نخستین 155 خط.
"في الحلقات السابقة..."
عدت من الموت
هذه أعجوبة
فعلت تكنولوجية النانو هذا، صحيح؟
- (بين)؟ - إنّه أنت، (آرون)
- أفقد صوابي! - "ماذا كان (راندال) يفعل؟"
كان (راندال) مجرد مجنون خطر مثل (تيم ماكفاي)
- ليس إن كان يطيع الأوامر - ممّن؟
لا أريد إيذاءك
- سترغبين في رؤية هذا - ماذا يريدون من أمي؟
عائلتك بحاجة إلى مساعدتي
أنت موهوم حين أرحل، لن تتمكّن من تقفّي أثري
أنا (تايتس أندوفر) وهذه عائلتي
الرجل من عشيرة حرب
زوجتي معكم! إن أذيتموها، فسأهاجمكم!
ماتت، شقّت معصميها
(رايتشل)، اصمدي!
نحن وطنيون! ونريد لهذا الوطن أن يكون عظيماً نأمل أن تنضمّوا إلينا
دخلنا، نعمل لصالح الوطنيين
سأمزّقهم إرباً إرباً من الداخل حتى يتوسّلوا إليّ أن يموتوا
"(بوتسبورو)، شمال (تكساس)"
تعجبني المرأة التي تستطيع شرب الكحول بدون أن تتأثّر
ما رأيك بكأس أخرى؟ على حسابي
آسفة، لديّ مكان أقصده
لا داعي للتصرّف بفظاظة شديدة حيال الأمر
- عليكم أن تدعوني أذهب - ليس الآن
- ماذا أعطيتموني؟ - أظنك لا تتحمّلين الشراب في النهاية
(مايلز)؟ أبي؟
ذكرى (هالوين) سعيدة
استدرجنا مزيداً من أبناء العشائر يا سيّدي
آن الأوان لتستيقظي يا أميرة
أجل
- كم غبت عن الوعي؟ - بضعة أيام
ماذا حصل؟ لمَ عاد الجميع إلى الديار؟ أين (تايتس)؟
- فاتتك أمور كثيرة - هذه (رايتشل ماتسن) إذاً؟
(رايتشل)، هذا (إد ترومن) من الحكومة الأمريكية
أنت محظوظة لبقائك على قيد الحياة
- المعذرة، أيّ حكومة أمريكية؟ - من (كوبا)
(كوبا)؟
أجل، إنّها لقصّة لا تُصدّق انتظري حتى تسمعيها
أجل، عدنا إلى القارة منذ فترة وأخذنا نشقّ طريقنا غرباً
- كم عددكم؟ - ليتنا أكثر عدداً
نحاول استرجاع بعض النظام، في الشرق...
في (بلاينز نايشن)، حيث نستطيع
قضوا على نصف رجال (تايتس)
أجل، كنّا نطارد (تايتس أندوفر) منذ شهر ويسرّني فحسب أننا وصلنا إلى هنا حين فعلنا
وأنا أيضاً
تحتاجين إلى الراحة لذا... سآخذها إلى المنزل
(ستو)، (رايتشل) أنا متأكّد أننا سنرى بعضنا البعض كثيراً
"مخيّم (سافانا) للاّجئين فيدرالية (جورجيا)"
أبعد يديك عن زوجتي!
ستنال ما تستحقّه منّي!
توقّفا! توقّفا، كلاكما! تراجعا!
(نيفيل)، ماذا تفعل بحقّك؟ يفترض أن تتولّى المراقبة عند الرصيف
أحتاج إلى دقيقة لأرتاح يا سيّدي فقد خسرت ضرساً
أجل؟ ستخسر المزيد منها إن لم تذهب إلى هناك
سيّدي، ألم أفعل كلّ شيء طلبته منّي؟
لا يهمّني ما تقوله (ألنفورد) لا تعجبني ولا أثق بك
وحين تخفق، سأكون حاضراً لأطلق عليك رصاصة خلف أذنك
- هل يناسبك ذلك؟ - أجل يا سيّدي
ويقولون إنّ لديهم دليلاً بأنّ (مونرو) و(فوستر) أطلقا الصواريخ النووية
ونعرف أنّ تلك كذبة
و(رايتشل)، يسمّون أنفسهم "وطنيين"
تلك الكلمة؟ استعملوا تلك الكلمة؟
- أجل - كانت تلك جملة (راندال) قبل قتله نفسه
أجل، أعي ذلك
حسناً، إذاً... هذا هو
- هذا ما كنّا ننتظره - ذلك ممكن
ممكن؟ سقطت القنابل ثم ظهر هؤلاء
و(كوبا)؟ كان (راندال) عملياً على علاقة وطيدة جداً بجماعة (غيتمو) أولئك
- عرفت... عرفت أنّ ثمة شيئاً أكبر سيحصل - هل يمكننا التأكّد فحسب؟
هل تظن أنّهم يعرفون أنّنا كنّا مع (راندال) في (البرج)؟
- هل تظن أنّهم هنا لقتلنا؟ - القتل؟ من قال أيّ شيء عن القتل؟
- أليس الأمر منطقياً؟ - إن كانت تلك الحال، لكنّا أمواتاً أصلاً
اهدآ يا جماعة
- إن كان هذا صحيحاً، فأنا لست... - كلا، لست مجنونة
لكن عليك أن تسترخي
حسناً، ماذا نفعل؟
يخبرون الجميع أنّ رجال (تايتس) ما زالوا موجودين
لذا تخضع البلدة للإقفال العام ولا يسمحون لأحد بالخروج عبر البوّابات
ثمة شيء يجري خارج الجدران إذاً
لا أعرف، سأعبر الجدار وأتفقّد معسكر (تايتس)
- حسناً، سأرافقك - لن تذهبي إلى أيّ مكان
ستجلسين هنا على مؤخرتك...
