نخستین 200 خط.
شكرا. كيف حالك يا (جاك)؟
كم الساعة؟
الثانية تقريبا.
- ماذا عن اليوم؟ - عذرا؟
- ما اليوم؟ - الرابع!
- الجمعة؟ - كلا، يوم الثلاثاء.
- حسنا. - اعتن بنفسك.
لا أظن أنك...
إطلاق أول مكوك فضائي أمريكي.
وقد انطلق المكوك من البرج.
كم مضى على نومي؟
لا أعرف كيف يمكنني معرفة ذلك.
هذا منطقي. كيف حالك؟
أجل.
- أيبدو هذا جيدا لك؟ - أجل.
علمت عن طريق القيل والقال أنك كنت تعمل لحساب (ميلر)؟
حسن.
- هل هذا صحيح؟ - لا.
- حقا؟ - أجل.
أردت فقط أن أخبرك
بأن فترة تدريبي ستنتهي خلال أسبوعين و...
سأجد متدربا آخر.
أين ستجد متدربا آخر؟
المال... الناس يحبون المال.
حسن إذا، كان هذا صحيحا معي.
أجل، في الواقع لن أكون متفرغا يوم الخميس.
فربما يمكننا التواصل غدا؟ بنفس الوقت؟
حسن.
شكرا. السرية هي أفضل طريقة.
سبب عدم تفرغي يوم الجمعة هو أن لدى أختي توجيه مهم
ويجب أن أكون هناك...
غدا!
- مرحبا. - مرحبا.
- كيف كان لقاؤك مع (جيرمي)؟ - جيدا.
عظيم.
حسن. حسن.
وإذا... هل تلتقي مع (جيرمي) كثيرا؟
- أحيانا. - حقا؟
حسن، نحن نبحث عنه فربما يمكنك الانضمام إلينا.
- أنا بخير. - نعم...
أتدري، هذا ليس خيارا.
- لا تفعل. - ماذا؟
خصيتاي!
مرحبا يا (جاك). يا الهي، ماذا حدث ليدك؟
ولعينيك.
- رذاذ فلفل. - هل رشك أحد بالرذاذ؟
أجل، رذاذ.
- لماذا؟ - كان مجرد حادث.
مالكة المنزل ظنت بأنني أسرق شقتي.
حقا؟ أليست مالكة شقتك في الـ 90 من عمرها؟
أجل، لكنها رشيقة.
ثم وقعت على الزجاج.
- هل أحضر لك بعض الثلج لهذا؟ - كلا، أنا بخير.
- هل تعرف ماذا تريد أن تطلب؟ - الشوفان المجروش.
- هذا كل شيء؟ - أجل.
هل لديك أية مشاريع في وقت لاحق هذا المساء؟
لا شيء. النوم... لذا كلا.
أتريد أن تشرب شيئا؟
- شاي ساخن. - حسن.
- هالو؟ - (جاك)؟ هل هذا أنت؟
(جيليان)؟ لماذا تتصلين بي يا (جيليان)؟
أذكر بأنني أكرهك.
اخرس. أريدك أن تذهب لاقلال (أندريا)
- قبل أن تصعد إلى سيارة... - من تكون (أندريا)؟
ابنتي. لقد جاءت إلى شقتك في وقت سابق اليوم.
- سأقفل الخط. - لا!
اتصلت بي من هاتف عمومي وقالت بأنها عائدة إلى البيت.
لا أريدها أن تقود وهي مخمورة. أنت الشخص الوحيد الذي أعرفه في الجوار.
(جيليان)، لا أعرف عما تتحدثين.
- (أندريا). - تكرار الاسم لا يساعد.
(أندريا) أيها الوغد الاحمق. قالت بأنها رأتك بعد ظهر اليوم.
هالو؟ هالو؟
- كانت هنا. - أعرف.
لكنها في الخارج تشرب الان لانك قلت أو فعلت شيئا ما
أثار استيائها.
فتحت الباب فهربت. هذا كل شيء.
- لقد أفسدت الامر يا (جاك). - أنا لا أعرف حتى ماذا فعلت.
- أرادت فقط أن تلتقي بك. - لماذا؟
خمن.
أنا أكرهك.
- سحقا لك يا (جاك). - الاجهاض يكلف 300 دولار تقريبا.
- كان بإمكانك تدبر كلفته. - اذهب لاقلالها وحسب، أرجوك.
- أين هي مجددا؟ - هل تذكر تلك الحانة، "كراكيلز"؟
ماذا أفعل معها؟
لا تدعها تقود إلى البيت وهي مخمورة.
إنها معتادة على فعل هذا. رخصتها مسحوبة.
- اسمها (أندريا)؟ - نعم يا (جاك)، (أندريا)، يا الهي.
حسن. لا تتصلي بي مجددا.
أهلا وسهلا.
هل رأيت شابة تضع قرطا في شفتها اليوم؟
- كيف تبدو؟ - شابة مع قرط في شفتها.
- هل أنت والدها؟ - هل كانت هنا؟
- أجل، هل أنت والدها؟ - هل تعلم أين هي؟
هل أنت والدها؟
- أجل. - عفوا؟
أجل. أنا والدها.
- لقد غادرت مع (تيم). - من يكون (تيم)؟
- من يكون (تيم)؟ - إنه ساعي بريد.
- أين هو الان؟ - لا أدري.
- أين يعيش؟ - كلا، لا أدري.
- ما اسم عائلته؟ - (ديل).
عمرك 35 تقريبا.
- ماذا تريد؟ - هل (أندريا) موجودة؟
أغرب عن وجهي!
انتظر.
