Esimesed 200 rida.
"مسلسلات NETFLIX"
ننتقل الآن إلى النشرة الجوية.
أين الشاحن؟
تتوقّع هيئة الأرصاد الجوية تساقط أمطار غزيرة في "إسطنبول".
أين وضعته؟
…بسبب التيار الهوائي البارد من "البلقان".
كما أصدر الخبراء تحذيرًا من هبوب عاصفة الليلة.
"خدمات حماية الطفل"
"7 أبريل 1995"
يُتوقّع أن تدوم العاصفة العنيفة حتى الصباح.
تاكسي! توقّف!
توقّف.
ماذا…
أيمكننا مشاركة السيارة؟
انطلق يا رجل، لقد تأخّرت.
جريمة القتل في "البوسفور"…
"(ستامبلوغ)"
"كونوا رائعين اليوم"
- ماذا فاتني؟ - لقد تأخرت.
كنا نوزّع المهام.
- أين كنا؟ - جريمة القتل في "البوسفور".
صحيح. "فكرت"، تابع التحقيقات وتكلّم مع الشرطة.
اعرف إن حدّدوا مشتبهًا به.
"فكرت"؟
أعني، بالطبع، لكن…
لكن ثمة شخص هنا
قرأ جميع روايات "أغاثا كريستي"، لهذا أنا…
اسمعوا.
إن لم أقلب "إسطنبول" رأسًا على عقب وأجد القاتل قبل الشرطة،
فسأشتري لكم الغداء طوال شهر.
هذه هي المشكلة يا "إسرا".
ماذا تعنين؟
أنت تبالغين دائمًا.
أطلب مقالًا عن أفضل مطاعم المأكولات البحرية في "إسطنبول"،
فتكتبين عن تأثّر الأسماك بالاحتباس الحراري.
أطلب مقالًا عن المقاهي الأكثر شهرة،
فتكتبين 40 صفحة عن الابتزاز.
أنظر إلى القصة الأكبر خلف الأمور الجلية.
- هل هذا سيئ؟ - لا أريد القصص الأكبر منك.
تفعلين ما أطلبه منك إن كنت تريدين العمل هنا.
مهمتك لهذا اليوم…
هي "بيرا بالاس".
- أقامت "أغاثا كريستي"… - لا!
ستكتبين مقالًا عن الذكرى الـ130 للفندق.
"130 سببًا للإقامة في (بيرا بالاس)."
لكن…
هل يمكن جعلها 30 سببًا؟
"فندق (بيرا بالاس)، 1892"
أعرف هذا التعبير.
ماذا؟
- إحساس برؤية سابقة. - لا.
لم أتناول الفطور بعد،
لذا أظن أنني مصابة بدوار.
أهذه أول زيارة لك إلى "بالاس"؟
أجل.
أمرّ من أمامه كثيرًا،
لكنني لم أدخله من قبل.
إذًا، أهلًا بك في "بيرا بالاس".
أنا "أحمد" وأنا مدير الفندق.
أنا "إسرا" وأنا صحافية.
كنت بانتظارك، سأكون مرشدك.
في الواقع، تحرّيت عنه في طريقي إلى هنا.
لديه تاريخ جنوني.
ليتك تعرفين.
أودّ أن تخبرني.
ستكون الجولة طويلة.
لن أسمح لك بالقيام بالجولة قبل أن تأكلي.
اتبعيني رجاءً.
لنبدأ. بُني الفندق في العام 1982.
وهو قائم فوق مقبرة قديمة.
هل هو مسكون في الليل؟
بالطبع وليس بالأرواح فحسب.
هذا ثاني مصعد كهربائي في "أوروبا" والأول في "تركيا".
لم يعد قيد الاستعمال،
لكننا ما زلنا فخورين به.
كان الفندق الأفخم والأكثر عصرية في وقته.
بُني لركّاب قطار الشرق السريع.
آخر همسات الغرب في طريقه إلى الشرق.
أُقيمت أول حفلة ليلة رأس السنة في "تركيا" في هذه القاعة.
وكانت ليلة استثنائية.
بصراحة، في ذلك الوقت، كانوا يعرفون كيف يمرحون.
ليت هذه الجدران قادرة على الكلام.
تتكلّم كأنك كنت هناك.
مؤكد أنّ لديك قصصًا كثيرة.
هل لديك قصص مشوّقة لا يعرفها أحد؟
جريمة قتل غير مُعلنة ربما؟
اتبعيني رجاءً.
لا تستطيع الجدران أن تتكلّم، لكن أنت بلى يا "أحمد".
من هنا رجاءً.
أول غرفة متحف في فندقنا.
كان "مصطفى كمال أتاتورك" ينزل في "بيرا بالاس" غالبًا.
أقام في هذه الغرفة كثيرًا
بعد الحرب العالمية الأولى فيما كانت "إسطنبول" محتلّة.
وربما خطط لتفاصيل حرب الاستقلال هنا.
"(ب)"
وجدت أكثر قطعة مثيرة للاهتمام هنا.
ماذا؟
فهمت.
