The Elephant Queen

The Elephant Queen

Laadige alla Arabic subtiiter

Väljalaske info

The Elephant Queen 2019 1080p WEB-DL DD5 1 H264-Tars
Kommenteerib boogeyman12
ıllıllı 🅰🅿🅿🅻🅴 🆃🆅 ıllıllı ترجمه أصليه

Sildid

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
Avaldatud: 2019-11-02
Allalaadimised: 53
Kuulmispuudega: No

Arabic subtiitrite eelvaade

Esimesed 200 rida.

‫أيتها الروح الحكيمة والرقيقة.

‫هل تذكرين...

‫عندما كنا نملك كل شيء؟

‫هل تحلمين...

‫بالوقت الذي اضطررنا فيه للرحيل؟

‫عندما قدت خروجنا...

‫وكيف بدأ كل شيء.

‫"رواه (تشيوتل إيجيوفور)"

‫"الفيلة الملكة"

‫تبدأ قصتنا بجوار حفرة ماء ملأتها العاصفة.

‫توجد هنا بين القطعان الكبيرة ‫آخر الأفيال الضخمة ذات الأنياب في العالم.

‫إنها أحفاد سلالة نبيلة ‫كانت تمتد في الماضي في أنحاء "إفريقيا".

‫وملكتها جميعاً هي "أثينا".

‫إنها أم حاكمة تبلغ من العمر 50 سنة، ‫وترأس عائلتها الممتدة.

‫وشأنها شأن غالبيتنا، لديها جيران.

‫وتُعد هذه قصتهم أيضاً.

‫وتتألف عائلتها ‫من أقاربها من الإناث وصغارها.

‫وتربطها قرابة شديدة ‫حتى أن الصغار قد يكونوا إخوة وأخوات أيضاً.

‫وتمد "أثينا" عائلتها بالخبرة والحكمة

‫لأنها تتخذ القرارات التي تحدد مصير بقائها.

‫أحدث بناتها "برنسيس" عمرها عام واحد.

‫وهي هادئة مثل أمها.

‫ثم هناك "واي واي"،

‫الصبي الشقي في القطيع.

‫لا يكف عن محاولة كسب صداقة "برنسيس".

‫لكنه يفرط في المحاولة ‫ويورطه هذا عادة في المتاعب.

‫ولأنه صبي، سيبقى "واي واي" ‫مع العائلة حتى يبلغ سن المراهقة

‫ثم سيرحل عن الديار ‫ليلتحق بقطيع كله من الذكور.

‫"ميمي" هي أحدث أفراد العائلة.

‫وُلدت في العاصفة.

‫إنه يومها الأول في عملية التعلّم ‫التي ستمتد طيلة عمرها.

‫طوال العامين القادمين، ‫ستعتمد اعتماداً كلياً على حليب أمها.

‫أمها "مالا" تلد مرة واحدة فقط كل 5 سنوات،

‫ما يجعل كل صغير ذا قيمة بالغة.

‫بينما قد تكون "مالا" ‫هي التي تمدها بالغذاء،

‫إلا أن "ميمي" ستحظى برعاية الجميع،

‫لأن تنشئة صغير الفيل تتطلب قطيعاً كاملاً.

‫هذه مملكة "أثينا".

‫وفي الوقت الراهن ‫يتوفر لها كل ما تحتاج إليه.

‫كل يوم تحضر عائلتها ‫إلى حفرة الماء الرئيسية،

‫وهو ما قد يمثل مصدر إزعاج لجيرانها.

‫لكنهم يحتاجون إلى الأفيال

‫لأنها صنعت حفرة الماء ‫والآن تحافظ على وجودها.

‫لكن بالنسبة لضفدع الثور، ‫تبدو عملية البناء وكأنها لا تنتهي أبدا.

‫يعيش معظم جيران العائلة ‫عند مستوى أظافر أقدام الأفيال.

‫على نحو أو آخر، يعتمدون جميعاً ‫على أصدقائهم العمالقة.

‫وتُعد حفرة الماء موطناً لهم جميعاً.

‫لكن منذ لحظة شروق الشمس،

‫تبدأ في الانكماش.

