Chesapeake Shores

Chesapeake Shores

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 4

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Chesapeake Shores S04E01 The End Is Where We Begin 1080p NF WEB-DL DDP5 1 x264
ناشر ciimo
www.honadrama.me

برچسب‌ها

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
1080
تاریخ انتشار: 2019-09-10
تعداد دانلود: 64
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫"في الحلقات السابقة:"‬

‫لكنني عدت الآن.‬ ‫فدعينا نستمتع بما لدينا من وقت معاً.‬

‫- هل يزعجك شيء؟‬ ‫- قرأت كتابك.‬

‫وبعد؟‬

‫لا يمكنك نشر هذه الرواية.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- إنها حقيقتك. لا حقيقة العائلة.‬ ‫لكن هذا ما حدث.‬ ‫على الأقل وفقاً لما أتذكره.‬

‫"بري"، أنا معجب بك،‬ ‫ولا أريد التنازل عن ذلك.‬

‫- يبدو أن لديك نملاً أبيض.‬ ‫- نمل أبيض؟‬

‫عدم انهيار المنزل بأكمله معجزة.‬

‫نود أن نشتري لكما فندقاً جديداً.‬

‫في "تانغلوود".‬

‫طلبت استعادة وظيفتي القديمة.‬ ‫لأنك كنت ستتنازل عن كل شيء من أجلي.‬

‫لذا فإن أقل ما يمكنني فعله‬ ‫هو تقديم نفس الشيء إليك.‬

‫أعتقد أنها فرصة لنا‬ ‫لنصنع ذكريات مختلفة.‬

‫سأذهب يا "آبي".‬

‫لكننا سنجد حلاً.‬

‫دائماً نتغلب على الظروف، أليس كذلك؟‬

‫كل علاقة تحتاج إلى مجهود.‬

‫- لا أعرف ماذا أفعل.‬ ‫- عليك أن تهتمي بنفسك أولاً.‬

‫لا أستطيع مشاركتك أحلامك‬ ‫بالتنازل عن أحلامي.‬

‫لا أظن أنني أستطيع الاستمرار.‬

‫آسفة.‬

‫هل أحضرت لي المثلجات؟‬

‫في الواقع، المثلجات وسؤال.‬

‫- لا يوجد شيء مجاني، أليس كذلك؟‬ ‫- للأسف لا.‬

‫حسناً، أخبريني...‬

‫لو تَقدَّم أحدهم لطلب يدك...‬

‫"لو"؟‬

‫لقد تقدم أحدهم بالفعل.‬ ‫كنت متزوجة، هل تتذكر؟‬

‫آسف، كنت أقصد "حين".‬ ‫حين يتقدم رجل لطلب يدك،‬

‫في المستقبل،‬ ‫كيف تريدينه أن يطرح السؤال؟‬

‫لماذا؟ هل تفكر في طلب يد "سارة"؟‬

‫لا، لا، لا. هذا محض افتراض.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل.‬

