The First Time

The First Time

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

The First Time 2012 720p BluRay x264 YIFY
The First Time 2012 1080p BluRay x264 YIFY
The First Time 2012 720p BluRay H264 AAC-RARBG
The First Time 2012 1080p BluRay H264 AAC-RARBG
The First Time 2012 LIMITED 720p BluRay X264-AMIABLE
The First Time 2012 LIMITED 1080p BluRay X264-AMIABLE
The First Time 2012 All BluRay
ناشر youssefibrahim
💢 النصية الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة 💢

برچسب‌ها

BluRay
x264
1080
720p
720
تاریخ انتشار: 2018-09-19
تعداد دانلود: 133
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

استخراج وتعديل youssef ibrahim

‫إنها طريقتك في...

‫إنها طريقتك في...

‫مهلاً، تباً ‫هيا يا (ديف)، ما الأمر؟

‫- إنها طريقتك...طريقتك المذهلة... ‫- مع من تتكلم؟

‫يا إلهي،

‫- أفزعتني ‫- آسفة

‫لا، لا بأس، اعتقدت بأنني وحدي

‫- إذاً لم تكن تتكلم مع أحد؟ ‫- لا

‫هل تذهب إلى مدرسة (همفري)؟

‫- أجل، (ويستربيرغ)؟ ‫- مدرسة (نورث)

‫- هل تعرف حفلة من هذه؟ ‫- لا، لا فكرة لدي، ماذا عنك؟

‫لا، لا أعرف، أحضرتني بعض الصديقات ‫لسن صديقات بالفعل، تلك الفتيات

‫ربما هن فتيات ليل ‫أو على الأقل يتصرفن كذلك

‫أجل، الفتيان الذين أتسكع معهم...

‫نتجول طوال الليل ونتصل بكل من نعرفه ‫نبحث عن حفلة ما... أية حفلة

‫ثم نجد واحدة ‫وندخل دون أن نعرف أحد

‫لذا نبقى قليلاً ونغادر في النهاية ‫بحثاً عن حفلة أخرى

‫- هذه سخافة، لماذا تفعلون ذلك؟ ‫- ماذا سنفعل غير ذلك؟

‫- لماذا خرجت هذه الليلة؟ ‫- لا أعرف، ربما للضحك

‫لكنني لا أبحث عن حبيب، ‫لدي واحد

‫نوعاً ما، لدي شاب

‫- من؟ ‫- لماذا؟

‫- ربما أعرفه ‫- لا تعرفه، إنه أكبر منك

‫لماذا لست في الداخل الآن ‫تقوم ببعض حركات الإغواء

‫أمام طالبة نحيلة في السنة الثانية ‫باحترام متدن للذات؟

‫أعرف، هناك فقط فتاة ‫أهتم لأمرها نوعاً ما

‫- ما اسمها؟ ‫- (جين)

‫- (جين نوسباوم)؟ ‫- (هارمون)

‫- ما اسمك؟ ‫- (ديف)

‫(ديف)، أنا (أوبري)

‫- (أودري) ‫- (أوبري)

‫- (أوبري) ‫- أجل

‫وتذهبين إلى مدرسة (نورث)، ‫في السنة الثانوية الأخيرة؟

‫- قبل الأخيرة ‫- صحيح، بالتأكيد نعم،

‫ما الذي يفترض أن يعنيه ذلك؟ ‫لست ناضجة كفاية بالنسبة لك؟

‫لا، بالتأكيد لا ‫أقصد لا، بالتأكيد أنت كذلك

‫لكن ليست لديك تلك النظرة في عينيك، أفهمت؟

‫- لست واثقة من أنني فهمت ‫- تلك النظرة اليائسة المخبولة

‫"أنا في السنة الثانوية الأخيرة ‫وسأتخرج خلال أقل من شهر

‫كل ليالي الحفلات الثملة ‫في المدرسة الثانوية تكاد تنتهي"

