نخستین 200 خط.
يا للروعة، إنه مثالي!
هذا هو القوس الفاخر. أتصدقون كم هو لطيف؟
إنه رائع.
- فاخر جدًا. - قوس مُستأجر مذهل.
كان أغلى ثمنًا، لكنني فكّرت،
كم مرة سنحتفل بـ25 سنة من الزواج؟
مطلقًا أحيانًا، أليس كذلك؟
- نعم. - إلى اليسار قليلًا.
تأمله جيدًا لتتأكد من وضعه مستقيمًا؟
المعذرة، أنا صعبة المراس.
إذًا، ما الذي دفعك إلى مفاجأة "نيك" بهذا الأمر الممتع؟
لا أعرف، أردت القيام بشيء مميز فحسب.
لقد اشترى لي فرنًا لصنع الخزف وقام بتركيبه بنفسه.
فاستيقظت هذا الصباح وأشعلته لأول مرة…
"(نيك) و(آن)، 2000 - 2025، وما زالت علاقتنا قوية"
إنه طبق زفاف.
كُسر الذي كان لدينا قبل سنوات، لذا صنعت هذا من ذاكرتي.
حسنًا، ذكرى اليوم لن تُنسى هي الأخرى.
أجل.
- "آني"، بم يُمكننا مساعدتك؟ - سؤال رائع.
الملابس الفاخرة التي طلبت منكم إحضارها، إنها لهذا.
فارتدوها وساعدوني في إعداد المراسم.
لكن لن يعود "نيك" قبل ساعتين وعندها،
المفاجأة والعهود والكعكة وحياة سعيدة إلى الأبد.
خطة مذهلة. لا توجد ملاحظات. أحسنت يا فتاة.
أكره التحدث بهذه الطريقة. أريد الرحيل.
"جاك"، كنت تتصرف بجنون.
كيف تكون أقل هدوءًا في الخمسينيات من عمرك عما كنت في العشرينيات؟
لقد جعلت زواجها شاهد قبر، حسنًا؟ أرى أن علينا أن نخبرها.
- لن نفعل ذلك بالقطع. - كلّا بكلّ تأكيد.
- لماذا؟ - لأنك لم تفكر مليًا في الأمر.
هل سنُطلّق "آن" نيابةً عن "نيك"؟ كيف سنفعل ذلك؟
بأسلوب رقيق.
تجديد العهود أمر غبي ومُبتذل، لكنه غير حقيقي.
لذا سنجلس نحن الستة هنا
ونشاهد هذه المراسم بشكل غير مريح،
حتى ينتهي الأمر.
بئسًا!
إنها نهاية العالم.
دعت "آن" كلّ من تعرفهم.
سيكون حفلًا كبيرًا!
مرحبًا، أنا "كلود". مرحبًا.
"الفصول الأربعة"
"الربيع"
شكرًا.
"جاك"، سيكون كلّ شيء على ما يُرام.
ليس هذا ما يزعجني. أيمكنك تحسس غدتي من فضلك؟
تبدو لي أنها رقبة طبيعية.
يراودني شعور غريب. لا أشعر بأنني مريض، لكنه شعور غريب.
لقد ابتلعت مياه البحيرة البارحة و…
أتظنين أنني أُصبت بطفيليات "الجياردية"؟
- أظن أنك متوتر فحسب يا صديقي. - انظري، مفصلا إبهامي يؤلماني بشدة.
أترين هذا؟ انظري. مجرد فعلي لذلك يؤلمني.
يؤلمني ذلك بشدة. لا أصدق أن "نيك" سيفعل هذا.
يريد أن يكون سعيدًا.
- لا بد أنه أمر شاق عليه أيضًا. - لماذا تقفين في صف "نيك"؟
لا، لا أقف في صف أحد.
أعتقد فحسب أن علينا التركيز على الوضع الفعلي
وألّا ننساق وراء حفنة من المشاعر الجياشة.
أنا آسف، تراودني مشاعر جياشة.
لم تراودني حقًا حتى قلت "مشاعر جياشة" على هذا النحو.
اسمع، تشعر بوعكة، اتفقنا؟
لم لا تأكل ثمرة موز وتستلقي وسأذهب لتقديم المساعدة في الأسفل.
ألن تغضبي إن استلقيت؟
لا.
شكرًا لك.
أهذه ثمرة الموز الوحيدة التي لديك؟
أجل.
