نخستین 200 خط.
"إيلومينايشن"
والآن قصة ما قبل النوم
كان يا ما كان بركة جميلة
كانت جميلة جداً
كان الجميع سعيداً هناك
حسناً، ليس الجميع
إذ كان هناك صغيراً بط يعانيان من حالة غريبة
شعرا بالضجر
وكانا يتوقان لاكتشاف ما يوجد وراء بركتهما الحميمة الصغيرة
"هيا، لنلق نظرة"
"لكن أبي يقول إنه من الخطير مغادرة البركة"
"نحن شجاعان وقويان، لا نخشى شيئاً"
لذا قررا خوض المغامرة
مباشرة بين ذراعي...
المفترسين
كانا محاصرين، عالقين
لكن صغيراً البط لم يشعرا بالخوف
هاجم البطلان الصغيران الحيوان المفترس و...
ماتا
النهاية
هذا كل شيء؟ ماتا؟
أجل، لا ناجين
لكن كيف؟
تريدين التفاصيل؟ حسناً
إذن أولاً، قطعهما مالك الحزين نصفين
مهلاً لحظة
أساء والدكما فهم القصة
مجدداً
ما حصل فعلاً كان...
إن أنثى مالك الحزين رأتهما ضائعين
لذا عرضت عليهما المساعدة
"بام"، إنها مالك الحزين!
قاتل مضطرب عقلياً معد لالتهام صغار البط
حسناً، لا بأس
كان مالك الحزين على وشك التهامهما
لكن وصل والداهما في الوقت المناسب وأنقذاهما
لا، لا، لا
وصل الوالدان لكن الأوان كان قد فات
"داكس"، لا تقلق، سيسير الأمر على ما يرام
"حقاً أبي؟"
أجل، بالطبع
بوسع طيور البط المسحوقة تحقيق العظائم أيضاً
ما داموا يبقون في البركة بعيداً عن مخاطر العالم
مثل مالك الحزين والدببة والذئاب
والعواصف والأعاصير والزوابع
والتماسيح، والفطر السام
- حسناً، عليّ حقاً الخلود إلى الفراش الآن - ...والانفلونزا وانفلونزا البط
- والنمور بأسنان حادة... - ماذا حصل لصغيرة البط الأخرى؟
- هل تعرضت للسحق أيضاً؟ - ...والبراكين...
لا، لا، لا تقلقي "غوين"
كان صغيراً البط بمأمن
تابعا السير وحسب عائدين إلى البركة
لكن وصل حيوان مفترس آخر و...
وتمنى لهما يوماً جميلاً، النهاية
هذا كل شيء
حسناً
طابت ليلتك، أمي
طابت ليلتك، أبي
طابت ليلتك
طابت ليلتك، عزيزتي
ماذا؟
كلما أخبرتهما بقصة، تبلل "غوين" سريرها بين الأغصان
حقاً؟ هذا رائع، أترين؟
يعني ذلك أنها تتعلم، "بام"
ماذا تتعلم؟ أنه لا يجدر بها مغادرة البركة أبداً؟
تماماً
صدقيني، أعلّمها مخاوف قيمة جداً
أنا أدرى، عشت معها طوال حياتي
وهذه حالنا جميعاً
طابت ليلتك، عزيزي
طابت ليلتك، عزيزتي
"هجرة"
جاهزان، استعدا، انطلقا!
هيا، "غويني"، هيا، هيا بنا، هيا بنا
تغلبي على والدك، تغلبي على والدك، هيا، هيا، هيا!
أجل!
خسرت
أجل!
مرحباً
مرحباً!
لا!
أجل!
- لي! - أنت الأسوأ
- هذه لي! - عندك ألف منها!
شكراً، أبي
حسناً، أيها الصغيران، تذكرا قطف الأوراق الطازجة
حسناً، أبي
هل هذه جيدة، أبي؟
رائعة، استمري في البحث عن المزيد
أيها الصغيران! عليكما أن تريا شيئاً
هذا مذهل، هيا، هيا
ليأت الجميع، تعالوا
- انظرا، قلت لكما - أجل
- أليس جميلاً؟ - هذا رائع
هل رأيتما يوماً طيور بط مماثلة؟
انظرا إلى هذا
لا بد أنها تهاجر
تبدو غامضة جداً وغريبة
من أين أتت يا ترى؟
ربما يجدر بنا إلقاء التحية عليها
أيجدر بنا ذلك؟ لا، انظرا إلى ريشها
لا، أريد أن أعلم، لنسألها
"ماك"، هيا
أجل، لا، لا أريد
هيا، لا نتعرف أبداً بأحد جديد
حسناً، لا بأس
حسناً، أيها الصغيران، لنذهب للقاء أصدقاء أمكما الجدد
أيها الصغيران؟
أيها الصغيران؟ أيها الصغيران؟
هذا تقدم مذهل، صحيح؟
- أجل، لا بد أن تحب الرياح الخلفية - أجل
- مرحباً! - مرحباً!
