نخستین 200 خط.
"عين على المشاهير مع (جوان)، (ليكسانا)"
"الإعلام يطاردنا!"
"(متروبوليس إنكويزيتور)، زفاف العام!"
- "لانا"، ما المشكلة؟ - هناك أحد ما في الغرفة.
لا أحد هنا.
المكان آمن يا سيدي.
"ليكس"، هناك.
تفقدوا السقف وأجروا تمشيطًا كاملًا
لمحيط الموقع يا "برادي".
حاضر يا سيدي.
"لانا"، كيف كان يبدو ذلك الشخص؟
لا أعرف، لم أره.
لكني فقط شعرت بأن أحدًا ما كان في الغرفة معي.
هل يمكنك إغلاق النافذة؟
نعم.
إذًا أنت فعليًا لم تري أحدًا أو تسمعي صوتًا؟
أجل.
نظرًا إلى أن الصحافة تتبع كل تحركاتنا، فمن الطبيعي أن تشعري ببعض الارتياب.
لعلك على حق. ربما تخيلت الأمر كله.
فلنذهب إلى الأسفل لتشربي بعض الشاي لتهدئة أعصابك.
المصورون مطاردو النجوم في ذروة النشاط و"ليكس" يسافر في رحلة عمل؟
لكنه لم يتركني بلا حماية.
لهذا أرى حراس "ليكس" الآليين يُجرون دوريات في الخارج.
لا أصدّق أنه سيغادر البلد
وهو يعرف أن غريبًا مخبولًا اقتحم غرفة نومك.
جعلته يصدق أنه كان مجرد توتر بسبب المصورين.
كذبت على "ليكس"؟
لم أستطع أن أريه الصورة التي أُرسلت إليّ.
أولًا، ستبقين هنا حتى نمسك ذلك المهووس.
وثانيًا، أريد رؤية هذا الهاتف.
"لانا"، إنها الطريقة الوحيدة لتتبع هذا الشخص.
لا أظن أن "ليكس" كان ليمانع أن يرى صورتك مرتدية قميص النوم.
المشكلة في الإزميل.
أظن أن "ليكس" طعن "كلارك" به بعد عشاء الخطبة.
إذًا كل هذه السرية تخص ما لا نتحدث عنه.
"كلوي"، أنا فقط...
أريد مساعدتك في إمساك هذا الشخص.
سأجد شرحًا مناسبًا لموضوع "كلارك" بنفسي.
أنت بخير. هيا.
- "كلارك"؟ - هيا. ادخل.
- ماذا تفعل هنا حتى الآن؟ - ما زلت أقوم بأعمالي.
عادة ما تنهي تلك الأعمال في دقيقتين.
كيف يُعقل أنني ذهبت إلى "متروبوليس" وحضرت عشاء مؤسسة الأطفال
وعدت قبل أن تنتهي؟
لأنني أقوم بها بالطريقة العادية.
منذ صرت هدفًا للمصورين مطاردي النجوم
أُطارد لأنني حبيب سابق،
أشعر كأن أحدًا موجود معي،
كأنني مراقب.
لقد قضيت وقتًا كثيرًا بعيدًا عن الأضواء،
لكن دفع "لانا" إلى حياة "ليكس" وضعني في وسطها مباشرة.
لا بد أن الجو تحت تلك الأضواء أكثر دفئًا مما هو في الخارج.
سأدخل وأعدّ بعض الكاكاو الساخن
لكي أدفئ نفسي وأدفئك لأننا نشعر حقًا بمدى برودة الجو.
شكرًا لك يا سيدة "كينت".
- "كلوي"، تبدين متجمدة. - نعم.
ألا يجب أن تكوني بجوار نار في مكان ما تتدفئين مع "جيمي"؟
أنا في مهمة لجلب موكا بالنعناع لـ"لانا".
على الأقل، هذا ما جعلتها تظنه.
إنها تختبئ في شقتي.
من ماذا؟
من شخص وصلت به المطاردة إلى الاقتحام
وإجراء مكالمات هاتفية غريبة كالمعتاد.
ماذا يفعل "ليكس" بشأن ذلك؟
لديها أسباب وجيهة لإبقائه خارج الموضوع.
