Esimesed 167 rida.
!ا-انتظري، انتظري
...بـ-بريشيا-ساما
،إذا شوهِدتُ بجانب مُغنّية
فيجب أن أتأنّق بثياب مُكافئ لذلك
!شكراً لكِ! شكراً لكِ
!لحظة، لا
،أعلم بأنّنا ذاهبتان لخوض معركة
لكن لِمَ يجب أن أكون الوحيدة !الّتي تذهب معكِ؟
ماذا عن خادمكِ، آل-ساما، على الأقلّ؟
آل ليس أكثر من مُجرّد مُهرّج
وما هو اعتراضكِ على مُرافقتي لوحدكِ؟
!هذا واضح بالطّبع
!بهذا الصّدر المُمتلئ، أنتِ كإلَهة في نهاية المطاف
ماذا؟ ما الأمر؟
يبدو أنّني دخلتُ في الوقت الخطأ
الثّعلبة
مهلاً، ألا تعتقدين أنّه من غير المُنصف نعت شخص بالثّعلبة حالما ترينها؟
أتيتُ لمُناقشة حماية البناء الحكوميّ بعد مُغادرة الجميع
،حالما نُقسّم قوّاتنا بين أبراج التحكُّم
فسيعمل أحد الوضيعين الجشعين حتماً على استهداف معقلنا الأعزل
يمكنكِ استخدام آل كما ترينه مُناسباً
أنتِ سريعة الاستيعاب حقّاً
فهمت! أنتِ تثقين بآل-ساما فعلاً
فيما إذا كنتُ أثق به لَهو مسألة مختلفة
هناك أمور كثيرة لا أخبره بها
رغم ذلك، هل يحقُّ لكِ أن تتحدّثي ،عن كتمان الأسرار
أيّتها الثّعلبة؟
بصراحة، لا أفهم ما ترمين إليه
تظاهري بالجهل كما تشائين
من فضلكِ، تابعي واستمرّي في منح الرّجل الّذي عيّنتِه
فارساً لكِ ذلك الإحساس المُتنامي بتأنيب الضّمير المشين
لا تصِفي الأمر بهذه القباحة
حسناً، هل لدينا خطّة؟
هل الخدع السّخيفة ضروريّة أصلاً؟
سآخذ المُغنّية وأواجههم بشكل مُباشر
،ينبغي لي أن أوقفك حقّاً
لكن في الحقيقة أريد أن أتحقّق
ممّا تريده طائفة السّاحرة من مُجلّد الحكمة
من المُؤكّد أنّك أوقعت نفسك نفسك في ورطة يا أوتّو-كن
!اللّعنة
...هذا
فيلت-ساما؟
!يسرّني أنّك هنا يا سيّد
اسمح لي أن أرحّب بك في ساحة ،طعام لاي باتينكايتوس
مطران خطيئة طائفة السّاحرة الّذي يُمثّل الشّراهة
...هذا المظهر الشّنيع بلا شكّ
إنّها مطرانة خطيئة الشّهوة
أنتما هنا إذاً
غارفيل-دونو
...حاملة السّيف تلك
هي زوجتي وقدّيسة السّيف السّابقة، تيريشيا
سـ-سمعتُ بأنّ قدّيسة السّيف السّابقة
...قُتِلت بواسطة الحوت الأبيض
وقد ثأرتُ لها... أو هذا ما ظننتُه
...لكن
إنّهم يلعبون بجثّة زوجتي الرّاحلة ،كما لو كانت دُمية
،ويُشوّهون روحها
ويجبرونها على إشهار سيف في وجه أولئك الّذين حاولتْ حمايتهم
هذا لا يُغتفَر قطعاً
!أنا أشبه بأوليغرين يجلس بجانب نار تخييم
!سأدعكِ تندمين على الكشف عن وجهكِ هنا
!لا تستهن بي
...تيريشيا
أيّتها المُغنّية، أكبر مخاوفكِ هو مجنون المُطرِبة، أليس كذلك؟
أجل... هذا صحيح
...بالنّسبة لي، كيريتاكا-سان هو
نظراً إلى متطلّباتهم، أرجِّح بأنّهم تركوه على قيد الحياة
!ماذا؟! هل أنتِ متأكّدة؟
إذا كان مجلس العشرة هو الوحيد الّذي ،يعرف مكان بقايا السّاحرة
فهُم بحاجة إليه حيّاً
،لـ-لكن
ألا يبدو من الغريب أن يُستهدَف كافّة أعضاء مجلس العشرة بالمُقابل؟
لم يكونوا هم من قتلوا أعضاء مجلس العشرة
أحدهم يُحاول عرقلة مُخطّط طائفة السّاحرة قد سبقَهم
إ-إذاً هل تملكين أدنى فكرة مَن يكون
أنا آسفة لاضطراركما قطع كلّ هذه المسافة إلى هنا
شكراً لكما
!سوبارو
!إي.م.ت بلا حدود
...لكن بغضّ النّظر عن أفكاري
يبدو أنّني بالكاد وصلتُ في الوقت
