نخستین 200 خط.
مُذهل. أنت مُذهل
!سماع هذا من شخص آخر غير رام لا يُسعدني
إنّك الأفضل
!أخبرتك، لا أريد سماع ذلك
يا أختي! أما زلتِ تقفين مكانك كتمثال لعين؟
...لا، أنا
يعتمد الزعيم عليكِ لأداء دوركِ أيضاً
!لذا افعليها
!أنا أؤمن بك
!بلا شكّ
يبدو أنّ أختي قد غادرت
...أنا صيّادة الأمعاء
إلزا غرانهيرت
...الدّرع اللّعين الأقوى في المأوى المُقدّس
!غارفيل تينزيل
!إنّها معركتي الأولى وها أنا أحدِث جلبة يا زعيم
!لذا حريّ بك أن تؤدّي دورك أيضاً
لماذا أنت هنا؟
سأخرجكِ من هنا يا بياتريس
هذه المرّة، ستدعينني أخرجكِ إلى ضوء الشمس
ثمّ سنلعب حتّى يسوَدّ فستانكِ من الوحل
ستخرجني من هنا؟
لا تتدخّل، على ما أفترض
لم يطلب منك أحد أن تفعل شيئاً كهذا
لا نملك وقتاً للمجادلة حول هذا
هل تملكين فكرة عمّا يحدث في الخارج؟
أنا مدركة لوجود دخيل في القصر، على ما أفترض
لكن هذه مكتبة مُحرّمة لروح عظيمة
مهما كان الخطر الموجود في الخارج
لا، قدرة عبور الأبواب لا تنجح إلّا على الأبواب المُغلقة
هي تعلم ذلك
،وكيف يعرف العدوّ نقطة الضعف هذه على ما أفترض؟
أخبرها روزوال
هكذا هو الأمر
هذا يعني أنّ موتي كُتِب في مُجلّد الحكمة الذي يملكه روزوال، على ما أفترض
لماذا... هل أنتِ... لمَ هذه النظرة في وجهكِ؟
رُسِم قدري سلفاً
وهل كتابك هذا ورد فيه أن تسمحي لتلك المجنونة تقتلك؟
لم يرد فيه شيء، على ما أفترض
قدري فارغ كما كان دوماً
إذاً ما السبب الذي يدفعكِ لينتهي المطاف !بكِ كما يريد روزوال؟
!قرّري ما تفعليه بنفسكِ، كما كنتِ تفعلين دوماً
أقرّر بنفسي؟
ما الذي قرّرتُه بنفسي قبل الآن؟
،استمررتُ في طاعة أوامر أمّي هنا في هذا القصر
وحيدة
في أي جزء من هذا تمكّنتُ من الاختيار؟
ما الذي فعلته بياتريس هذه؟
من هي؟
...بياتريس
حياتي بيضاء ناصعة، على ما أفترض
إنّها فارغة تماماً، بكل معنى الكلمة
هذا الكتاب كان كلّ ما احتجتُه حقّاً
فأنا لديّ روح في النهاية
مع مرور الزمن، أفكّر في أمور كثيرة
أقلق وأتوقّف عن الإيمان، على ما أعتقد
مررتُ بليالٍ كثيرة لم أستطع فيها ،تذكّر ابتسامة أمّي
لذا لملمتُ كلّ ذكرياتي معاً وحاولتُ التشبّث بها
مررتُ حتّى بأوقات خفتُ فيها من الوحدة وأردتُ البقاء مع أحد ما
!لكن الجميع يتركونني
!أمّي وروزوال... وريوزو أيضاً
،الرّوح بياتريس مُقدّر لها أن تكون وحيدة
أن يتركها الآخرون للأبد
...لكن
أشعر براحة بعض الشيء الآن، على ما أفترض
،إذا ذُكرتُ في مجلّد الحكمة
فهذا يعني أنّ أمّي لم تنسني في نهاية المطاف
!كفّي عن هذا
!أنتِ حمقاء! حمقاء حرفيّاً
!لا أحتمل رؤيتكِ، تثيرين شفقتي
!عشتِ 400 عاماً كاملاً
!لماذا لم تتوصّلي إلّا إلى هذه الإجابة المتطرّفة؟
أليس من الممكن أن تكون أمّكِ !قد أعطتكِ الكتاب الخاطئ بالخطأ؟
!أتجرؤ على إهانة أمّي، على ما أفترض؟
!مُحال أن ترتكب خطأ غبياً كهذا
!ما الذي يجعلكِ متأكّدة؟
!إذاً تصدّقين أنّ أمّكِ أعطتكِ كتاباً فارغاً؟
هذا... هل من داعٍ لصياغة الأمر بهذه الطريقة؟
ما الذي تريدني أن أقوله، على ما أفترض؟
،حسناً، سأقولها علانية
!وذلك كي تسمع أمّك الحمقاء
لا تدعي كتاباً فارغاً ووعداً شفهيّاً عمره 400 عام يحكمانكِ للأبد
!اختاري ما تريدين فعله بنفسكِ يا بياتريس
!مضى 400 عام
هذا أكثر من وقتٍ كاف لتدخلي !مرحلة تمرّد المراهقة
مهما حاولت أن تقول، أنا مُلزمة بعقد
...العقد مُطلق... ما يعني
من السّاخر أن أسمع هذا من شخص حاول إيجاد
ثغرة في ذلك العقد ثمّ أراد أن يموت !عندما لم يستطع خرقه