كان المنديل ملكًا لسيدة تدعى "بريدا"،
وكانت ابنة عائلة عثمانية ثرية.
ابنة أخت المالك في وقت الاحتلال.
كانت بطلة مثيرة للاهتمام لكن غير معروفة.
وقعت "بريدا" في غرام "مصطفى كمال"،
الذي قابلته بضع مرات في "بيرا بالاس".
في ربيع العام 1919،
ظن البريطانيون أنّ "مصطفى كمال" يخطّط لمقاومة ضدّهم،
لذا كانوا يحضّرون لاغتياله.
إذًا، أوقفت "بريدا" محاولة الاغتيال؟
من دون أن يعرف أحد بذلك.
بفضل "بريدا"،
تمكّن "مصطفى كمال" من ركوب سفينة "بانديرما" في الـ16 من مايو.
مؤكد أنك تعرفين الباقي.
بحسب القصة،
أعطته "بريدا" المنديل هدية وداع.
تستحيل معرفة إن كانت القصة حقيقية،
لكنها ما زالت جميلة.
و…
هذه آخر محطة في جولتنا.
الغرفة 411.
كتبت "أغاثا كريستي" رواية "جريمة في قطار الشرق السريع" هنا.
حقًا؟
- إنها روايتي المفضّلة من أعمالها. - أجل.
- وهذا؟ - أجل.
يا إلهي!
عام 1926، اختفت السيدة "كريستي" مدة 11 يومًا
أثناء إقامتها في هذه الغرفة.
عذرًا.
لم يعرف أحد إلى أين ذهبت.
حتى أنّ الناس ظنوا أنها قُتلت.
زعمت وسيطة روحية أمريكية أنّ الغرفة تحوي كل الإجابات.
فتّشوا الغرفة بدقّة،
لكنهم وجدوا مفتاحًا قديمًا لا غير.
أتساءل كيف كان شكله.
أشك في أن تجدي سيارة أجرة تحت المطر.
يمكننا استضافتك في "بيرا بالاس" لهذه الليلة إن أردت.
- حقًا؟ - إن أردت ذلك.
إذًا، أيمكنني النزول في الغرفة 411؟
في غرفة "أغاثا"؟
لا تبالغي رجاءً. اتبعيني.
"28، عند دخول فندق (بيرا بالاس)…"
"جدران فندق (بيرا بالاس) أصبحت قادرة على التعبير"
"ليت هذه الجدران قادرة على الكلام…"
"…همست اسم (بريدا)."
"غيّرت (بريدا) مصير الأمّة عبر إنقاذ الرجل الذي أحبته…"
"الحب."
"فندق (بيرا بالاس)، الغرفة 191"
"الغرفة 411"
"ليست قصة حب، بل لغزًا."
"جريمة في قطار الشرق السريع"
"مفتاح قديم"
"إنها مجرّد قصة في النهاية."
مرحبًا يا "أحمد".
لم أرد إزعاجك.
تزعجني؟ لا.
سأدعوك إلى شراب إن كان لديك وقت.
هدية شكر.
- حسنًا، شكرًا. - شكرًا يا سيدي.
إن كنت تريدين شرابًا،
فسأقدّم لك الكوكتيل المميّز خاصتنا.
- حسنًا؟ - بالطبع.
"دينشر".
هذا لذيذ يا "أحمد". علام يحتوي؟
لا يمكنني أن أكشف وصفتنا السرّية.
أنت محق.
هل تترك العمل دائمًا في منتصف الليل؟
لا، لديّ عطلة بدءًا من الغد.
كان عليّ إكمال تفقّد الفندق وإعطائهم التعليمات.
إذًا، أنت مهووس بالسيطرة.
لا أريد أن تسوء الأمور في غيابي.
ثلاثة أسابيع.
لا أعرف ماذا سأفعل حتى.
هذه أول مرة سأغيب فيها لمدة طويلة.
تكاد تكون حزينًا لأخذك عطلة.
سيبقى الفندق هنا. لن يرحل ببساطة.
استمتع بعطلتك.
ماذا تفعلين في العطلة؟
لا شيء.
أعني مع أصدقائك وما شابه؟
إهدار الوقت ليس من شيمي.
أريد أن أفعل أشياء مهمّة.
أشياء ستترك علامة أو تُحدث فرقًا.
لكنني لن أفعل شيئًا إن استمررت على هذه الحال.
يجب ألّا تفقدي الأمل.
لا أحد يعرف ما سيحصل غدًا.
حسنًا إذًا.
بالمناسبة،
هل تذكرين المفتاح الذي وجدوه في غرفة "أغاثا كريستي"؟
- هل هذا هو؟ - أجل.
رائع!
مذهل.
شكرًا جزيلًا.
أعني على كل شيء.
سأقرأ مقالك فور صدوره.
- اعتني بنفسك. - وأنت أيضًا.
- طابت ليلتك. - طابت ليلتك.
"أحمد"، أنت…
"(جريمة في قطار الشرق السريع) لـ(أغاثا كريستي)"
"(ثلاثة فئران عمياء وقصص أخرى)"
صباح الخير، خدمة الغرف.
ما هذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.