Esimesed 166 rida.
،أثرٌ جافٌّ في الطريق، والسماءُ من نافذتي البعيدة
تتصلُ الآنَ بتلك اللحظة، لتقودَنا من جديد
،ذاك القدرُ الذي شددتُ خيوطَه، مغمورٌ بأكاذيبِ السراب
،وفي غفلةٍ يهمسُ المذنبون
بأيِّ زيفٍ يسألون؟
وأين تُخفى القلوب؟
عالمٌ متصلٌ
بالدمعِ المسفوح
وصوتُ الوحدةِ
لو تلاقَت الأيدي
لتبدّلَ حزنُهُ يومًا
،لكنّهُ الآنَ يرقصُ بلا انقطاع
لأجلِ البعيدِ الذي هُناك
،وكلّما اشتدَّ الشوقُ
زادَ في وجهِ التيّارِ عنادًا
،فالعمرُ قد بدأَ ينسلُّ من بينِ الأصابع
وما تبقّى في يدي... هو أثرُ ما سَرَقَتْهُ الرّيح
!ما هذا بالضبط؟
أ-أيها الملاكُ الأعلى!
!الهبوط المقدّس
تلقي بكل ترسانتك عليّ، هاه؟
.حسنًا، هذا أيضًا لن يفيد
!يـ-يا آنسة ساشا! اسرعي واستخدمي الأوكارينا مجددًا
.حـ-حسنًا
...آ-آنسة ساشا
لا أستطيع إعادة استدعائهم، لمَ؟
...الأوكارينا قد
هاه؟
لم أكن أتوقع أن مجرد تعزيز القوة سيُفني وجوده ويمنع حتى إعادة استدعائهم.
!ما هذا أساسًا؟
لا شيء ينبغي أن يكون قادرًا على تدمير سلاحٍ من فئة الفانتازما!
هذا رمحٌ من فئة التكوين، قادر على قتل .الكائنات المقدّسة: ترنيمة الفناء غونغير
.سلاحكِ من فئة الفانتازما لا يُقارن به حتى
فئة التكوين؟
.لم أتوقع أن تقول شيئًا كهذا
تزعم أولًا أنك بالمستوى 9999، والآن تملك سلاحًا من فئة التكوين؟
لم أسمع نكتة أغبى من هذه.
.أ-أجل
ما حدث فقط أن أوكارينا الملاك تحطمت !فلا تغتر بنفسك
.وأيضًا، نحنُ نعلم كيف سينتهي الأمر
ما دمتُ أمتلك درع البركة والجزاء، فإن .أي هجوم تشنّه عليّ سيردُه إليك مباشرةً
!لم تكن لديك فرصة للانتصار بهذه المعركة من الأساس
إذًا فلنرَ كيف ستوقف هذا.
!أرني ما الذي يجعلكم، أيها الجان، متفوّقين إلى هذا الحد
مستحيل... هذا لا يمكن أن يحدث...
كيف يمكنُ أن يتواجد بشري كهذا؟
هذه القوة إن لم تكُن "سيدًا" فما أنت بالضبط؟
أنتم من بدأ بإطلاق هذا اللقب أولًا.
أنا من يريد أن يعرف ما الذي يُفترض أن يكون عليه "السيد".
مهما كان الأمر، فأنت تشكّل تهديدًا أكبر من أن يُسمح لك بالبقاء حيًا.
...ميخائيل-ساما
هل أنتِ بخير يا آنسة ساشا؟
.أجل
وبقدر ما أكره أن أعطيك انطباعًا بأننا نهرب،
فالحقيقة أننا يجب أن نبلّغ الملكة بوجودك.
.للأسف… سأؤجل حسم هذه المعركة إلى موعد آخر
والآن، إن سمحتَ لنا.
!أجنحة عابر السماء
ميخائيل-ساما؟
لم تتفعّل؟ لماذا؟!
!أجنحة عابر السماء! أجنحة عابر السماء! أجنحة عابر السماء
لمَ؟
.لا فائدة
الانتقال اللحظي لا يعمل داخل هذا البرج. لقد حُجب بتعويذة.
حُجب؟
لا تكن سخيفًا! التعويذات التي تمنع الانتقال اللحظي غير موجودة!
.هذا ما قاله يا إيلي
آه، نعم. هو محق تقنيًا.
تعويذة الحجب التي ألقيتُها على هذا البرج لمنع الانتقال اللحظي هي من ابتكاري الخاص.
إن فهم البنية الداخلية لنواة المغارة من الهاوية كان مهمة شاقة،
لكنني نجحت في محاكاة وظائفها بسحري.
ابتكرتهُ اعتمادًا على نواة المغارة؟ هل شيئًا كهذا ممكن؟
ماذا ستفعل؟ هل ستحاولون الهرب؟
!كـ-كلا! لا يزال هُناك أمل
فرسان النخبة البيضاء سيأتون حتمًا لنجدتنا!
!القائد هاردي وحده يتجاوز مستواه 3000
يمكنه إبادة أمثالك في طرفة عين!
.لا زلتَ تملكُ فرصة أخيرة
!فحرّرنا فورًا
تظن أن أحدهم قادم لمساعدتك؟
شكرًا لانتظاركم جميعًا! يمكنكم الدخول الآن!
