Étoile

Étoile

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 1

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Etoile S01 2160p AMZN EB-DL DD5 1 HDR H 265-playWEB
etoile S01 1080p AV1 10bit-MeGusta
etoile S01 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
ناشر GhostX
🎀𝑨𝒎𝒂𝒛𝒐𝒏 𝑶𝒓𝒊𝒈𝒊𝒏𝒂𝒍 𝑺𝑼𝑩🎀

برچسب‌ها

webdl
تاریخ انتشار: 2025-04-24
تعداد دانلود: 52
مخصوص ناشنوایان: No
FPS: 23.976

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫"(كسّارة البندق)"‬

‫"مسرح باليه العاصمة والمعهد الوطني للباليه‬

‫يقدمان فيلمين عن الباليه لـ(فريدريك وايزمان)"‬

‫أخيراً.‬

‫أنت متأخرة.‬

‫اعذرني، كان الطريق طويلاً من "فرنسا".‬

‫أرادوا أن نحضر الساعة 6:30.‬

‫أعلم ذلك.‬

‫يا لبشاعة هذه الحقيبة! لماذا تحتفظين بها حتى الآن؟‬

‫- أنتظرك أن تشتري لي حقيبة جديدة. - لك هذا.‬

‫سأشتري لك واحدة جديدة فوراً.‬

‫بحقك يا امرأة، أنفقي على نفسك قليلاً.‬

‫ولماذا أنفق مالي بينما يمكنك أن تنفق أنت؟‬

‫كيف لا تتحرّجين عند استلام أمتعتك؟‬

‫أكون بغاية الفخر، فمنظرها يمنع سرقتها.‬

‫هذا يخبرك شيئاً. أن تستمعي إلى ذوق اللصوص.‬

‫- أعطني حقيبتي. - بكل سرور. هذه ليست حقيبتي.‬

‫إذن، ماذا سنقول على المنصة؟‬

‫لا أعلم. ما رأيك أن نقول، "نتوسل إليكم، أعطونا كل مالكم، نرجوكم"؟‬

‫طاب مساؤكم جميعاً. أنا "جاك ماكميلان"،‬

‫المدير التنفيذي لمسرح باليه العاصمة.‬

‫شكراً. لم يكن أبي يحبني، لذا هذا التشجيع يسعدني.‬

‫وأنا "جينفيف لافين"،‬

‫المدير العام للمعهد الوطني للباليه ودار الأوبرا الفرنسية.‬

‫لا تشجيع لي؟‬

‫كلا، لا داعي للمجاملة.‬

‫أنا فرنسية، وأحترم الهدوء داخل قاعة السينما.‬

‫لن نأخذ الكثير من وقتكم.‬

‫نعلم أنكم جئتم لمشاهدة فيلمين مذهلين لـ"فريدريك وايزمان".‬

‫لكننا أردنا فقط أن نشكركم على حضوركم الليلة إلى حفلنا الخيري،‬

‫وعلى دعمكم السخي لكلا مسرحينا‬

‫وموسمنا التبادلي الخاص.‬

‫يغوص هذان الفيلمان في الحياة اليومية لشركات الباليه‬

‫في "نيويورك" و"باريس".‬

‫نحب هذين الفيلمين.‬

‫إنهما تحفة فنية، ونادراً ما يُعرضا على شاشات السينما.‬

‫نأمل أن يحفّزكم هذا لمشاهدة نجوم "باريس"‬

‫هنا في "نيويورك".‬

‫سيكونون ضيوفنا طوال الموسم. لذا، لم لا تأتون لمشاهدتهم؟‬

‫أو الأفضل، تعالوا إلى "باريس".‬

‫إنها محقة، فهذا أسهل، والتنقلات أقل.‬

‫حسناً، سنترك المنصة الآن.‬

‫استمتعوا بالفيلم.‬

‫وشكراً على دعمكم للباليه و…‬

‫الفيلم.‬

‫ثم 1، 2.‬

‫1، 2، 3.‬

‫1، 2، هيا.‬

‫أحب هذا الفيلم.‬

‫وأنا أيضاً.‬

‫يمكنني مشاهدته 100 مرة.‬

‫بل شاهدته فعلاً 100 مرة.‬

‫لكن هل تعلم ما ألاحظه لأول مرة؟‬

‫ماذا؟‬

‫أن مصمم الرقصات الذي يُفترض أن يكون في "باريس"‬

‫لا يظهر فجأة ليصمم رقصة جديدة في "نيويورك".‬

‫لم تكن رقصة جديدة. كانت تعديلات طفيفة، أو إضافات على الأكثر.‬

