Las primeras 200 líneas.
في الحلقات السابقة من "سمولفيل"...
ألم يحن الوقت لنتجاوز هذه الاختبارات العقلية؟
عندما قررت استئناف تدريبك، خُيل إليّ أنك مستعد.
- أخبرني بما عليّ فعله. - اختبار البطل الحقيقي
هو أن تكافح مشاعر الخسارة لا أن تتفاداها.
أنا قطعت هذا الشوط، ولن أنظر ورائي. يمكنني النجاح.
جدي لي عنوانًا من قاعدة بيانات "كوين إنداستريز".
إنه لمهندس طردته. اسمه "وينسلو شوت".
- ماذا حدث؟ - لقد فقد عقله.
بدأ يأتي إلى العمل بألعاب، ثم بدأ يخفي متفجرات
في داخل الألعاب.
"أوليفر كوين"، ماذا تفعل على أرض العدو؟
اشتريت حصة مسيطرة في "لوثر كورب".
انبطحوا جميعًا!
- ما شعورك وأنت فاقد السيطرة؟ - فكّ وثاقي فورًا.
بعد أن يقرع هذا الصغير صفيحتيه 53 مرة،
سيكون هذا آخر صوت تسمعه في حياتك.
وُجدت أجزاء من لعبة قنبلة في الحطام.
كان "ليكس" يستحق الموت.
- هذه جريمة قتل. - بل إنها العدالة.
"أوليفر" تجاوز الحد. لقد قتل "ليكس لوثر".
إنك ترتكب خطأ كبيرًا.
- ما الذي يخيفك إلى هذه الدرجة؟ - أنت.
- ربما علينا أن نفتح صفحة جديدة. - فات الأوان على ذلك.
تحتاج إلى مساعدة.
هناك من لا يؤمنون بالمجيء الثاني للمسيح.
هل تبقّى في نفسك أي أثر للرجل الذي عهدته؟
نظرت إلى المرآة ووجدتك محقًا.
أنا أهرب من نفسي منذ زمن طويل.
لكنني الآن صرت أعرف من أكون.
لنطوّق المكان يا جماعة.
وفّروا زاوية رؤية. لا نعلم كم يُوجد من رهائن في الداخل.
هيئ المتاريس. آخر ما نتمناه هو أن يعترض أحد طريقنا.
هيا بنا. لنتحرك.
لا داعي إلى أن تضغط الزناد.
"كلارك"، ألم ألحقه؟
- إن كنت تقصدينني، فأنت بالكاد لحقتني. - لا أقصدك أنت، بل "الطيف".
لقد غادر قبل وصولي بزمن طويل.
كنت أحاول الاتصال بك.
- من هاتف عام؟ - على ما يبدو.
كيف وصلت إلى هنا بهذه السرعة على أي حال؟
مخبري في قسم شرطة "متروبوليس" سرّب الخبر قبل دقائق معدودة.
لا يمكن لأي كان أن يتبختر ويتأخر مثل "لويس لاين".
مرحبًا بالبحّار.
- ماذا قلت؟ - لا شيء.
يجب أن تفحص سمعك.
يا مثير.
كم أنا خمولة اليوم. عليّ أن أشرب القهوة.
لا، بل أحتاج إلى حقنة فيتامين "بي 12".
عليّ أن أواكب "كلارك".
تذكّري القول المأثور: "في أيام معيّنة،
نرتدي ملابس داخلية معيّنة." لكن لماذا قررت ارتداء لباس رفيع...
مرحبًا يا "سمولفيل".
أنت في مزاج جيد اليوم.
لكان مزاجي أفضل
لو أن بطلنا ذا الرداء الأسود بقي ليدلي بتعليق.
لكنا عرفنا ما جرى هناك على الأقل.
ما جرى هو أن "الطيف" أنقذ أولئك الرهائن.
- لا أكثر ولا أقلّ. - دائمًا ما يكون هناك ما هو أكثر.
صاحب القنبلة لم يضغط على زر التفجير، بل إنها انفجرت بمؤقت.
