فصل 4

هماهنگ با نسخه‌های زیر

[Rhythm] ReZero kara Hajimeru Isekai Seikatsu S04 - 06
ناشر Rengoku
Fonts [v3]: https://top4top.io/downloadf-3781fl8e21-7z.html

برچسب‌ها

webdl
تاریخ انتشار: 2026-05-20
تعداد دانلود: 446
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

Madarame

Ch&TS&Kara: Shx

‫أغلب الظنّ ألّا يصدّق أحد...

.سررتُ بلقاءكم يا أعضاء مجلس الشيوخ الموقرين

‫اسمي هو ناتسوكي سوبارو.

‫خادم قصر روزوال، وتابع المرشّحة الملكيّة الماثلة هاهنا...

‫الفارس الأوّل لإيميليا-ساما!

‫لا اسم لي أُعرِّف عنه.

‫إنَّما أنا...

‫مُلوِّحُ العصا.

‫ما شأنكَ يا هذا؟

‫أتبتغي حتفك برميك سيفًا إليّ؟

‫مهاجمة خصم أعزل صنيع شائن...

‫مَعَرَّةٌ تأباها الفروسيّة.

‫يا لها من طُرفة!

‫إيّاكَ والندمَ على ما قُلت!

‫أوتحسبني أعزل؟

‫أمعن النظر يا هذا.

‫غصن... شجرة؟

‫كلّا، بل عودا طعام.

‫أحملهما لاختلاس اللقيمات.

‫إن لُوِّحَ بهما بأقوم زاوية، وأقصى سرعة،

‫وبأبدع إيقاع، وأبرع تلويحة...

‫فما من شيءٍ يعصى على بترهما، وإن كانا عودَي طعام!

‫جوليوس!

‫جيوالد!

‫سيفي يبتر النور نفسه يا هذه!

‫جيوالد!

‫جيوالد! جيوالد!

‫أَحكِمي تصويبَكِ يا هذه!

‫بهذا الضعف، لن تُنقذي فتاكِ الوسيم أبدًا يا هذه!

‫جيوالد! جيوالد! جيوالد!

‫جيوالد! جيوالد!

‫آناستاشيا-سان!

‫حسبكِ!

‫جيوالـ...

‫آناستاشيا-ساما!

‫هجمتكَ هذه توافق هواي يا هذا!

‫إنّكَ تثير شهيّتي يا هذا!

‫تنحَّيا جانبًا!

‫ما هذا؟

‫لا تُضحكني يا هذا.

‫إن كان هذا قصارى جهدك، فخيبتي فيكَ عظيمة.

‫إنّكَ لتبعثُ على السأم يا هذا.

‫أنا...

‫إن شئت اللحاق بالمرأة، أفسحتُ لكَ المجال.

‫التمس لكَ حِجرًا ليّنًا تبكي فيه وتتدلّل!

‫أيّها السيّافُ الخائبُ الدَّميم!

‫ارقد.

‫والآن...

‫مَن التالي...؟

‫أريدُ سؤالكَ عن أمرٍ واحد.

‫أَوَلَم تزعم أنْ ليس علينا إلّا أن نزحزحكَ قيد أنملة؟

‫ركضتَ وطُفتَ أيّما طواف.

‫لا تعبئي بكلامي.

‫قلتُها تبجُّحًا لا أكثر يا هذه.

‫أتفهمين؟

‫بل لا تفهمين، فما أنتِ إلّا امرأة.

‫بل فاتنةٌ تسلب اللبّ، آنسيني في ليلتي يا هذه.

‫عذرًا... لكنّي لا أفقه شيئًا ممّا تقول.

‫وفضلًا عن ذلك... أوقنُ أنّي لن أغلبكَ إن نازلتُك.

‫إ-إيميليا؟

‫تلوحُ عليكَ مخايلُ البأس الشديد.

‫وقد أدركتُ ذلك ممّا رأيت.

‫بيد أنّه لا مَناصَ لنا من اجتياز هذا الاختبار.

‫وعليه... فأَعدّ لنا سبيلًا للتغلّب عليك.

‫إن زحزحتُكَ قيد أنملةٍ، فالظفر لنا.

‫ليكن هذا شرط نزالنا.

‫أتأبى قبوله؟

‫راقني هذا! لستُ أكره هذا يا هذه!

‫ما رأيتُ حمقاءَ تضاهيكِ حماقةً منذ تيريشيا يا هذه!

