Smallville

Smallville

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 8

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Smallville S08E18 Eternal NF WEB-DL-Normal1406 ar 4182138 srt
ناشر kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

برچسب‌ها

webdl
subdl_pyuploader
تاریخ انتشار: 2026-06-01
تعداد دانلود: 5
مخصوص ناشنوایان: No
FPS: 23.976

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‏ماذا يجري يا "جوناثان"؟

‏"ليكس"؟

‏أين أنت؟

‏عجز "لايونيل" عن إدراك الحقيقة.

‏كان هناك واحد آخر.

‏"(دايلي بلانيت)"

‏أديت عملًا دقيقًا للغاية.

‏أظن أنني سأتولى الأمر من هنا.

‏وداعًا.

‏أظن أنني جاهز أخيرًا ‏للنشر في الصفحة الأولى.

‏- مقال. ‏- وجدت كومة من قضايا الأشخاص المفقودين

‏لا يتكلم عنها أحد.

‏وهناك تشابه بينها جميعًا.

‏تتعرض هذه المدينة للهجوم ‏ولا يبدو أن هناك من هو مهتم.

‏يجعلك هذا تتمنى لو أن الطيف ‏لم يكن يتجاهل وظيفته.

‏أظن أن هؤلاء الناس هاجمهم المجرم نفسه.

‏يمكن أن نكون أول من ينشر هذه القصة.

‏يمكننا تحذير سكّان "متروبوليس".

‏لا يمكنني نشر هذه القصة.

‏عليك نشرها.

‏لا، تُسمّى حقائق يا "كلارك" ‏وليس لديك أي منها.

‏ألا يهمك أمر هذه الضحايا؟

‏ستتجاهلين الأمر.

‏عظيم.

‏نظرية مؤامرة أخرى، لأنني أحب هذه النظريات.

‏انظر جيدًا.

‏لا أخفي شبكة من الأكاذيب.

‏أنت المختص في هذه الأمور.

‏رجل لا يخشى البكاء.

‏بل رجل لا يخشى تقطيع البصل.

‏لم يكن عليك أن تطبخ لي العشاء،

‏رغم أنني تمكنت من تجاوز إعداداتك،

‏واستعدت كافة عناوينك وغيّرت كل تطبيقاتك،

‏لذا عندما تبحث عن هاتفك ‏في درج قفازاتك المرة القادمة،

‏لن تمحو عالمك بأسره بلمسة زر.

‏عجبًا.

‏ألست الفتاة الأكثر تفوقًا ‏وحبيبة المعلّمين والعارفة بكل شيء؟

‏تتمتع بحس دعابة ويمكنك الطهي.

‏لم يكن يُقدّم في بيوت الرعاية ‏التي نشأت فيها...

‏إلا المعكرونة والجبن.

‏أوصلتك أخبار من "جيمي" مؤخرًا؟

‏تضمنت آخر سلسلة من رسائله الإلكترونية

‏كل الكلمات غير المغرية في القاموس،

‏بما فيها كلمات لم تكن لتجيزها الرقابة.

‏خلته سيكون في غاية الشوق للعودة إليك.

‏لا.

‏أظن أن آخر عبارة قالها،

‏"لا تتصلي بي ولا تمرّي عليّ ‏وإن راسلتني إلكترونيًا، فلن أفتح رسالتك."

‏خلت أننا صديقان مقربان.

‏لكن واضح أنه كانت هناك...

‏ضغائن تختمر داخله منذ مدة.

‏كيف لشخص أن يكون قريبًا جدًا من شخص آخر ‏ولا يعرف حقيقته؟

‏"دافيس".

‏كلا، لا بأس. لا بأس يا "كلوي".

‏صدقًا.

‏ردود الفعل السريعة، صحيح؟

‏"كلوي".

‏ألا تتصل؟

‏"دافيس".

‏"كلارك".

‏الآن وقد سوينا ذلك،

‏فما الأخبار؟

‏كنت أعمل على قصة ‏خلت أنك تعرفين معلومات عنها.

‏نسيت أمرًا كان يُفترض بي فعله. ‏يجب أن أرحل.

‏ماذا عن العشاء؟

‏سنتناوله غدًا وسنسميه بقايا الطعام.

‏- حسنًا. ‏- شكرًا.

‏سامحني.

‏مرحبًا؟

‏لقد نسيت.

‏ما الصلاة التي تتلوها لتقطيع جثة؟

‏"(تالون)"

‏"شرطة (متروبوليس)"

‏لا أصدّق هذا.

‏بلغ عدد المفقودين أكثر من 12 شخصًا ‏الشهر الماضي وحده.

‏يظن المرء أنها قصة تستحق النشر.

‏منذ متى كان للأخبار التي تستحق النشر ‏علاقة بما يُنشر على الصفحة الأولى؟

‏"كلارك"، آمل أنك فعّلت الأمان ‏في أشعة عينيك الحرارية.

‏ماذا؟

‏كنت تحدّق إلى مؤخرة رأسي بتركيز بالغ

‏إلى حد أنني خشيت أن يشتعل شعري.

‏لم أكن أعرف أنك و"دافيس" ‏تقضيان الكثير من الوقت معًا.

‏- إن كنت لا تريدين مناقشة الأمر... ‏- لا.

‏أحب إثارة أحزاني المدفونة.

‏يبدو أنك تمضين قُدمًا بسرعة

‏ولا أفهم ما ترينه في الرجل.

‏أولًا، كان عشاء،

‏وثانيًا، إنه لطيف وداعم ‏وسند قوي أعتمد عليه،

‏وهو ما لا أدري إن كنت قد أدركته،

‏لكنه أمر أحتاج إليه بشدة حاليًا.

