Hooaeg 1

Väljalaske info

Midnight at the Pera Palace S01 1080p WEB-DL DD 5 1 H 264-WELP
Kommenteerib BOSS512
Grabbed from Netflix

Sildid

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
Avaldatud: 2022-03-12
Allalaadimised: 88
Kuulmispuudega: No

Arabic subtiitrite eelvaade

Esimesed 200 rida.

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

‫ننتقل الآن إلى النشرة الجوية.‬

‫أين الشاحن؟‬

‫تتوقّع هيئة الأرصاد الجوية‬ ‫تساقط أمطار غزيرة في "إسطنبول".‬

‫أين وضعته؟‬

‫…بسبب التيار الهوائي البارد من "البلقان".‬

‫كما أصدر الخبراء‬ ‫تحذيرًا من هبوب عاصفة الليلة.‬

‫"خدمات حماية الطفل"‬

‫"7 أبريل 1995"‬

‫يُتوقّع أن تدوم العاصفة العنيفة حتى الصباح.‬

‫تاكسي! توقّف!‬

‫توقّف.‬

‫ماذا…‬

‫أيمكننا مشاركة السيارة؟‬

‫انطلق يا رجل، لقد تأخّرت.‬

‫جريمة القتل في "البوسفور"…‬

‫"(ستامبلوغ)"‬

‫"كونوا رائعين اليوم"‬

‫- ماذا فاتني؟‬ ‫- لقد تأخرت.‬

‫كنا نوزّع المهام.‬

‫- أين كنا؟‬ ‫- جريمة القتل في "البوسفور".‬

‫صحيح. "فكرت"،‬ ‫تابع التحقيقات وتكلّم مع الشرطة.‬

‫اعرف إن حدّدوا مشتبهًا به.‬

‫"فكرت"؟‬

‫أعني، بالطبع، لكن…‬

‫لكن ثمة شخص هنا‬

‫قرأ جميع روايات "أغاثا كريستي"، لهذا أنا…‬

‫اسمعوا.‬

‫إن لم أقلب "إسطنبول" رأسًا على عقب‬ ‫وأجد القاتل قبل الشرطة،‬

‫فسأشتري لكم الغداء طوال شهر.‬

‫هذه هي المشكلة يا "إسرا".‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫أنت تبالغين دائمًا.‬