‫ومعه يبدأ السباق لإنشاء عائلاتهم.

‫ولا يضيع ضفدع الثور وقتاً ‫في إنجاز المهمة

‫وسرعان ما ستظهر شراغفه.

‫وتحتهم لا تدري أسماك الكيلي فيش

‫كيف أو متى ستساعدها عائلة "أثينا".

‫في الوقت الحالي، ‫تصب كل اهتمامها على بعضها البعض.

‫في كل مرة يحتضن الذكر الأنثى، تضع بيضة...

‫ومن ثم تدفنها.

‫مع حلول الظلام، تدرك "أثينا" ‫أن عليها أن تكون في شدة اليقظة.

‫لذا ستنام عائلتها واقفة على أقدامها ‫لتوفر أقصى حماية لـ"واي واي" و"ميمي".

‫لكن بالنسبة إلى بعض جيرانها،

‫بدأ الحفل للتو.

‫إن كنت أنثى ضفدع رغوة، ‫فإن شريكاً واحداً لا يكفي ببساطة.

‫لذا تدعو حشداً كاملاً لحفل رغوة.

‫إنه الحدث الأول هذا الموسم ‫في حفرة ماء "أثينا".

‫ستضع بيضها في الرغوة التي صنعها الذكور،

‫وهي بدورها ستنمو بأمان في داخلها.

‫أما في الأعلى، تسبق أوزة مصرية بخطوة.

‫لقد وضعت بيضها منذ بضعة أسابيع.

‫ستحتاج فراخها إلى شهرين لتتمكن من الطيران.

‫وحتى ذلك الحين ستكون حفرة الماء موطنها.

‫وفي ظل صغر سن "ميمي"، ‫لن تبتعد "أثينا" عن الماء.

‫تلتزم دوماً الحذر حتى يكتسب المولود الجديد ‫بعض الوزن ويشتد عوده.

‫إنها المرة الأولى ‫التي يلتقي فيها "واي واي" بفرد أصغر منه

‫ويبذل قصارى جهده ليكسب صداقته.

‫بينما يبدأ البعض في بناء أعشاشهم،

‫يضع آخرون اللمسات النهائية عليها.

‫كانت ليلة طويلة على ضفادع الرغوة،

‫وبدأ التعب يحل عليها.

‫لكن على الأقل حظي عربيد واحد ‫بخدمة توصيل مجانية إلى الديار.

‫أحياناً يحصل ضفدع الرغوة على توصيلة

‫شاء ذلك أم أبى.

‫يستمتع ضفدع الرغوة بالجلوس تحت أشعة الشمس.

‫لكنها يمكن أن تحرق جلد رضيع،

‫لذا يقوم "واي واي" بتعريف "ميمي" ‫بأفضل البقع لإيجاد الظل.

‫بينما سبل العيش متيسرة،

‫يمكن لـ"أثينا" أن تسترخي ‫وتسمح للصغار بالحصول على الراحة.

‫لكن "واي واي" لا يركن للراحة ‫وقتاً طويلاً قط.

‫وصول "ميمي" يثير حماسته

‫ويفضل أن يحاول إيقاظ صديقته الجديدة ‫من أجل اللعب.

‫تحتاج "ميمي" إلى أكبر قسط من الراحة.

‫لا بد أن يشتد عودها ‫حتى تتمكن من مجاراة أفراد عائلتها.

‫تريد الأوزة الأم إيصال فراخها ‫إلى بر الأمان عند حفرة الماء.

‫إنه يومها الأول أيضاً.

‫إنها ليست في عجلة من أمرها، ‫فليلتها كانت مرهقة.

‫كما أن ما تقترحه يتطلب ‫قدراً هائلاً من الإيمان والثقة.

‫تتنازعها غريزتان متضاربتان

‫بين الرغبة في البقاء معاً ‫والانضمام إلى أبويها.

‫قفزة واحدة في الهواء كفيلة بإقناعها

‫بأن أفضل فرصها للنجاة ‫هي في التصاقها بأمها وأبيها.

