نخستین 200 خط.
"في الحلقات السابقة:"
لكنني عدت الآن. فدعينا نستمتع بما لدينا من وقت معاً.
- هل يزعجك شيء؟ - قرأت كتابك.
وبعد؟
لا يمكنك نشر هذه الرواية.
- لماذا؟ - إنها حقيقتك. لا حقيقة العائلة. لكن هذا ما حدث. على الأقل وفقاً لما أتذكره.
"بري"، أنا معجب بك، ولا أريد التنازل عن ذلك.
- يبدو أن لديك نملاً أبيض. - نمل أبيض؟
عدم انهيار المنزل بأكمله معجزة.
نود أن نشتري لكما فندقاً جديداً.
في "تانغلوود".
طلبت استعادة وظيفتي القديمة. لأنك كنت ستتنازل عن كل شيء من أجلي.
لذا فإن أقل ما يمكنني فعله هو تقديم نفس الشيء إليك.
أعتقد أنها فرصة لنا لنصنع ذكريات مختلفة.
سأذهب يا "آبي".
لكننا سنجد حلاً.
دائماً نتغلب على الظروف، أليس كذلك؟
كل علاقة تحتاج إلى مجهود.
- لا أعرف ماذا أفعل. - عليك أن تهتمي بنفسك أولاً.
لا أستطيع مشاركتك أحلامك بالتنازل عن أحلامي.
لا أظن أنني أستطيع الاستمرار.
آسفة.
هل أحضرت لي المثلجات؟
في الواقع، المثلجات وسؤال.
- لا يوجد شيء مجاني، أليس كذلك؟ - للأسف لا.
حسناً، أخبريني...
لو تَقدَّم أحدهم لطلب يدك...
"لو"؟
لقد تقدم أحدهم بالفعل. كنت متزوجة، هل تتذكر؟
آسف، كنت أقصد "حين". حين يتقدم رجل لطلب يدك،
في المستقبل، كيف تريدينه أن يطرح السؤال؟
لماذا؟ هل تفكر في طلب يد "سارة"؟
لا، لا، لا. هذا محض افتراض.
- حقاً؟ - أجل.
ما الأمر الافتراضي؟
يتساءل "كيفين" كيف أود أن يطلب شخص يدي،
لكن يبدو أن الأمر لا يتعلق بـ"سارة".
- هل ستطلب يدها؟ - لا. هذا مجرد افتراض.
أقصد، مثل...
كيف ومتى وأين؟
لو تَقدَّم لك رجل، هل تودين أن يكون ذلك في غابة؟
أو على متن طائرة؟ أم تودين...؟
هل تودين أن يكون ذلك على متن قطار؟ أم تريدين ذلك تحت المطر؟
"لا أحب البيض الأخضر ولحم الخنزير".
- ألا تقيمين في مكان آخر؟ - بلى. وأنت أيضاً.
إنها على حق.
لم أنت هنا؟
جئت لأتحدث مع "آبي".
حسناً، لو أنك مصر على معرفة رأيي،
أعتقد أنك لن تفشل مع الخطة المُجرَّبة المضمونة،
مطعم وخاتم والركوع على ركبة واحدة.
افتراضياً.
وهذا رائع، لكنها طريقة مملة وهذا ليس افتراضاً.
ألديك اقتراح أفضل؟
لم أقصد أن يتحول الأمر إلى منافسة.
جيد، لأنني سأفوز. يجب أن يكون طلب الزواج به تفاصيل
وفريداً من نوعه وساحراً...
ألم تقولي ذات مرة إنك تريدين خيولاً أحادية القرن؟
حين كنت في السابعة.
وبما أن حديثنا افتراضي، ما المانع في الخيول أحادية القرن؟
لا يهم كيف ولا أين تتقدم بالزواج. المشاعر أهم شيء.
- ما هو أهم شيء؟ - ماذا جاء بك إلى هنا؟
- بقايا الطعام. ماذا جاء بك إلى هنا؟ - لا أحصل على أية إفادة.
يجب أن أذهب للنوم.
كي أُقلّك إلى "تانغلوود" غداً.