‫- أنت لديك تلك النظرة ‫- أليس كذلك؟

‫هذه الفتاة، (جين)، ألا تبادلك الحب؟

‫تحبني، عذرياً، كصديق

‫أعرف معنى "عذري"، أنا في السنة ‫الثانوية قبل الأخيرة ولست مغفلة

‫- أنا آسف، انظري، أنا... ‫- لا بأس، (ديف)

‫هل حاولت إخبارها؟ حاولت فعلاً؟

‫أعتقد أنها سترافق ‫(بريندان ميلتزر) الليلة

‫صديقتي رافقت (بريندان مليتزر) ‫في الماضي

‫- ها أنت ذا ‫- إنه مفتول العضلات

‫ما الذي... تفعلينه بي؟

‫أنا آسفة، أقول فقط إنها إذا كانت ‫مع (بريندان ميلتزر)، لديك فرصة ضئيلة

‫ثقي بي، لا أتوقع مواعدة (جين) ‫لهذا أنا هنا

‫- لأنك تختبئ؟ ‫- أنا لا أختبئ

‫- تهرب؟ ‫- لا، أهرب؟

‫- أجل ‫- كان علي أن أغادر الحفلة، حسناً؟

‫لم يكن بمقدوري الوقوف متفرجاً والفتاة ‫التي أحب تغازل أكثر الشبان وسامة

‫إنه تعذيب

‫- هل تريد علكة؟ ‫- لا، شكراً، لا داع

‫بلى في الواقع

‫يجب أن أعود قبل أن يرحلوا بدوني

‫انتظري، دعيني أسألك سؤالاً

‫هل تعتقدين أن بإمكاني أن أقول ‫شيئاً لهذه الفتاة

‫أن أخبرها بطريقة ما عن شعوري ‫بشكل يجعلها تقع في حبي؟

‫- ما الذي تفكر بقوله؟ ‫- اسمعي

‫"(جين)... (جيني)، أشعر مؤخراً ‫بأن هناك الكثير من الضجة"

‫"الكثير من التشويش"

‫"كل تلك الأصوات تتنافس على الاهتمام، ‫المعلمون والأهل والمجلات"

‫"ما الحديث وما القديم، ‫من الرائع ومن ليس رائعاً بما يكفي"

‫"كأن كل هذا الهراء يصبح مدوياً ‫أشعر كأنني أعجز عن سماع نفسي أفكر"

‫"أريد فقط أن أركب في سيارتي وأقود ‫لكنني أراك حينها"

‫"أراك عبر الرواق، تستندين على خزانتك ‫في تلك السترة التي تحبينها"

‫"طريقتك في دفع شعرك خلف أذنيك"

‫"وترينني وتبتسمين"

‫"تبتسمين فقط وكأن كل تلك الضجة تتلاشى"

‫"الصوت الوحيد الذي يمكنني سماعه ‫هو صوتك عندما تنادين اسمي"

‫لا، يا إلهي، أنا حقاً مُخجل ‫ولا أستحق أن أعيش

‫- لا ‫- لا أصدق أنني قلت ذلك...

‫- لا ‫- ...بصوت مرتفع، حتى لك

‫- لا أصدق أنني كنت سأقول ذلك لها ‫- حسناً، اسمع، حسناً

‫الأمر يتعلق أكثر بكونها...

‫ليس كأنها تهتم بذلك الهراء ‫"الضجة" و"المجلات"