وهل أنت واثقة أننا يجب ألّا نتصل بـ"نيك" لنخبره بما يحدث؟
لا.
مرحبًا، هذا بريد "نيك باغانو" الصوتي. أرجوك ترك رسالة.
بريد صوتي.
يمكنك إرسال فاكس على هذا الخط في أي وقت.
أشكرك وأتمنى لك يومًا رائعًا.
مرحبًا يا "نيك"، أنا "كايت". متى تلقيت فاكس آخر مرة؟
كما أن "آن" تُقيم لكما حفلًا مفاجئًا لتجديد العهود،
والذي قد يُمثل مشكلة نظرًا لما تفكر في فعله. أرجوك معاودة الاتصال بي.
شكرًا لك.
إن كانت هناك ثمار موز في الطابق السفلي، أيمكنك مراسلتي؟
أجل.
شكرًا لك يا "جانيسا". هذا كلّ شيء. نعم، هذا رائع. أجل.
أجل، أنت ملاك من السماء. وداعًا. أجل، حسنًا.
- "جانيسا"، أيتها الساقطة اللعينة! - هل كلّ شيء بخير؟
لا. حُظرت من دخول البوابة فاتصلت بالرقم.
وُضعت على الانتظار لمدة 45 دقيقة. وأخيرًا تحدثت إليّ "جانيسا".
وقالت إنها أصلحت الأمر. أيبدو لك أنها أصلحته؟
ربما كانت علامة. دعك من ذلك الآن.
هذه ليست علامة يا "داني".
الرعد أو بركان،
عندما تنظر سمكة في عينيك من دون سبب، تلك علامات.
أما هذه فمشكلة يُمكن حلّها، وسأصلحها!
حسنًا، لا تتوتر هكذا فحسب، اتفقنا؟
هل أنت واثق أنك لا تستطيع البقاء في المنزل لتذهب في موعدك،
لتفرغ من العملية الجراحية؟
"ميامي" مشروع كبير. لا يسعني تفويت عملية التثبيت.
ولا يمكنك فعل ذلك من المنزل عبر "زوم"؟
تعرف أن عليّ التواجد بنفسي لأرى الأثاث،
وألمس الأقمشة.
لماذا تُصرّ على أن تلمس كلّ شيء دائمًا؟
أعني، إنه أمر مثير، لكنه مُحبط قليلًا أيضًا.
حسنًا، كلّ ما أريده الآن هو أن أكون في عطلة مع زوجي الجميل.
تتحدث الآن بذلك الصوت الأجش.
تعرف أنك تستطيع قول أي شيء بذلك الصوت ولن أتمكن من مقاومته، صحيح؟
مقصف.
ويلاه.
ضاغط القمامة.
المزيد!
"جانيسا".
أحب "جانيسا".
توقف. سأفعل هذا لاحقًا. عليّ الآن الاستعداد ليوم "نيك" و"آن" المهم.
- ما الخطب؟ - أجل.
يا للهول. بئسًا.
أتحتاجين إلى المساعدة؟
سيكون ذلك رائعًا.
احرصي على رفعها بركبتيك.
إلى الأعلى ثم إلى الخلف.
أكثر قليلًا إلى يسارك. إلى الخلف. انتبهي لخطواتك.
أحسنت، يُمكنك فتح الباب.
- "كلود"، لديّ سؤال. - نعم.
هل من الممكن أن تقوم بالغناء خلال الحفل؟
"آن"، هذا حدث شخصي جدًا. سيشرفني ذلك جدًا.
جيد.
أتعرف تلك الأغنية الجميلة أن تنشدها دائمًا في الكاريوكي؟
- الأنشودة التي باللغة الإيطالية؟ - لا.
تلك الأغنية عن أيتام في مجاعة، لا يمكنني غناء تلك الأغنية.
- لكنني أعرف أغنية زفافك. ما رأيك في ذلك؟ - رائع. شكرًا لك.
سيكون هذا مميزًا جدًا.
أجل.
أجل، ادخل.
مرحبًا يا "جاك". آسفة لإزعاجك… بئسًا. هل أنت متوعك؟
كلّا، على الإطلاق.
أحظى ببعض الراحة فحسب استعدادًا لما سيأتي. لما سيأتي لاحقًا.
أتحتاجين إلى شيء ما؟
نعم، أحتاج إلى المرآة الكبيرة للحظة، إن لم تمانع.
- لا يوجد سواها في المنزل. - يا للهول، بالطبع. أرجوك.