‫- لتكن مزدوجة. - ما هذا إذن؟‬

‫- ويلاه! هل كنت تتربصين؟ - الهاتف.‬

‫أجل، مجدداً.‬

‫أخبرتك أنه لا دخل لي بمجيء "توبياس" إلى "نيويورك".‬

‫لقد جاء من تلقاء نفسه.‬

‫أتحاول إقناعي أن هذا الرجل استطاع حجز الطائرة الصحيحة‬

‫والسفر عبر قارتين إلى الوجهة الصحيحة، كل ذلك من تلقاء نفسه؟‬

‫المعجزات تحدث كل يوم.‬

‫حسناً، لكنك مدين لي.‬

‫أيمكنكما أن تخرسا قليلاً؟‬

‫لم نكن الأسوأ سلوكاً في قاعة السينما.‬

‫كانت هناك امرأة تمضغ الثلج خلفنا ببضعة صفوف.‬

‫وكان هناك رجل يغط في النوم.‬

‫أجل، وكانت هناك امرأة تتمطق كل 5 دقائق.‬

‫هذا مشتّت.‬

‫أنتم الأمريكيون لا تحترمون السينما بقدرنا.‬

‫أعرف امرأة فرنسية تناولت كعكتها مع كأسي شراب.‬

‫كان مزيجاً جيداً.‬

‫هذه أول مرة أُطرد من حفلي الخاص.‬

‫لكنها كانت ليلة ممتعة.‬

‫فندق "ذي بينينسولا".‬

‫أتريد توصيلة؟‬

‫كلا، سأسير.‬

‫أبعد 10 دقائق من هنا.‬

‫مهلاً، أحقاً؟‬

‫لم أكن أتوقع هذا.‬

‫أعلم، وهذا ما يجعل الأمر مشوّقاً.‬

‫لإزالة أي لبس، أتريدين أن تضاجعيني؟‬

‫بحقك!‬

‫- أيمكننا ترك الحقيبة هنا؟ - اركب السيارة.‬

‫غيّرنا رأينا. تقاطع شارعي "غرينتش" و"فرانكلين".‬

‫وهذه ليست حقيبتي.‬

‫نجمة الباليه‬

‫- هل هو متزوج؟ - كلا.‬

‫سمعت أنه متزوج.‬

‫كلا.‬

‫بلى.‬

‫لو كان متزوجاً، لأخفى زوجته في ظروف غامضة، وما كنا لنسمع عنها مجدداً.‬

‫- لطالما حسبته مثلياً. - كلا، أظن أنه مزدوج الميول الجنسية.‬

‫بحقك، لا تقولي هذا عن "كريسبن شامبلي".‬

‫أتعلمين؟ لقد اختفى منذ ليلة الافتتاح على غير توقع.‬

‫وماذا في ذلك؟‬

‫لم أره أو أتلقى منه اتصالاً. هذا لا يبشّر بخير.‬

‫استمتع بذلك.‬

‫أجل.‬

‫عندما ذكرت "شيان" اسمه على المسرح، أقسم إنني كنت في غاية السعادة.‬

‫تلك الخطبة.‬

‫على الأقل قالت "طابت ليلتكم" في النهاية.‬

‫صحيح.‬

‫لقد استشاط غضباً.‬

‫إذن، ماذا تنوي أن تفعل؟‬

‫تعاملت مع الأمر بدبلوماسيتي المعهودة.‬

‫أقنعت "شيان" بأن تكتب له رسالة اعتذار صادقة ونابعة من القلب.‬

‫أحقاً؟‬

‫كلا، أنا من كتبها، لكنني أقنعتها بتوقيعها.‬

‫- أحقاً؟ - كلا، زوّرت توقيعها.‬

‫أعرفه تمام المعرفة. حلقات كبيرة.‬

‫وليست على الحروف التي قد تتوقعينها.‬

‫ماذا سيفعل؟‬

‫متى ستسقط المقصلة على رأسي؟‬

‫لا أعلم.‬

‫ستنولين من الحب جانباً. فإذا سقطت أنا، ستسقطين معي.‬

‫لن أشغل بالي بمقصلتك، فلديّ مقصلتي.‬

‫أكاد أقسم إن "كليا" كانت تنوي إقالتي.‬

‫حتى إنني طلبت من "رفاييل" جمع أغراض مكتبي كلها في صندوق.‬

‫وقد اتسع لها الصندوق، أليس هذا محزناً؟‬

‫قليلاً.‬

‫لكنها لم تتصل بي. مر أسبوع ولم يحدث شيء.‬

‫ما كانت ستنتظر كل هذه المدة. أفرغي ذلك الصندوق.‬

‫هل ستبيتين هنا الليلة؟‬

‫ألا تريدني أن أبيت؟‬

‫لم أقل ذلك، لكنني لا أصدق أنني تفوقت على الفندق الراقي.‬

‫الشامبو لديك أفضل.‬

‫هل تنوين السير في أثناء نومك مجدداً؟‬

