نخستین 177 خط.
"داني"، هل ألقيت تحية الصباح على "مليسا"؟
صباح الخير يا "مليسا".
- تبدين رائعة اليوم. - شكرا لك يا "داني".
أعتقد أنه معجب بك بعض الشيء.
كلا، بل أنت المعجب بها.
أما أنا فلدي مطرقة كروكيت في سروالي.
تأدب يا "داني".
"آلان"، خلت أنني طلبت منك إبقاء تلك الدمية في غرفتك.
بربك، عليه إطعام الفتاة أحيانا.
- أرأيت ما فعلته هنا؟ - أنت بارع للغاية.
ما رأيك بتناول المعكرونة مع صلصة البيستو على العشاء الليلة؟
- بالصنوبر؟ - لك هذا.
لدي حبوب الصنوبر خاصتك هنا.
"داني"! اشتري واحدا، واحصلي على الآخر مجانا.
حسنا يا "آلان"، لن أطلب منك هذا سوى مرة واحدة.
هل انتقلت الآنسة "مابيت" الصغيرة للعيش في منزلي؟
- ماذا؟ كلا. - حقا؟
اشرح لي إذن لم أجدها هنا عندما أخلد إلى الفراش
وأجدها لا تزال هنا عندما أستيقظ.
للإنصاف يا "تشارلي"، مواعيد نومك غير منتظمة.
هذا حتى من دون أن نحسب حالات الإغماء بسبب الثمالة.
إذن، هل تقول إنني أفوت باستمرار رؤيتها وهي تعود إلى منزلها؟
"تشارلي"، لقد فوت عيد الفصح العام الماضي.
أكان هذا عندما استيقظت ووجدت بيضة شوكولاتة ذائبة في سروالي؟
لسوء الحظ، كلا.
حسنا، كي تفهم الأمر فحسب، هذا منزلي.
لا يحق لك دعوة الناس للانتقال للعيش فيه.
لم تستمر بقول ذلك؟ إنها لا تعيش هنا.
سأقوم بوضع بعض الغسيل قبل أن أذهب إلى العمل.
قطعا تبدو وكأنها تعيش هنا.
لا أعلم عم يتحدث.
اسمع، كنت أفكر.
لم لا نجلب فراشي من منزل أمي؟
لدينا فراش بالفعل.
هذا ليس فراشا، إنها أريكة قابلة للطي.
أنت من تشتكي من الأمر دوما.
أشتكي من الكثير من الأمور.
مثل المراحيض ذاتية الدفق.
أعني، كل شيء يختفي قبل أن يتسنى لك إلقاء نظرة ومعرفة كيف أبليت.
عم تتحدث بحق الجحيم؟
لنترك الأثاث كما هو فحسب.
لا أريد إثارة المشاكل.
كيف يعد جلب فراش لائق إثارة للمشاكل؟
هذه حجرتنا، أليس كذلك؟
أجل.
وكلا. أعني، لا تزال بداخل منزل "تشارلي".
- لكنك تدفع إيجارا؟ - بالطبع.
أعني، الرقم الفعلي يتذبذب تبعا للحالة الاقتصادية
وما إن كان "تشارلي" واعيا في أول الشهر أم لا.
- لكن أجل، أنا أدفع. - حسنا إذن،
عليك أن تبدأ في التصدي له.
بربك، أنا أتصدى له كثيرا.
أهذا صحيح؟
أتعتقدين أنه يحب الزبدة غير المملحة؟ كلا، لا يحبها.
أصغ إلي يا "آلان هاربر".
أنت رجل قوي وحازم.
وأنا أعرف ذلك لأنني لم أكن لأواعدك
إن لم تكن كذلك.
أجل، أنا كذلك.
كما تعلمين، لا أحب التفاخر بحزمي
عبر المطالبة بالأمور.
"آلان"، عليك إخبار أخيك أننا سننقل فراشي إلى هنا
وإن لم يعجبه ذلك، فليتعايش مع الأمر فحسب.
- حسنا، سأخبره. - جيد.
لكن بالتدريج.
على مراحل.
كما فعلت مع الزبدة.
وكم استغرق هذا؟
هذا ليس مهما.
المهم هو أن هذا المنزل الآن يحوي أطعمة منخفضة الصوديوم، وغير ضارة بالقلب.
يعتقد أنه يخدعني، لكنه لا يفعل.
إنها تعيش هنا.
وقد جعلها تقيم هنا مباشرة أمام ناظري.
وإن يكن؟
وإن يكن؟ هذا أشبه بواقعة الزبدة غير المملحة تتكرر مجددا،
ولكن على مقاس أكبر.
أي فارق سيحدث إن كانت تعيش هنا؟
أي فارق؟ هل تمازحينني؟
أولا هو وابنه المقرف
والآن يعيش سويا مع تلك القصيرة.
- إنه يدفع إيجارا، أليس كذلك؟ - لا أدري.
ربما مرة.
قال إنه دفعه.
إذن، لم تأبه بمن يتواجد في غرفته؟
آبه لأن
الأمر ينطوي على مبدأ.
- مبدأ؟ - أجل، وضعت قاعدة.
وضعت قاعدة.
أجل، وضعت قاعدة.
وسأضع قاعدة أخرى. لا يحق لك السخرية من قواعدي.
أنت تتصرف بسخافة يا "تشارلي".
