نخستین 200 خط.
أين هو ذهبي؟
"أنا ذاهبة لإنقاذ العالم."
الموقف التالي هو بحيرة "ديفل".
"محطة حافلات"
"متجر (مايك) للقهوة والكعك المحلى"
مرحباً "كايتي"، أنا "ليلى جينكينز".
أنا واثقة تماماً أنك وعدتني بأن توصلني.
لكني هنا عند موقف الحافلات.
إذاً...
أعتقد أني سأبقى منتظرة فحسب.
أرجوك ألا تأت من هذا الاتجاه.
هل تحتاجين إلى من يوصلك؟
لا.
لا، أنا أنتظر شخصاً بكل تأكيد.
لا بد أنك واحدة من الفتيات...
اللاتي يصلحن المنزل القديم...
في مكان بعيد قرب الحرم الجامعي.
هل تعلم بشأن ذلك؟
إنها قرية صغيرة.
من الصعب ألا أعلم ما يفعله كل شخص.
ليس كما لو أني أحاول معرفة ذلك.
أنا... ينتهي بي الأمر بمعرفة ذلك على أية حال.
حسناً، ينبغي علي انتظار صديقتي.
لا أمانع ذلك.
أنا لا أسافر بعيداً هكذا عادة.
لكن...
تبدين كفتاة كنت أعرفها.
حسناً.
"خدمات سيارات الأجرة في بحيرة (ديفل)"
"جارٍ الاتصال"
"سيارة أجرة (أوزي)"
أحتاج إلى من يوصلني.
جيد.
- هل أنت إيرلندي؟ - لا.
هل أنت معجب بثقافتهم؟
لا، أبداً.
أنا...
لم أرك من قبل.
أنا جيد في تذكر الناس. أنا...
نعم، لا. إنها سنتي الجامعية الأولى.
لست طالبة في السنة الأولى، بل هذه سنتي الأولى في "لاريمور".
انتقلت فحسب.
هل أتحدث كثيراً؟ أنا آسفة.
أنا متوترة قليلاً.
أنا متوتر قليلاً دائماً.
"جامعة (لاريمور)"
أردت دائماً المجيء إلى هنا.
كانت تعيش والدتي هنا.
- عند بحيرة "ديفل"؟ - نعم.
نعم، في المنزل الذي نتجه إليه.
اشتراه جدي لها.
لكن تمتلكه الجامعة الآن.
هل أنت ابنه "تروي ريدينغ"؟
نعم، أنا ابنتها. هل تعرفها؟
- نعم. - أهي من كنت تعتقد أني أشبهها؟
نعم.
كيف حالها؟
توفيت السنة الماضية.
أنا آسف.
كانت...
لطيفة معي.
حسناً، إن كان لديك أي قصص عنها، فأود سماعهم.
ألم تخبرك أي شيء...
عن المنزل الذي تقصدينه الآن؟
لا.
حسناً، هذا بسبب أن كل شيء بخير الآن.
ما الأمر؟
لا شيء.
لم أدرك أن المنزل كان بعيداً للغاية عن الحرم الجامعي.
إنه بعيد عن...
كل شيء.
شكراً لك.
هل كل شيء بخير؟
نعم.
كل شيء بخير.
حرصنا أن يكون الأمر كذلك.
لكن إن لم يكن كذلك...
ابحثي في القبو.
انتظر، ماذا؟
مرحباً؟
مرحباً؟
مرحباً؟
مرحباً.
- هل أنت "ليلى"؟ - نعم.
ماذا تفعلين هنا؟ ظننت أن حافلتك لن تصل حتى الساعة الـ 4.
لقد وصلت.
- هل الساعة الآن هي الـ 4؟ - إنها 5:30.
هذا يعني أنك اضطررت لقضاء ساعة في الشاحنة بمفردك
مع "أوزي" غريب الأطوار.
ربما يكون هذا أفضل. لم تعد "ميريديث" بالسيارة حتى الآن.
من يعلم إلى أين ذهبت؟
حسناً، كوني حذرة.
- "روز" مغرمة بـ "إد بيغلي جونيور". - من؟
لا تكترثي.
أنا أفكر بطحن بعض من حبوب الـ "كلونوبين"
ووضعها في عصير البرسيم خاصتها.
- أنا أحب عصير البرسيم. - أحقاً؟
أنا لا أحب الكرنب.
عثرنا على شجرة البرسيم هذه في فناء المنزل منذ فترة.
ألهمتنا كي نزرع منها في الحديقة.
هل تعلمت طريقة تشغيلها؟
ليس بعد! "ليلى" هنا.
اعتقدت أنها لن تأتي حتى...
نعم.
حسناً، من الجيد أنك هنا يا "ليلى".
- نحتاج مساعدتك. - ماذا؟ وصلت لتوها يا "روزي".
"ليلى"، هل تريدين التبول داخل المنزل أم خارجه هذا الأسبوع؟
في داخل المنزل؟
حان وقت بدء العمل إذاً.
أمسكي ذلك الخرطوم.
حسناً يا "ليلى"، سيكون هذا الخرطوم هو الأنبوب الذي سيزودنا بالمياه
حتى نتمكن من تركيب الأنابيب.
