Esimesed 167 rida.
العام الموحّد 1927، 26 مايو، المحطة المركزية للعاصمة الإمبراطورية بيرون
هذه القصة من نسج الخيال. لا تمتّ الشخصيات أو المنظمات أو الأماكن أو القوانين أو الأسماء بأي صلة للواقع.
هل تبلغ علاقتنا من العمق ما يدفعك لتوديعي؟
نادرًا ما أراك في موقف مُحرج.
لذا أرفض تفويت هذه الفرصة.
الحلقة الخامسة قرعة مشؤومة
سحبتَ قرعة مشؤومة، أليس كذلك؟
لا حيلة لنا في ذلك.
أنا من عارض القيادة العُليا.
قد تسقط الحكومة ذاتها.
...وقد تُحدق المخاطر بالعائلة الإمبراطورية نفسها.
توقّعتُ إعفائي من منصبي كنائب لرئيس الشؤون الحربية، لكن...
يُفاجئني الاكتفاء بنقلي فحسب.
لم أُرسَل إلى أي مكان.
رغم أن كلينا عارض القيادة.
يفتقر هذا للإنصاف تمامًا.
نحن جنود.
لا نملك خيارًا سوى الانصياع لإرادة الأمة.
لا يوجد شخص آخر في المقر الاستراتيجي العام
يمتلك حنكتك السياسية أو فهمك للعملية.
ولن تجد من تشكو إليه همومك.
هذا صحيح.
أستبعد حقًا قدرتنا على الاستغناء عنك...
يبدو أن الوقت قد حان.
سأترك الشرق في عهدتك.
سننتصر في هذه الحرب معًا.
أجل، هذا صحيح.
سأدعو لك بالتوفيق.
عُد إلينا جنرالًا مُنتصرًا.
جهّز السيجار والخمور الفاخرة.
سأُكلّفك ثروتك.
ننتصر في الحرب معًا إذًا؟
سيُعرّض إخفاق واحد الإمبراطورية للخطر.
مهما تعدّدت إخفاقات الفدراليّة، فستنهض مُجددًا.
يفتقر هذا للإنصاف تمامًا.
يُمكن إرسال الضابط العسكري وحيدًا إلى أي مكان بأمر واحد.
لكن نفوذي في الشرق محدود.
لا أملك أي أوراق لألعبها على أرض الواقع.
لا، أملك ورقة واحدة.
الجبهة الشرقية، القاعدة الأمامية لمسرح العمليات الشرقي الإمبراطوري
لماذا؟ لِمَ تستدعيني قيادة مسرح العمليات الشرقي؟
هل للأمر علاقة بمفاوضات السلام؟
لكن لِمَ لم نُعطَ أمر وقف إطلاق النار إذًا؟
قال مراقب إلدوا إن وقف إطلاق النار مسألة وقت فحسب...
حسنًا، يستحيل علينا مواصلة الحرب على أي حال.
يُدرك هذا كل من يملك القدرة على اتخاذ قرارات منطقية.
يستحيل أن تبلغ حماقة القيادة العُليا هذا الحـ...
ماذا؟
لم أرك منذ مُدّة أيتها المُقدّم ديغريتشاف.
سـ-سيدي، ما الذي تفعله هنا؟
نفاني المقر الاستراتيجي العام.
سأبقى هنا من الآن فصاعدًا.
نُفيت؟ هل أفسد زعيم فصيلي الأمر برمّته؟!
هل من خطب ما؟
المعذرة! شعرتُ بدوار من قلة النوم...
تبًا! تبًا! تبًا!
أصبحت خطتي المهنية بأكملها في خطر!
عوّلتُ على كتابة زعيم فصيلي لرسالة توصية من أجلي!
لا، مهلًا. إن أُبرمت معاهدة سلام، فقد لا أحتاجها...
بالمناسبة...
انهارت مفاوضات السلام كما ترين.
تبتغي القيادة العُليا مزيدًا من الانتصارات لضمان شروط أفضل في الصفقة.
عارضتُ ذلك، فاستشاطوا غضبًا وأرسلوني إلى هنا.
مـ-ماذا؟!
انهارت مفاوضات السلام والقيادة تمقت رئيسي!
بلغ الوضع أسوأ مراحله المُمكنة!
مهلًا. مهلًا.
هل أنتِ بخير؟
المعذرة! شعرتُ بدوار خفيف من هول الصدمة...
لن ينفع هذا.
سأحتاج منكِ بذل جهد يفوق ما سبق.
هل سيواصلون استغلالي حتى في مثل هذا الوقت؟
الآن، ونظرًا للظروف السياسية التي وصفتها للتو،
سأعمل على هجوم واسع النطاق في الشرق.
مشروع أندرو ميدا؟
يكمن الهدف الرئيسي للعملية في ضمان شروط أفضل في معاهدة السلام.
ويعني هذا سحق إرادة العدو في المقاومة.
وتحديدًا، قرّرنا السيطرة
على مناطق إنتاج الموارد التابعة لجيش الفدراليّة.
سنقسم الجيش الشرقي إلى المجموعة أ التي ستتولى الهجوم،
والمجموعة ب التي ستحافظ على خطوط المواجهة.