‫وهي بالتأكيد لا تريد أن تسمع ‫كم أنك تعتقد أنها جميلة

‫عندما تدفع بشعرها خلف أذنيها

‫أشك بأنها ترغب بسماع أي شيء

‫كل ما تريد أن تشعر به هو أن تكون ‫أقل فزعاً مما تشعر به

‫وهو غالباً فزع كبير، لذا تريد ‫أن تكون مع شاب أقل فزعاً منها

‫إذا تمكنت من أن تكون ذلك الشاب، ‫فهذا رائع

‫لكن إذا لم تستطع، ‫عندها لن تصبح رجلها

‫لن أصبح رجلها أبداً، صحيح؟

‫لا، ليس بهذا السلوك يا صديقي ‫كما أنك في السنة الثانوية الأخيرة

‫لذا أنا واثقة من أن الأوان قد فات

‫ربما يمكنك في الجامعة إعادة ‫بناء نفسك كفاعل لا كمتكلم

‫ربما

‫ربما عليك أن تعودي ‫إذا كنت قلقة من أن صديقاتك سيرحلن

‫أنت طلبت رأيي

‫لا، كنت سأقول إن بإمكاني ‫أن أقلك إلى المنزل

‫لن ترحل تلك العاهرات من دوني

‫إنهن على الأرجح برفقة أحدهم ‫وعلي أن أذهب للتفريق بينهم

‫ولا أرغب بفعل ذلك

‫- لا تفعلي ذلك إذاً ‫- حسناً، لن أفعل

‫- رائع ‫- حسناً

‫- هذه الأغنية مذهلة ‫- أجل، إنها مذهلة

‫مذهلة

‫هل تريدين الرقص معي؟

‫لا أعرف، هل تريدين... الرقص معي؟

‫- لا ‫- ماذا؟

‫"لا"، لقد عززتِ ثقتي بنفسي ‫التي كانت ناقصة

‫حتى إنك ذكرت ذلك

‫انظر، أنا لا أرقص علناً ‫ولا أظهر العاطفة علناً أيضاً

‫أولئك العاشقين يشعرونني بالغثيان

‫أفكر "حقاً؟ ستقبلان بعضكما ‫في المجمع التجاري أمام الجميع؟"

‫حسناً، أولاً، نحن وحدنا هنا ‫ثانياً، كنت أتكلم عن رقصة واحدة

‫إذاً؟

‫لا أصدق أنني أفعل هذا ‫إنه أكثر الأمور ابتذالاً

‫كل ما نحتاجه الآن هو أن تمطر، ‫أنا متعبة، أفهمت؟ و...

‫هلّا واجهت الأمر؟

‫خصيتاك تهتز

‫- كان ذلك... ‫- ماذا؟ ماذا؟

‫- وصلت الشرطة ‫- لنخرج من هنا

‫- أين سيارتك؟ ‫- لنخرج من هنا

‫- لم أقد أنا، قاد الإنكليزي ‫- ماذا؟

‫- صديقي الإنكليزي الصغير ‫- من؟

‫يسجلون أسماء الجميع ويكبلون الجميع ‫على الكل أن ينجو بنفسه، لنذهب

‫- لنذهب إلى مكان آخر ‫- ما خطبكما أيها الوغدان؟ لنذهب

‫ماذا نفعل؟

‫مهلاً، علي أن أتصل بـ...

‫يبعد منزلي نحو 10 أحياء ‫هل تريد أن تمشي معي قليلاً؟

‫أجل

‫- إلى أين ستذهب لدراستك الجامعية؟ ‫- جامعة (كولومبيا)

‫- إذاً أنت ذكي جداً ‫- لست واثقاً من أني ذكي جداً

‫هل لديك فكرة عما تريد فعله؟

‫أريد أن أدرّس، أريد أن أعيش ‫في (نيويورك) وأدرّس

‫المدرسة الابتدائية كبداية ‫مكان تكون فيه حاجة حقيقية

‫ثم على الأرجح علم النفس التنموي

‫- أنت تعرف تحديداً ما الذي ستفعله ‫- أجل، ماذا عنك؟

‫- لا فكرة لدي، أحب الفن التلصيقي ‫- الفن التلصيقي؟

‫وأرسم قليلاً ‫أتعلم العزف على الطبل

‫يساعدني هذا في التنفيس عن غضبي

‫- هل تشعرين بغضب كبير؟ ‫- أعتقد بشكل عادي

‫- هل أنت... سعيدة؟ ‫- سعيدة؟

‫أجل، هل تفكرين بنفسك كإنسانة سعيدة؟ ‫راضية وما شابه؟

‫لا، لن أقول راضية ‫أنا مستعدة للرحيل من هنا

‫- مللت من المدرسة الثانوية ‫- لا تزال لديك سنة أخرى

‫أدرك ذلك أيها الأحمق

‫- أنت؟ ‫- أنا ماذا؟

‫هل أنت فتى لا هم عنده؟ ‫لأنني سأصفعك إذا كنت كذلك

‫أنا كذلك الآن، وهذا أمر مفاجئ

‫تعرف بأنني أواعد أحدهم

‫- انتظر، (كراسني)؟ ‫- ماذا؟

‫لا يا صاح، إنه (وورتزهايمر) ‫إنه (وورتزهايمر)