تفضلي، أجل.
- أنا آسفة، سأسرع. - تفضلي و…
ثوبك مذهل.
هذا مزعج، لكنني أحتاج إلى المساعدة بشأن شعري. لا يمكنني رؤية الجزء الخلفي.
بالطبع. أجل، بالطبع.
هلّا تضع بعض القطع على الجانبين.
لا أعرف. ضعها بما يجعل شعري يبدو لطيفًا فحسب.
حسنًا.
وضعت هذه الزهور في شعري في يوم زفافنا.
تبدين جميلة.
أتحرق شوقًا لرؤية وجه "نيك".
هل تختبئ؟ من أين حصلت على تلك الشطيرة؟
صنعتها. هذا الطعام لا يُسمن ولا يغني من جوع. كيف حال "جاك"؟
لا، ليس بخير. لا، أصابه هذا الأمر برمته بـ"جياردية" عاطفية.
لاحظت أن "كلود" متحمس جدًا بشأن المراسم.
لا تحكمي عليّ. إن أخبرته بأمر "نيك" و"آن"،
فلن يُصاب بإعياء على الأريكة فحسب، بل سينفجر.
لهذا يكون عليّ تدبر أمره أحيانًا.
- أتفهم ذلك. - يكون ذلك أسهل.
فليس الأمر وكأنك تكذب عليه بسفور أو ما شابه ذلك.
- ما الخطب؟ - حسنًا، أنا…
لم أكذب،
لكنني اختلقت نوعًا ما أن عليّ أن أكون خارج المدينة
بسبب العمل الأسبوع المقبل بدلًا من الخضوع لتلك الجراحة. أعرف!
كم يصبح وجهك صاخبًا جدًا أحيانًا.
لكنك ستخضع لتلك الجراحة.
أحتاج إلى مهلة للتفكير في الأمر قبل أن يفقد "كلود"
عقله الإيطالي الجميل. تلك الطريقة الوحيدة التي سأحصل بها على المهلة.
لكنك سوف…
إنه بالون يدفعونه عبر منطقة المغبن يا "كاثرين".
يقحمون بالونًا عبر منطقة المغبن.
يبدو ذلك مروعًا.
- لكنك ستدعهم يقحمونه، صحيح؟ - هلّا تدعيني آكل شطيرتي يا فتاة.
نحن وحوش. كلّنا وحوش.
ستُصاب "آن" بصدمة
أمام والدها وقسها من أيام شبابها من "يوتيكا".
ونحن نجلس بلا حراك ونسمح بحدوث ذلك.
حسنًا.
- ألم يعاود الاتصال بك بعد؟ - لا.
لم يعاود الاتصال بي أيضًا.
هل اتصلت به أيضًا؟
- أجل. - حسنًا، أنا أيضًا اتصلت به.
هل اتصلنا به جميعًا؟ حسنًا، عرفنا إذًا ما حدث.
من الواضح أنه حصل على قدر هائل من الرسائل الصوتية المذعورة،
فانتابه الهلع وهرب.
لا، ما كان ليهرب.
- هذا ما كنت لأفعله. - أكنت ستفعلين ذلك حقًا؟
هل كنت ستهجرينني بينما أُقيم لك حفلًا لتجديد العهود؟
لم يكن هذا ما قصدته.
- أتعرفين؟ تبًا لهذا. سأخبر "آن". - لا، لم تمعن التفكير في الأمر…
سأخبر "آن"!
- ها أنت ذا. كف عن الاختباء. - لا.
يتحدث "جاك" إلى "آن" منذ فترة. تأخر "نيك" جدًا.
أيجب أن نبادر بإخبار الناس بالعودة إلى منازلهم؟
- لن أفعل ذلك. أعيش هنا الآن. - أيمكنني استخدام الحمام الجيد؟
- مرحبًا. - "دون". مرحبًا.
سيد "كيه"، هل قطعت كلّ المسافة من "فلوريدا" من أجل هذا؟
لا تتزوج ابنة المرء إلّا بضع مرات كما يبدو.
كان هذا ليُعجب والدة "آن" جدًا.
- أجل. - أحبت الحفلات الخارجية.
كنتما متزوجين لفترة طويلة.
67 سنة رائعة.
ألديك أي نصائح؟
لا أعرف. التواصل.
وعدم إثارة المتاعب بسبب الأمور الصغيرة.
No comments yet. Be the first to leave one.