أصبت بسهم للتو وجلست قرب سريرك ثلاثة أيام
أظن أنّ الوقت حان لتفعلي شيئاً لأجلي
لذا ستختبئين وتتوارين عن أنظارهم وتتحسّنين، في ذلك الترتيب
خدعة أم حلوى؟
سأنال منك!
"أنا وطنيّ يا (رايتشل)"
- هل أنت بخير يا فتاة؟ - أجل، بخير
لماذا؟
(جين)!
سأعود على الفور
- سينالان منك - ماذا؟
(دارث فيدار) و(تويتي بيرد)
هذا لطيف، صحيح؟ محاولة تأمين جوّ طبيعي نوعاً ما للأولاد بعد الأسبوع الماضي
(الأرض) إلى (رايتشل)، تفعلين ذلك الشيء مجدداً
- أيّ شيء؟ - حيث تسبقين الجميع حولك بعشر خطوات
آسفة، عليّ الذهاب
"باحة قطارات (ويلوبي)"
لا تتحرّكي!
آسفة لكنّكم ظهرتم فجأة وتسمّون أنفسكم (الولايات المتّحدة)
- أشعر بالفضول، جميعنا نفعل - ماذا يجري؟
اقتحمت ابنتك مكتبي يا دكتور
- (رايتشل)... - ليس الآن
لن يحصل ذلك مجدداً
- إذاً؟ - يبدو كلّ شيء في مكانه
- باستثناء (رايتشل ماتسن) - هل ستشكّل مشكلة؟
سأردّ على سؤالك هذا لاحقاً
جاء خيّال... وجدت الدورية رجلاً خارج الجدران
إنّه بمفرده؟ جيّد، يمكننا استعماله
أجل، سيّدي
من الخطر التواجد هنا بمفردك
اسمع، لا يمكنكم إبقاؤنا وراء الجدار يمكنني الصيد حيث أشاء
تعجّ هذه الغابة بعشيرة (أندوفر) تلك
لا أخشاهم
يجب أن تخشاهم، فقد قتلوك للتو
صدّقني، هؤلاء الرجال خطرون
حسناً، لنقل إنّهم كذلك لا تقتحمي مكتبهم اللعين إذاً!
- يفترض بي إذاً عدم فعل شيء؟ - أجل، تماماً! عليك أن ترتاحي!
أبي، أظنهم كانوا يعملون مع (راندال)
- كلا، كلا، ليس (راندال) - لست مجنونة! أبي!
لست مجنونة، هذا يحصل
ربما، من يعرف؟ هذا ليس ما أقصده حتى
- ما قصدك إذاً؟ - لمَ يجب أن تكون هذه معركتك؟
عليّ أن أفعل شيئاً، إن لم أكن أنا، فمَن؟
أنت... أخفتني للغاية، لطالما فعلت
- عمّ تتكلّم؟ - حين جلبوك إلى هنا!
شققت معصمك!
اضطررت إلى إطعامك بملعقة لعينة!
ذلك كلّه لأنك قرّرت تصويب الأمور وإعادة الكهرباء
هذا ما تفعلينه! تحجبين نظرك عن كلّ شيء وتندفعين قدماً فحسب!
ورثت ذلك عنّي
لا يمكنك تصويب كلّ شيء وقد مات الكثيرون
كدت تموتين
والآن ماذا تريدين أن تفعلي؟ تريدين تجهيز نفسك والذهاب وتصويب شيء آخر
ماذا إن لم تعودي من هذه المحاولة؟
لا أعرف إن أمكنني مشاهدة ذلك
دكتور (بورتر)!
ماذا حصل؟
- قتلته عشيرة (أندوفر) - هذا (برايس غوردن)
لهذا السبب نطلب من الناس البقاء داخل الجدران
لا نريد أن يتأذّى أحد آخر فحسب
بالطبع
اشربي
على رسلك، على رسلك
عليك إخراج المخدّرات من جسمك، اشربي
- كيف وجدتني؟ - لا يصعب تعقّبك بقدر ما تظنين
- كم غبت عن الوعي؟ - يوماً كاملاً
لا تقلقي، كنت شهماً كلّياً طوال الوقت
لمَ تفعل هذا؟
عربون إيمان
أريدك أن تأخذيني إلى (مايلز) وأمك
أعرف أنّني لا أستطيع التكفير عمّا فعلته لكن عليّ المحاولة
No comments yet. Be the first to leave one.