"مليسا" فتاة رائعة، وهما يحبان بعضهما
وهي تسعده.
وأنا آبه لهذا لأن...
لأن "تشارلي هاربر" الذي وقعت في غرامه
يهتم بسعادة الآخرين.
أهذا هو "تشارلي هاربر" الذي وقعت في غرامه؟
- أجل. - انقلبت المزحة عليك.
التظاهر بأنني شخص لطيف كان مجرد حيلة لأحملك على ممارسة الجنس معي.
أعرف أنك ستفعل الصواب يا "تشارلي".
حقا؟
معظم الوقت لا أكون واثقا ما هو الصواب حتى.
- مرحبا. - مرحبا.
- ألديك دقيقة؟ - أنا أقرأ.
حسنا، سنتحدث لاحقا.
- إنه مشغول. - تبا يا "آلان"، عد إلى هناك!
- لكن علي التبول. - لقد تبولت بالفعل. والآن اذهب.
هيا، عد إلى هناك.
مرحبا.
ماذا تريد يا "آلان"؟
كما تعرف، أدفع حصتي العادلة هنا.
نحن على الأرجح لدينا تعريفات مختلفة لمعنى العادل.
والحصة.
والإيجار. لكن تابع.
لا أعتقد فحسب أنني أحتاج إلى إذنك
عندما يتعلق الأمر بعيش "مليسا" معي.
أنت مخطئ. سررت بالتحدث إليك.
- "تشارلي". كنت آمل أن... - لا تنادني باسمي.
هذا منزلي. ليس منزلك، بل منزلي.
والحقيقة هو أنه إن انتقلت "مليسا" إلى هنا،
فهذا يعني أن لديك أناسا يعيشون هنا أكثر مما لدي.
- وإن يكن؟ - إذن، ينطوي الأمر على مبدأ.
علينا أن نناقشه.
حسنا، ما هو المبدأ إذن؟
المبدأ هو...
أنت شقيقي وأنا أريد سعادتك.
إذن، أيمكن لـ"مليسا" أن تبقى؟ أعني، أن تنتقل إلى هنا؟
بالطبع.
حسنا إذن.
أتعلم، كنت أفكر.
أنا معك، و"آلان" لديه "مليسا"،
وحتى "جيك" لديه حبيبة.
علينا أن نعثر على رفيقة لسير "لانسيلوت".
قطك؟
أجل. ألا يستحق أن يحظى ببعض السعادة؟
يمكنه أن يلعق منفرجه. ماذا يريد غير ذلك؟
بربك يا "تشارلي"، لم لا يحظى ببعض الرفقة؟
حسنا. ما رأيك بأن نحضر له أنثى قيوط لطيفة؟
- "تشارلي". - ماذا؟ ستكون جيدة لـ"لانس" العجوز.
كي يتمرن قليلا، أن يركض لينجو بحياته.
أنت فظيع.
دعي المجيب يرد.
مرحبا، هذا "آلان"، وهذه "مليسا".
نحن لسنا في المنزل الآن ولا "تشارلي" و"تشيلسي" كذلك.
"تشارلي" قد يكون بالمنزل، لكنه على الأرجح ليس في حالة تسمح له بالرد على الهاتف.
اترك رسالتك عند سماعك صوت الصافرة.
- "بيب"! - "بيب"!
مرحبا يا "تشارلي"؟ هذه أمك.
أتذكرني؟ المرأة التي حملتك في رحمها
لنحو ٧ أشهر ونصف؟
على أية حال، كنت سأطلب منك أن تتصل بي، لكن ما الفائدة؟
لقد تخليت منذ مدة عن الأمل بتوقع أي نوع من الاحترام أو...
سبعة أشهر ونصف؟
لطالما قالت، "لو كان الرب يريدنا أن نفقد قوامنا،
لما اخترع العمليات القيصرية والحضانات."
- مرحبا يا جماعة. - لقد وصلنا.
- رباه. - مرحبا.
- "تشارلي". - مرحبا.
لمعلوماتكما فحسب، أنا و"مليسا" سنضع طعامنا في الرف السفلي
وأنتما يمكنكما أخذ الرف العلوي وسنقتسم الباب، اتفقنا؟
- هذه فكرة رائعة. - كلا، ليست كذلك. إنها ثلاجتي.
اصمت.
- أنا من ابتعتها، ودفعت ثمنها. - "تشارلي".
- الثلاجة بأكملها، وليس نصفها فقط. - كف عن التصرف كطفل.
أقول فقط إنني لن أتخلى عن عبوة مياه غازية
لمجرد أنني وضعتها على الرف الخطأ.
- أتمانعان لو انضممنا إليكما؟ - تفضلا.
- ما الذي نشاهده؟ - حلقات معادة من "أود كابل".
لم أحب حقا هذا البرنامج قط.
- ولم لا؟ - لم أصدق فرضيته حقا.
من هذا العاقل الذي قد يحتمل شخصا
يثير جنونه على مدار كل هذه الأعوام؟
أعني، كان الأمر ليختلف لو كانا قريبين.
كان من الممتع انتقاء أطقم بلور زفافنا.
أجل. ممتع للغاية.
أنا متحمسة للغاية بشأن وعاء الشراب الكبير هذا.
أتعلمين ما الذي سيكون مشوقا حقا؟
No comments yet. Be the first to leave one.