‫- حدث هذا مرة واحدة. - سأخبئ السكاكين.‬

‫إن كنت أنوي قتلك، فلن أفعلها في أثناء نومي.‬

‫- ألن تستطيعين القدوم إلى حفلتي؟ - ماذا؟‬

‫اخفضي الصوت.‬

‫ماذا تقول؟‬

‫- ألديك فرشاة أسنان لي؟ - لديّ الكثير.‬

‫أيمكنك أن تبقي وتحضري حفلتي؟‬

‫أخبرتك أنني لا أستطيع.‬

‫سيكون هناك طعام،‬

‫ومشاهير، وعائلتي التي تقاضيني كلها.‬

‫من يقيم حفل عيد ميلاد بعد سن الـ16؟‬

‫- هم لا يحتاجون إليك في "شيكاغو". - أنا المتحدثة الرئيسية.‬

‫إذن انتهي من خطبتك وعودي بعدها.‬

‫تبدو وسيماً في سروالك القصير.‬

‫أشكرك، لكن لا تغيّري الموضوع.‬

‫بحقك! هذا حدث مهم، سأبلغ الـ45.‬

‫لقد نجوت منه، وأنت أيضاً ستنجو.‬

‫لست متأكداً من ذلك.‬

‫جميع الرجال في عائلتي ماتوا في سن الـ45.‬

‫إن كنت مصاباً بلعنة، فلن أستطيع مساعدتك.‬

‫أبي وجدي وجميع أعمامي.‬

‫أنا لا أمزح، جميعهم ماتوا بسن 45. ربما لم يتبق في عمري الكثير.‬

‫لا يمكن أن يقلقك حقاً هذا الهاجس.‬

‫صدقيني،‬

‫إن أتيت، فربما يتسنى لي العيش حتى الـ46.‬

‫ساعتها ستحذرينني قبل أن يسقط أي بيانو فوق رأسي‬

‫أو قبل أن أقع في بالوعة.‬

‫آسفة، عليّ العودة إلى "باريس" ومواجهة عواقب أفعالي.‬

‫- ليس هذا البرنامج مجدداً. - لا نشاهده في "فرنسا".‬

‫أريد مشاهدة "بيلو ديك".‬

‫"بيلو ديك".‬

‫هذا الرجل كان طاهياً في…‬

‫أريد أن أقول فقط إنه يتنقل بين…‬

‫طاب صباحك يا سيدة "توسان".‬

‫معذرة يا سيدتي، كنت أتساءل…‬

‫أيمكنني أن آخذ نسخة من المفتاح؟‬

‫مفتاح الشقة؟‬

‫لماذا؟‬

‫- كي أستطيع الدخول في غيابك. - لم يكن لدى "شيان" مفتاح.‬

‫لم تكن بحاجة إليه.‬

‫ثمة مفتاح واحد في أصيص الزرع خارج الشقة.‬

‫حسبته مفتاح الطوارئ، في حالة نست إحدانا مفتاحها.‬

‫إنه المفتاح الوحيد.‬

‫بقي جالساً في مكانه،‬

‫يحدّق إليّ كأنه يتحداني.‬

‫لم أشعر بالتهديد هكذا في حياتي رغم أنه لم يحرك ساكناً.‬

‫أعني، لقد رأيت في "نيويورك" الكثير من الجرذان، لكنها مختلفة.‬

‫فهي تفر بسرعة لأنها تعيش في "نيويورك"،‬

‫ولديها ملاذ تحتمي به.‬

‫لكن هذا الجرذ لم يكن له مأوى، باستثناء شقتي.‬

‫عليّ شراء كتاب عن الجرذان الباريسية،‬

‫إن استطعت إيجاد واحد بلا صور.‬

‫معذرة، ماذا كنت تقول؟‬

‫كنت أقول إنني أحببت "العرض 1"،‬

‫وكنت أفكر في إمكانية أن نتعاون معاً.‬

‫حسناً.‬

‫أعلم أنك لحّنت عرضاً في "برودواي"، لكنني لم أره.‬

‫أنا أفهمك. المسرح في تراجع وأنت تريد توسيع نشاطك.‬

‫ليس هذا السبب بالضبط.‬

‫- هل لديك أي إنجازات أخرى؟ - أجل، في الواقع.‬

‫هناك أكبر إنجازاتي.‬

‫فرقة "توكينغ هيدز".‬

‫حسناً.‬

‫- حسناً. - و…‬

‫لقد عملت مع بعض مصممي الرقصات.‬

‫لحّنت عرضاً لـ"توايلا"، وبضعة عروض لـ"روبرت ويلسون".‬

‫يمكنني أن أرسلها إليك إن شئت.‬

‫هل تبحث على الإنترنت عن فرقة "توكينغ هيدز"؟‬

‫كلا.‬

Étoile subtitles in other languages

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left