Esimesed 134 rida.
كم كنتَ لتتفاجأ لو علمتَ
بأنّني وقعتُ في حُبّك من أوّل نظرة؟
لم أركِ من قبل
ما الّذي تفعله امرأة هنا في الصّباح الباكر؟
هذا غير مُهمّ
تعال إلى هُنا
...أخبرني
هل تحبّ الزُّهور؟
،قد تنتابكِ شكوك قبل أن تُشهري سيفاً
لكن لا تنتابكِ أبداً حالما يصبح بيدكِ
أعلم بأنّكِ كنتِ تعين ذلك بشكل أفضل ممّا كنتُ أعيه
هل تتذكّرين كيف افترقنا؟
،عندما غادرتِ للغزو العظيم
،حاولتُ منعكِ، فصدّيتِني
مُخلّفةً ندبة على كتفي لم تُشفَ أبداً
لم أنسَ كلّ كلمة قلتِها لي آنذاك
...عندما أعود
!أتيتُ لأفي بذلك الوعد
!تيريشيا
!أبي
...لـ-لم ينتهِ الأمر بعد
...تيريشيا! أنا
تيريشيا؟
!ا-انتظري! أرجوكِ انتظري
!توقّفي يا تيريشيا
...هل تعتقدين
هل تعتقدين بأنّني سأسمح لكِ !بفعل شيء كهذا؟
...هذا لا يُصدَّق
!لـ-لا يمكن أن تكوني أمّي
!حتّى لو كنتِ كذلك، مُحال أن يخسر أبي
!هاينكل! لا يمكنك التّعامل مع هذا
!اهرب حالاً
...لـ-لا تفعلي
!لا تفعلي هذا أرجوكِ يا أ-أمّي
!تيريشيا
!قاتليني أنا
!انظري... انظري إليّ
!أنا! انظري إليّ
!تيريشيا
هذا يكفي
...راينهارد
!ما-ما الّذي يجري بالضّبط؟
...لماذا... ما الخطأ
!ما الخطأ الّذي ارتكبتُه؟
راينهـ
الموتى لا يتحرّكون
لا مُستقبل للموتى
!لن أسمح بسخافة كهذه
!تـ-توقّف عن هذا
!توقّف أرجوك
!أرجوك لا تقتلها
...هذه... هذه عزيزتي
!تيريشيا
تُوفّيت جدّتي قبل خمسة عشر عاماً على يدي
الّتي تراها هنا مُزيّفة
الحماية الإلَهيّة لقدّيس السّيف
مُنِحَتْ إليّ عندما كنتُ في الثّانية عشر من العمر
تلقّيتُها؟
لا شكّ في ذلك
أنتِ قدّيسة السّيف التّالية
،التقي سيفكِ
يا تيريشيا
بذلَ أخي الأكبر جهداً أكبر بكثير ممّا بذلت
لم يمضِ يوم إلّا وتدرّب فيه على سيفه
أحببتُ أخي على تفانيه وجهوده
التقطي سيفكِ يا تيريشيا
دمّرتُ حلمَ أخي
خضتُ حملتي الأولى بعد عامين
كانت الحرب الأهليّة الأكثر ترويعاً والأعظم للمملكة
حرب أشباه البشر
تيريشيا، هل أنتِ خائفة؟
فهمت
في نهاية المطاف، كنتِ الفتاة الطيّبة الّتي لا تؤذي ذُبابة حتّى
،عندما هزمتِني قبل عامين شعرتُ بإحباط شديد
لكن في النّهاية، ظللتُ أحبّ السّيف
،وُلِدتُ في كنف عائلة آستريا كان لديّ أخوتي الصّغار
وكان لديّ أنتِ كأخت صغرى
أنا ممتنّ على ذلك
أنا مُمتنّ للسّيف
...أخي
،إن كنتِ خائفة ولا تريدين القيام بهذا
سأحميكِ
فأنا أخوكِ الكبير
لا حاجة لتُقاتلي
أنا آسفة، أنا آسفة
،في تلك الحملة الأولى
لم أُشهِر سيفي حتّى مرّة واحدة
لم أستطع فعلها
لم أستطع دخول ساحة المعركة من الأساس
...قادَ أخي الأكبر الزّحف بدلاً منّي
ومات
لكن رغم ذلك، لم يُسمَح لي بالتنحّي كقدّيسة سيف
قدّيسة السّيف هي العمود الفقريّ لمملكة بأكملها
،تمّ التستُّر على حقيقة هربي من العدوّ
واستمرّت الحرب الشّرسة
...كارلان
...كاجيراس
...وكافّة أخوتي
حتّى عمّي، قدّيس السّيف السّابق ...الّذي كان قبلي
جميعهم ماتوا في ساحة المعركة
التقطي سيفكِ يا تيريشيا
أنتِ قدّيسة السّيف التّالية
...لا
،آنذاك، لا بدّ أنّكِ قلتِ لنفسكِ
"إنّه مليء بالثّغرات"
التقطي سيفكِ يا تيريشيا
التقطي سيفكِ يا تيريشيا
"التقطي سيفكِ يا تيريشيا"
...أنا قدّيسة
يجب أن ألتقط سيفي
ما الّذي تفعله امرأة هنا في الصّباح الباكر؟
ربحت
أنتِ أضعف منّي. لا سبب يدفعكِ لحمل سيف بعد الآن
إن لم أحمله أنا، فمن سيفعل؟
سوف أخلف سببَكِ الّذي يجعلكِ تحملين سيفاً
...وأنتِ
عليكِ فقط أن تُصبحي السّبب الّذي يجعلني أحمل سيفاً
...أخبرني
هل تحبُّ الزّهور؟
لم أعُد أكرهها بعد الآن
لماذا تحمل سيفاً؟
لحمايتكِ
هل تحبّني؟
يجدر بكِ أن تعرفي
هناك بعض الأشياء الّتي أريد سماعها تُقال بصوتٍ عال
...يوماً ما
عندما أشعر برغبة في ذلك
في النّهاية، لم يُجبني عن ذلك السّؤال
لكن منذ تلك الفترة، عشنا بسعادة عارمة
...سعادة عارمة
،خضنا تجاربَ كثيرة
لكن لم يكن هناك أدنى شكّ من أنّنا كنّا سعيدين
!أنا مُعارض لهذا
!ما الّذي تفكّرين فيه؟
No comments yet. Be the first to leave one.