Gönül Dağı

Gönül Dağı

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 6

هماهنگ با نسخه‌های زیر

An Anatolian Tale S06E01 ar srt
ناشر POWER
...

برچسب‌ها

webdl
subdl_pyuploader
تاریخ انتشار: 2025-11-23
تعداد دانلود: 24
مخصوص ناشنوایان: No
FPS: 23.976

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫كان جدي يقول: الإنسان ‫كطائرة ورقية تطير في السماء.

‫ أحياناً يحلّق بهدوء وطمأنينة.

‫ وأحياناً يضربه الريح بشدّة...

‫ فيتأرجح متمايلاً في السماء.

‫ لكن المسألة لم تكن في الريح، ‫ولا في السماء،

‫ ولا في ذيل الطائرة الذي يثبّتها.

‫ المسألة كانت في الخيط.

‫ خيط تتمسّك به بإحكام.

‫ والخيط الذي تمسّكنا به كان جدّي.

‫ جدّي الفارس "عبد الله".

‫ يجب أن يكون للإنسان جدّ. ‫جدّ مثل الفارس "عبد الله"،

‫ صخرة صلبة، جدّ راسخ.

‫ حتى في أشد لحظات هبوب الرياح،

‫ يجب أن يكون للإنسان جدّ يتمسّك به.

‫ يجب أن يكون للإنسان عائلة.

‫ عائلة إذا اهتزّ أو سقط، ترفعه وتنتشله.

‫ عائلة لا تتركه أينما ذهب.

‫ ويجب أن يكون للإنسان عشق. ‫عشق مثل "سلمى".

‫ عشق مثل "سلمى"،

‫ كالنَفَس،

‫ كالحياة،

‫ كخيط تتمسّك به.

‫ يجب أن يكون للإنسان عشق كهذا.

‫ أنا "تانر كايا".

‫ كم من مرّة سقطت.

‫ وكم من مرّة تعثّرت.

‫ لكنني لم أنقطع أبداً.

‫ لم أتبعثر أمام الرياح.

‫ فكما قال جدّي: كنّا دوماً كالطائرات الورقية.

‫ وخيطنا كان دائماً صلباً ثابتاً.

‫ ‫"الجذور"

‫هيا أسرع، ستخسر مجدداً.

‫على مهلك بالله عليك، على مهلك يا حبيبتي!

‫اذهبي على مهلك أرجوك!

‫إن سرتُ على مهلي، ‫فلا يكون طعم للمسابقة. أسرع أنت.

‫إلى أي مدى أستطيع أن أسرع أكثر؟

‫أنتِ دائماً تفعلين هذا يا "سلمى".

‫"سلمى"، على مهلك، أرجوك!

‫-حسنًا. ‫-يا إلهي!

‫-على مهلكِ يا فتاة! ‫-سأفوز.

‫والله دائماً تندفعين إلى الأمام هكذا.

‫لقد فزت.

‫خسرتَ.

‫تقولين "خسرتَ" ثانية! أنتِ دائماً هكذا.

‫تندفعين إلى الأمام.

‫ألم تسمعي الطبيب يا "سلمى"؟

‫قال يجب أن نكون حذرين قليلاً، ‫مرّت أسابيع على شفاءك.

‫عزيزي "تانر"...

‫أريد أن أرى كل شيء.

‫أريد أن أرى كل الجمال الذي فاتني.

‫انظر إلى هناك. انظر إلى هذه ‫السهوب الممتدة بلا نهاية.

‫نعم، ولكن…

‫لكنك لست محظوظة مثلي، ‫لأنني أنظر إلى أجمل منظر في الدنيا.

‫-كدت أن أنسى. ‫-ماذا؟

‫ماذا غيره؟ وقت قطرات العين.

‫حان وقت قطرات العين.

‫لنفعلها في البيت.

‫لا يمكن البيت، في دقيقتين نُنهي الأمر هنا.

‫ماذا قال الطبيب؟ لا تفوّتوا وقتها.

‫كيف سنفعل ذلك؟ يجب أن أستلقي.

‫يجب أن تستلقي، انظري، ‫هذه الأذرع لماذا هي موجودة؟

‫عندي ذراعان، استلقيِ على ذراعي.

‫هل أنت طفل؟ ماذا تفعل؟

‫هيا تعالي.

‫استلقيِ هنا قليلاً. لنفتحها أولاً.

‫حسنًا.

‫-استلقي يا جميلتي. ‫-حسنًا.

‫أنصت، في كل عين فقط قطرتان، اتفقنا؟

‫اتفقنا.

‫هل انتهينا؟

‫بماذا شردت؟

‫بعيناكِ.