- "كيفين". - هذا... يا إلهي.
ما الذي...؟
ما الأمر؟ ما الأمر؟
شكراً جزيلاً.
"مرحباً بعودتك يا (ترايس)
نحبك، أمك وأبوك"
مرحباً، أنا "ترايس" مرةً أخرى.
أريد أن أخبرك بأنني عدت إلى المدينة.
أرجو أن تتصلي بي، حين تسمح لك مشاغلك.
أنا في المنزل.
إلى اللقاء يا "آبي".
أعتقد أنك أحضرت ملابس زائدة عن الحد.
كانت عطلة الأسبوع طويلة. يجب أن أكون مستعدة.
لأي شيء؟ لحفل مفاجئ؟
صدقني، هذا يحدث.
حزم لي "ديفيد" وجبات خفيفة تكفي أسبوعاً.
لمَ لم تعطيني منها؟
لو عرف "كونور"، ستختفي خلال ساعة.
شكراً لتوصيلي، بالمناسبة.
لا عليك. أردنا أن نرى الفندق أنا و"سارة" على أية حال،
مما يعطينا عذراً للسفر لبضعة أيام.
لماذا؟
عم تسألين؟
سيعجبكما كثيراً. إنه مثالي ومذهل و...
أنت ترددين ذلك.
حقاً؟
- مرحباً. - مرحباً.
هل أنت بخير؟ تبدو متوتراً.
لا. لا، لست متوتراً.
على الإطلاق.
رائع. الآن يبدو التوتر في صوتك.
يا رفاق، لا ترحلوا بعد. أنا في شدة الأسف.
أعاني في كتابة الانتقال من المشهد الرابع إلى الخامس،
وحل عقدة الرواية...
رائع، مسرحية أخرى لن أفهمها.
اهدأ، هذه العبارة تعني "النهاية"، وأعتقد أن هذه المسرحية ستعجبك.
أو ستعشقها. ربما.
- نسيت قهوتي. لذا سأذهب... - إنها تكتب عن العائلة مرةً أخرى.
إن كتبت عن تلك المرة التي ضللت فيها طريقي في المرأب،
سأكتب عنها مسرحية.
يمكنني أن أفعل ذلك.
ما مدى صعوبة ذلك؟ شركة "بورتر" الاستثمارية؟
أجل، قد نقبلهم كعملاء لشركتنا.
رائع، شركة كبرى.
وماذا عن...؟
إن كنت تتساءل عن شعوري حيال عودة "ترايس"، فأنا بخير.
لا، لا، يراودني الفضول حيال القيمة النقدية لأسهمهم.
- أبي، أنا بخير. - حسناً، حسناً.
هل أجرؤ على السؤال؟
افتراضياً، قد يطلب "كيفين" الزواج من "سارة" في عطلة نهاية هذا الأسبوع،
و"جيس" تطلعنا على المستجدات.
إذن هل تتجسس عليهما أختك؟
نعتبرها عملية استطلاعية في مدينة أخرى.
أتريد إضافتك إلى مجموعة المحادثة؟
لا، سأنتظر حتى يعلنا الخبر بنفسيهما.
- إلى اللقاء خالي "كيفين". - إلى اللقاء خالتي "جيس".
- إلى اللقاء يا حبيبتي. - إلى اللقاء يا "سارة".
- تعالا عانقاني. - إلى اللقاء يا جدي.
- إلى اللقاء. - حسناً أيتها الفتاتان، إلى السيارة.
كيف حال "آبي" بعد عودة "ترايس"؟
أعتقد أن الأمر لا يزعجها.
- حقاً؟ - أجل.
هل سمعت عن "كيفين" و"سارة"؟
بعكس الجميع، أعرف متى أبتعد عن التدخل.
حقاً؟
يا للرقة.
- أنت لا تتدخل، صحيح؟ - لا.
أحقاً تظن أنه سيطلب يدها في عطلة نهاية هذا الأسبوع؟
- افتراضياً. - إذن أنا متحمسة لهما افتراضياً.
