Two and a Half Men

Two and a Half Men

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 7

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Two and a Half Men S07E02 1080p WEBRip x265-RARBG
Two and a Half Men S07E02 1080p AMZN WEBRip DDP2 0 x264-TrollHD
Two and a Half Men S07E02 720p WEB-DL DD5 1 H 264-tK
Two and a Half Men S07E02 WEBRip x265-ION265
Two and a Half Men S07E02 WEBRip x265-ION10
Two and a Half Men S07E02 720p Web-DL ReEnc-DeeJayAhmed
Two and a Half Men S07E02 720p WEBRip 2CH x265 HEVC-PSA
Two and a Half Men S07E02 720p WEB-DL DD2 0 H 264-iPT
Two and a Half Men S07E02 1080p AMZN WEB-DL Rus Eng TeamHD
Two and a Half Men S07E02 720 WEB-DL nSD x264 NhaNc3
ناشر SaraCola
|| الأصلية Amazon تعديل التوقيت || ترجمة

برچسب‌ها

other
تاریخ انتشار: 2022-09-17
تعداد دانلود: 84
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 177 خط.

‫"داني"، هل ألقيت‬ ‫تحية الصباح على "مليسا"؟‬

‫صباح الخير يا "مليسا".‬

‫- تبدين رائعة اليوم.‬ ‫- شكرا لك يا "داني".‬

‫أعتقد أنه معجب بك بعض الشيء.‬

‫كلا، بل أنت المعجب بها.‬

‫أما أنا فلدي مطرقة كروكيت في سروالي.‬

‫تأدب يا "داني".‬

‫"آلان"، خلت أنني طلبت منك‬ ‫إبقاء تلك الدمية في غرفتك.‬

‫بربك، عليه إطعام الفتاة أحيانا.‬

‫- أرأيت ما فعلته هنا؟‬ ‫- أنت بارع للغاية.‬

‫ما رأيك بتناول المعكرونة‬ ‫مع صلصة البيستو على العشاء الليلة؟‬

‫- بالصنوبر؟‬ ‫- لك هذا.‬

‫لدي حبوب الصنوبر خاصتك هنا.‬

‫"داني"! اشتري واحدا،‬ ‫واحصلي على الآخر مجانا.‬

‫حسنا يا "آلان"،‬ ‫لن أطلب منك هذا سوى مرة واحدة.‬

‫هل انتقلت الآنسة "مابيت" الصغيرة‬ ‫للعيش في منزلي؟‬

‫- ماذا؟ كلا.‬ ‫- حقا؟‬

‫اشرح لي إذن لم أجدها هنا‬ ‫عندما أخلد إلى الفراش‬

‫وأجدها لا تزال هنا عندما أستيقظ.‬

‫للإنصاف يا "تشارلي"،‬ ‫مواعيد نومك غير منتظمة.‬

‫هذا حتى من دون أن نحسب‬ ‫حالات الإغماء بسبب الثمالة.‬

‫إذن، هل تقول إنني أفوت باستمرار رؤيتها‬ ‫وهي تعود إلى منزلها؟‬

‫"تشارلي"، لقد فوت عيد الفصح العام الماضي.‬

‫أكان هذا عندما استيقظت‬ ‫ووجدت بيضة شوكولاتة ذائبة في سروالي؟‬

‫لسوء الحظ، كلا.‬

‫حسنا، كي تفهم الأمر فحسب، هذا منزلي.‬

‫لا يحق لك دعوة الناس للانتقال للعيش فيه.‬

‫لم تستمر بقول ذلك؟ إنها لا تعيش هنا.‬

‫سأقوم بوضع بعض الغسيل‬ ‫قبل أن أذهب إلى العمل.‬

‫قطعا تبدو وكأنها تعيش هنا.‬

‫لا أعلم عم يتحدث.‬

‫اسمع، كنت أفكر.‬

‫لم لا نجلب فراشي من منزل أمي؟‬

‫لدينا فراش بالفعل.‬

‫هذا ليس فراشا، إنها أريكة قابلة للطي.‬

‫أنت من تشتكي من الأمر دوما.‬

‫أشتكي من الكثير من الأمور.‬

‫مثل المراحيض ذاتية الدفق.‬

‫أعني، كل شيء يختفي قبل أن يتسنى لك‬ ‫إلقاء نظرة ومعرفة كيف أبليت.‬

‫عم تتحدث بحق الجحيم؟‬

‫لنترك الأثاث كما هو فحسب.‬

‫لا أريد إثارة المشاكل.‬

‫كيف يعد جلب فراش لائق إثارة للمشاكل؟‬

‫هذه حجرتنا، أليس كذلك؟‬

‫أجل.‬

‫وكلا. أعني، لا تزال بداخل منزل "تشارلي".‬

‫- لكنك تدفع إيجارا؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫أعني، الرقم الفعلي يتذبذب‬ ‫تبعا للحالة الاقتصادية‬

