نخستین 179 خط.
"جيك" بالكاد تذوقت سلطتك.
لقد وعدت "بيرتا" أنني سوف أقلل من تناولي للنخالة.
حسنا، لماذا لا أحصل على الحساء؟
اعتمادا على السلطة، لست متفائلا أبدا.
إذن ليس عندك أي فكرة إطلاقا لماذا دعتنا؟
- كل ما قالته على الهاتف كان دعوة عشاء. - وصدقتها؟
يا إلهي، أيها الرجل، أتدرك ما فعلت؟
- فقط اهدأ. - أهدأ فقط؟
سنكون محظوظين إذا غادرنا المكان مع كامل أطرافنا وغددنا التناسلية.
- ما هي الغدد التناسلية؟ - أنت.
إذن هذا شيء سيء.
- أنت لست غدة تناسلية. - كما قال الغدة التناسلية الأخرى.
تفضلوا.
حساء البطاطا بالكراث.
لذيذ.
هل عندك أي مقرمشات؟
مقرمشات؟
نعم، يطيب لي وضع شيء مقرمش في حسائي.
بسكوت مالح، خبز محمص، قطع من كعك.
سوف أنظر ما عندي. ابدأوا بالطعام.
أي نوع من حبوب الإفطار يفي بالغرض.
أحس بعدم الراحة تجاه هذا الأمر، يا "آلان".
ماذا؟ عشاء لطيف مع أمنا.
هذا ما تحس به أنت أيضا.
أي نوع من البشر لا يقدم مقرمشات مع الحساء؟
الشيء الوحيد المقرمش عندي هو هذا الجوز.
مثير للاهتمام. دعيني أجرب.
حسنا، أعتقد يا أولاد أنكم تتساءلون عن سبب دعوتي لكم في هذا المكان.
تقصدين أنها ليس مجرد عشاء عائلي لطيف؟
توقف يا "تشارلي".
عندي بعض الأخبار الجيدة.
ولست على أبواب الموت.
أنا لم أقل أي شيء. لماذا ذكرتنا إذا بهذا الأمر؟
حسنا، أنا آسف.
على كل حال، كنت أقوم ببعض التخطيط المالي.
إذن، كنت تفكرين بالموت.
صدقني يا عزيزي، أعدك أنني سأعيش كفاية
حتى أتعرف على بقاياك السكرانة الغارقة في الكحول والمصابة بالزهري.
جيد، حصلنا على جدول زمني.
إذن، عماذا كان تخطيطك المالي؟
نعم، حسنا، خطوة واحدة قمت بها لتوفير مال
يكفي لإرسال حفيدي إلى الدراسة في الجامعة.
هل ستشترين جامعة؟
لقد سجلت على صندوق ائتمان.
أمي، أمي، هذا... هذا كرم كثير منك،
لكنني بدأت صندوق دراسة جامعية لـ"جيك" عند ولادته.
حقا؟
كم المبلغ الموجود فيه الآن؟
هل سمعت؟ جدتك سترسلك إلى الجامعة.
الآن؟ لم أنته من تناول الحساء بعد.
أمي، هل فكرت بالأمر من كل جوانبه؟ انظري إليه.
ربما يجب الإبقاء على طفل واحد هنا.
"تشاري"، اسكت يا "تشارلي".
أمي، لا أستطيع تكرار كم أقدر هذه الخطوة.
هل تفهم يا "جيك" ما تقدمه جدتك هنا؟
نعم، المزيد من الدراسة. صرخة حماس كبير.
حسنا يا عزيزي "جيك"، ربما سيساعدك هذا على أن تتحمس.
إن درست بشكل جدي وزدت من معدلك
عندما يحين الوقت لك كي تذهب إلى الجامعة،
سوف تشتري جدتك سيارة لك.
أحبك يا جدتي.
بالمناسبة، عندما سأحصل على سيارة جدتي
أحدكما يجب أن يركن سيارته في الشارع.
السيارة للجامعة.
وما الذي يجعلك تظن أن ستسمر في العيش هنا؟
هيا، أنت تعرف أنك تحبني.
لقد أسكتك. أنت فعلا تحبه.
نعم، لكن لا داع لإذلالي بذلك.
إذن، برأيك ما هو وجهة نظر أمنا؟
هل عندها وجهة نظر؟
صندوق ائتمان جامعي؟ له؟
الأسبوع الماضي، عض يده وهو يأكل صندويشا.
شم رائحة اللحم، فأثارته.
ربما تحاول فقط شراء حبه.
فكر بالأمر جيدا يا "آلان". كان بإمكانها شراء ذلك بشريحة لحم وبوظة.
حسنا، أيا كان الأمر، فهذا حمل ثقيل استرحت منه
الآن، وأنا أعرف أن دراسته ممولة.
تماما، هذا ما تريده أمي، أن تريحك من ذاك الحمل.
حسنا، لماذا تعتقد أنها فعلت ذلك؟
لا أعرف. لكن إن أردت أن تعرف ما يدور برأسها،
يجب أن تبدأ التفكير بطريقة أكثر تلاعبا وتحكما بالآخرين ومراوغة.
