Esimesed 200 rida.
Madarame
Ch&TS&Kara: Shx
أغلب الظنّ ألّا يصدّق أحد...
.سررتُ بلقاءكم يا أعضاء مجلس الشيوخ الموقرين
اسمي هو ناتسوكي سوبارو.
خادم قصر روزوال، وتابع المرشّحة الملكيّة الماثلة هاهنا...
الفارس الأوّل لإيميليا-ساما!
لا اسم لي أُعرِّف عنه.
إنَّما أنا...
مُلوِّحُ العصا.
ما شأنكَ يا هذا؟
أتبتغي حتفك برميك سيفًا إليّ؟
مهاجمة خصم أعزل صنيع شائن...
مَعَرَّةٌ تأباها الفروسيّة.
يا لها من طُرفة!
إيّاكَ والندمَ على ما قُلت!
أوتحسبني أعزل؟
أمعن النظر يا هذا.
غصن... شجرة؟
كلّا، بل عودا طعام.
أحملهما لاختلاس اللقيمات.
إن لُوِّحَ بهما بأقوم زاوية، وأقصى سرعة،
وبأبدع إيقاع، وأبرع تلويحة...
فما من شيءٍ يعصى على بترهما، وإن كانا عودَي طعام!
جوليوس!
جيوالد!
سيفي يبتر النور نفسه يا هذه!
جيوالد!
جيوالد! جيوالد!
أَحكِمي تصويبَكِ يا هذه!
بهذا الضعف، لن تُنقذي فتاكِ الوسيم أبدًا يا هذه!
جيوالد! جيوالد! جيوالد!
جيوالد! جيوالد!
آناستاشيا-سان!
حسبكِ!
جيوالـ...
آناستاشيا-ساما!
هجمتكَ هذه توافق هواي يا هذا!
إنّكَ تثير شهيّتي يا هذا!
تنحَّيا جانبًا!
ما هذا؟
لا تُضحكني يا هذا.
إن كان هذا قصارى جهدك، فخيبتي فيكَ عظيمة.
إنّكَ لتبعثُ على السأم يا هذا.
أنا...
إن شئت اللحاق بالمرأة، أفسحتُ لكَ المجال.
التمس لكَ حِجرًا ليّنًا تبكي فيه وتتدلّل!
أيّها السيّافُ الخائبُ الدَّميم!
ارقد.
والآن...
مَن التالي...؟
أريدُ سؤالكَ عن أمرٍ واحد.
أَوَلَم تزعم أنْ ليس علينا إلّا أن نزحزحكَ قيد أنملة؟
ركضتَ وطُفتَ أيّما طواف.
لا تعبئي بكلامي.
قلتُها تبجُّحًا لا أكثر يا هذه.
أتفهمين؟
بل لا تفهمين، فما أنتِ إلّا امرأة.
بل فاتنةٌ تسلب اللبّ، آنسيني في ليلتي يا هذه.
عذرًا... لكنّي لا أفقه شيئًا ممّا تقول.
وفضلًا عن ذلك... أوقنُ أنّي لن أغلبكَ إن نازلتُك.
إ-إيميليا؟
تلوحُ عليكَ مخايلُ البأس الشديد.
وقد أدركتُ ذلك ممّا رأيت.
بيد أنّه لا مَناصَ لنا من اجتياز هذا الاختبار.
وعليه... فأَعدّ لنا سبيلًا للتغلّب عليك.
إن زحزحتُكَ قيد أنملةٍ، فالظفر لنا.
ليكن هذا شرط نزالنا.
أتأبى قبوله؟
راقني هذا! لستُ أكره هذا يا هذه!
ما رأيتُ حمقاءَ تضاهيكِ حماقةً منذ تيريشيا يا هذه!
وافقتِ هواي!
إن زحزحتِني قيد أنملةٍ، أقررتُ لكِ بالظفر!
أَكِلُ إليك أمرهما، داوِ جراحهما.