‫وما إن كان "تشارلي"‬ ‫واعيا في أول الشهر أم لا.‬

‫- لكن أجل، أنا أدفع.‬ ‫- حسنا إذن،‬

‫عليك أن تبدأ في التصدي له.‬

‫بربك، أنا أتصدى له كثيرا.‬

‫أهذا صحيح؟‬

‫أتعتقدين أنه يحب الزبدة غير المملحة؟‬ ‫كلا، لا يحبها.‬

‫أصغ إلي يا "آلان هاربر".‬

‫أنت رجل قوي وحازم.‬

‫وأنا أعرف ذلك لأنني لم أكن لأواعدك‬

‫إن لم تكن كذلك.‬

‫أجل، أنا كذلك.‬

‫كما تعلمين، لا أحب التفاخر بحزمي‬

‫عبر المطالبة بالأمور.‬

‫"آلان"، عليك إخبار أخيك‬ ‫أننا سننقل فراشي إلى هنا‬

‫وإن لم يعجبه ذلك، فليتعايش مع الأمر فحسب.‬

‫- حسنا، سأخبره.‬ ‫- جيد.‬

‫لكن بالتدريج.‬

‫على مراحل.‬

‫كما فعلت مع الزبدة.‬

‫وكم استغرق هذا؟‬

‫هذا ليس مهما.‬

‫المهم هو أن هذا المنزل الآن يحوي‬ ‫أطعمة منخفضة الصوديوم، وغير ضارة بالقلب.‬

‫يعتقد أنه يخدعني، لكنه لا يفعل.‬

‫إنها تعيش هنا.‬

‫وقد جعلها تقيم هنا مباشرة أمام ناظري.‬

‫وإن يكن؟‬

‫وإن يكن؟ هذا أشبه بواقعة‬ ‫الزبدة غير المملحة تتكرر مجددا،‬

‫ولكن على مقاس أكبر.‬

‫أي فارق سيحدث إن كانت تعيش هنا؟‬

‫أي فارق؟ هل تمازحينني؟‬

‫أولا هو وابنه المقرف‬

‫والآن يعيش سويا مع تلك القصيرة.‬

‫- إنه يدفع إيجارا، أليس كذلك؟‬ ‫- لا أدري.‬

‫ربما مرة.‬

‫قال إنه دفعه.‬

‫إذن، لم تأبه بمن يتواجد في غرفته؟‬

‫آبه لأن‬

‫الأمر ينطوي على مبدأ.‬

‫- مبدأ؟‬ ‫- أجل، وضعت قاعدة.‬

‫وضعت قاعدة.‬

‫أجل، وضعت قاعدة.‬

‫وسأضع قاعدة أخرى.‬ ‫لا يحق لك السخرية من قواعدي.‬

‫أنت تتصرف بسخافة يا "تشارلي".‬

‫"مليسا" فتاة رائعة، وهما يحبان بعضهما‬

‫وهي تسعده.‬

‫وأنا آبه لهذا لأن...‬

‫لأن "تشارلي هاربر" الذي وقعت في غرامه‬

‫يهتم بسعادة الآخرين.‬

‫أهذا هو "تشارلي هاربر" الذي وقعت في غرامه؟‬

‫- أجل.‬ ‫- انقلبت المزحة عليك.‬

‫التظاهر بأنني شخص لطيف كان مجرد حيلة‬ ‫لأحملك على ممارسة الجنس معي.‬

‫أعرف أنك ستفعل الصواب يا "تشارلي".‬

‫حقا؟‬

‫معظم الوقت لا أكون واثقا ما هو الصواب حتى.‬

‫- مرحبا.‬ ‫- مرحبا.‬

‫- ألديك دقيقة؟‬ ‫- أنا أقرأ.‬

‫حسنا، سنتحدث لاحقا.‬

‫- إنه مشغول.‬ ‫- تبا يا "آلان"، عد إلى هناك!‬

‫- لكن علي التبول.‬ ‫- لقد تبولت بالفعل. والآن اذهب.‬

‫هيا، عد إلى هناك.‬

‫مرحبا.‬

‫ماذا تريد يا "آلان"؟‬

‫كما تعرف، أدفع حصتي العادلة هنا.‬

‫نحن على الأرجح‬ ‫لدينا تعريفات مختلفة لمعنى العادل.‬

‫والحصة.‬

‫والإيجار. لكن تابع.‬

‫لا أعتقد فحسب أنني أحتاج إلى إذنك‬

‫عندما يتعلق الأمر بعيش "مليسا" معي.‬

‫أنت مخطئ. سررت بالتحدث إليك.‬

‫- "تشارلي". كنت آمل أن...‬ ‫- لا تنادني باسمي.‬

‫هذا منزلي. ليس منزلك، بل منزلي.‬

‫والحقيقة هو أنه إن انتقلت "مليسا" إلى هنا،‬

