Las primeras 141 líneas.
يوليوس، أريدك أن تجري تحقيقاً سرّياً
حصلَ مُخبر على قائمة من الضّيوف
المدعوّين إلى السّهرة الخاصّة بعائلة الكونت بارنيلّا
انتشرتْ أنباء منذ فترة طويلة عن ارتباطهم ،بالجماعة المُناهضة للملكيّة
وهم يستضيفون هذا الحفل الآن
إن صحّت الإشاعات، فمن المُرجَّح إذاً أنّ عدداً
من النّبلاء المُشتبهين الآخرين سيحضرون إلى هناك
،أريدك أن تُراقب لمعرفة من سيحضر للمُشاركة
،وما مستوى العلاقة بينهم
وما هي ردّة فعلهم على حضور "المُساعد "الشّخصيّ لأليكسيس، يوليوس
عُلِم يا جلالة الملِك
جيّد. إذاً، سأدع الأمر لك
،ابن الدّوق يزعم بأنّه لن يُحبّني لكنّه يُمطرني بالهُيام
الحلقة 6
"الفخّ المخفيّ في الحفل السّاهر"
العمل بالزّهور مُمتع، أليس كذلك؟
،لدى الحديقة زهور في كلّ موسم
لذا أعتقد بأنّنا سنتمكّن من صنع مُختلف الأشياء
أرغب في صنع إكليل تالياً
!أتّفق
!وكذلك أنا
إيلسا، كنتِ هنا إذاً
!زوجي
!أهلاً بعودتك
!هذا مُفاجئ جدّاً. يا للمُفاجأة
أشكرك
،أرغب في التكلّم معك حول شيء إن لم يكن لديكِ مانع
حقّاً؟
أتيت إلى المنزل باكراً اليوم
انتهى الاجتماع باكراً
ماذا كنتُم تفعلون جميعاً؟
،كانت الكوسموس في الحديقة مُدهشة
لذا كنّا نصنع زهوراً مُجفّفة أو خليطاً رطِباً بواسطتها
كوسموس. هل حان موسمها بالفعل؟
كان هناك الكثير منها يتفتّح، لذا قد نتمكّن !من صنع مُربّى من البتلات
يمكن صنع مُربّى من الزّهور؟
،حسناً، أعلم بأنّ هذا مُفاجئ
لكن أودّ أن أطلب منكِ معروفاً
ما هذه؟
دعوة إلى حفلٍ ساهر تُقيمه عائلة الكونت بارنيلّا
،سأحضر هذا الحفل كجزء من عملي
لكن كزوجتي، أريدكِ أن تُرافقيني
ما رأيكِ؟
...في الواقع
لم أحضر حفلاً ساهراً من قبل بصراحة
،لضمان سَير عملك على ما يُرام
!سأحرص على الاستعداد بأقصى طاقتي
أعتمد عليكِ
!حسناً
...حفل ساهر
تستخدم الطّبقات العليا المُجتمع الرّفيع لتعزيز أساس نفوذها
...هل يُعقَل أن يكون هذا
...إيلسا، الحفل السّاهر هو
مساحة اجتماعيّة حيث يضمن النُّبلاء تأمين أساس نفوذهم
أمّي... علّمتَني كُلّ هذا بالفعل
يجب أن يكون سلوككِ مُهذّباً
ابقي هادئة
...عندما يريدني شخص أن أعرّف عن نفسي
سررتُ بلقائك. أنا إيلسا من منزل روياس
هذا يلائمكِ حقّاً يا إيلسا-ساما
!تبدين جميلة حقّاً
إيلسا، هل أنتِ جاهزة؟
زوجي
...إيلسا، تبدين
زوجي؟
حان وقت المُغادرة
!حاضرة يا زوجي
أمّي، هذه مساحة اجتماعيّة للنُّبلاء، أليس كذلك؟
إنّه وقت اللّيل، لكن المكان مُضيء جدّاً هنا
إيلسا
نعم؟