القائد هاردي.
...ماست، شارفهات
أهؤلاء نيا وكيا؟
هل هُزموا جميعًا؟!
.بوركت جهودكم يا رفاق
...لايت... أنت
...سيدي، يدك
.أنا بخير. لا داعي للقلق
ماذا الآن؟
...عن ماذا كُنت تتحدث قبل قليل
شيئًا ما... عن الأمل؟
لديّ اقتراح لك!
مـ-ميخائيل-ساما؟
اقتراح؟
.أجل
لِمَ لا تنضم إليّ لنتحد معًا ونستولي على مملكة الجان لأنفسنا؟
هاه؟ عمّ تتحدث؟!
سيكون ذلك سهلًا، نظرًا لقواك المذهلة وموهبتي في السياسة.
ما رأيك؟ أخبرني فحسب وسأساعدك بسرور على اعتلاء العرش!
أتظن حقًا أنني سأهتم بذلك؟
هاه؟
لقد أخبرتك بما أريده بالفعل. أنا هنا فقط لأقتصّ وأكشف الحقيقة.
الانتقام... إذًا اسمح لي بالانصراف.
لم أكن يومًا جزءًا من المجموعة التي حاولت قتلك. ولا أعلم لماذا صدرت لهم الأوامر بذلك.
لا شأن لي بالأمر!
!ميخائيل-ساما! أستتركُني هكذا؟
!اصمتي، أيتها العاهرة القبيحة! لا تجرّيني إلى ورطتكِ
ولتعلمي أنني لم أكن سعيدًا قط بخطوبتنا!
!أنتِ مجرد وضيعة دنيئة، ذات أحلام حمقاء بالعظمة
!يا للؤم
قلتَ إنك تحبني! وصدّقتك!
!بشأن ذلك، من الواضح أنني كُنت أكذب
كيف تجرؤ! أيها الخائن!
...لايت-ساما
هل أقتل هذه المرأة لأجلك؟
اسمُك ميخائيل صحيح؟
.أ-أجل
لا أنوي أن أضع يدي عليك.
إيلي؟
.بالطبع. دع أمرهُ لي
أخيرًا.
.أخيرًا
كان دمي يغلي بكل هذا الغضب،
حتى إنني استنفدتُ كل ذرة من ضبط النفس .كي لا أعصي الأوامر وأرتكب مجزرة
.فلتعلم أن موتك لن يكون سريعًا وسيكون مؤلمًا للغاية
ا-ارحميني! فقد أدركتُ الآن كم أن السيد لايت عظيم وقوي حقًا!
عجبًا، حقًا؟
!أ-أجل! ذلك صحيح
قوة لايت-ساما المتسامية، وسعة صدره .دليلان على أنه المتسيّد الأسمى
أكاد أعبده الآن!
فعلًا... يبدو أنك قد أدركت عظمة لايت الموقر.
!أجل! أدركتُ ذلك! أدركتُ ذلك
.مع ذلك، أخشى أن التملّق بالكلام لن يجدي نفعًا
عليك أن تتعلّم الاحترام الحقيقي. لذا سأقوم .بنقشه في كل ذرة من كيانك
!شباك الشوك
.شباك الشوك تعويذة من الفئة الاستراتيجية
.إنها قوية بما يكفي لتقييد حتى شخص بمستواي لفترة قصيرة
وهذا يعني أنه من المستحيل عليك الإفلات.
!ألقيتِ تعويذة من الفئة الاستراتيجية، دون ترنيمة؟! هذا محال
عجبًا. ما زلتَ عاجزًا عن تصديق ذلك؟
...إذًا
.أظنني سأبدأ بإلقاء نظرة داخل عقلك
...ر-رجاءً لا
لقد ارتكبتَ خطيئةً مميتة حين أهنتَ لايت الموقر.
والآن ستكفّر عنها وأنت تتجرّع عذابًا جحيميًا.
!لا! ارحميني رجاءً
ساشا.
.أنتِ التالية
مهلًا يا لايت... هل تتذكر تلك الأيام؟
حينما كنتَ تبكي فيها وحيدًا وكنتُ أواسيك؟
كنتُ أحتضنك بشدة وأمسح دموعك.
صحيح! وماذا عن تلك المرات التي وقفتُ في صفك عندما كان غارو والآخرون يتنمّرون عليك؟
تتذكر ذلك، أليس كذلك؟ تتذكر صحيح؟
.لكن ذلك كان مدفوعًا بالكذب
كنتِ تتصنّعين طوال الوقت.
الحقيقة أنكِ كنتِ ترينني أدنى شأنًا و تستمتعين بمعاناتي وأنتِ تحاولين قتلي.
سمعتُ التلذّذ في صوتك، ورأيتُ البهجة على ملامحك .حين تفكّرين في قتلِ بشريّ
.لا أستطيع أن أنسى ذلك، وما صاحب ذلك من ألم
!إذًا، عليك أن تلوم دراغو على ذلك
ماذا كان بوسعي أن أفعل أمام شخص مثله؟!
.صحيح
.ذلك ليس ذنبي. ليس ذنبي
ليس ذنبي. ليس ذنبي!
.مهلًا يا لايت
كنتَ معجبًا بي، أليس كذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.