لماذا قد تكون القنبلة مزودة بمؤقت؟
لا أدري. لست قارئة أفكار.
لماذا قد يحتجز المرء رهائن من دون المطالبة بشيء؟
لا رسائل صوتية ولا بريد إلكتروني. كوني ناضجة فحسب وتقبّلي
أن علاقتك بـ"الطيف" تراجعت من كونك صديقة إلى تابعة إلى لا شيء.
"لويس".
تعطل الحاسوب مجددًا.
ما زاد الطين بلة هو أن المتدرب "جيف"
أخذ آخر كعكة قيقب سخيفة من علبة الكعك السخيفة.
تفضّلي.
شهيتي تتجاوز قدرات معدتي هذا الصباح.
لا. حسنًا، أنا أحبك.
طفرة السكر في الدم قد تغنيك عن لكم أحدهم.
هذا صحيح. أعطني هذا.
أيًا كان المجرم، فقد اختار أكثر مكان ممل في الوجود.
مصنع نسيج عادي؟
بل مصنع تابع لـ"كوين إنداستريز".
يُفترض أن يكون هذا كافيًا للفت انتباه "أوليفر".
لا أهمية لذلك إن لم يكن "أولي" واعيًا بما يكفي ليهتم.
- قد تكونين محقة. - ماذا قلت؟
- ماذا؟ - ماذا؟
أشكرك على لقائي.
- أعلم أنك كنت منشغلة. - فيم أفكر الآن؟
لا أدري. حتى الآن، لا أسمع سوى أفكار "لويس".
حسنًا.
أعلم أن "جدارية العجائب" عفى عليها الزمن،
لكنني بعد قضاء وقت كاف في رقمنة الظواهر الغريبة
وغير المفسرة في حياتي، صرت أعرف أن المرء لا يكتسب الحاسة السادسة عبثًا.
وما أدرانا بأن هذا ليس خللًا في سمعك الخارق؟
مع أن "لويس" شخصية صاخبة، حتى هي لا يمكنها التحدث بفم مغلق.
وجهة نظر سديدة.
سأرى ماذا يمكنني أن أجد، لكن جديًا يا "كلارك"،
ما دام ضمانك ساريًا، اسأل والدك العزيز فحسب.
هل أنت على ما يُرام؟
نعم، أود فقط ألّا أسمع صوت "لويس" الداخلي من الآن فصاعدًا.
أنا بخير.
سأطلعك على أي جديد.
لا يمكنني تفويت هذا الاجتماع، وإلا فسأُفصل.
هذه ليست الحياة التي تمنيتها.
كان عليك أن تخبرني بهذا قبل الآن.
"جور إل".
قراءة أفكار الناس.
قلت إن اختباراتي قد بدأت. أهذا اختبار منها؟
أنا زرعت فيك بذور هذا الاختبار
المصمم على التجلي عندما تكون في أشدّ الحاجة إليه.
لا بد أن موقفًا ما استحضره.
خطأ ما أو سوء تقدير.
لست أفهم.
أنا أنقذت كل من في ذلك المصنع.
الظن من العيوب الفطرية
في الغرائز البشرية التي تبنيتها،
إلا إنها دون مستواك.
ما لم تعززه حتى الآن هو حدسك الكريبتوني.
- عليك ألّا تستهين بالبشر. - وأنت كذلك.
تبيّنك للدوافع الحقيقية وراء سلوكيات البشر
سيساعدك في حمايتهم بشكل أفضل.
هذه القدرة مؤقتة فحسب. عليك أن تجيد التركيز يا "كال إل".
البصيرة قد تكون الفيصل بين الحياة والموت.
"مستشفى (متروبوليس) العام"
أعلم أن السكوت من ذهب،
لكنه لن ينفعك في شيء.
اسمعي يا "كاثي" الكتومة، نحتاج إلى إجابة واحدة.
أنت كنت رهينة بالفعل، صحيح؟
لن تفيدنا في شيء.
لا تدعيهما يكتشفان.
لا يمكن أن أُرسل إلى بلدي.
رضيعي يحتاج إليّ.
لا بأس، يمكنك التحدث إلينا.