هل أنتِ على ما يُرام. تبدين أهدأ من المعتاد
زوجي، أنت مُبهر حتّى أكثر من السّابق
مُبهر؟
!يوليوس
!إيلسا-ساما
أتيتما كزوجين إذاً
!ريبيكا-ساما
لم أرك منذ وقت
!يا إلهي، إيلسا-ساما
!هذا الفُستان يليق بكِ كثيراً
شكراً لكِ! زوجي من حضّرَه لي
القماش أنعم من أيّ شيء لمستُه من قبل
توتّرتُ كثيراً عند ارتدائه
،عندما أعتقد بأنّني قد أتعثّر وأمزّقه يبدأ قلبي بالنّبض سريعاً
!ريبيكا-ساما، فستانكِ يلائمكِ كثيراً أيضاً
تمّ تفصيله وتطريزه بصورة جميلة
من أوّل نظرة يمكن معرفة أنّ شخصاً ماهراً !كرّس قلبه في صنعه
!يُسعدني أنّكِ استطعتِ تمييز ذلك
اختار زوجي هذا كهديّة لي
متى أصبحتا صديقتين ودودتين هكذا؟
!امدحيني قليلاً أيضاً يا أختي العزيزة
!هانّيس
!لم أعرفك، لذا لم أدرك ذلك
مساء الخير
لماذا أنت هنا؟
في الآونة الأخيرة، كنتُ أعمل ،في القصر
،لذا صادفتُ جارمو-ساما ثانية فقدّمَ لي دعوة
فهمت. سأشكر جارمو-ساما لاحقاً
أنا مُمتنّة لأنّه يعاملك كصديق يا هانّيس
الكونت بارنيلّا قد وصل
...جارمو-ساما وسيرافينا-ساما
!العائلة بأكملها جميلة
إنّهم فاتنون ومُدهشون كعادتهم
إنّهم يتألّقون
شكراً لكم على حضور الحفل السّاهر الخاصّ بعائلة بارنيلّا
اللّيلة، حضّرنا أجود الطّعام والشّراب والموسيقى لإمتاعكم
وبالطّبع، ستجدون قاعة الرّقص في الخلف هناك
من فضلكم استمتعوا بهذه اللّيلة !الرّائعة لأقصى حدّ
سأذهب وألقي السّلام
سأذهب وأتناول بعض المشروب
!كُلّ شيء يلمع ويتألّق
أهلاً وسهلاً بك وأشكرك على الحضور يا يوليوس-ساما
شكراً على دعوتكم
هلّا سألتُ عن هويّة هذه السّيّدة؟
زوجتي، إيلسا
سررتُ بلقائكم. اسمي إيلسا
هكذا إذاً
أنتِ هي إذاً
استمتعي بوقتكِ اللّيلة رجاء
إيلسا-ساما
هلّا استعرتُ يوليوس-ساما لبعض الوقت؟
أودُّ أن أعرّفه على أحد معارفي
...هؤلاء
النّبلاء من فريق التّحقيق
إيلسا، سأعود في الحال
حسناً. خُذ وقتك
لا بُدّ أنّ هذا هو الهدف من حضور هذا الحفل السّاهر اللّيلة
.آمل أن تكوني بأتمّ صحّة هل يمكننا التّعريف عن نفسينا؟
بالطّبع
يجب أن أحرص على التصرُّف بطريقة لا تُشكّل عقبة في وجهه
...بقطع كلّ هذه المسافة إلى حفلنا هكذا
ما الّذي يتحرّى حوله يا تُرى؟
دعه لي من فضلك
هل كشفتَ نقطة ضعف ما له؟
...في الواقع
شيء من هذا القبيل
لا تقلق من فضلك
سأتعامل مع أيّ شيء قد يعترض طريقك يا أبي
فهذا هو دوري في نهاية المطاف
،بعد إلقاء التّحيّة على الكثير من النّاس بدأتُ أشعر بدُوار تقريباً
No comments yet. Be the first to leave one.