‫ما أجمل عينيك،

‫وما أشدّ اخضرارهما!

‫النظر في عينيك ‫كالنظر في غابة لا نهاية لها.

‫النظر إليكِ يا "سلمى" كالنظر إلى وجه الأرض.

‫جميلتان للغاية.

‫إن بقينا هنا أكثر، ‫سنفوّت مشاهدة الخيول البريّة.

‫-وإن حدث لن أتركك وشأنك. ‫-انتظري، لن نفوّتها.

‫-لكن لا يمكنني ترك الأمر للحظ، هيا. ‫-حسنًا.

‫انظري، أنتِ دائماً تفعلين هذا.

‫تسبقيني ثم تقولين: "لقد هزمتك!"

‫-هذا غش. ‫-تعال ورائي!

‫أنتِ تغشِّين.

‫حسناً. على مهلكِ.

‫"سلمى"، على مهلكِ بالله عليك!

‫المعذرة يا حبيبتي.

‫لقد تأخرنا.

‫على ماذا تأخّرنا؟ هل قطرات العين ثانيةً؟

‫لا، لا، ليست قطرات العين. بل يجب ‫أن نستقبل عمّي "حسين" وعائلته.

‫-لقد نسيتُ أيضًا، هيا نذهب. ‫-هيا بنا.

‫هل نواصل السباق؟

‫-فلنواصل. ‫-فلنواصل.

‫-تريد أن تخسر مجدداً؟ ‫-دعينا نرى.

‫يا إلهي!

‫هيا يا حبيبي، لم تجهّز نفسك بعد.

‫أوشكتُ يا جميلتي. ‫تبقّى ثمانية كيلومترات فقط.

‫ثمانية كيلومترات ماذا؟ لو لففت ثلاث ‫لفّات حول بلدتنا ما بلغت هذا القدر.

‫هيا انزل، سنتأخر.

‫حسناً، اذهبي أنتِ، سأصل لاحقاً.

‫-أهكذا قولك؟ ‫-أجل.

‫هكذا؟

‫-حسناً إذن. ‫-لا تلمسيها.

‫-حسنًا يا عزيزي، إذن... ‫-ماذا تفعلين يا "فيليز"؟

‫-توقفي بالله عليك! ‫-تبقّت سبعة كيلومترات.

‫بالله عليكِ، إنها سريعة للغاية!

‫-لن يحدث شيء، تبقّت سبعة كيلومترات. ‫-هلّا توقفتِ يا "فيليز"؟

‫تهانينا، انتهت المسابقة. ‫لقد ربحت آلة المشي.

‫ماذا تفعلين يا "فيليز"؟

‫هل أقسمتِ على قتل زوجك؟

‫يا "إركان"، بل أنت الذي ‫أقسمت على قتل نفسك.

‫ما هذا؟ انظر لحالك كل صباح!

‫لو جاءت البلدية، أقسم أنها ‫ستختم بيتنا بالشمع الأحمر...

‫وتقول أنتم تشغّلون نادياً رياضياً غير مرخّص!

‫البطولة تبدأ، ماذا أفعل؟ ‫نحن منافسون هذا العام.

‫لا أعلم ماذا سنفعل بمبارياتك ‫هذه في ملعب الصالات.

‫ليست مباراة صالات بسيطة! هذه بطولة.

‫سترين "العاصفة إيركان" هذا العام. ‫سيعود إلى الساحة.

‫-إذن تقول "العاصفة إيركان"؟ ‫-نعم.

‫حسناً يا حبيبي، لنتابع "العاصفة إيركان"،

‫لكن رجاءً رتّب المكان ‫قبل أن تأتي أمي والعائلة.

‫أنت تعرف أمي، أليس كذلك؟

‫ستأتي وترى المكان، ستفقد صوابها.

‫أنتِ محقة،

‫لكن متى سنذهب إلى بيتنا نحن؟

‫أشتاق إلى بيتي كثيرًا.

‫معك حق، لكنك تعرف الظروف؛

‫أولاً غادرت أختي، ثم غادر "رمضان".

‫أختي "أسمهان" وأمي بحاجة إلينا.

‫لكن أعدك، حين تنتهي هذه الظروف ‫سنذهب إلى بيتنا. اصبري قليلاً بعد.

‫حسناً يا حبيبتي.

‫-أنا متعرق. ‫أنت متعرق، لا تفعل هذا.

‫-مرحباً. ‫-أختي.

‫تكلمت مع "رمضان". يبلغكم سلامه.

‫وعليكم السلام يا أختي.

