Las primeras 200 líneas.
"مصحة (بيل ريف) ممنوع الدخول!"
ابتعد عن طريقي.
حسنًا أيها الفتى الثري، هاك.
هيّا.
التالي.
عجبًا، انظروا من جاء.
- مرحبًا أيها المسخ! - ابتعد يا "فان"!
أنت من يجب أن يكون هنا!
أنت من يجب أن يكون هنا!
يجب أن يسجنوك أيها المسخ!
مرحبًا يا "كينت"، هذا أنا "إريك".
هل صعقك البرق مؤخرًا؟
تسرني رؤيتك يا "كلارك".
أبلغ حبيبتيّ السابقتين المفضلتين التحية.
تابع الحركة يا "إيان".
عجبًا يا فتى. يبدو أنك تعرف العديدين هنا.
أين "ليكس"؟
أمامك عشر دقائق.
"ليكس"؟
"كلارك"، تساءلت إن كنت سأراك مجددًا يومًا ما.
مضى شهر وأنا أحاول زيارتك. قال الأطباء إنك لم تكن مستعدًا لرؤية أحد.
- هل أنت بخير؟ - أعرف سرك.
لا تقلق، لم أتفوه بكلمة لأحد.
يجب أن تخرجني من هنا.
لقد رأيت ما يمكنك عمله.
صدمتك تلك السيارة بسرعة 100 كيلومتر في الساعة
ورميتها بعيدًا كأنها لعبة.
لن تجد صعوبة في ترتيب هروبي من هنا.
- "ليكس"، أريد ذلك. - إذًا افعلها يا "كلارك".
لن يدعني أبي أخرج أبدًا.
أنت صديقي.
أرجوك يا "كلارك".
لا تتركني منسيًا في هذا الجحيم.
آسف.
- مهلًا! - هيا!
أبعدوا ذلك الوغد عن ناظري!
لن أغفر لك هذا أبدًا يا "كلارك"! أبدًا!
أبدًا!
أنقذني.
أنقذني.
انهض يا أصلع.
حان وقت أدوية الساعة 9.
انهض.
يا للهول!
"لوثر"!
ماذا تفعل هنا يا صديقي؟
سأُعيدك إلى غرفتك، حسنًا؟
استرخ فحسب.
"مزرعة (كينت)"
لم أر "ليكس" غاضبًا جدًا مني إلى هذا الحد قط، كأنه...
جُنّ؟
لا يمكنك أن تأخذ ذلك على محمل شخصي.
صعب ألّا أفعل. طلب مني أن أُرتب هروبه.
قلت لا، صحيح؟
أجل.
- هذا جيد. - أجل، إنه رائع.
هرب بنفسه وأصاب حارسين في أثناء ذلك.
إنه لا ينتمي إلى هناك فهم يخدّرونه.
حسنًا، لا نعرف ذلك يقينًا. هذه ليست أول مرة يُصاب فيها باضطراب عقلي.
لكن "لايونيل" لن يخرجه أبدًا. أنا أمله الوحيد.
لا يمكنك ببساطة تهريب شخص من سجن حكومي.
وإلّا فستدخل السجن ويصبح "ليكس" طليقًا يعرف سرك.
- "بيت" يعرف سري ولم تحدث مشكلة. - "ليكس" مختلف.
اسمع، لم أقل إن عليك اعتبار سرك أهم من مصلحة "ليكس".
أرى فقط أن عليك عدم التورط في هذا الأمر.
- أبي... - "كلارك".
أنت لا تعرف كلّ ما يحدث هنا.
وإذا تورطت...
قد يسوء الوضع.
على فكرة، لديك صديقة أخرى في المستشفى
لم تزرها.
"لانا" لا تريد رؤيتي حاليًا.
كانت مصدومة يا "كلارك" ولم تقصد ما قالته.
لكنها محقة فكل ما فعلته هو تعريضها للخطر.
إنها أفضل حالًا بدوني.