مـ-مهلًا! أرأيتِ ما حلّ بنا توًّا؟
إن هجمتِ بلا تدبير...
فنون السيف الجليدي.
مسار الجليد.
لا عليكَ منّي، سأبذل قصارى جهدي أنا الأخرى.
لكِ وجهٌ فاتنٌ يسلب اللبّ، بيد أنّكِ عنيدةٌ عصيّة يا هذه!
بذلُ أقصى الجهد في كلّ ما تيسّر...
هو النهج الذي لُقّنتُه عن فارسي!
كلاهما سالمان، على ما أعتقد، ولكن...
أعلم.
لا يتحرَّك.
وجدتُ ثغرة!
ماذا؟
يا لها من غنيمة!
لا تغضبي من أمرٍ يسيرٍ كهـ...
آلمتِني!
ما الذي دهاكِ يا هذه؟
!يُفترض أن تتباطأ حركتكِ بعد ما تلقّيتِه
ماذا؟ لكنَّكَ لمستَ جسدي ليس إلَّا.
وتركتَ ثغراتِكَ مكشوفة.
لا تعبثي معي! أيّ تربيةٍ تلقّيتِها؟
ما الذي كان أبواكِ يصنعانه؟
أقلتُ أمرًا غريبًا؟
افعل شيئًا حيال هذه الفاتنة!
امنعها من التجوّل في الخارج!
ألستَ مرافقها؟
بل أنت مَن عليه الكفّ عن العبث!
أيّ حماقةٍ اقترفتَها!
أيّها المنحرف المعتوه! أيّها الوغد! يا مطران الخطيئة!
هوّن عليك يا سوبارو، على ما أعتقد!
لأَقتُلَنَّك!
أتفهّم حنقك، لكن انظر إلى هناك، على ما أعتقد.
تزحزح أكثر من قيد أنملة.
صدقتَ!
مرحى! الفوز لي!
أيًّا كانت الوسيلة... فالنصر نصر.
والآن، ما أنت صانع؟
لا مَناص.
ما تفوّهتُ به قد تفوّهتُ به.
أتقرّ بهزيمتك؟
وَيْحَك... مَن تحسبني؟
إن أخلفت الآن، سقطت هيبتي يا هذا.
سقطت هيبتكَ سقوطًا ما بعده سقوط، إثر هزيمتكَ الشنعاء هذه!
اخرس يا تابع!
على أيّ حال، الفوز لهذه الفاتنة.
سأدعها تعبر.
لا مناص من ذلك.
وماذا بعد؟ أسيتقدّم التابع تاليًا؟
أم إحدى تينك الصغيرتين؟
أنتم سبعةٌ في هذا البرج إجمالًا.
امرأتك هي من عبرت، وتلك الأولى.
فمَن الذي سيجتازني تاليًا؟
أخبرني يا هذا.
عدتم تجرّون أذيال الخيبة إذن.
كلامكِ لاذعٌ جدًّا يا أختاه.
كُفّ عن التحدّث بهذه الطريقة.
فهي ترجّح فرضيّة أنّكَ مُعلِّم تلك الفتاة النائمة هناك.
سيكون هذا وبالًا، سأحذر.
كانت هزيمةً نكراء إذن.
ولكن إيميليا-ساما وحدها نالت استحسان الخصم.
أجل، هزمتُه.
صدق ظني، يجدر بي الصعود وحدي.
كلّا، الأجدر ألّا تفعلي ذلك.
أعني... إنّ الأمر... خطِر.
سأحذر أشدّ الحذر!
خطِر.
خطِر.
خطِر، على ما أعتقد.
أرجو ألّا يستبدّ اليأس بجوليوس.
أقلقٌ عليه؟
لست أدري.
لعلّي قلقٌ عليه،
بيد أنّ الأمر ليس بهذا اليسر.
وعلاوةً على ذلك...