لسنا من خدمات الهجرة والتجنيس.
أنا آسفة. رأيت رجلًا.
دعني أستوضح منك. الرجل الذي احتجزكم رهينة
كان قصيرًا وسمينًا لكن طويلًا أيضًا؟
نعم، أطول من حبيبك بكثير.
ونحيل.
هزيل كالريشة.
كم هذا مشوق. تُرى من سيحاورني تاليًا؟
الفدراليون؟ ربما الشرطة الجنائية الدولية.
من الواضح أن هذا أكثر موثق مشوق عشته ربما على الإطلاق.
لا بأس بتضليلنا، لكن اعتراض تحقيق شرطة
لإبقاء نفسك في بقعة الضوء سينتهي بك إلى السجن.
أهذا مفهوم؟
آسف.
لم أر شيئًا.
لا يهم كم هو ظريف. عسى ألّا أُطرد بسبب فعلتي هذه.
لم أرك تأكل أي طعام طوال اليوم.
أدين لك بواحدة من الموقف السابق. انخفاض مستوى السكر في الدم وما إلى ذلك.
يا للروعة. أشكرك على اعتنائك بي.
انتظر.
الآن تعادلنا.
ماذا اكتشفت أيضًا؟
السيد "ميرفي"، دمية المجرم المجهول خرج لتوه من الجراحة.
- لا يزال فاقد الوعي. - واجهت ما يكفي من الطرق المسدودة اليوم.
لا داعي إلى أن نستمر في التسكع هنا.
أنت محقة تمامًا.
لم لا نكتف بهذا القدر؟
هذا جيد. لديّ خطط.
وهي مشاهدة التلفاز وتناول مثلجات "تشانكي مانكي".
أو مثلجات "روكي رود". ربما كلاهما.
"لويس".
كنت آمل أن نأكل معًا الليلة
بعد أن ننتهي من العمل.
قلت بنفسك إنني لم آكل طوال اليوم.
هل يدعوني "كلارك كينت" إلى موعد؟
موعد غرامي؟
لا أقصد أن نذهب في موعد غرامي.
بل موعد شبه غرامي.
رغم أن الفكرة ظريفة يا "سمولفيل"، فهذه "متروبوليس" ليلة السبت.
لا يمكننا دخول أي مكان من دون حجز.
باستثناء سباق السيارات في وسط المدينة، لكن يستحيل أن يقبل...
ربما يمكننا شراء تذكرتين لسباق السيارات الوحشية.
لن يبدأ قبل بضع ساعات.
مستحيل.
سأقابلك هناك.
سنتبع الإجراءات المعتمدة.
سيارتان منفصلتان في بداية الليلة، ولا دراما في نهايتها.
أيها الساقي، أريد شرابًا باردًا
وممشوقًا ومبتلًا ومثيرًا. ضع...
- ضع واحدة من هذه فيه رجاءً. - ثلاثة.
يبدو أن معي دولارات وعملات بيزو. لديّ...
أهذا يورو؟ أنا لا... معي ورقة بنفسجية. هذه ظريفة.
لم لا تأخذ كل ما معي
وتدللني قليلًا؟ ما رأيك؟ اتفقنا؟
ماذا تفعل مع زوجتي؟
لم شيء يحدث... لا شيء بيننا!
ماذا تفعل مع زوجتي؟
أيهما زوجتك؟
القصيرة؟
أم القبيحة؟
حقًا؟
إن كنت تريدين المزيد من مكالمات "فيس تايم" فما كان عليك سوى أن تطلبي.
ها أنا أطلب.
عجبًا يا "لويس".
- ما سبب هذه الأناقة؟ - السيارات الوحشية.
السيارات الوحشية؟
"لويس"، أنا رأيتك في هيئة سباق السيارات الوحشية من قبل.
الأمر أعظم من ذلك بلا شك.
أرى أنه يميل إلى التأنق أكثر من الوحشية.
من سعيد الحظ؟
لم أتصور أن أتفوه بهذا قط، لكن...
"كلارك كينت".
No comments yet. Be the first to leave one.