‫أطلب مقالًا عن أفضل مطاعم المأكولات البحرية‬ ‫في "إسطنبول"،‬

‫فتكتبين عن تأثّر الأسماك بالاحتباس الحراري.‬

‫أطلب مقالًا عن المقاهي الأكثر شهرة،‬

‫فتكتبين 40 صفحة عن الابتزاز.‬

‫أنظر إلى القصة الأكبر خلف الأمور الجلية.‬

‫- هل هذا سيئ؟‬ ‫- لا أريد القصص الأكبر منك.‬

‫تفعلين ما أطلبه منك‬ ‫إن كنت تريدين العمل هنا.‬

‫مهمتك لهذا اليوم…‬

‫هي "بيرا بالاس".‬

‫- أقامت "أغاثا كريستي"…‬ ‫- لا!‬

‫ستكتبين مقالًا عن الذكرى الـ130 للفندق.‬

‫"130 سببًا للإقامة في (بيرا بالاس)."‬

‫لكن…‬

‫هل يمكن جعلها 30 سببًا؟‬

‫"فندق (بيرا بالاس)، 1892"‬

‫أعرف هذا التعبير.‬

‫ماذا؟‬

‫- إحساس برؤية سابقة.‬ ‫- لا.‬

‫لم أتناول الفطور بعد،‬

‫لذا أظن أنني مصابة بدوار.‬

‫أهذه أول زيارة لك إلى "بالاس"؟‬

‫أجل.‬

‫أمرّ من أمامه كثيرًا،‬

‫لكنني لم أدخله من قبل.‬

‫إذًا، أهلًا بك في "بيرا بالاس".‬

‫أنا "أحمد" وأنا مدير الفندق.‬

‫أنا "إسرا" وأنا صحافية.‬

‫كنت بانتظارك، سأكون مرشدك.‬

‫في الواقع، تحرّيت عنه في طريقي إلى هنا.‬

‫لديه تاريخ جنوني.‬

‫ليتك تعرفين.‬

‫أودّ أن تخبرني.‬

‫ستكون الجولة طويلة.‬

‫لن أسمح لك بالقيام بالجولة قبل أن تأكلي.‬

‫اتبعيني رجاءً.‬

‫لنبدأ. بُني الفندق في العام 1982.‬

‫وهو قائم فوق مقبرة قديمة.‬

‫هل هو مسكون في الليل؟‬

‫بالطبع وليس بالأرواح فحسب.‬

‫هذا ثاني مصعد كهربائي في "أوروبا"‬ ‫والأول في "تركيا".‬

‫لم يعد قيد الاستعمال،‬

‫لكننا ما زلنا فخورين به.‬

‫كان الفندق الأفخم والأكثر عصرية في وقته.‬

‫بُني لركّاب قطار الشرق السريع.‬

‫آخر همسات الغرب في طريقه إلى الشرق.‬

‫أُقيمت أول حفلة ليلة رأس السنة في "تركيا"‬ ‫في هذه القاعة.‬

‫وكانت ليلة استثنائية.‬

‫بصراحة، في ذلك الوقت،‬ ‫كانوا يعرفون كيف يمرحون.‬

‫ليت هذه الجدران قادرة على الكلام.‬

‫تتكلّم كأنك كنت هناك.‬

‫مؤكد أنّ لديك قصصًا كثيرة.‬

‫هل لديك قصص مشوّقة لا يعرفها أحد؟‬

‫جريمة قتل غير مُعلنة ربما؟‬

‫اتبعيني رجاءً.‬

‫لا تستطيع الجدران أن تتكلّم،‬ ‫لكن أنت بلى يا "أحمد".‬

‫من هنا رجاءً.‬

‫أول غرفة متحف في فندقنا.‬

‫كان "مصطفى كمال أتاتورك"‬ ‫ينزل في "بيرا بالاس" غالبًا.‬

‫أقام في هذه الغرفة كثيرًا‬

‫بعد الحرب العالمية الأولى‬ ‫فيما كانت "إسطنبول" محتلّة.‬

‫وربما خطط لتفاصيل حرب الاستقلال هنا.‬

‫"(ب)"‬

‫وجدت أكثر قطعة مثيرة للاهتمام هنا.‬

‫ماذا؟‬

‫فهمت.‬

‫كان المنديل ملكًا لسيدة تدعى "بريدا"،‬

‫وكانت ابنة عائلة عثمانية ثرية.‬

‫ابنة أخت المالك في وقت الاحتلال.‬

‫كانت بطلة مثيرة للاهتمام لكن غير معروفة.‬

‫وقعت "بريدا" في غرام "مصطفى كمال"،‬

‫الذي قابلته بضع مرات في "بيرا بالاس".‬

‫في ربيع العام 1919،‬

‫ظن البريطانيون‬ ‫أنّ "مصطفى كمال" يخطّط لمقاومة ضدّهم،‬

‫لذا كانوا يحضّرون لاغتياله.‬

‫إذًا، أوقفت "بريدا" محاولة الاغتيال؟‬

‫من دون أن يعرف أحد بذلك.‬

‫بفضل "بريدا"،‬

‫تمكّن "مصطفى كمال"‬ ‫من ركوب سفينة "بانديرما" في الـ16 من مايو.‬

‫مؤكد أنك تعرفين الباقي.‬

‫بحسب القصة،‬

‫أعطته "بريدا" المنديل هدية وداع.‬

‫تستحيل معرفة إن كانت القصة حقيقية،‬

‫لكنها ما زالت جميلة.‬

‫و…‬

‫هذه آخر محطة في جولتنا.‬

‫الغرفة 411.‬

‫كتبت "أغاثا كريستي"‬ ‫رواية "جريمة في قطار الشرق السريع" هنا.‬

‫حقًا؟‬

‫- إنها روايتي المفضّلة من أعمالها.‬ ‫- أجل.‬

‫- وهذا؟‬ ‫- أجل.‬

‫يا إلهي!‬

‫عام 1926،‬ ‫اختفت السيدة "كريستي" مدة 11 يومًا‬

‫أثناء إقامتها في هذه الغرفة.‬

‫عذرًا.‬

‫لم يعرف أحد إلى أين ذهبت.‬

‫حتى أنّ الناس ظنوا أنها قُتلت.‬

‫زعمت وسيطة روحية أمريكية‬ ‫أنّ الغرفة تحوي كل الإجابات.‬

‫فتّشوا الغرفة بدقّة،‬

‫لكنهم وجدوا مفتاحًا قديمًا لا غير.‬

‫أتساءل كيف كان شكله.‬

‫أشك في أن تجدي سيارة أجرة تحت المطر.‬

‫يمكننا استضافتك في "بيرا بالاس"‬ ‫لهذه الليلة إن أردت.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- إن أردت ذلك.‬