‫فهذا يعني أن لديك أناسا يعيشون هنا‬ ‫أكثر مما لدي.‬

‫- وإن يكن؟‬ ‫- إذن، ينطوي الأمر على مبدأ.‬

‫علينا أن نناقشه.‬

‫حسنا، ما هو المبدأ إذن؟‬

‫المبدأ هو...‬

‫أنت شقيقي وأنا أريد سعادتك.‬

‫إذن، أيمكن لـ"مليسا" أن تبقى؟‬ ‫أعني، أن تنتقل إلى هنا؟‬

‫بالطبع.‬

‫حسنا إذن.‬

‫أتعلم، كنت أفكر.‬

‫أنا معك، و"آلان" لديه "مليسا"،‬

‫وحتى "جيك" لديه حبيبة.‬

‫علينا أن نعثر على رفيقة لسير "لانسيلوت".‬

‫قطك؟‬

‫أجل. ألا يستحق أن يحظى ببعض السعادة؟‬

‫يمكنه أن يلعق منفرجه. ماذا يريد غير ذلك؟‬

‫بربك يا "تشارلي"، لم لا يحظى ببعض الرفقة؟‬

‫حسنا. ما رأيك بأن نحضر له أنثى قيوط لطيفة؟‬

‫- "تشارلي".‬ ‫- ماذا؟ ستكون جيدة لـ"لانس" العجوز.‬

‫كي يتمرن قليلا، أن يركض لينجو بحياته.‬

‫أنت فظيع.‬

‫دعي المجيب يرد.‬

‫مرحبا، هذا "آلان"، وهذه "مليسا".‬

‫نحن لسنا في المنزل الآن‬ ‫ولا "تشارلي" و"تشيلسي" كذلك.‬

‫"تشارلي" قد يكون بالمنزل، لكنه على الأرجح‬ ‫ليس في حالة تسمح له بالرد على الهاتف.‬

‫اترك رسالتك عند سماعك صوت الصافرة.‬

‫- "بيب"!‬ ‫- "بيب"!‬

‫مرحبا يا "تشارلي"؟ هذه أمك.‬

‫أتذكرني؟ المرأة التي حملتك في رحمها‬

‫لنحو ٧ أشهر ونصف؟‬

‫على أية حال، كنت سأطلب منك أن تتصل بي،‬ ‫لكن ما الفائدة؟‬

‫لقد تخليت منذ مدة عن الأمل‬ ‫بتوقع أي نوع من الاحترام أو...‬

‫سبعة أشهر ونصف؟‬

‫لطالما قالت،‬ ‫"لو كان الرب يريدنا أن نفقد قوامنا،‬

‫لما اخترع العمليات القيصرية والحضانات."‬

‫- مرحبا يا جماعة.‬ ‫- لقد وصلنا.‬

‫- رباه.‬ ‫- مرحبا.‬

‫- "تشارلي".‬ ‫- مرحبا.‬

‫لمعلوماتكما فحسب، أنا و"مليسا"‬ ‫سنضع طعامنا في الرف السفلي‬

‫وأنتما يمكنكما أخذ الرف العلوي‬ ‫وسنقتسم الباب، اتفقنا؟‬

‫- هذه فكرة رائعة.‬ ‫- كلا، ليست كذلك. إنها ثلاجتي.‬

‫اصمت.‬

‫- أنا من ابتعتها، ودفعت ثمنها.‬ ‫- "تشارلي".‬

‫- الثلاجة بأكملها، وليس نصفها فقط.‬ ‫- كف عن التصرف كطفل.‬

‫أقول فقط إنني لن أتخلى عن عبوة مياه غازية‬

‫لمجرد أنني وضعتها على الرف الخطأ.‬

‫- أتمانعان لو انضممنا إليكما؟‬ ‫- تفضلا.‬

‫- ما الذي نشاهده؟‬ ‫- حلقات معادة من "أود كابل".‬

‫لم أحب حقا هذا البرنامج قط.‬

‫- ولم لا؟‬ ‫- لم أصدق فرضيته حقا.‬

‫من هذا العاقل الذي قد يحتمل شخصا‬

‫يثير جنونه على مدار كل هذه الأعوام؟‬

‫أعني، كان الأمر ليختلف لو كانا قريبين.‬

‫كان من الممتع انتقاء أطقم بلور زفافنا.‬

‫أجل. ممتع للغاية.‬

‫أنا متحمسة للغاية‬ ‫بشأن وعاء الشراب الكبير هذا.‬

‫أتعلمين ما الذي سيكون مشوقا حقا؟‬

More Arabic subtitles for Two and a Half Men

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left