‫كيف حال أخي هناك؟ ‫لم يُسبّب الفوضى أليس كذلك؟

‫لا، الحمد لله هو بخير. ‫أموره وأعماله كلها على ما يرام.

‫أنتم تعرفون "رمضان"،

‫يقول أنه تعلّم أن يقول ‫بالألمانية: "إلام تنظر يا خال؟"

‫دعوني أخبركما شيئاً:

‫"رمضان" خلال بضعة أشهر، ‫سيفتح "ألمانيا" كلها، سترون.

‫سيفعل.

‫هل أنتِ بخير يا أختي "أسمهان"؟

‫أنا بخير الحمد لله.

‫أحاول أنا وابنتي أن نعتاد غياب والدها.

‫على كل حال، أمي "عديلة" والعائلة ‫سيأتون الآن وسيمطروننا بالانتقادات،

‫-فلنخرج قبل أن يتأخر الوقت. ‫-حسناً.

‫هكذا.

‫أقسم أنك أصبحت كالممثل.

‫لكن انتبه لا تلطّخ ثيابك، وإلّا لن ‫أستطيع أن أحميك من أمّك، حسناً؟

‫هل انتهيت من دلال ابن أخيك العزيز؟

‫هل تضع لي هذا المشبك يا عمّي؟

‫أنصت إلى كلام هذه الصغيرة!

‫من يسمعها يظنني أُفرّق بين أولاد أخي!

‫لا تهتم لكلام أختي يا عمّي، إنها تغار منّا.

‫ثم إنك لا تأتي معنا إلى استقبال من العمرة.

‫لماذا تجعلينه يضع لك المشبك؟

‫لمجرد أنني سأذهب إلى عيد ميلاد صديقتي، ‫ألا يحق لي أن أضع مشبكًا؟

‫ألا يحق لي أن أجعل ‫عمّي يضع لي المشبك؟

‫بلى طبعاً، وكيف لا؟

‫ما أعظم قيمة عمّكم لديكما، أعجبني الأمر!

‫أنصتا، أنا أحبكما كثيراً،

‫وهذا سيبقى دائماً هكذا، اتفقنا؟

‫أعطِني الآن المشبك.

‫تعالي أيتها الأميرة.

‫أهنا جيد؟

‫أصبح جميلاً جداً.

‫-السلام عليكم. ‫-وعليكم السلام.

‫لمَ تأخّرتم؟ انتظرتُ كثيرًا.

‫هل رأيت فردة جرابي؟ لا أجدها.

‫من أين لي أن أعرف فردة جوربك؟ ‫اسأل زوجتك.

‫حسناً، سأجدها في مكان ما.

‫تركتها بجانب السرير، خذها.

‫هيا يا أولاد لنذهب، ‫يجب أن نوصل "ياغمور" أولًا.

‫"فيصل"،

‫هل ما زالت الأمور متوترة بينكما؟

‫دعك يا أخي.

‫كيف أدعني؟ منذ أسابيع التوتر مستمر!

‫لقد سئمتُ، ما سبب الشجار بينكما؟

‫قلت لك لا شيء، دعك.

‫نحن في بيت واحد، ‫هذا الوضع يؤثّر فينا جميعاً.

‫إذا كنّا قد أزعجناكم، فلنرحل.

‫ما هذا الكلام!

‫أقسم أنني سأضربك ضربة تكسِّر رأسك. ‫أهذا ما قصدته؟

‫إذا كان هناك أمر ما، فلنجلس ونتحدّث معاً.

‫يمكنني أن أستدعي "أليف" ‫لتأتي من عند أمّها.

‫لا يوجد ما يُقال يا أخي، دعك.

‫-"فيصل". ‫-نعم؟

‫-يا بنيّ. ‫-نعم يا أبي.

‫أين كان سيُقام ذلك الحفل؟

‫أي حفل يا أبي؟ من أين أتيتَ ‫بربطة العنق هذه في السهوب؟

‫ألم تقولوا سيكون هناك حفل؟ ‫لهذا لبست هكذا.

‫لا يوجد حفل أيها العجوز.

‫عمّي حسين وعائلته عائدون ‫من العمرة، سنذهب لاستقبالهم.

‫ألم يذهبوا إلى العمرة مع "معمر" من قبل؟

‫وقمنا باستقبالهم أيضًا.

‫هذه المرة تذكّرت بشكل صحيح، ‫لكن ناقصاً قليلاً.

‫"رمضان" ذهب إلى "ألمانيا"، ‫وتحسّنت أعمالنا،

‫جاء المال، فقالوا لنذهب ‫إلى العمرة مرّة أخرى.

Gönül Dağı subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Gönül Dağı

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left