‫إذًا، أيمكنني النزول في الغرفة 411؟‬

‫في غرفة "أغاثا"؟‬

‫لا تبالغي رجاءً. اتبعيني.‬

‫"28، عند دخول فندق (بيرا بالاس)…"‬

‫"جدران فندق (بيرا بالاس)‬ ‫أصبحت قادرة على التعبير"‬

‫"ليت هذه الجدران قادرة على الكلام…"‬

‫"…همست اسم (بريدا)."‬

‫"غيّرت (بريدا) مصير الأمّة‬ ‫عبر إنقاذ الرجل الذي أحبته…"‬

‫"الحب."‬

‫"فندق (بيرا بالاس)، الغرفة 191"‬

‫"الغرفة 411"‬

‫"ليست قصة حب، بل لغزًا."‬

‫"جريمة في قطار الشرق السريع"‬

‫"مفتاح قديم"‬

‫"إنها مجرّد قصة في النهاية."‬

‫مرحبًا يا "أحمد".‬

‫لم أرد إزعاجك.‬

‫تزعجني؟ لا.‬

‫سأدعوك إلى شراب إن كان لديك وقت.‬

‫هدية شكر.‬

‫- حسنًا، شكرًا.‬ ‫- شكرًا يا سيدي.‬

‫إن كنت تريدين شرابًا،‬

‫فسأقدّم لك الكوكتيل المميّز خاصتنا.‬

‫- حسنًا؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫"دينشر".‬

‫هذا لذيذ يا "أحمد". علام يحتوي؟‬

‫لا يمكنني أن أكشف وصفتنا السرّية.‬

‫أنت محق.‬

‫هل تترك العمل دائمًا في منتصف الليل؟‬

‫لا، لديّ عطلة بدءًا من الغد.‬

‫كان عليّ إكمال تفقّد الفندق‬ ‫وإعطائهم التعليمات.‬

‫إذًا، أنت مهووس بالسيطرة.‬

‫لا أريد أن تسوء الأمور في غيابي.‬

‫ثلاثة أسابيع.‬

‫لا أعرف ماذا سأفعل حتى.‬

‫هذه أول مرة سأغيب فيها لمدة طويلة.‬

‫تكاد تكون حزينًا لأخذك عطلة.‬

‫سيبقى الفندق هنا. لن يرحل ببساطة.‬

‫استمتع بعطلتك.‬

‫ماذا تفعلين في العطلة؟‬

‫لا شيء.‬

‫أعني مع أصدقائك وما شابه؟‬

‫إهدار الوقت ليس من شيمي.‬

‫أريد أن أفعل أشياء مهمّة.‬

‫أشياء ستترك علامة أو تُحدث فرقًا.‬

‫لكنني لن أفعل شيئًا‬ ‫إن استمررت على هذه الحال.‬

‫يجب ألّا تفقدي الأمل.‬

‫لا أحد يعرف ما سيحصل غدًا.‬

‫حسنًا إذًا.‬

‫بالمناسبة،‬

‫هل تذكرين المفتاح‬ ‫الذي وجدوه في غرفة "أغاثا كريستي"؟‬

‫- هل هذا هو؟‬ ‫- أجل.‬

‫رائع!‬

‫مذهل.‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫أعني على كل شيء.‬

‫سأقرأ مقالك فور صدوره.‬

‫- اعتني بنفسك.‬ ‫- وأنت أيضًا.‬

‫- طابت ليلتك.‬ ‫- طابت ليلتك.‬

‫"أحمد"، أنت…‬

‫"(جريمة في قطار الشرق السريع)‬ ‫لـ(أغاثا كريستي)"‬

‫"(ثلاثة فئران عمياء وقصص أخرى)"‬

‫صباح الخير، خدمة الغرف.‬

‫ما هذا؟‬

More Arabic subtitles for Midnight at the Pera Palace

Kommentaarid

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left