،إذا كان الوفاء بوعد يعني أن تموتي
!فأفضّل النكث بذلك الوعد وبقائك حيّة
!هل من الغريب أن تقع عيني على هذا الخيار؟
هـ-هذه طريقة مُعاندة وأنانيّة للتفكير، على ما أفترض
!أعلم أنها مُعاندة وأنانيّة
...لكن
!أرفض التنازل عن شيء مهمّ لي
..."إن... كنتَ... "ذلك الشخص
...فهلّا كنتَ
ذلك الشخص" لأجلي؟"
هل أنتِ حمقاء؟
مُحال أن أكون "ذلك الشخص" بالنسبة لكِ
!غير معقول
!تلك الغبيّة
!سحقاً لتلك اللوليّة وتسرّعها في الاستنتاج
ناتسكي-سان؟
!لماذا أنتما... كان ينبغي أن تهربا منذ فترة طويلة
!الماجو! إنّهم في كلّ مكان
!ميلي... لكن احتسبنا لذلك سلفاً
!لكن هناك ماجو لم ينجح عليه هذا إطلاقاً
...هل أنتِ جادّة؟ لكن لماذا
!بيترا
!اثبتوا بلا حِراك
...ما-ماذا كان
أعتذر، حتّى لو كان ذلك طارئاً
لم تتأذّي، صحيح؟
!ني-ساما
!مؤلم
!أنقذتِ حياتي ثمّ تعاملينني بهذه الطريقة؟
أ-اعتذر بحقّ يا أوتّو-ساما
تجلّى ترتيب الأولويّة بالنسبة لي فجأة
النساء والأطفال ثمّ الشيوخ ثمّ الرجال فأوتّو؟
!"لم تصنّفني حتّى ضمن خانة "الرجال
سوبارو-ساما، أحضرتها إلى هنا كما طلبت
هكذا إذاً
شكراً على إخراجها بأمان
شكراً جزيلاً... لكِ
فعلتُ فقط ما توجّب عليّ فعله
...مشكلتنا المُستعصية الأخرى الآن هي
!هذا مدهش
لا أصدّق أنه لم يمت أي منكم وسط كلّ هذا
!ميلي
ماذا؟ لا تبدو متفاجئاً جدّاً
كم هذا مُخيّب
رغم ذلك، سآخذ هاتين الخادمتين الآن
سأكون رقيقة مع بيترا-تشان تحديداً
فهي صديقتي
!مـ-مرحى! أنا مسرورة للغاية
إن كنتِ صديقتي حقّاً فيمكنكِ أن تدعيني وشأني
نحن صديقتان... لذا ستلعبين معي حتّى النهاية، صحيح؟
!آسفة يا سوبارو! لا أعتقد أنّ ذلك قد نجح
...اسمح لي أن أتولّى هذه الفتاة أقصد هذه القاتلة المأجورة
استغلّوا هذه الفرصة للهرب
!لـ-لا تفعلي يا فريدريكا-نيساما
...أعني، من قبل
...وبعد أن تمكّنتُ من رؤيتكِ ثانية أخيراً
لا، سيكون الأمر مختلفاً هذه المرّة
فأساساً، كنتُ مستعدّة للموت في المرّة السابقة
لكن هذه المرّة، لستُ كذلك
التقيتُ بغارف، أخي الصغير، بعد ،فراق عشر سنوات
ولديّ تابعة ظريفة الآن
لا توجد سعادة أكبر من هذه
لذا لن أخسر
حسناً
!فريدريكا
!سنتوجّه إلى غرفة روزوال
نعم، كما تشاء
!مهلاً! لا تقرّري ذلك من نفسك
!بيترا-تشان
...أيّتها الضيفة الكريمة
استمتعي بأجود ضيافة تستطيع عائلة ميزرس توفيرها
!لن أدعكم تفلتون بهذا
!اقضِ عليهم يا خنزير الصخر
من فضلك، تعالي إليّ
أشعر نفسي قاسية جدّاً في هذه اللحظة
!حضّري نفسك
!ماذا سنفعل؟
!ثمّة طريق للهروب في مكتب روزوال
...سوف نستخدمه لـ
!لقد جاء
!ناتسكي-سان، هذا هو! غيلتيلو
!مانع الماجو لا ينجح على هذا
!إنه عدوّنا اللّدود
كنتُ أنا ومعلّمتي من بدأنا بذلك
،هذا الشيء الوحيد الذي أخطأتِه
يا إيميليا-ساما
لقد رأيتُ الماضي
...لذا، التالية ينبغي أن تكون
فلتري حاضراً مُحالاً
مهلاً يا ليا، لا تهزّي رأسكِ هكذا
اثبتي فحسب
عجباً، ماذا عساي أن أفعل معكِ؟
أمّي فورتونا؟
ما الأمر؟ هل كان يغلبكِ النّعاس؟
أنتِ متأنّقة اليوم
!تبدين جميلة للغاية
تساءلتُ ماذا كنتُ ستقولين
لا تسخري من البالغين هكذا
انتهيت. أنتِ جميلة الآن
شكراً لكِ يا أمّي
...والمرآة
إيميليا؟
!زائر
صباح الخير يا إيميليا-ساما
يسرّني جداً أن ترحّبي بي أنتِ
...جوسو
صباح الخير
أتيت في الوقت
حسناً، هل نذهب؟
ماذا؟
...حسناً... آمل ألّا يُشعرك هذا بالإهانة
No comments yet. Be the first to leave one.