‫ما الأمر الافتراضي؟‬

‫يتساءل "كيفين"‬ ‫كيف أود أن يطلب شخص يدي،‬

‫لكن يبدو أن الأمر لا يتعلق بـ"سارة".‬

‫- هل ستطلب يدها؟‬ ‫- لا. هذا مجرد افتراض.‬

‫أقصد، مثل...‬

‫كيف ومتى وأين؟‬

‫لو تَقدَّم لك رجل،‬ ‫هل تودين أن يكون ذلك في غابة؟‬

‫أو على متن طائرة؟ أم تودين...؟‬

‫هل تودين أن يكون ذلك على متن قطار؟‬ ‫أم تريدين ذلك تحت المطر؟‬

‫"لا أحب البيض الأخضر ولحم الخنزير".‬

‫- ألا تقيمين في مكان آخر؟‬ ‫- بلى. وأنت أيضاً.‬

‫إنها على حق.‬

‫لم أنت هنا؟‬

‫جئت لأتحدث مع "آبي".‬

‫حسناً، لو أنك مصر على معرفة رأيي،‬

‫أعتقد أنك لن تفشل‬ ‫مع الخطة المُجرَّبة المضمونة،‬

‫مطعم وخاتم والركوع على ركبة واحدة.‬

‫افتراضياً.‬

‫وهذا رائع، لكنها طريقة مملة‬ ‫وهذا ليس افتراضاً.‬

‫ألديك اقتراح أفضل؟‬

‫لم أقصد أن يتحول الأمر إلى منافسة.‬

‫جيد، لأنني سأفوز.‬ ‫يجب أن يكون طلب الزواج به تفاصيل‬

‫وفريداً من نوعه وساحراً...‬

‫ألم تقولي ذات مرة‬ ‫إنك تريدين خيولاً أحادية القرن؟‬

‫حين كنت في السابعة.‬

‫وبما أن حديثنا افتراضي،‬ ‫ما المانع في الخيول أحادية القرن؟‬

‫لا يهم كيف ولا أين تتقدم بالزواج.‬ ‫المشاعر أهم شيء.‬

‫- ما هو أهم شيء؟‬ ‫- ماذا جاء بك إلى هنا؟‬

‫- بقايا الطعام. ماذا جاء بك إلى هنا؟‬ ‫- لا أحصل على أية إفادة.‬

‫يجب أن أذهب للنوم.‬

‫كي أُقلّك إلى "تانغلوود" غداً.‬

‫- "كيفين".‬ ‫- هذا... يا إلهي.‬

‫ما الذي...؟‬

‫ما الأمر؟ ما الأمر؟‬

‫شكراً جزيلاً.‬

‫"مرحباً بعودتك يا (ترايس)‬

‫نحبك، أمك وأبوك"‬

‫مرحباً، أنا "ترايس" مرةً أخرى.‬

‫أريد أن أخبرك بأنني عدت إلى المدينة.‬

‫أرجو أن تتصلي بي، حين تسمح لك مشاغلك.‬

‫أنا في المنزل.‬

‫إلى اللقاء يا "آبي".‬

‫أعتقد أنك أحضرت ملابس زائدة عن الحد.‬

‫كانت عطلة الأسبوع طويلة.‬ ‫يجب أن أكون مستعدة.‬

‫لأي شيء؟ لحفل مفاجئ؟‬

‫صدقني، هذا يحدث.‬

‫حزم لي "ديفيد" وجبات خفيفة تكفي أسبوعاً.‬

‫لمَ لم تعطيني منها؟‬

‫لو عرف "كونور"، ستختفي خلال ساعة.‬

‫شكراً لتوصيلي، بالمناسبة.‬

‫لا عليك. أردنا أن نرى الفندق‬ ‫أنا و"سارة" على أية حال،‬

‫مما يعطينا عذراً للسفر لبضعة أيام.‬

‫لماذا؟‬

‫عم تسألين؟‬

‫سيعجبكما كثيراً. إنه مثالي ومذهل و...‬

‫أنت ترددين ذلك.‬

‫حقاً؟‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫هل أنت بخير؟ تبدو متوتراً.‬