حسنًا. سأعود معك. يمكننا أن نعرف...
لا يا "كلارك"، هي بخير. هي آمنة. حراس "ليكس" الأمنيون معها هناك.
صدقني، لا أحد سيقترب منها دون أن يعرفوا.
- لا بد من وجود ما يمكنني فعله. - يُوجد ما يمكنك فعله.
لقد تتبعت الرسالة النصية
إلى مصور وضيع يُسمى "لوي إسبوزيتو".
لا يُوجد عنوان دائم، لكن "جيمي" يعرف هذا العالم،
لذا هل يمكنك أن تتصل به وتسأله عن الأمر؟
أتصل بـ"جيمي"؟ لم لا تتصلين به أنت؟
لا أستطيع.
أظن أننا انفصلنا.
هل لهذا أي علاقة بي وبإخفائك سري؟
لا.
ونعم.
لا يمكنك أن تدعي هذا يحدث يا "كلوي".
كذباتي بالفعل أبعدت "لانا" و...
إنها أقرب مما تظن يا "كلارك".
هذه الصورة التي أرسلها ذلك المعتوه إلى هاتف "لانا".
هل يبدو شيء ما مألوفًا؟
هذا إزميل أبي.
- هل رأت "ليكس" يطعنني؟ - هي لا تعرف ماذا رأت.
لكن يا "كلارك"، إنها تحوم حول سرك منذ سنوات
وأظن أنها على وشك اكتشافه.
"مجلد (كلوي)"
"شخصي مقالات (دايلي بلانيت)"
"(سمولفيل)، (سي كيه)"
"يُرجى إدخال كلمة المرور"
"برادي"؟
"برادي"؟
"أريدك أن ترتدي هذا..."
"عندما أقتلك"
- ها هي. آنسة "لانغ"؟ - آنسة "لانغ"؟ هنا.
- هنا. - هنا.
آنسة "لانغ". هنا. انظري. أحسنت.
- نعم. - انتظري.
- آنسة "لانغ"، ماذا تفعلين؟ - هناك أحد ما في المبنى.
هذا مستحيل، اتفقنا؟ رجالي يحرسون المبنى.
إذًا كيف تفسر وجود هذا؟
- أنا أعيش هنا، هل تتذكر؟ - ما الذي يحدث؟
لدينا مشكلة كبيرة هنا.
- "جيمي". - أهلًا يا "كلارك".
- "كلوي" ليست هنا. - أعرف.
أنا أبحث عنك أنت.
عرفت أن هذا قادم.
اسمع يا "كلارك"، مع أن بيننا خلافات، أظن أنك شابّ طيب.
"كلوي" تظن أنه يمكنك السير على الهواء،
فمن أنا لأقف بينكما؟
"جيمي"، انتظر.
ولكن اسمع، إن آذيتها، فلن أبالي بضخامتك التي لا تُصدق.
سأقطعك مثل شجرة كرز.
وهذه ليست كذبة.
جميل أنك ستخاطر بأن تُكسر عظامك لصون كرامة "كلوي".
تستحق فتاة مثلها أن أقضي بقية حياتي ألبس الجبس الطبي.
أبادلك الشعور.
بصفتي صديقًا لها، لا أكثر. أقسم لك.
وبما أنك الآن صرت تعرف هذا يقينًا،
ربما هناك شيء بينكما تود
أن تعيد التفكير فيه.
أهذا ما جئت إلى هنا لتخبرني به؟
هذا، وأنني أحتاج إلى مساعدتك.
"لانا" في مشكلة.
ما القصة؟
يُوجد مصور مهووس كثيرًا بوظيفته. أريد أن أجده.
أريد معرفة مكانه قبل أن يسبب أي ضرر آخر.
- عملت مع أمثال هذا الرجل، صحيح؟ - استغرق محو آثار قذارتهم أسبوعًا.
ليس لديّ سوى اسم. هل يمكنك مساعدتي؟
أي شيء من أجل صديق لـ"كلوي".