سيكون مصدرنا المائي مستقلاً تماماً حينها.
هذه هي الخطوة الأولى للعيش باستقلالية.
انتظري، ألم تستعملوا البئر من قبل؟
لا، توقفوا عن استعماله منذ سنوات لأنهم قالوا إن المياه
كانت فاسدة، لكني تذوقتها بنفسي وبدت لي جيدة تماماً.
كانت مثالية.
كان يجب علينا الانتهاء من هذا من قبل، لكن تطلب الأمر وقتاً أطول بسبب أن أحدهم...
قرر أن يجرب ويركب لوحات الطاقة الشمسية
كي تستخدمها للحصول على شبكة إنترنت.
ليس لدينا شبكة إنترنت منذ 3 أيام.
انتظري، ليس هنالك شبكة إنترنت؟
نعم، لن يكون هنالك شبكة إنترنت ولا كهرباء ولا حتى شبكة اتصال
حتى نتمكن من تشغيل لوحات الطاقة الشمسية هذه.
حسناً.
حين نملأ هذا بالوقود، سنحصل على المياه
- وذلك حين تعود "ميريديث". - حسناً، من هي "ميريديث"؟
إنها... إنها الحمقاء.
نعم، إنها الوحيدة في الرابطة
التي تدرس هندسة المناظر الطبيعية للنباتات الأصلية.
لهذا نحن نحتاجها.
نعم، حسناً، إنها تحب نباتاتها الأصلية.
تباً...
فكر يا "أوزي".
كان هاتفك بحوزتك عند محطة الحافلات.
كان هاتفك معك في الشاحنة.
وفي طريقك نحو المنزل.
وهو ليس معك الآن.
إنه عند منزل "تروي".
تباً.
طالما أن "ميريديث" مركزة وليست ثملة، فهي رائعة.
أحضرت مشروبات منعشة.
- أحضرت شراب بيرة أيضاً. - "كايتي".
لم تخبرني "ميريديث" أنك ستكونين هنا.
ألم أخبرك؟
مرحباً، أنا "مات".
أنا صديق "آندي". تسرني لقاؤكم جميعاً.
لا يا "ميريديث". لا.
ليس هذا هو سبب وجودنا هنا.
لا يفترض بتجمعنا هذا أن يكون حفلة لمدة 4 أسابيع، هذا أمر جديّ.
أنا جادة الآن وأنا أحمل زجاجة البيرة في يدي.
أنت أخبرتني أن أعثر على أشخاص مفيدين.
هذا "مات" وذاك "آندي".
كان التناغم بين اسميهما غريباً. على أية حال، أصبحنا 6.
يمكننا أن نكون واعيين اجتماعياً ونشرب حتى الثمالة.
لا يتعارض الأمران مع بعضهما.
حسناً، لا تغرب الشمس حتى الساعة الـ 7 تقريباً،
لهذا يمكننا العمل قليلاً...
- من مفسدة البهجة هذه؟ - مرحباً.
- أنا... - هذه "ليلى" يا "ميريديث".
إنها شقيقتنا الجديدة في رابطة "ألفا إيبسيلون".
حسناً، أحضرت بيتزا أيضاً، لكن إن لم ترغبوا بأي منها...
حسناً! لأني أتضور جوعاً فحسب!
لا زلنا مصممين على البدء بالعمل باكراً غداً!
لا زلنا مصممين على العمل بوقت مبكر للغاية.
- غداً. - نعم.
هي من قامت بدعوة "آندي" بكل تأكيد.
إنها دائماً من تفتعل المشاكل.
كنا نتواعد أنا و"آندي".
لن أنام معه هذه الليلة أبداً.
هذه مجرد مصادفة فحسب.
إنها مصادفة فحسب.
يا إلهي، لا!
دعني وشأني!
لا!
أبي؟
نحن...
قمنا بقتلك...
قبل 25 عاماً.
أنت ميت!
25 عاماً.
أنت تبدو في حالة يرثى لها يا صديقي.
إن لم تعتن بجسدك...
فلن يعتني هو بك.
كان هنالك شاب فيما مضى، اعتقدوا أنه قد مات،
حيث ذاب لحمه عن جلده بالكامل،
لكنه هرب من البئر، حياً وبأفضل حال.
وهو الآن سيبدأ القتل على نطاق واسع.
25 عاماً إذاً؟
ينبغي علي أن أقتل كثيراً كي أعوض عن ذلك.
متى أصبحت أكثر وسامة؟
أنتم تصبحون مستقلين حقاً يا رفاق.
بحلول نهاية فصل الصيف، سنحصل على طاقتنا الكهربائية بالكامل
من الطاقة الشمسية وسنحصل على مياهنا بالكامل من البئر.
سيكون لدينا مياه رمادية للري...
وسنربي حيوانات الماعز كي تدر لنا الحليب
وتقوم بتهوية التربة بفضل النتروجين الموجود في...
سيكون الأمر رائعاً تماماً.
لديك مؤخرة رائعة.
No comments yet. Be the first to leave one.