نخستین 200 خط.
الحلقة 05
هالة البطل
شارة البداية: «لا بأس إن نسيت» أداء وكلمات وألحان وتوزيع: DOUDOU إنتاج موسيقي: DOUDOU / yuyunhsieh
الطابق الرابع
الطابق الثالث
الطابق الثاني
m 410 438 l 1490 438 l 1490 654 l 410 654
تم إلغاء الملف
خصمك معه مطرقة؟
استخدم غطاء القدر!
m 1615 305 l 1912 305 l 1912 646 l 1615 646
m 1645 648 l 1850 648 l 1850 704 l 1645 704
هذا هو واقعكِ.
باي تشونغ
المهنة: جامعة ذكريات الجهة: مركز إعادة تدوير الذكريات الطول: 166 سم الوزن: 50 كغ فصيلة الدم: A
معلومات أساسية
القوة
الرشاقة
الذكاء
الذهن
المهارة
أكثر الإداريات الواعدات لدى فانغ تانغ (وهي الوحيدة)! نعوّل عليكِ ☆
الطابق الرابع
الطابق الثالث
الطابق الثاني
حفظ
: ترجمة وتدقيق
Wang Saad
: تنسيق
SILVER
خذني إلى الضفة الأخرى من أحلامك
حيث أنتظر نداءك
ودع هذا العالم يدور بقسوته
أصغي إلى همس القدر
يتساقط الزمن قطرةً قطرة
فتتفتح ألعابٌ نارية واحدةً تلو الأخرى
أدوّن بكل ذكرياتي
روعة حضورك في هذه اللحظة
لا بأس إن تعذّر الرجوع
ولا بأس إن فات الأوان
سأحفظك في ذاكرتي إلى الأبد
لا بأس أن أبقى مكاني
ولا بأس إن نسيت
سأحفظك في ذاكرتي إلى الأبد
مرحبًا
أنت غوان تشاو، صحيح؟
جامع الذكريات الجديد؟
تماسك
ألا يزال عليك التعامل مع كائنات الخلل، والعودة إلى الواقع…
صحيح؟
ألست فضوليًا
لمعرفة قدرات كائن الخلل هذا؟
أو ألا تتساءل، على الأقل، من أكون؟
مهلًا
حاويتك
مهلًا
يا زعيمة
يمكنكِ أصلًا التحكم في كل شيء في المركز
ألا يمكنكِ سدّ كل هذه الثقوب؟
لا أستطيع
لا أستطيع استعادة ما فُقد بالفعل
لم يعد لدى غوان تشاو متسع من الوقت ولا لدينا نحن أيضًا
المصعد عالق في الطبقة البينية
لا بد أن ذلك المشاغب وراء الأمر مجددًا
باي تشونغ
اذهبي وتفقّدي الأمر
خذي بعض العتاد من قاعة الدرس أولًا
هذه المرة، خذي ما تشائين
إنها قطعة عتيقة
نحن في العصر الرقمي الآن
ما زلت أفضّل التصوير بالأفلام
بالمناسبة، أين نحن؟
تمهّل
ما الذي يميّز التصوير بالأفلام برأيك؟
أمم…
حسنًا… إنه…
إنه يلتقط الإحساس الحقيقي…
حتى درجة الحرارة والرطوبة…
من هذا الرجل…؟
لو عرضت عليك مسحًا رقميًا لشريط فوتوغرافي
…وصورة رقمية طُبّق عليها مرشح يحاكي الأفلام،
فهل تستطيع تمييز أيّهما صُوّر على شريط؟
أنا… لا أدري…
لست واثقًا حقًا…
حسنًا…
- أنا… - بالضبط!
لا يُفترض أن تتمكن من التمييز بينهما!
يبدو مألوفًا بعض الشيء…
ماذا؟
أهذا مونتاج؟
«تأثير كوليسكي»؟
ليس سيئًا!