‫لا. لا، لست متوتراً.‬

‫على الإطلاق.‬

‫رائع. الآن يبدو التوتر في صوتك.‬

‫يا رفاق، لا ترحلوا بعد.‬ ‫أنا في شدة الأسف.‬

‫أعاني في كتابة الانتقال‬ ‫من المشهد الرابع إلى الخامس،‬

‫وحل عقدة الرواية...‬

‫رائع، مسرحية أخرى لن أفهمها.‬

‫اهدأ، هذه العبارة تعني "النهاية"،‬ ‫وأعتقد أن هذه المسرحية ستعجبك.‬

‫أو ستعشقها. ربما.‬

‫- نسيت قهوتي. لذا سأذهب...‬ ‫- إنها تكتب عن العائلة مرةً أخرى.‬

‫إن كتبت عن تلك المرة‬ ‫التي ضللت فيها طريقي في المرأب،‬

‫سأكتب عنها مسرحية.‬

‫يمكنني أن أفعل ذلك.‬

‫ما مدى صعوبة ذلك؟‬ ‫شركة "بورتر" الاستثمارية؟‬

‫أجل، قد نقبلهم كعملاء لشركتنا.‬

‫رائع، شركة كبرى.‬

‫وماذا عن...؟‬

‫إن كنت تتساءل عن شعوري‬ ‫حيال عودة "ترايس"، فأنا بخير.‬

‫لا، لا، يراودني الفضول‬ ‫حيال القيمة النقدية لأسهمهم.‬

‫- أبي، أنا بخير.‬ ‫- حسناً، حسناً.‬

‫هل أجرؤ على السؤال؟‬

‫افتراضياً، قد يطلب "كيفين" الزواج‬ ‫من "سارة" في عطلة نهاية هذا الأسبوع،‬

‫و"جيس" تطلعنا على المستجدات.‬

‫إذن هل تتجسس عليهما أختك؟‬

‫نعتبرها عملية استطلاعية‬ ‫في مدينة أخرى.‬

‫أتريد إضافتك إلى مجموعة المحادثة؟‬

‫لا، سأنتظر حتى يعلنا الخبر بنفسيهما.‬

‫- إلى اللقاء خالي "كيفين".‬ ‫- إلى اللقاء خالتي "جيس".‬

‫- إلى اللقاء يا حبيبتي.‬ ‫- إلى اللقاء يا "سارة".‬

‫- تعالا عانقاني.‬ ‫- إلى اللقاء يا جدي.‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- حسناً أيتها الفتاتان، إلى السيارة.‬

‫كيف حال "آبي" بعد عودة "ترايس"؟‬

‫أعتقد أن الأمر لا يزعجها.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل.‬

‫هل سمعت عن "كيفين" و"سارة"؟‬

‫بعكس الجميع، أعرف متى أبتعد عن التدخل.‬

‫حقاً؟‬

‫يا للرقة.‬

‫- أنت لا تتدخل، صحيح؟‬ ‫- لا.‬

‫أحقاً تظن أنه سيطلب يدها‬ ‫في عطلة نهاية هذا الأسبوع؟‬

‫- افتراضياً.‬ ‫- إذن أنا متحمسة لهما افتراضياً.‬

‫- ولنا.‬ ‫- لنا؟‬

‫انتهى تقييم العامين لعملي‬ ‫في مكتب المحاماة،‬

‫وسألوني عن مخططاتي، فقلت،‬ ‫"أن أكون شريكة خلال 5 أعوام".‬

‫ولم يطرف لهم جفن.‬

‫- هل ستصبحين شريكة؟‬ ‫- أليس هذا رائعاً؟‬

‫- تهانئي.‬ ‫- شكراً.‬

‫يبدو أن علينا أن نحتفل.‬

‫أجل. خطر لي أن نخرج جميعاً‬ ‫نحن خريجو جامعة "نيويورك".‬

‫- لم نلتق منذ اختبارات النقابة.‬ ‫- فكرة ممتعة.‬

‫- لديك سيارة جديدة.‬ ‫- بدأت الاحتفال مبكرة قليلاً.‬

‫لن تتعطل سيارتي بعد الآن،‬ ‫ولن أتصل بك لتقلني.‬

‫وإن عاملتني بلطف كاف،‬ ‫قد أسمح لك بقيادتها.‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- إلى اللقاء، سأراك لاحقاً.‬