‫في كل عائلة، ‫يوجد دوماً فرد يصل أخيراً ومتأخراً.

‫سوف ندعوه "ستيفن".

‫يعوّل الأبوان على مجاراة الصغار لهما،

‫لذا لا يدركان أن "ستيفن" تخلف عن الجمع.

‫أحياناً يكون الأخير والمتأخر محظوظاً، ‫أحياناً فحسب.

‫معرفة "أثينا" بالمملكة

‫جرى توارثها من الأمهات إلى البنات ‫على مر القرون.

‫أفيالها ذات الأنياب ‫هي الأضخم لدى أي أم حاكمة أخرى.

‫الشق ناتج عن سنوات ‫من تمزيق الحشائش والكروم.

‫تزدهر الكروم التي تفضلها ‫لأيام قليلة فحسب كل عام.

‫وهي تعرف تماماً أين تجدها.

‫فرصة الحصول على مأدبة عامرة تلهي العائلة

‫عما يحدث عند أطراف أصابع أقدامها،

‫لذا مسؤولية إخلاء الطريق أمامها ‫تقع على كاهل الجيران.

‫تعتمد الحرباء على التمويه لحماية نفسها.

‫لكن أحياناً يكون ‫اختيار التزام السكون والانصهار وسط الجماعة

‫هو أسوأ قرار يتخذه الفرد.

‫إنها على الأرجح في أشد حالة ذعر

‫يمكن أن تصيب حرباء على الإطلاق.

‫بالنسبة إلى عائلة "أثينا"،

‫الحياة في الديار في موسم الخضرة ‫تكتسب إيقاعاً رقيقاً.

‫ستدعها تأكل حتى ترفع الحرارة

‫ومن ثم ستقودها لشرب الماء.

‫مرت 4 أيام فقط على وقوع العاصفة،

‫لكن أعشاش ضفادع الرغوة أنضجتها الشمس.

‫وباتت على أهبة الاستعداد.

‫على مدار الأسابيع القليلة المقبلة، ‫ستكون حفرة الماء موطناً للشراغف الصغيرة.

‫بينما تفقس، لن تلفت أنظار عائلة "أثينا"،

‫لكنها لن تفلت من أنظار

‫أسماك الكيلي فيش والسلاحف المائية ‫التي تعيش أسفلها.

‫وحده ذكر السلحفاة المائية الأكبر ‫يستطيع الوصول إليها.

‫ومكافأته هي كعكة ميرنغ ‫ذات حشو طري من الشرغوف.

‫إنها أول مرة تنزل فيها "ميمي" إلى الماء.

‫لذا فهي تبدأ من الطرف الضحل

‫ولا تحتاج إلى أي تشجيع.

‫بالنسبة إلى عائلة "أثينا"، هذه هي الجنة.

‫لكن ما لم تمطر ثانيةً، ‫ستختفي حفر المياه في غضون أسابيع.

‫وإن حدث ذلك، تعرف "أثينا" ‫أنهم سيضطرون إلى مغادرة المملكة.

‫لذا ينبغي أن يحققوا ‫أقصى استفادة من هذه الوفرة.

‫تتعلم "برنسيس" ‫ماذا يجب أن تأكل عبر محاكاة أمها.

‫لكن الصغار ما زالوا في مرحلة الرضاعة،

‫ما يمنح "واي واي" الوقت ‫لكي يحسّن مهارات استخدام قدمه وخرطومه.

‫لكنه لن يصل إلى هذا المستوى من التحكم ‫قبل مرور عدة أشهر.

‫تعي "أثينا" أن موسماً جافاً على الأبواب.

‫والسبيل الوحيد للاستعداد له ‫هو اكتساب الوزن.

‫يعني هذا التهام الطعام.

‫لكن ما يذهب إلى الجوف... ‫يجب أن يجد طريقه إلى المخرج.

‫بالنسبة إلى خنفساء روث، ‫يمثل ذلك عطية إلهية.

‫انتشرت الرسالة على نطاق واسع.

‫وفي ظل تدفق آخرين،

‫لا يوجد وقت لتناول غداء على مهل.