...وبيدها سكين كبير، ما دفعنا إلى التساؤل، هل "لانا لانغ"
انهارت أخيرًا من ضغط الزواج بـ"ليكس لوثر"؟
أشغل الأخبار وهذا ما أراه؟
خطيبتي خائفة لحد أنها تكاد تفقد عقلها؟
لقد سيطرنا على الوضع يا سيد "لوثر".
سامحني لأنني لا أتفق معك في تقييمك المتفائل يا "برادي".
سأقطع رحلتي. خذوا "لانا" إلى مقر "لوثر كورب".
إذا رأيتم شخصًا لا تعرفونه يقترب منها عن بُعد 100 متر،
فأطلقوا عليه النار.
مفهوم يا سيدي.
آنسة "لانغ"، علينا الذهاب.
- إلى أين؟ - "لوثر كورب".
إنه المكان الوحيد حيث يمكنني أن أضمن أمانك.
ألا تظن أن المسؤول عن هذا سيتوقع أن ذلك أول مكان قد أقصده؟
صحيح. هذا أول مكان كنت لأبحث فيه.
آنسة "لانغ".
المكان الوحيد الذي سأكون فيه بأمان هو آخر مكان سيتوقع أي شخص أن أذهب إليه.
تغيير في الخطة. جهز السيارة.
- لكن سيد "لوثر"... - ليس هنا.
لذا ما لم تكن تخطط لخطفي واحتجازي قسرًا،
فسأذهب حيث أريد.
وإذا كنت مهتمًا بحمايتي، فستتبع أوامري.
الغرفة مؤمّنة يا آنسة "لانغ".
باقي الفريق منتشر بالخارج.
شكرًا لك.
سأكون عند باب الغرفة إذا احتجت إلى أي شيء.
أنا آسفة. أعلم أن هذا تطفل مريع.
إذا كنت ستحصلين على اسم "لوثر"، فأظن أن الحراس المسلحين
والتهرب من الصحافة يرافقان الخاتم الذهبي.
آمل ألّا يكون الأمر هكذا دائمًا.
في هذه الحالة، هذا ليس شيئًا سيئًا.
هل هناك أي شيء آخر أفعله من أجلك؟
لا، شكرًا لك. سأخلد إلى النوم.
أواثقة بأن "كلارك" لن يمانع؟
لن يموت إن نام ليلة على الأريكة. أرك في الصباح.
- ليلة طيبة. - ليلة طيبة.
"مكالمة واردة، المتصل مجهول"
- من أنت؟ - لا يمكنك الاختباء مني.
ليس حتى في غرفة "كلارك كينت".
أعرف كل شيء عنك.
لا يهمني ماذا تعرف أو كيف تعرفه،
لكن هناك جيش بيننا،
ولن تقترب بما يكفي لتلمسني.
أنا أقرب مما تظنين يا أميرة.
"برادي".
- لماذا تفعل هذا؟ - لأنك تستحقينه.
أهلًا يا عزيزتي. أنت بخير. نحن في المستشفى الآن.
وأنت في أيد أمينة. اتصل "ماك" بالدكتور "لانغستون".
لقد سقطت سقطة قوية يا آنسة "لانغ".
- كل ما يهمني... - الحمل سيكون بخير.
- هل يمكن أن تتركينا رجاءً؟ - نعم، سأنتظر في الخارج.
الشيء الوحيد الذي يقلقني هو ضغط دمك،
إنه أعلى قليلًا من الحد المطمئن.
لذا سأعطيك مهدئًا خفيفًا لتخفيضه.
- لا. - لا تقلقي. لن يؤذي الطفل.
أعدك.
- شكرًا أيتها الممرضة. - عفوًا يا سيدي.
- كيف حالها؟ - مضعضعة قليلًا.
أريد نقلها إلى غرفة مؤمّنة.
تبقى حياتها في خطر حتى نمسك بذلك الرجل.
ربما ثمة مكان شاغر في الجناح القديم.
فريقك يستطيع تأمين تلك المنطقة بالكامل.
افعل ذلك.
متأكد أن هذا هو المكان؟
طبقًا لمصادري،
هذا المكان الذي يختبئ فيه "إسبوزيتو" بعد يوم عمل شاق.
يبدو أن وظيفة التطفل غير مجزية.
لا تشفق على "إسبوزيتو".
No comments yet. Be the first to leave one.