Las primeras 200 líneas.
"حقّي"
- لا تكن سخيفًا، لن تناسب المكان هناك. - لماذا؟
ربما تناسب المكان قرب المدخل. لا أعرف.
لنشترِ شيئًا آخر.
- كذلك يجب أن نشتري شيئًا لأمي. - حسنًا إذًا، لنشترِ للجميع من هؤلاء.
فنحن لن نشتري لكل واحدٍ على حدة.
حسنًا، سأترك هذه إذًا.
- لنأخذ اثنين أو ثلاثة من هذه. - حسنًا، إنها مناسبة.
قبل قليل، كنت تمسك…
"مذبح زيوس".
أمر ببنائه ملك تلك الفترة.
لكنه بالطبع ليس صغيرًا جدًا هكذا.
إنه مذبح كبير.
موجود عندنا هنا، في "برغاما".
لقد قاطعت كلامك الآن، أليس كذلك؟
سأشرح لك.
مذبح "زيوس" هذا…
واحد من أعظم الأعمال الفنية في تلك الفترة.
وفي عام 1870،…
أخذه عالم آثار ألماني، وأرسله إلى "برلين".
هل تتخيل هذا؟
في البداية، تقتلع المذبح العظيم…
بعدها تنقله على أحصنة وحمير إلى السفينة، ومنها إلى "برلين".
كان كبيرًا للغاية.
وعندما أقول: "أحصنة وحمير"…
فقد كانت تبدأ من هنا، حتى هناك على طول الطريق.
وبالطبع عندما حدث ذلك، كل ما تبقى لدينا…
هو المجسّمات.
دعني أخبرك شيئًا.
أنا مرشد سياحي.
ولدي تصريح من البلدية.
وأقصد بتصريح البلدية…
أن هناك من المرشدين لا يحملون تصريحًا.
هذا ما أقصده.
إذا أردتم…
يمكنني أن آخذكم في جولة.
أخبركم خلالها عن الأماكن التاريخية هنا.
كذلك…
سيكون الأمر مفيدًا للفتى.
- ما رأيك؟ - أظن أنه لا داعي لذلك.
لنشاهدها على "اليوتيوب"، دعنا نذهب.
حسنًا، سنمر من جديد عند عودتنا.
عمل موفق.
هيا، تعال.
هل يمكن أن تنتظر؟
- هل أعجبتك هذه؟ - نعم.
- ها هي، خذها إذًا. - شكرًا.
هيا، شكرًا لك.
ولك أيضًا.
:"الجميع هنا اشتغل في صناعة الفطائر.
لم يبق أحد لم يفعل".
لهذا قلتُ لـ"سلدا": "يجب علينا…
أن نفعل شيئًا مختلفًا. إلى أي مدى سيصل العمل بالفطائر؟
اتركي العمل بالفطائر".
أصلًا المرأة التركمانية تعمل بأجر زهيد.
قلتُ: "النقود الحقيقية في طعام الإفطار".
يا أخت زوجتي، عندما يُقال: "مائدة إفطار تركية"…
الجميع يجن.
إن قلتُ: "مربي"، فهم يحبونها.
وإن قلتُ: "زيتون"، فهم يحبونه.
- انظروا من جاء. - أين كنتَ يا أخي؟
قطفتُ التين من حديقة "أحمد".
هيا إذًا، لكم نصيب فيه.
فُزت بالجولة.
والله إنني لم أرَ حظًا كهذا.
والله يا نسيبي إنك تقوم بحيلة. لا أستطيع فهمها، لكن لا بد أن هناك شيء ما.
خذ هذه تحت ذراعك إذًا.
نسيبي، ما الذي حلّ بالجدار؟
أي جدار؟ لا تتحجج. خذ هذه تحت ذراعك، هيا.
لا، بل يوجد شيء ما.
نسيبي!
هذا الجدار متصدّع.
بل ومتصدّع من أوله إلى أخره.
دعني أريك.
انظر.
انظر، انظر.
آه، بسبب هذا الجذر. انظر إلى أين يمتد.
انظر، انظر. هل ترى؟
لقد تصدّع الحائط.
- تعالوا وانظروا إلى التصدّعات. - : أي تصدّعات؟
انظر، هذا خطير للغاية.
- هل ترى؟ انظر. - ما الأمر؟
تصدّع هذا الحائط بسبب الشجرة.
جعلته متصدّعًا تمامًا.
أيُعقل ألا يرى الإنسان شيء كهذا؟ أتعيش الحياة نائمًا يا نسيبي؟
دعنا نرى الشجرة.
من أين…
ذلك الجذر، كيف…
الآن…
هل تعرف ماذا ستفعل هنا يا نسيبي؟
ستقوم بالحفر في هذا الجزء.
حسنًا؟
بعدها، انظر…
ذلك الجذر الذي يمتد حتى هنا…
نسيبي، انظر هنا.
ستجده هنا، حسنًا؟
بعدما تجد الجذر، ستحفر حوله بشكل جيد.
انتهيت من الحفر؟
بعدها، أقطع بمنشار كهربائي جيد…
ذلك الجذر.
تعال معي.
بعدها، انظر هنا…
تضع القليل من الجبس في هذا الجزء.
وفوقه بعض المِلاط، وانتهى الأمر.