‫يجب أن يقوم بتكويره ودحرجته ‫في أسرع وقت ممكن،

‫لأن هناك قطّاع طرق في انتظاره.

‫على المنتصر الآن ‫أن يجد أرضاً طرية كفاية ليدفن فيها كرته.

‫حتى يتمكن من تناول طعامه في سلام.

‫بالإضافة إلى تغذية خنافس الروث،

‫توفر عائلة "أثينا" للمملكة ‫خدمة بستنة مجانية.

‫معظم البذور التي تأكلها تمر عبرها دون هضم،

‫لتُزرع في كرات خالصة ‫من السماد العضوي أينما ذهبت.

‫ينتظر ذكر السلحفاة البرية أحدهم.

‫ويحتاج من أجل الشخص الذي في مخيلته ‫إلى تناول وجبة خفيفة طالما يمكنه ذلك.

‫في غياب أي مؤشر على سقوط المطر، صار كل يوم ‫أشد حرارة من سابقه وبدأت التوتر يسود.

‫في ظل قدوم أفيال ووجود صغار في العائلة،

‫يحتاج الأوز إلى الابتعاد إلى مسافة آمنة.

‫لكن مع انخفاض مستوى الماء ‫وشعور القطيع بسخونة الجو،

‫يزداد ذلك صعوبة.

‫إنهم أذكى من أن يردّوا على متنمر.

‫لذا تقرر أن تحفظ ماء وجهها ‫بالتنفيس عن غضبها على حمامة.

‫مرة أخرى يرحل "ستيفن" متأخراً.

‫ويتخلّف عن العائلة.

‫لكنه هذه المرة يضل سبيله.

‫بالنسبة إلى ذكر السلحفاة البرية، ‫تبدو الحياة واعدة.

‫جاءت أنثى لتشرب.

‫يمكنه اعتراض طريقها بسهولة كافية.

‫لكن لكي يثير إعجابها، ‫يجب أن يثبت أنه لا يقل عنها في قوة التحمل.

‫ويعني ذلك الذهاب في تمشية.

‫تمشية طويلة.

‫لم ير "ستيفن" مثل هذه المخلوقات من قبل.

‫لكن سيكون عليه التحلي بالحكمة ‫عند السير في الطريق

‫لكي يحظى بأي فرصة ‫في التئام شمله مع أفراد عائلته.

‫من كونه أخيراً ومتأخراً،

‫تقدم الحال بـ"ستيفن" ‫ليصبح تائهاً ومحظوظاً.

‫يأتي بعض جيران "أثينا" للزيارة فقط ‫حين تبدأ الأراضي المعشبة في الجفاف

‫ويكون الطعام متوفراً.

‫تنضم طيور الوروار إلى عائلة "أثينا" ‫لمدة أيام قليلة فحسب

‫حين تصبح جنادب المملكة في أوج نضارتها.

‫تعتمد على العائلة في إثارتها وكشف مكانها.

‫ستدوم صداقة طيور الوروار ‫طالما كانت الجنادب متوفرة.

‫فور انتهائها، ستنتقل الطيور إلى مكان آخر.

‫"ستيفن" لا يقل حماسة عن الآخرين. ‫إزاء الجنادب

‫ربما يفتقر إلى القدرة، ‫لكن لا ينقصه الطموح.

‫وفي الأسفل عند مستوى أصابع الأقدام، ‫ما زالت خنافس الروث تمارس مهمتها.

‫ربما يبدو وكأنه يدفع الكرة إلى الأمام،

‫لكنه في الواقع في وضع مقلوب، ‫يدحرجها إلى الخلف.

‫لا يدري إلى أين يذهب، ‫لكن ذلك لا يثير انزعاجه.

‫إصراره يفوق حجمه بمراحل.

‫والآن بعدما أصبحت الكرة في حوزته ‫لا يريد التخلي عنها فحسب...

‫مهما كانت ضخامة المنافس.

‫فريق "أثينا" لم يسجل،

‫لكنه أخرج الكرة من الملعب،

‫ما يسمح لخنفساء الروث باستعادة الاستحواذ.

Kommentaarid

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left