إذاً أنت من تخونني هذه المرأة الوقحة معه؟
لستُ أفهم بصراحة
كنتُ لأتفهّم لو كان الرّجل ذو ،الشّعر الأحمر الّذي بجانبك
لكن كيف لك أن تكون أنت من تُفضِّله هي عليّ؟
هل مقلتا عينيها مصنوعتان من زُجاج؟
قُل بأنّهما كما المُجوهرات
،وأيضاً لا تُقارنّي بالرّجل الّذي بجانبي لأنّني لا أستطيع الردّ على ذلك
ماذا كان؟ قدّيس السّيف؟
سمعتُ عنك
ألم يكن هذا اسماً مُستعاراً لشخص عاجز عن فعل شيء سوى التّلويح بسيف؟
هذا وصف مُلائم
لكن لستُ مُتيقّناً فيما إذا كنتُ سأستطيع الارتقاء له في مثل هذا الوضع
كانت عائلة آستريا تتناقل سيف التنّين ،هذا من جيل لآخر منذ بداياته
...وهو السّيف الأعظم في العالم
لكن لديه عيب واحد
لا يمكن سحبه من غمده ما لم يُواجه حاملُه خصماً جديراً بذلك
...بصيغة أخرى
يبدو أنّ السّيف قد قرّر بأنّك لستَ خصماً مُلائماً لذلك
...أنت
ما الّذي يستطيع قدّيس سيف فعله !إذا كان لا يستطيع حتّى سحب سيفه؟
!لا تغترّ بنفسك أيّها التّافه
!سوبارو، من هنا
!لا تتحرّك
،إن أقدمت على أيّ تحرُّك مُريب !فاعتبر هؤلاء الفتيات في عداد الموتى
لا يمكن تحمُّل هذا ولو كانت أعصابنا فولاذيّة
من هؤلاء النّسوة على أيّ حال؟
جميعهن زوجاتي الثّمينات
،وإن قاومتُما
!فسأضطرّ لقتل المرأة الّتي أُحبّ
...أن تجبراني على فعل قاسٍ كهذا
!أنتما شيطانان
هذا الرّجل مخبول. كلّ ما يقوله غير مُترابط
،قد أكون أنا من يُوجّه الضّربة القاضية
!لكن ستكونان أنتما من حرّضاني على فعلها
!ستستخدمانني كأداة لقتلهن أجمعين
!يا قاتلا الزّوجات
...هل نسيت
بأنّني هنا؟
أرخيتَ دِفاعك
لقد خسرت
مهلاً... كنتُ أحاصر هذين الرّجلين للتو
أما كان ينبغي لزوجاتي أن تمدح زوجهن العزيز في مثل هذا الموقف؟
حرّرهما حالاً
!لا تفعلي يا إيميليا! هذا غير كفيل بإيقافه
...بئس الأمر
كنتُ مُحقّاً في عدم اتّخاذكِ زوجة لي
أنتِ عنيفة، لكن لا تعرفين حتّى كيف تحترمين الرّجال
،حتّى لو كنتِ عذراء جسداً وروحاً !هذا لا يعني شيئاً
!امرأة وقحة
!كيف تجرئين على العبث بقلبي البريء؟
!توقّف أيّها الأحمق
أحمق؟
!أنت الأحمق
ألا ترى ما يجري هنا؟
أم أنّك لا تتكبّد عناء استيعاب ذلك؟
حسناً
أفلِت إيميليا-ساما
سوف نصغي لمطالبك
!أجل، أجل! هكذا أريدكم
هذا ما يُدعى بالذلّ
أزِل السّيف عن خاصرتك وتعال إلى هنا
يكفي إلى هنا
ستقف مكانك وتتلقّى هجمة منّي
لا يجوز أن تصدّها أو تتفاداها
ثمّ سألغي هذا الخِلاف بيننا
عظيم. مُوافق
!راينهارد
لديك خطّة ما، صحيح؟
!أنا أثق بك
سوبارو، قطعنا وعداً
ستغطّي أنت الثّغرات الّتي أخلّفها، صحيح؟
تُعجبني عزيمتك. حزتَ على احترامي
كائناً من تكون، يُدركك الموت سريعاً دوماً
هل مُتّ راضياً؟
مُقارنة بهذا الرّجل الوقور، أنت وصمة عار حقيقيّة
ألا ترى بأنّ لديّ رهينة؟
هذا تصرُّف غير سليم
...حسبما أذكر
قلتَ بأنّك ستُحرّر الرّهينة
لاي باتينكايتوس؟
بحسب ذاكرتي، كان اسم مطران خطيئة الشّراهة مُختلفاً
ما هذا؟ التقيتَ بنا قبل اللّقاء بنا؟
...هل يعني هذا أنّه يوجد اِثنان
بالأحرى، ليس أقلّ من مطرانَي شراهة؟
أنت في المسار الصّحيح يا سيّد
نحن مهتمّون أكثر برؤية مكان وكيفيّة نضجك
No comments yet. Be the first to leave one.