أ تهاجم. وب تدافع.
إن نجحت هذه العملية،
فستحافظ على قدرة قواتنا القتالية وتُضعف قدرة العدو.
سيُساعدنا هذا في المفاوضات.
وتوجّه الجنرال زيتور إلى الشرق
لمراقبة المجموعة ب وتولّي قيادتها.
يُعدّ هذا نفيًا في واقع الأمر.
لا تُحبذ القيادة العُليا تلقّي الأخبار السيئة.
أتفهّم العملية.
لكن المفاوضات في إلدوا...
أُخبرتُ بإيقافها مؤقتًا.
إن أرادت القيادة نصرًا، فعلينا أن ننتصر.
مهما كلّف الأمر.
سأطلب رأيكِ الصريح.
ما رأيكِ في مشروع أندرو ميدا؟
بصراحة، لا يقلّ هذا عن كونه تهوّرًا.
أكملي.
تُعدّ المنطقة المُخصصة للمجموعة ب شاسعة للغاية بالفعل.
ولا يملكون العدد الكافي من الرجال لتغطيتها.
وإن نجح هجوم المجموعة أ،
فلن يعني ذلك سوى المزيد من الأراضي للدفاع عنها.
المجموعة ب كشريط مطاطي مُشدود لأقصى حدوده.
لا تحتاج إلى مقص لقطعه.
بل تكفي وخزة إبرة واحدة لتمزيقه.
وإن سمحت لي، لا يُعجبني اسم المشروع.
اسم المشروع؟
يوحي الاسم بأفق بعيد، أو بنجوم في الفضاء الخارجي.
يحمل طابعًا رومانسيًا بطريقته، لكنني أراه هدفًا بعيد المنال.
ملاحظة ممتازة!
قد يبدو مُطلِق الاسم فظًا، لكنه مرهف الإحساس على نحو مُفاجئ.
كل نقاطكِ منطقية.
لكن للأسف، لا يُسمح لنا بإجراء أي تغييرات.
ضعي خطة دفاعية للمجموعة ب.
خطة؟
ما الذي نحتاجه لدفاع ناجح؟
زمام المبادرة. دونه، لا نملك شيئًا.
حقيقة ثابتة في الحروب.
السؤال هو، كيف نحصل عليه؟
يصعب القول بما أننا الطرف الأضعف...
لنهدف إلى هجوم مُضاد.
سنستدرج العدو باستخدام طُعم
ونُبيدهم حين يتشتّت شملهم.
القول أسهل من الفعل.
نعم. نحتاج شيئًا يرونه يستحق المُخاطرة.
وينبغي أن يتحلّى الطُعم بالصلابة للبقاء في المعركة
حتى تبتلع السمكة الصنارة.
لا أظن أننا بحاجة للقلق حيال ذلك.
أملك ورقة يُمكنني لعبها.
لا أعلم من يقصد، لكنني أشعر بالأسف حياله.
سنحتاج أيضًا إلى صيادين قادرين على سحق العدو بمجرد اشتباكه مع الطُعم.
ما القوات الاحتياطية التي نملكها في الشرق؟
تملك المجموعة ب فرقة مميكنة...
لكن لا يُمكننا التفريط بها بسهولة.
ممّا يعني أن القوات الوحيدة المُتاحة بسهولة هي فريقكِ القتالي.
لا تقلقي. أنا شخص يصعب العمل لصالحه، لكنني لن أطلب ذلك.
أُقدّر حرصكم يا سيدي!
لا داعي لشكري.
ستكونين أنتِ الطُعم في النهاية.
حتى أنا لا يُمكنني أن أطلب منكِ لعب دور الطُعم والصياد معًا.
عُذرًا... أنا... الطُعم؟
كانت هذه فكرتك.
بالطبع سأطلب منكِ تنفيذها.
الطُعم هو المجموعة التي أحرقت عاصمتهم.
لا يُساورني شك في أنهم سيبتلعونه.
لكن أفترض أننا لا نملك قوات كافية؟
حتى لو استخدمنا تلك الفرقة المميكنة...
هذا صحيح!
ومع أنني أمقت قول هذا،
يبدو أن فرصة نجاح فكرتي ضئيلة،
لذا سأبتكر فكرة أخرى!
وداعًا!
سأستخدم إحدى سراياكِ!
ألم تسمعيني؟
أعطني إحدى سرايا السحرة خاصتك.
سيفي هذا بالغرض.
سنقسم قواتنا؟
بالفعل.
إ-إن سمحت لي يا سيدي، سراياي ليست مجرد سرايا عادية!
وإن كنّا في موقع دفاع، فنحتاج إلى السحرة لنحظى بأي فرصة!
سيكون الأمر أشبه بتمزيق أطرافنا.
لا تقلقي. فقد الكثيرون أطرافهم.
أ-أتُصرّ على أخذ إحدى سراياي؟
وإلا فلن أتمكّن من إنقاذكِ حين تُحاصرين.
إن أخذتَ غرانز، أحد ملازميّ الشباب، ووحدته...
شكرًا لك.
الآن، بالنسبة للتفاصيل...
No comments yet. Be the first to leave one.