ما الذي حملها على تجشّم كُلّ هذا العناء لمساعدة جوليوس؟
يساورني القلق عليهما أيضًا، غير أنّ مآل الاختبار ذو شأنٍ عظيم.
إن لم نجتزه، فلن ندرك سبيلًا لاسترداد ريم.
ذلك المُمتحِن -وإنِّي أصدقكِ القول- وحشٌ كاسرٌ في قوّته.
لعلّه يضاهي راينهارد منزلةً.
أجل، أحسبه بلغ مبلغه في القوّة.
مَن يُقال إنّهم يضاهون الأقوى على وجه الأرض...
ليس في عالمنا اليوم سوى واحدٍ منهم في كلّ دولة.
راينهارد الأقوى في المملكة...
أيلزم من هذا وجود نظيرٍ له في القوة في كلٍّ من الدول الثلاث الأخرى؟
أوّل قادة إمبراطوريّة فولاكيا،
البرق الأزرق، سيسيلوس سيغموند.
والأمير المجنون في غستيكو الملكيّة المقدّسة.
وفضلًا عن ذلك، المُمجِّد هاريبيل من دويلة كاراراغي.
لا تنطبق صفات أيٍّ منهم على مُلوِّح العصا.
ثيابه وحدها كانت من الزيّ التقليديّ لكاراراغي، على ما أعتقد.
ولقد كان بارعًا أيّما براعةٍ في استخدام عودَي الطعام.
خالفت طريقة استخدامه لهما الأصل مخالفةً صريحة...
حتّى لَيَشُقُّ عليّ نعت ذلك بالبراعة.
هلّا تعيرونني انتباهكم لحظة يا إخوتي!
لا تتركني أُقاسي الوحدة يا مُعلِّمي...
.ما عدتُ أطيق الوحدة
كُفّي عن التفوّه بما يفطر القلب هكذا!
لا شكّ أنّكِ يقظةٌ في الحقيقة!
بئسًا!
عجبًا! ما الذي أتى بنا إلى مكانٍ كهذا؟
أَذْكُر أنّنا اجتزنا الاختبار بفضل بصيرة مُعلِّمي الفذّة و...
أكان ذلك حلمًا؟
بل هو الواقع.
ثمّ ضمّني مُعلِّمي إليه وابتسم قائلًا: «لن أفارقكِ بعد اليوم».
هذا هو الحلم بعينه!
خَرَرْتِ مغشيًّا عليكِ فور بدء الاختبار الثاني!
أُغشيَ عليّ؟ أنا؟
محالٌ أن آتي بفعلٍ شائنٍ كهذا!
ألا تذكرين؟
صعدنا دَرَجًا مديدًا ودخلنا غرفةً بيضاء...
حسنًا.
وحين سللتُ السيف، تبدّل المشهد ولاح طيفُ شخص...
حسنًا.
أحمر الشعر وأزرق العينين ويُسمّي نفسه «مُلوِّحَ العصا»...
آخ! آخ! آخ! آخ! أتذكَّرتِ الآن؟
آخ! آخ! آخ! آخ! أتذكَّرتِ الآن؟
آخ! آخ! آخ! آخ! أتذكَّرتِ الآن؟
آخ! آخ! آخ! آخ! أتذكَّرتِ الآن؟
آخ! آخ! آخ! آخ! أتذكَّرتِ الآن؟
لـ-لـ-لـ-لـ-لمَ ذلك الشخص هنا؟
لـ-لـ-لـ-لـ-لمَ ذلك الشخص هنا؟
لـ-لـ-لـ-لـ-لمَ ذلك الشخص هنا؟
لـ-لـ-لـ-لـ-لمَ ذلك الشخص هنا؟
لـ-لـ-لـ-لـ-لمَ ذلك الشخص هنا؟
لـ-لـ-لـ-لـ-لمَ ذلك الشخص هنا؟
إنّه حيّ! صدق ظنّي، فهو وإن قُتِل، ممّن لا يذوقون الموت أبدًا!
No comments yet. Be the first to leave one.