ماذا عنك؟ هل أنت أفضل حالًا؟
يمكنك أن تنقذ العالم كله يا "كلارك"،
لكن يجب أن تعتني بقلبك أيضًا.
اذهب لرؤيتها.
"مركز (سمولفيل) الطبي المدخل الرئيسي"
أحسنت يا "لانا". خطوة أخرى.
حسنًا، هذا يكفي اليوم.
وهذا ينطبق عليك يا "آدم".
أعرف حدود قدرتي.
إذا جاوزت الحد فستتلف الشوط الكبير الذي قطعته.
إذا أصغيت إلى أمثالك لكنت في الفراش حتى الآن.
- أحسنت عملًا اليوم يا عزيزتي. - شكرًا.
مؤلم، أليس كذلك؟
لدرجة لا تتصورها.
رأيي أنك لم تبذلي جهدًا كافيًا على الإطلاق.
أستميحك عذرًا؟
يجب أن تتعلمي المثابرة رغم الألم.
إذا جلسنا جميعًا كلما تألمنا لما بُني هذا البلد قط.
أشك أن سيقان الآباء المؤسسين كُسرت في أربعة مواضع.
ماذا حدث؟ سقوط عنيف أثناء تدريب المشجعات؟
لا، أنا جاد.
كيف انتهى بك المطاف هنا؟
فزع حصان وانتهى بي المطاف تحت حوافره.
يبدو أنه ليس مكانًا يُحبّذ التواجد فيه.
اسمي "آدم".
"لانا".
حسنًا يا "لانا".
كلانا يعرف أنك قادرة على قطع هذه المسافة مرة أخرى.
- هيا أرينا. - ما رأيك بعدم فعل ذلك؟
أعرف أن كلمة "كفاح" ليست ضمن حصيلتك اللغوية غالبًا،
لكنها لمعلوماتك تُعدّ عقيدة هنا.
لمعلوماتك، أنا لم أمش منذ شهر.
شفقتك على نفسك قد تنجح الآن،
لكنها لن تجعلك تصعدين الدرج.
- هل أنت دائمًا لا تطاق هكذا؟ - أنا أخبرك بالحقيقة فحسب.
لا أحد يقول الصدق لأمثالك من الفتيات.
حتمًا لديك حبيب يحميك دائمًا، صحيح؟
لكنه ليس هنا.
لن يخوض غيرك هذه المعركة بدلًا منك. أنت وحدك. أراك لاحقًا.
مرحبًا يا "ليكس".
كنت قد أحرزت تقدمًا كبيرًا يا بني.
أنت من علمني
أن أهاجم العدو بلا تردد.
ولو أنك تتعاطى دواءك لفعلت ذلك.
هذه المؤسسة ليست عدوك يا "ليكس".
مرضك هو العدو.
لكنني أحسن حالًا الآن.
لا أحتاج إلى الأدوية.
تلك القصة عن قيامك بقتل أبويك
لم تكن سوى وهمًا ضلاليًا.
في وقت من الأوقات ضللت الطريق وسقطت في الهاوية
لكنني كافحت حتى نجحت في العودة.
لكن هذا كله لا يهم الآن.
ماذا تعني؟
حين فشلت محاولتك في الهروب،
أفسدت جهودي لإطلاق سراحك،
لتتلقى الرعاية في البيت.
لكنني قلت لك إنني شُفيت.
المستشفى ليست مكانًا للمريض بعد شفائه.
من المؤلم أن أراك على هذه الحال.
أنت تعرف أنني أريد مصلحتك، أليس كذلك؟
الأمر الوحيد الذي يهمك
هو البقاء خارج السجن.
أنا لست مجنونًا وأنت تعرف ذلك.
من المحزن رؤية رجل فقد عقله.
لكنها مأساة حين يُقنع نفسه بأنه عاقل.
أيها الوغد.
أنت فعلت هذا بي. أنت المجنون!
أنت فعلت هذا بي!
