
ماذا؟ بعد الاجتماع؟
- نعم، أخبرني "فرانك". - بل قال إن المنطقة…
- ادفعي الـ20. - هل رأيت التسجيل؟
- بالطبع لا. - لم لا؟
توقّفي!
الفرق كبير بين توقّع أنها امرأة وتمنّي أنها امرأة.
من المرأة؟
الباقي حين أشاهد التسجيل.
سأحاول أن أتقيّأ، وأنصحك بالمثل.
أريد مشاهدة تسجيل المراقبة.
- عمّ تتكلّمان؟ - لا شيء.
- سأذهب إلى القسم. - لماذا؟
لا تخبري "بيل" وحسب.
أنت الأفضل. أُحبّك. أنت مذهلة. إلى اللقاء.
إلى اللقاء.
أنا آسفة، كلامها غير مفهوم.
- أغلب كلامها شتائم. - لا بأس. كانت ليلتها عصيبة.
أريد أن أعرف إن كانت تعرف أحدًا
قد يرغب في إيذائها بينما هي في البلد.
يا للمسكينة. أيمكن أن يحضر لها أحد شايًا؟ "ماكس"؟
هل ذكرت شيئًا عن "فيينا" أو عن قاتل حبيبها؟
أظنها تقول إنهما كانا سكرانين أو أنها سكرى الآن.
ذكرت لوح خشب.
أقالت إنه كان طويلًا أم داكنًا؟
لست واثقة. أنا آسفة.
اسأليها إن كان رجلًا أم امرأة.
هل في القسم من يتكلم اللغة البولندية المخلوطة بالهروين؟
أنا جادّة.
"ماكس"، نحتاج إلى نقلها إلى منشأة.
شكرًا.
- هل تتكلّمين البولندية؟ - لا.
زوجي بولندي.
ألتقط منه بضع عبارات. شكرًا يا "ماكس".
- ماذا قالت؟ - "اذهبي إلى السرير."
آسف.
لم أغازلها.
كيف حالك؟
- ظننتك ستعودين إلى السرير مباشرةً. - أجاهد لأبقى مستيقظة.
مجموعة ممتازة.
مجموعة حيوانات.
- أتريدين اللعب؟ - مع كوكتيل جن وتونيك، بالتأكيد.
- أريد أن أستعير "دوم" للحظة. - "دوم"؟
أيُفترض بي أن أغار؟
كن غيورًا دائمًا.
- أحتاج إليك أيضًا، فلا تقلق. - ليكن، سأحضره.
- إنها مسطولة. - نعم.
أخفقت المترجمة في فهم أيّ شيء منها.
أتفهم شيئًا يا "دوم"؟
No comments yet. Be the first to leave one.