‫وافقتِ هواي!

‫إن زحزحتِني قيد أنملةٍ، أقررتُ لكِ بالظفر!

‫أَكِلُ إليك أمرهما، داوِ جراحهما.

‫مـ-مهلًا! أرأيتِ ما حلّ بنا توًّا؟

‫إن هجمتِ بلا تدبير...

‫فنون السيف الجليدي.

‫مسار الجليد.

‫لا عليكَ منّي، سأبذل قصارى جهدي أنا الأخرى.

‫لكِ وجهٌ فاتنٌ يسلب اللبّ، بيد أنّكِ عنيدةٌ عصيّة يا هذه!

‫بذلُ أقصى الجهد في كلّ ما تيسّر...

‫هو النهج الذي لُقّنتُه عن فارسي!

‫كلاهما سالمان، على ما أعتقد، ولكن...

‫أعلم.

‫لا يتحرَّك.

‫وجدتُ ثغرة!

‫ماذا؟

‫يا لها من غنيمة!

‫لا تغضبي من أمرٍ يسيرٍ كهـ...

‫آلمتِني!

‫ما الذي دهاكِ يا هذه؟

!يُفترض أن تتباطأ حركتكِ بعد ما تلقّيتِه

‫ماذا؟ لكنَّكَ لمستَ جسدي ليس إلَّا.

‫وتركتَ ثغراتِكَ مكشوفة.

‫لا تعبثي معي! أيّ تربيةٍ تلقّيتِها؟

‫ما الذي كان أبواكِ يصنعانه؟

‫أقلتُ أمرًا غريبًا؟

‫افعل شيئًا حيال هذه الفاتنة!

‫امنعها من التجوّل في الخارج!

‫ألستَ مرافقها؟

‫بل أنت مَن عليه الكفّ عن العبث!

‫أيّ حماقةٍ اقترفتَها!

‫أيّها المنحرف المعتوه! أيّها الوغد! يا مطران الخطيئة!

‫هوّن عليك يا سوبارو، على ما أعتقد!

‫لأَقتُلَنَّك!

‫أتفهّم حنقك، لكن انظر إلى هناك، على ما أعتقد.

‫تزحزح أكثر من قيد أنملة.

‫صدقتَ!

‫مرحى! الفوز لي!

‫أيًّا كانت الوسيلة... فالنصر نصر.

‫والآن، ما أنت صانع؟

‫لا مَناص.

‫ما تفوّهتُ به قد تفوّهتُ به.

‫أتقرّ بهزيمتك؟

‫وَيْحَك... مَن تحسبني؟

‫إن أخلفت الآن، سقطت هيبتي يا هذا.

‫سقطت هيبتكَ سقوطًا ما بعده سقوط، إثر هزيمتكَ الشنعاء هذه!

‫اخرس يا تابع!

‫على أيّ حال، الفوز لهذه الفاتنة.

‫سأدعها تعبر.

‫لا مناص من ذلك.

‫وماذا بعد؟ أسيتقدّم التابع تاليًا؟

‫أم إحدى تينك الصغيرتين؟

‫أنتم سبعةٌ في هذا البرج إجمالًا.

‫امرأتك هي من عبرت، وتلك الأولى.

‫فمَن الذي سيجتازني تاليًا؟

‫أخبرني يا هذا.

‫عدتم تجرّون أذيال الخيبة إذن.

‫كلامكِ لاذعٌ جدًّا يا أختاه.

‫كُفّ عن التحدّث بهذه الطريقة.

‫فهي ترجّح فرضيّة أنّكَ مُعلِّم تلك الفتاة النائمة هناك.

‫سيكون هذا وبالًا، سأحذر.

‫كانت هزيمةً نكراء إذن.

‫ولكن إيميليا-ساما وحدها نالت استحسان الخصم.

‫أجل، هزمتُه.

‫صدق ظني، يجدر بي الصعود وحدي.

‫كلّا، الأجدر ألّا تفعلي ذلك.

‫أعني... إنّ الأمر... خطِر.

‫سأحذر أشدّ الحذر!

‫خطِر.

‫خطِر.

‫خطِر، على ما أعتقد.

‫أرجو ألّا يستبدّ اليأس بجوليوس.

‫أقلقٌ عليه؟

‫لست أدري.

‫لعلّي قلقٌ عليه،

‫بيد أنّ الأمر ليس بهذا اليسر.