لكن المكان هنا ظل دون عناية.
هل ترى؟
سنحل الأمر. أيًا كان، سنحله.
لا بد من وجود منشار كهربائي، ومجرفة، وأداة قطع.
إنهم ليسوا عندك الآن، سأعطيك أنا إياهم.
لا داعي أن تتكلف نقودًا".
"النقود الحقيقية في طعام الإفطار.
عندما يُقال (مائدة إفطار تركية) يا أخت زوجتي، الجميع يجن".
انظري إلى حاله.
ماذا تفعلين يا ملكة التين؟
- خذ واحدة. - لا أريد.
- "سودا"؟ - لا.
أبي، هناك هذا أيضًا. هل يمكن أن نجربه؟
- هل أمك هي من ستصورنا؟ - نعم.
أقنعيها إذًا، ولنجرب.
- أمي، هل يمكن أن تصورينا؟ أرجوكِ. - لا أستطيع تحمل تفاهاتك الآن.
- أرجوكِ. - أنا أشاهد المسلسل.
- شاهديه لاحقًا، هيا. - هيا.
جاهزون؟ هيا ابدؤوا.
شاهدني يا أبي.
أفعل مثلي. أبي لا تفعل أشياء أخرى.
ما هذا، أهي حركة قيادة سيارة؟
أمي، تعالي أنتِ وصوري معي. أبي لا يستطيع فعلها.
حسنًا يا فتاة، حسنًا. لنجرب مرة أخرى.
- صوري مرة أخرى يا فتاة. - واحد، اثنين، ثلاثة…
تسجيل.
شاهدني يا أبي.
- أفعل مثلي. أبي لا تفعل أشياء أخرى. - لندور أيضًا.
لندور. هيا إلتفّ.
أبي، هذه ليست موسيقى شعبية. ارقص جيدًا.
- أمي، أبي لا يستطيع. تعالي أنتِ. - ابنتي، عقلي لا يستوعب.
حسنًا، مرة أخرى.
- أبي… - حسنًا، سأفعل. أعدك.
"نرمين".
نعم يا "حقّي".
"نرمين".
لماذا لا تتركني أحظى بكمّادات الشاي يا "حقّي"؟
- هيا يا ابنتي. - أنا قادمة.
سوف نتأخر.
اقتربت العطلة الصيفية. انتبهي جيدًا للمُعلمة.
لا تقلق يا أبي.
- إلى اللقاء. - هيا إذًا.
حسنًا، يمكنك الذهاب.
أخ "حقّي"!
أخ "حقّي"!
هل كنت نائمًا؟
هل أصابك داء السكري؟ لم يكن عادتك النعاس.
والله خفت أن يكون قد حلّ بك شيئًا.
- أنا بخير، غفوت فحسب. - هل يمكن أن تفك هذه النقود؟
- لا، ليس معي. - حقًا؟
- هل جاءت رحلة؟ - نعم، جاءت رحلة. عد للنوم.
- يا إلهي، كيف أفوّت هذا… - هيا اركض.
انهض، ربما تتحصل منهم على بعض النقود. اركض.
لا تقل ذلك. عار عليك.
دعك من هذا.
: "حسنًا يا بني.
والله ننتظرك بفارغ الصبر".
- دعيني أحدثه… - هل أقوم بعمل المحشي؟
وسأعد ورق العنب أيضًا.
وتريد كفتة؟ سأعدها أيضًا. وهل يُعقل ألا أفعل؟
أعطني إياه.
يكفي أن تذاكر جيدًا من أجل اختباراتك، وأن تجتازها. حسنًا؟
حسنًا، كلنا نُقبّلك يا بني.
سيبدأ في المذاكرة. ليس لديه وقت.
كذلك، نقوده نفذت، أرسل له غدًا على الفور.
سأرسل بالطبع.
وهل يمكن أن أترك ابني دون نقود؟
أهلًا وسهلًا.
لا شيء، اهتمي بعملك.
- "سادات". - تفضل أخي.
أخبرني "نجمي" أن عنده أدوات، فجئت لآخذها.
- كذلك المنشار الكهربائي. أعطني إياه أيضًا. - حسنًا.
سأتصل أولًا بالأخ "نجمي"…
- كي لا يحدث شيئًا. - ما الذي سيحدث؟ "نجمي" هو من قال ذلك.
ها هو يرن، لحظة واحدة.
"نجمي" هو من قال لي، لهذا جئت.
آلو، أخ "نجمي".
جاء الأخ "حقّي"، وهو يريد المناشير الخاصة بك.
جاء الأخ "حقّي".
صوتك غير واضح أخي.
الآن أسمعك.
الأخ "حقّي" يريد المنشار الكهربائي الخاص بك…
والمجرفة، وأداة القطع، والأدوات كلها. هل أعطيهم له؟
أبي!
أبي!
"حقّي"، ألا تسمع؟
ماذا؟
أسألك عن الجذر. ماذا فعلت بشأنه؟
أي جذر؟
ماذا دهاك يا "حقّي"؟ أي جذر سيكون؟ جذر الشجرة.
أبي، هل أنت بخير؟
آه، الجذر…
الجذر…حسنًا…
لقد انتهى الأمر.
كيف انتهى؟
أنت لم تسدّ الحفرة بعد.
No comments yet. Be the first to leave one.