- ولنا. - لنا؟
انتهى تقييم العامين لعملي في مكتب المحاماة،
وسألوني عن مخططاتي، فقلت، "أن أكون شريكة خلال 5 أعوام".
ولم يطرف لهم جفن.
- هل ستصبحين شريكة؟ - أليس هذا رائعاً؟
- تهانئي. - شكراً.
يبدو أن علينا أن نحتفل.
أجل. خطر لي أن نخرج جميعاً نحن خريجو جامعة "نيويورك".
- لم نلتق منذ اختبارات النقابة. - فكرة ممتعة.
- لديك سيارة جديدة. - بدأت الاحتفال مبكرة قليلاً.
لن تتعطل سيارتي بعد الآن، ولن أتصل بك لتقلني.
وإن عاملتني بلطف كاف، قد أسمح لك بقيادتها.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء، سأراك لاحقاً.
شكراً جزيلاً على حضورك يا سيد "بورتر".
وأشكرك على التفكير في شركة "كابيتال مانجمينت".
أولاً، أرجوك أن تناديني "ديريك".
وأتطلع إلى علاقة طويلة الأجل معكما.
أفترض أنك الآنسة "أوبراين" الرائعة التي أسمع عنها كثيراً.
"آبي" فقط. لا داعي للقب "الرائعة".
قبل أن نبدأ، أحتاج إلى الولوج...
إلى البيانات المالية لمستثمرينا؟ بالطبع.
ملايين الأمريكيين يثقون في شركة "بورتر"
لزيادة استثمارات تقاعدهم،
وقد كبرت الشركة لأننا نضع ثقتنا في أشخاص مثلكما.
في ضوء ما أعرفه عن شركتك، سيكون العمل معك شرفاً.
"آبي"، قد يبدو هذا مبتذلاً، لكن أنشأ أبي هذه الشركة الاستثمارية،
وكان مؤمناً بأن كل عائلة تولينا ثقتها
تصبح جزءاً من عائلتنا أيضاً.
لذا فإنني أشكرك، بالإنابة عن كل أفراد عائلتنا.
ولو احتجت إلى شيء، أي شيء، أرجوك...
أن تتصلي بي شخصياً.
هلّا نبدأ؟
لنبدأ.
"(وورد بلاي)"
أمي، كفي عن قراءة مجلة "تايمز".
موقعي في قائمة الكتب الأعلى مبيعاً ليس مهماً.
الأهم هو اجتماعي
بفرقة "كودياك" المسرحية، والذي يبدأ بعد دقيقتين.
تقول السكرتيرة إنهم يعملون بسرعة.
ارتقيت مركزاً.
- ماذا؟ - انظري.
"كل أيام أمسنا، بقلم (بري أوبراين)"
يجب أن أكتب لـ"سايمون". سيشعر بفخر شديد.
- أتقولين إنه ليس أمراً مهماً؟ - لا، إنه مهم جداً.
لا بد أن فرقة "كودياك" تريد مسرحيتك بشدة
حتى أنهم مستعدون للمجيء إلى هنا.
أجل. لكن لا تزال احتمالات تقديمهم أي عرض لي ضئيلة جداً.
- كم عدد المنتجين الآخرين؟ - اثنان.
حسناً، إذن لا تقلقي. أنت لا تحتاجين سوى منتج واحد.
هذا غريب، قال أبي نفس الشيء.
أجل، تحدثنا عن الأمر قليلاً.
الآنسة "أوبراين"؟
- إنهم يتحركون بسرعة. - أجل.
يجب أن... أجل.
مرحباً.
نعم.
- أحبك. يا لسعادتي. - أحبك.
أحضرت لي وردة. وقد سحقتها.
- أحضرت لي وردة وسحقتها. - يمكننا إحضار المزيد.
قطفت لي وردة.
شكراً. أليس هذا المكان مذهلاً؟
إنه مثالي.
- يجب أن أعود. سنتحدث لاحقاً، اتفقنا؟ - حسناً.
سأراكم لاحقاً.
- أحبك. - أحبك.
أجل. سأُسجّل غرفتكما بعد لحظات. سأعود على الفور. مرحباً.
No comments yet. Be the first to leave one.