‫شكراً جزيلاً على حضورك يا سيد "بورتر".‬

‫وأشكرك على التفكير في شركة‬ ‫"كابيتال مانجمينت".‬

‫أولاً، أرجوك أن تناديني "ديريك".‬

‫وأتطلع إلى علاقة طويلة الأجل معكما.‬

‫أفترض أنك الآنسة "أوبراين" الرائعة‬ ‫التي أسمع عنها كثيراً.‬

‫"آبي" فقط. لا داعي للقب "الرائعة".‬

‫قبل أن نبدأ، أحتاج إلى الولوج...‬

‫إلى البيانات المالية لمستثمرينا؟ بالطبع.‬

‫ملايين الأمريكيين يثقون في شركة "بورتر"‬

‫لزيادة استثمارات تقاعدهم،‬

‫وقد كبرت الشركة‬ ‫لأننا نضع ثقتنا في أشخاص مثلكما.‬

‫في ضوء ما أعرفه عن شركتك،‬ ‫سيكون العمل معك شرفاً.‬

‫"آبي"، قد يبدو هذا مبتذلاً،‬ ‫لكن أنشأ أبي هذه الشركة الاستثمارية،‬

‫وكان مؤمناً بأن كل عائلة تولينا ثقتها‬

‫تصبح جزءاً من عائلتنا أيضاً.‬

‫لذا فإنني أشكرك،‬ ‫بالإنابة عن كل أفراد عائلتنا.‬

‫ولو احتجت إلى شيء، أي شيء، أرجوك...‬

‫أن تتصلي بي شخصياً.‬

‫هلّا نبدأ؟‬

‫لنبدأ.‬

‫"(وورد بلاي)"‬

‫أمي، كفي عن قراءة مجلة "تايمز".‬

‫موقعي في قائمة الكتب‬ ‫الأعلى مبيعاً ليس مهماً.‬

‫الأهم هو اجتماعي‬

‫بفرقة "كودياك" المسرحية،‬ ‫والذي يبدأ بعد دقيقتين.‬

‫تقول السكرتيرة إنهم يعملون بسرعة.‬

‫ارتقيت مركزاً.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- انظري.‬

‫"كل أيام أمسنا، بقلم (بري أوبراين)"‬

‫يجب أن أكتب لـ"سايمون".‬ ‫سيشعر بفخر شديد.‬

‫- أتقولين إنه ليس أمراً مهماً؟‬ ‫- لا، إنه مهم جداً.‬

‫لا بد أن فرقة "كودياك" تريد مسرحيتك بشدة‬

‫حتى أنهم مستعدون للمجيء إلى هنا.‬

‫أجل. لكن لا تزال احتمالات تقديمهم‬ ‫أي عرض لي ضئيلة جداً.‬

‫- كم عدد المنتجين الآخرين؟‬ ‫- اثنان.‬

‫حسناً، إذن لا تقلقي.‬ ‫أنت لا تحتاجين سوى منتج واحد.‬

‫هذا غريب، قال أبي نفس الشيء.‬

‫أجل، تحدثنا عن الأمر قليلاً.‬

‫الآنسة "أوبراين"؟‬

‫- إنهم يتحركون بسرعة.‬ ‫- أجل.‬

‫يجب أن... أجل.‬

‫مرحباً.‬

‫نعم.‬

‫- أحبك. يا لسعادتي.‬ ‫- أحبك.‬

‫أحضرت لي وردة. وقد سحقتها.‬

‫- أحضرت لي وردة وسحقتها.‬ ‫- يمكننا إحضار المزيد.‬

‫قطفت لي وردة.‬

‫شكراً. أليس هذا المكان مذهلاً؟‬

‫إنه مثالي.‬

‫- يجب أن أعود. سنتحدث لاحقاً، اتفقنا؟‬ ‫- حسناً.‬

‫سأراكم لاحقاً.‬

‫- أحبك.‬ ‫- أحبك.‬

‫أجل. سأُسجّل غرفتكما بعد لحظات.‬ ‫سأعود على الفور. مرحباً.‬

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left