- أهلاً بكم في البركة - شكراً
- مرحباً - مرحباً
هذا ريش جميل
لا يجدر بنا القدوم إلى هنا، "داكس" سيغضب أبي
عودي إلى والديك، "غوين"
مرحباً
- "داكس"، هيا - ماذا تفعلين؟
- لا أريد أن أتعرّض للقتل على يد مضطرب عقلياً - أفلتيني، أيتها البثرة الصغيرة المريشة
حسناً، أنا بثرة مريشة؟ لا تعرفني حتى
لا، لا، لا
هي البثرة المريشة
أنت بثرة جميلة جداً، أقصد بطة بثرة، أقصد...
أمزح
حسناً
مرحباً، أنا "كيم"
مرحباً، أنا "داكس"
أهلاً بك في بركة "موسهيد"
أهلاً بك في... ترهات
بوسعك وسربك البقاء هنا قدر ما تريدون
بوسعي مرافقتك في جولة في المكان
هذا كل شيء تقريباً، لكن...
شكراً، لكننا نمر بالمكان فقط في طريقنا إلى الجنوب
سنمضي الشتاء هناك، إلى أين تذهبون؟
نمضي الشتاء هنا لتفادي القتلة المضطربين عقلياً مثل...
عذراً، بثرة
مهلاً، إذن لا تذهبون إلى أي مكان في الشتاء؟
لا
يجدر بكم مرافقتنا حتماً
ماذا؟ حقاً؟
أجل، بوسع سربكم الانضمام إلينا حتماً
يا للهول، سيكون هذا رائعاً بالفعل
ستحب الهجرة، الشمس، الرمل
مهلاً، أتحب الطعام الاستوائي؟ ما رأيك بالموز؟
- لا... - ستعشقه
أمسكي بهذه، سأذهب لأسأل أبي
أبي! أبي!
ماذا حصل للتو؟
لا أعلم، لكنك في ورطة
"داكس"! "غوين"!
هل أنتما مجنونان؟ لا يمكنكما الرحيل هكذا
- أجبرني على ذلك - ماذا؟
- وتكلم مع فتاة - فتاة؟
- "غوين"! - أجل
وقال لها إنه يريد الزواج بها
ماذا؟
لم أقل ذلك
قلت ذلك بعينيك
أبي، يضربني!
مهلاً، مهلاً! هذا يكفي!
وحشية بين الإخوة!
هذا يكفي
حسناً، مرحباً، مرحباً، مرحباً بالجميع
وانتهينا، لنذهب
- "ماك"! - ماذا؟ قلت مرحباً
ابتسمت، نظرت مباشرة في عيونهم، فعلت كل ما يلزم
مرحباً، سمعت أنكم تريدون الانضمام إلى هجرتنا
عذراً؟
سنعود إلى "جامايكا"، هل زرتها يوماً؟
لا
إنه مكان ساحر بالفعل
أقسم، هناك بحيرة مستنيرة حتى حيث المياه مشعة
رائع، أود حقاً رؤية ذلك
إذن سوي الأمر
بوسع سربكم بكامله الانضمام إلينا، سيكون هذا رائعاً
يا للهول، هذا رائع جداً من قبلكم
مهلاً، مهلاً، مهلاً
أظن أنه وقع سوء تفاهم بسيط هنا
مع الأسف، نحن شديدو الانشغال في فصل الشتاء هذا
أليس كذلك، "بام"؟ إذ لدينا أمر نفعله
ثم هناك... لدينا انشغال آخر بعد ذلك
لذا أتعلمون؟ لا يمكننا الذهاب
لكن اذهبوا، واستمتعوا بوقتكم
وانقلوا تحياتنا إلى المياه المشعة
ربما في العام المقبل إذن؟
حتماً! العام المقبل!
حسناً، أظن أن الوقت حان لنذهب
استمتعي برحلتك!
شكراً
استمتع بـ... بركتك
آسفة جداً لأنك لا تستطيع أن ترزق بصغار منها
كان ذلك جد... فظ!
أعلم
"استمتع ببركتك"، من يقول ذلك؟
هذه سوء تربية وحسب
- ليس هم، بل أنت - أنا؟
أجل، أنت
حسناً، إذن انجرفت قليلاً
لكن هجرة؟ يا لها من فكرة سخيفة
No comments yet. Be the first to leave one.