- مرحبا. - اتصلت والدتك.
أنت مرعب.
- حسن. - أنا متوترة.
إنه أمر مهم بالنسبة لي. لدي مشكلة متعلقة بالكحول في الواقع.
أشعر باستياء لانك كنت قلقا على الارجح و...
توقفي رجاء.
- إذا، أنت بخير. - أجل.
سأرحل إذا. لا تموتي قبل أن تعودي إلى والدتك.
- هذا كل شيء؟ - طبعا. انتهيت.
حسن، أنا أشعر بأنه يجدر بنا...
- ماذا؟ - نتحدث.
- ماذا تريدين أن تفعلي؟ - يمكنني أن آكل.
هل تمانع أن أبقى عندك؟
ماذا حدث ليدك بأي حال؟
أطلق أحدهم النار علي في وقت سابق اليوم.
أحقا؟ أطلق عليك أحد النار؟ بمسدس؟
هكذا يتعرض المرء لاطلاق نار.
لماذا؟
لا أعرف في الواقع.
مرحبا، أنا أيضا أستمر بالعودة إلى هنا.
- معك شخص ما هنا. مرحبا بك. - مرحبا.
لم أرك هنا مع أحد من قبل.
- أنا (أندريا). - (كارا).
أظن أنني أريد طبق الباذنجان مع الجبنة.
- هل يأتي إلى هنا كثيرا؟ - أجل، كل يوم تقريبا.
- أنا أزور والدي وحسب. - والدك؟
حسن، لم تذكر من قبل بأن لديك ابنة.
أجل، لا أعلم لماذا.
- هل تعلمان ماذا تريدان أن تطلبا؟ - أريد طبق الباذنجان مع الجبنة.
سآخذ سلطة "سيزار" مع الدجاج.
حسن، سأعود حالا.
ليس معي نقود، لذا...
إذا كيف انتهى بك الامر مخمورة؟
مفاتن المرأة أشبه بمجموعة قسائم لشراء الكحول.
إذا، باذنجان؟ لا دجاج ولا لحوم؟
- أنا لا آكل اللحوم. - حقا؟
تبدو كرجل قد يأكل اللحوم في كل فرصة سانحة.
إذا كان فيه دم، لا أتناوله.
- إذا أنت نباتي؟ - على ما أظن.
لماذا؟ اللحم المقدد موجود.
- بدون سبب. - هذا تصرف شهم.
هل أنت متزوج الان أو لك خليلة؟
- كنا نتحدث عن اللحم المقدد. لا عشيقة أو رفيقة؟
التقينا قبل بضع ساعات فقط. لا تتوقعي الكثير.
- آسفة. - هذا شديد نوعا ما.
آسفة، شعرت بالفضول فقط.
- أما زلت تريدين المبيت الليلة؟ - ألا تمانع لو فعلت؟
- لكم من الوقت؟ - ليومين؟
- شاي ساخن. - حسن، شاي ساخن.
يا الهي. ماذا؟ هل كل شيء على ما يرام؟
لا شيء. ارجعي للنوم.
حسن، نسيت للحظة أين أنا.
- ماذا كان ذلك؟ - لا شيء، ارجعي للنوم.
أجل، أتى لاصطحابي ليلة أمس.
كلا، وجدني في المطعم. أجل.
أجل، كنت أخطط لايجاد نزل والعودة إلى البيت صباحا.
كلا. نعم، أنا بخير.
- لا بأس به حتى الان. - كم الساعة؟
انتظري. لا أدري، لا أضع ساعة.
- من على الهاتف؟ - أمي. (جيليان).
عفوا، على كل حال، أنا معه الان ونحن... بخير.
- مساء الخير. - مساء الخير.
- أين ذهبت هذا الصباح؟ - خرجت لاتمشى.
ماذا، لتصفي ذهنك؟ لا بد أنه أمر مهم أن تكتشف بأني موجودة.
لقد تأخرت. سأعود عما قريب.
وداعا.
هيا بنا.
كلمني. نحن هنا لمساعدتك، حسن؟
حسن؟
أظن أنك بالغت كثيرا.
هل هو بخير؟
لا تبك، يا صديقي.
عجبا، هذا أنت.
اسمع يا رجل، أنصحك بأن تستدير وترحل من هنا.
أخرج من هنا أيها الاحمق، أخرج!
أنا بحاجة للرجل الذي تقومان بقتله.
نحن لا نعبث هنا. هلا تتخلص من هذا الرجل؟
تبا يا رجل!
- أين مفاتيحك؟ - تبا، ساقي.
- أوصلني إلى المستشفى. - أين مفاتيح سيارتك؟
لا أدري. (جاك)، أرجوك. أرجوك يا (جاك).
أوصلني إلى المستشفى.
- هل هذه هي؟ هذه مفاتيحك؟ - أجل.
من أنت؟ ماذا حدث؟ ثمة من أوصله إلى هنا.
- أهلا. إلى أين ذهبت؟ - لا مكان.
تركت الغرفة وظهرت بعد ساعتين.
- لقد ذهبت إلى مكان ما. - كان علي شراء دواء.
لن أسأل
لانني أعرف بأن معظم الناس لا يحبون التحدث عما يتعلق بأدويتهم الخاصة.
مثلا، كان عندي إدمان صغير على الـ "أديرال"
وما كنت لارغب بالتحدث عنه.
ماذا تريد أن تفعل اليوم؟
إنني أفعل ذلك.
- وإذا، هل سنفعل أي شيء اليوم؟ - ما زلت أفعل ذلك.
أتريد أن تثمل وتشتكي بشأن أمي؟
No comments yet. Be the first to leave one.