عجبًا، إنه "فان" العنصري.
- اخرجا من غرفتي أيها المسخان. - لو كنت مكانك لانتقيت ألفاظي.
أجل، سمعنا عن حملتك وحدك للتطهير العرقي.
- لا أعرف عم تتحدث. - بحقك.
كنت تصطاد غرباء أطوار النيازك
كالبط في اليوم الأول من موسم الصيد.
وأنت الآن عالق هنا معنا معشر البط.
لا نريد إيذاءك يا "فان".
هناك عامل مشترك بيننا نحن الثلاثة.
- أشك في ذلك بشدة. - "كلارك كينت" هو سبب وجودنا جميعًا هنا.
ويُشاع في هذا الجناح أنك تعرف نقطة ضعفه.
- لماذا أخبركما؟ - حسنًا، لأن...
نحن نسعى لتجربة مذاق الانتقام العذب.
إذا أضعفته، أستطيع امتصاص قواه وإخراجنا من هنا.
مهلًا، أخذت قوى "كلارك"؟
- كيف؟ - ضربة البرق.
استعاد قواه بصعقة الجهد العالي.
كيف أعرف أنني أستطيع الثقة بمسخين؟
عدو عدوك هو صديقك.
لست مستريحة للبدء في الإجراء بعد.
مستريحة؟ مستوى راحتك لا يهمني البتة أيتها الطبيبة.
لقد جاريتك لمدة شهر أجريت فيها علاجك الدوائي هذا،
والنتيجة ليست فقط أن ذاكرة "ليكس" ما زالت سليمة تمامًا،
بل أنه شرع في الهرب.
لن أُخاطر بإضاعة المزيد من الوقت.
سيد "لوثر"، الإجراء الذي تقترحه وحشي.
ولا ينجح إلا في أقل من نصف المرضى.
ويصيب النصف الآخر بتلف دماغي لا علاج له. أحقًا أنت مستعد لتلك المخاطرة؟
لا مكاسب بلا مخاطرة. أليس هذا ما يقال أيتها الطبيبة؟
تنفيذ هذا الإجراء على مريض لا يحتاج إليه تصرف عديم الضمير.
لكنها ليست المرة الأولى، فقد سبقت لك تجربته.
كان بيننا اتفاق متبادل، أليس كذلك؟
أقترح بقوة أن تلتزمي بجانبك من الاتفاق.
لذا ابدئي الإجراء على الفور.
"كلارك"، أشعل الضوء فهذا مؤذ لعينيك.
لم تعمل حتى هذا الوقت المتأخر؟
أحاول أن أُثبت أن مكان "ليكس" ليس في "بيل ريف".
- وماذا وجدت عن "ليكس"؟ - لديّ سجلاته الطبية.
د. "فوستر" تخدّره بالتأكيد.
هناك ملايين الأسباب التي قد تدفعها لإعطائه هذا العقار.
العلاج النفسي يقوم على التجارب والخطأ. هذا لا يُثبت شيئًا.
أعرف. لكن يجب أن أفعل شيئًا.
حسنًا، لم لا نعمل على هذا في الصباح؟ إنها مهلة ليس إلا.
يجب أن أمرّ لآخذ "لانا" في طريقي إلى البيت.
كيف حال "لانا"؟
وضعها شديد القسوة.
إنها بحاجة إلى دعم معنوي.
أرسلت لها بطاقة.
لا شيء يعبر عن المحبة كقطعة ورق مقوى ثمنها دولار ونصف.
لو كانت تريدني هناك يا "كلوي" لكنت هناك.
حاليًا أحاول الحفاظ على وعودي لمرة واحدة.
أطلعني على أي جديد في محاولاتك لتحرير "ليكس".
"كلوي"، انتظري.
لقد أوصت د. "فوستر" بعلاج "ليكس" بالصدمات الكهربائية.
هذا علاج متطرف بعض الشيء، أليس كذلك؟
بلى.
No comments yet. Be the first to leave one.