‏اسمعي، يراودني شعور سيئ حياله. ‏بحقك يا "كلوي".

‏لا تنادني باسمي.

‏ما خطب عقلية عصور المبارزة تلك؟

‏قد يكون للأمر علاقة بحقيقة

‏أن هذا الرجل يختفي ‏ولا يمكنه تفسير إلى أين ذهب.

‏يخفي الكثير من الأسرار.

‏ولا يُوجد حتى سجل لطفولته.

‏يبدو الأمر مألوفًا.

‏لا أجمع صورًا مروعة ‏لمسارح الجريمة في خزانتي.

‏ولست أول مسعف ‏يظهر في كل موقع جريمة قتل بشعة.

‏ما الأمر؟

‏عُثر على مركبة تحترق خارج "سمولفيل".

‏تحمل لوحات ترخيص "دافيس".

‏أكنت تنتظر مجموعة من الملائكة؟

‏يؤسفني أن أخيّب أملك.

‏أردت أن أكون موجودة عندما تفيق.

‏أعتذر...

‏عن الحالة التي أنت فيها.

‏لم أتوقع أن ينتهي بك الأمر هكذا.

‏كنت أحاول قتلك.

‏لكن...

‏يبدو أن هذا أصعب مما ظننت.

‏لم أنا هنا؟ ومن أنت؟

‏أنت آمن معي.

‏أكثر أمانًا مما أنت في الخارج.

‏إن عرف العالم بأنك قاتل متسلسل،

‏فستظل تهرب من الملاحقة لبقية حياتك.

‏لديك فكرة خاطئة عني.

‏ليس ذنبك أنك وُلدت بغريزة قتل.

‏بل إنني معجبة باختيارك الإيثاري للضحايا.

‏يشبه الأمر إبقاء الخفافيش ‏للقضاء على الطفيليات التي تهاجم المدينة.

‏لا يمكنني التحكم في نفسي.

‏أعرف أنك حاولت تحرير نفسك،

‏لكن حتى الانتحار لن يجدي نفعًا ‏مع شخص لا يمكن أن يموت، صحيح؟

‏لست من تحسبينه.

‏لا.

‏بل أنت الذي لست من يحسب نفسه.

‏واليوم، أثبت نظريتي.

‏فبعد أن اكتشفت أنك كنت غير ودود

‏مع بعض مواطني "متروبوليس"،

‏بدأت أبحث في خلفيتك.

‏لكن المشكلة الوحيدة أنك لم يكن لديك خلفية.

‏خلت أنني وصلت إلى طريق مسدود ‏إلى أن ورثت هذا.

‏سرقته بصراحة.

‏خلت أن هذا قد يُنعش ذاكرتك المهترئة.

‏كان يخص "لايونيل لوثر".

‏إنه يروي قصة مذهلة

‏عن صبي سقط على "الأرض"

‏يوم أن دمّرت زخة الشهب ‏بلدة صغيرة في "كنساس".

‏بدأت أصدّق أن الصبي لم يأت إلى هنا وحده.

‏لا يسقط الأطفال من السماء ‏بهذه البساطة يا "مارثا".

‏من أين جاء إذًا؟

‏لا أدري،

‏لكن لا بد أن له أبوين.

‏إن كان له أبوين، ‏فهما قطعًا ليسا من "كنساس".

‏عزيزتي، لا يمكننا الاحتفاظ به.

‏بم سنخبر الناس؟ أننا وجدناه في حقل؟

‏لم نجده...

‏بل هو من وجدنا.

‏هنا!

‏لقد وجدته!

‏لا!

‏"فيذرز".

‏"فيذرز".

‏من أنت؟

‏أتشعر بالبرد؟

‏"الملاك المحارب - بكاء بطل"

‏هل أنت هو؟

‏هل أنت الملاك المحارب؟

‏لا.

‏لكنني أريد أن أكون.

‏أنا "ألكساندر".

‏ما اسمك؟

‏لا أعرف.

‏ماذا تفعل في الداخل؟

‏أحضرني رجل إلى هنا قبل بضعة أيام.

‏وجعلهم يغرسون إبرًا فيّ.

‏لكنك لا تبدو مريضًا.

‏أتريد أن تلعب؟

‏لن يعرف أحد.

‏ذهب أبي إلى مزرعة ما.

‏هيا.

‏يوم أن ضربت زخة الشهب "سمولفيل"،

‏أرسل "لايونيل" فريق بحث عنك.

‏جعلهم "لايونيل" يأخذونك من ذلك الحقل

‏لأنه ظن أنك المسيح الموعود

‏المسمّى بالمسافر.

‏زائر من كوكب آخر أُرسل لإنقاذ البشرية.

‏لكن ما لم يدركه "لايونيل"

‏هو أن هناك صبيين ‏سقطا على "الأرض" ذلك اليوم.

‏المسافر...

‏وأنت.

‏المعذرة.

‏أجاءت الشرطة إلى هنا بعد؟

‏جاؤوا ورحلوا.

‏أوجدوا الضحية؟

‏كانت السيارة مهجورة.

‏ولا أثر لوجود سائق.

‏شكرًا.

‏"كلارك"؟ ماذا يجري؟

‏غريب أن يتوقف "دافيس" هنا.

‏لماذا؟

‏ما الموجود هنا؟

‏هذا الحقل الذي هبطت في سفينتي.

‏يصعب تقبّل مصادفة كبيرة كهذه.

‏لا بد أن هذا المكان ‏يحمل الكثير من الذكريات بالنسبة إليك.

‏"كلوي"، الذكريات ‏ليست الشيء الوحيد المدفون في ذلك الحقل.

‏ما هذا؟

‏إنه مصنوع من درع القديس "جورج".

‏ذبح التنانين بسيفه المسمى "أسالون".

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left