أتعرف هذا فعلًا؟
هذا يجعل شرح الأمر أسهل بكثير
لكن…
إنه «تأثير كوليشوف»
أخطأت في الاسم
آسف
لماذا تعتذر؟
النسيان أمر جيد
أن تعيش لحظة محرجة من جديد مئة مرة
يعني أن تُحرج مئة مرة
ولحسن الحظ،
يمكننا اقتطاع تلك اللحظات…
أو إعادة كتابتها
حسنًا
ذكريات البشر انتقائية بطبيعتها،
- فتركّز على أهم الأشياء - مهلًا، تمهّل!
نخطئ في تذكّر الأشياء، وننساها أيضًا
يا إلهي
أين نحن؟
هذا أحد مشاريعي السرية
يُدعى «مسرح الواقع»
الهيئة لا تعرف شيئًا عنه
أما الحيز الذي نحن فيه فهو محطة مونتاج الذكريات
أما ذاك الذي هناك…
فهو صاحب الذكرى
احذر!
لن يسمعك إن صرخت هكذا
إن أردت مساعدته،
فعليك تعديل ذكرياته
لماذا يحدث لي شيء كهذا دائمًا؟
- هيا! هيا! هيا! - هاهاها!
- ستنجح يا زعيم! - هيا!
أرجوك…
أرجوك، اقبلي حبي!
كيف تسير الأمور؟
هل لديك أي أفكار؟
سأ… أجرّب
لنرَ أي أغنيات تدور في ذهن هذا الرجل
أغنية كلاسيكية
لكنها لا تناسب الموقف تمامًا
توقف!
حسنًا، هذه
هلكنا! هلكنا!
نحن بخير! يمكننا إتمام المونتاج!
تلقّفها!
يا إلهي… أيصلح هذا للمشاهدة أصلًا؟
انسَ الأمر!
صدّره الآن!
لكن…
لا يهم!
لم أنهض حتى لأشعل الضوء
لا أبالي، لا أبالي
لأنه منقوش في روحي
القدر الساخن!
سأذهب لتناول القدر الساخن في «غوغو»!
آه… نجح الأمر
أحسنت!
تفضل
مشروب كِك الغازي
شكرًا
هناك شيء أود سؤالك عنه منذ مدة
كيف…
انتهى بك المطاف هنا؟
أنا؟
قالت لي فانغ تانغ
أن ركوب المصعد سيعيدني إلى الواقع
لكن في الطريق…
لست أقصد ذلك
كيف انتهى بك المطاف هنا أصلًا؟
كيف يمكن لمصدر خلل أن يمتلك هالة
ويصبح جامع ذكريات؟
مهلًا…
أنا…
مصدر خلل؟
انتظر
ألم تكن تعرف أنك مصدر خلل؟
ماذا أخبرتك فانغ تانغ والآخرون؟
حين كنت داخل طبقات الذاكرة تلك،
ألم تلاحظ أي شيء على الإطلاق؟
كل كائن خلل واجهته
كان من صُنعك
وبعضها قوي إلى حدّ مرعب
كائنات الخلل تلك…
أنا من أوجدها جميعًا؟
إذًا أنا…
أنا من تسببت في مقتل جامع الذكريات ذاك
لم تتسبب أنت في مقتل أحد
كل جامع ذكريات يقاتل كائنات الخلل
وهو يعلم أن هالته قد تتحطم
والآن، بما أنك وصلت إلى هنا
فعليك أن تفكر في...
ما ستفعله لاحقًا
لم أعد أعرف حتى ما الذي ينبغي لي فعله
ربما…
تحتاج فحسب إلى وقت لتواجه الأمر
يمكنك البقاء هنا
فالزمن هنا شبه متجمّد
ومن يمكث هنا
يكاد يعيش إلى الأبد
والآن
إن تعاونّا
فيمكن توسيع محطة مونتاج الذكريات في مسرح الواقع إلى أضعاف حجمها
ويمكننا استخدامها لإعادة كتابة
الماضي الذي لا يزال يعيقنا
فما رأيك؟
ذلك الإعصار…
لماذا أشعر أنه مألوف جدًا؟
لأنه من ذكرياتك
No comments yet. Be the first to leave one.