‫آسف يا رجل، لست هو

‫لا تعتذر على من تكون ومن لست عليه

‫يجب أن تكتب تلك العبارة ‫على قميص، صحيح؟

‫- هل تعرفان أين تقام الحفلة؟ ‫- لقد انتهت بسبب الشرطة

‫- لا يا صاح، الحفلة... (تشيستنات) ‫- كنا هناك

‫- هل أنت متأكد؟ ‫- متأكدان تماماً

‫سمعتم؟ لا أفهم هذا

‫هل تريدان توصيلة؟ ‫أعتقد بأننا متجهون غرباً

‫يبعد منزلي بضعة أحياء ‫سأكون بخير وحدي إذا أردت...

‫أتعلم؟ لا داع يا صاح، لكن شكراً لك

‫افعلا ما يحلو لكما، أنتما رائعان

‫انتبه لنفسك يا (وورتزهايمر)، حسناً؟

‫هذا منزلي

‫هذا منزلي

‫- حسناً، مهلاً... ‫- ماذا؟ نعم؟

‫لا أعرف ‫هل ترغبين بالتسكع في وقت ما؟

‫- ما الذي كنا نفعله للتو؟ ‫- لا، قصدت... أقصد...

‫- هل تطلب مني رقمي؟ ‫- كنت أحاول فعل ذلك بحذر

‫- حسناً ‫- حسناً؟

‫- أجل، أعطه لي ‫- تفضلي

‫- هل تريد الدخول لبرهة؟ ‫- ماذا عن حبيبك؟

‫لن أقيم علاقة معك أو ما شابه

‫- أعرف، ماذا عن والديك؟ ‫- عليك أن تكون هادئاً للغاية

‫- هل تريد أن تشرب شيئاً؟ ‫- بالتأكيد

‫- ماذا تريد؟ ‫- لا أعرف، أي شيء تشربينه

‫- سأشرب بعض النبيذ ‫- أجل، هذا يناسبني

‫تباً

‫هذا رائع جداً

‫هذا صحيح، جودة الصوت أفضل ‫بكثير من الملفات الصوتية المنزّلة

‫- ليس فعلاً ‫- لماذا تحتفظين بها إذاً؟

‫لا أعرف، أحب فكرتها ‫مجموعة تسجيلات،

‫نعم، معظمها لأبي

‫هل تريد أن تعرف متى أكون سعيدة؟ ‫الساعة ٤ بعد العودة من المدرسة

‫تدخل الشمس من تلك النافذة وتدفئ ‫السجادة،

‫وأجلس هنا وأقص الصور

‫عندما كنت صغيرة، ‫استخدمت ألوان (كرايولا)

‫لكنني لم أكن أكثر رضى من حالي ‫عندما أكون وحدي أهتم بشأني

‫أجل، أعرف ما تقصدينه ‫لا أتواجد وحيداً غالباً

‫ليس في منزلي بالتأكيد ‫لكن لدي سيارتي

‫في بعض الليالي، أحب القيادة ‫وأشغل الموسيقى وأفتح النوافذ

‫- هل مارست الجنس بعد؟ ‫- ماذا؟

‫- أسأل فقط ‫- بصدق؟

‫لا، اكذب علي

‫ليس بعد، أقصد كانت هناك بعض الفرص

‫أجل، فتيات كثيرات يقفن على الدور ‫لإقامة علاقة معك

‫- لا، ليس هذا ما قصدته ‫- هل تريد إقامة علاقة مع (جين)؟

‫أعتقد ذلك، أجل، لكنني لا أتخيل...

‫أتخيل أنني أمسك بيدها ‫وأقبلها تحت المطر

‫كل ذلك الهراء الرومنسي المبتذل ‫والتافه الذي تحبينه

More Arabic subtitles for The First Time

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left