‫وعلاوةً على ذلك...

‫ما الذي حملها على تجشّم كُلّ هذا العناء لمساعدة جوليوس؟

‫يساورني القلق عليهما أيضًا، غير أنّ مآل الاختبار ذو شأنٍ عظيم.

‫إن لم نجتزه، فلن ندرك سبيلًا لاسترداد ريم.

‫ذلك المُمتحِن -وإنِّي أصدقكِ القول- وحشٌ كاسرٌ في قوّته.

‫لعلّه يضاهي راينهارد منزلةً.

‫أجل، أحسبه بلغ مبلغه في القوّة.

‫مَن يُقال إنّهم يضاهون الأقوى على وجه الأرض...

‫ليس في عالمنا اليوم سوى واحدٍ منهم في كلّ دولة.

‫راينهارد الأقوى في المملكة...

‫أيلزم من هذا وجود نظيرٍ له في القوة في كلٍّ من الدول الثلاث الأخرى؟

‫أوّل قادة إمبراطوريّة فولاكيا،

‫البرق الأزرق، سيسيلوس سيغموند.

‫والأمير المجنون في غستيكو الملكيّة المقدّسة.

‫وفضلًا عن ذلك، المُمجِّد هاريبيل من دويلة كاراراغي.

‫لا تنطبق صفات أيٍّ منهم على مُلوِّح العصا.

‫ثيابه وحدها كانت من الزيّ التقليديّ لكاراراغي، على ما أعتقد.

‫ولقد كان بارعًا أيّما براعةٍ في استخدام عودَي الطعام.

‫خالفت طريقة استخدامه لهما الأصل مخالفةً صريحة...

‫حتّى لَيَشُقُّ عليّ نعت ذلك بالبراعة.

‫هلّا تعيرونني انتباهكم لحظة يا إخوتي!

‫لا تتركني أُقاسي الوحدة يا مُعلِّمي...

.ما عدتُ أطيق الوحدة

‫كُفّي عن التفوّه بما يفطر القلب هكذا!

‫لا شكّ أنّكِ يقظةٌ في الحقيقة!

‫بئسًا!

‫عجبًا! ما الذي أتى بنا إلى مكانٍ كهذا؟

‫أَذْكُر أنّنا اجتزنا الاختبار بفضل بصيرة مُعلِّمي الفذّة و...

‫أكان ذلك حلمًا؟

‫بل هو الواقع.

‫ثمّ ضمّني مُعلِّمي إليه وابتسم قائلًا: «لن أفارقكِ بعد اليوم».

‫هذا هو الحلم بعينه!

‫خَرَرْتِ مغشيًّا عليكِ فور بدء الاختبار الثاني!

‫أُغشيَ عليّ؟ أنا؟

‫محالٌ أن آتي بفعلٍ شائنٍ كهذا!

‫ألا تذكرين؟

‫صعدنا دَرَجًا مديدًا ودخلنا غرفةً بيضاء...

‫حسنًا.

‫وحين سللتُ السيف، تبدّل المشهد ولاح طيفُ شخص...

‫حسنًا.

‫أحمر الشعر وأزرق العينين ويُسمّي نفسه «مُلوِّحَ العصا»...

‫آخ! آخ! آخ! آخ! أتذكَّرتِ الآن؟

‫آخ! آخ! آخ! آخ! أتذكَّرتِ الآن؟

‫آخ! آخ! آخ! آخ! أتذكَّرتِ الآن؟

‫آخ! آخ! آخ! آخ! أتذكَّرتِ الآن؟

‫آخ! آخ! آخ! آخ! أتذكَّرتِ الآن؟

‫لـ-لـ-لـ-لـ-لمَ ذلك الشخص هنا؟

‫لـ-لـ-لـ-لـ-لمَ ذلك الشخص هنا؟

‫لـ-لـ-لـ-لـ-لمَ ذلك الشخص هنا؟

‫لـ-لـ-لـ-لـ-لمَ ذلك الشخص هنا؟

‫لـ-لـ-لـ-لـ-لمَ ذلك الشخص هنا؟

‫لـ-لـ-لـ-لـ-لمَ ذلك الشخص هنا؟

‫إنّه حيّ! صدق ظنّي، فهو وإن قُتِل، ممّن لا يذوقون الموت أبدًا!

More Arabic subtitles for Re:ZERO -Starting Life in Another World-

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left