على سبيل المثال،
إذا وصل بمعجزة إلى الجامعة
- وأرسلته إلى كلية الحقوق. - كلية الحقوق؟ لقد أضعت الخيط.
ربما تضاجع عميد الشؤون الإدارية.
لا نعرف. فقط اسمعني حتى النهاية.
تابع.
لنفترض أنه نجح في كلية القانون،
ويحاول ٧ أو ٨ مرات امتحان نقابة المحامين.
نحن نعرف كيف ستكون النهاية.
إذن، ما هي خياراته كمحام فاشل؟
لا أعرف. موظف حكومي؟
تماما. ربما سينتهي في لجنة تحديد العقارات.
وفجأة، تستطيع أمنا إضافة طابق ثان لمنزلها.
أتظن فعلا أنها سترسله إلى الجامعة في كلية الحقوق
فقط حتى تستطيع إضافة غرفة نوم؟
هذا ضرب من الجنون.
حقا يا "آلان"؟
هل الأمر حقا كذلك؟
صباح الخير.
صباح النور.
- "آلان"؟ - ماذا؟
هل تتعرض لسكتة دماغية؟
لا، لا. أحاول فقط معرفة لماذا علي الذهاب إلى العمل اليوم.
أعني أن أمي ستهتم بدراسة "جيك"، وتشتري له سيارة.
لماذا علي أن أشقى في العمل؟
تقديرا لذاتك.
لا. "جوديت" أخذت ذاك معها أثناء الطلاق.
لأنك تحب شفاء أوجاع ظهر المرضى
بسحر تقويم العمود الفقري؟
حسنا، لأنك عليك الذهاب إلى مكان ما.
لماذا؟
لأنك تصيبني بالغثيان.
كان علي دراسة الخطاب التشجيعي
- صباح الخير. - ثمة شيء خطأ في أخيك.
نحن لا نستخدم كلما "خطأ"، بل كلمة "مميز".
لا، هذا صحيح. أصدقائي لا يفكرون إنك جدتي،
يظنون أنك عمتي الشابة.
إذا استمر في الاقتراب منها
سوف نضطر لربط قدمه بحبل.
أتعرفين، كنت أفكر، أي سيارة تناسبني وتضمن سلامتي؟
سيارة شرطة مستعملة.
لا أعرف. أظن من الشرطة.
هل ستشتري سيارة لهذا الأبله؟
ودراسة في الجامعة.
أصبح الأمر واضحا فهذه جامعة مهرجين
والسيارة تتسع لـ٢٠.
حسنا، سأراك بعد ساعة إذن.
انتظري. لا، لا أريد واحدة.
حسنا، حسنا. إلى اللقاء.
سوف أمضي بعد الظهر مع جدتي. إن سألت، قولا لها أني استحميت.
هل فهمت ما هي وجهة نظرها؟
لا.
وذاك ما يخيفني.
يبدو مناسبا.
حسنا يا سيد "شاريبا"، بماذا تشعر هنا؟
أحس بقليل من الألم.
نعم، نعم، لديك تشنج هنا بالضبط.
إنه خطأي.
كنت أحاول ممارسة الجنس تحت الدوش مع السيدة "شاريبا" الليلة الماضية.
المرأة ليست راقصة باليه.
أتعرف، الجنس تحت الدوش هو لعبة الشباب المفضلة.
أو رجل في نصف العمر مع زوجة نحيلة.
- بالتأكيد. - ماذا بإمكاني أن أقول؟
أحب المرأة التي لها مؤخرة كبيرة.
أعتقد أن هذا يشرح كل شيء.
لقد صفعتها على مؤخرتها في عيد الميلاد،
ولم تتوقف عن الاهتزاز حتى ليلة رأس السنة.
بيني وبينك،
إنها تحب صفعات "سانتا" الخفيفة.
من لا يحبها؟
لقد أتممت القائمة مرتين.
وكانت تطالب بالمزيد.
هل لك أن تدور على يمينك، يا سيد "شاريبا"؟
سأجرب تخفيف الضغط عن عصب عرق النسا.
هل تستطيع مصالبة ذراعيك، لو سمحت؟ شكرا لك.
تمام.
اعذرني.
لا، تحصل. من الطبيعي...
يا إلهي!
نعم، لا بد أنه المحار بالثوم الذي تناولته على الغداء.
أنا أحب المحار، لكنه لا يحبني.
اعذرني فقط للحظة.
تعرف، أحس أنني أفضل.
ربما كان هذا أصل الضغط.
- إلى أين ذاهب، يا "د. هاربر"؟ - إلى البيت.
هل سترجع؟
"د. هاربر"؟
يا إلهي!
انظري. هذه السيارة مجهزة بثلاجة مصغرة في حجرة القفازات.
مذهل.
لنكرس بعض الوقت للحديث عن مخططنا الجامعي.
مخططنا؟ هل ستذهبين أنت أيضا؟ لأن ذلك سيغير كل شيء.
لقد أنهيت دراستي الجامعية، يا عزيزي.
كانت من بين أسعد سنين عمري.
حقا؟
أي نوع من السيارات كان عندك؟
اسمع يا "جيك"، أفهم أنك متحمس لموضوع السيارة،
لكن تذكر
No comments yet. Be the first to leave one.