Las primeras 200 líneas.
في الحلقات السابقة من "سمولفيل"...
باركني يا أبتاه، فقد أخطأت.
لقد آذيت الكثيرين...
ممن أهتم لأمرهم.
ليس أكثر من ثلاثة أقراص في اليوم، فقد تسبب الإدمان.
أرجوك، لمصلحتك، ابتعد عن هنا فورًا.
لقد تحملت لسنوات وقوفك في صف شخص آخر.
أولًا "كلارك" ثم "دافيس".
زواجي بك كان أكبر خطأ ارتكبته في حياتي.
ثمة منقذ بيننا.
وإلى أن تحقق غايتك،
فلن يجد تحديًا عظيمًا ليتغلب عليه.
قدركما أن تقتلا أحدكما الآخر.
اعذرني لأنني لم أقم بدوري مؤخرًا كصديقتك المقربة.
في اللحظة التي اكتفيت فيها من الرجال صعبي المراس،
قبلت عملًا من "أوليفر".
برج المراقبة بدأ نشاطه رسميًا.
إن وجودي قربك
يهدّئ القاتل الكامن في أعماقي.
هلا تبقين معي؟
كلنا تسكننا شرورنا الداخلية...
لكن علينا أن نتعلم السيطرة عليها.
"دافيس"، هل كل شيء بخير؟
معذرة إن كنت قد أيقظتك.
راودني كابوس آخر.
إنه مجرد حلم. أنت تعلم أنك آمن معي.
أيمكنك النزول إليّ؟
أحتاج إلى مقابلتك.
بالطبع. سأنزل حالًا.
هذا ليس التصرف الطبيعي بعد أحد الكوابيس.
معظم الناس يكتفون بمصباح ليلي.
أردت أن أفاجئك.
إنها بادرة لطيفة.
لكنني لا أتذكر وجود صندوق شموع هنا من قبل.
ولا زهور.
لم يكونا موجودين.
"دافيس"، لقد تحدثنا بهذا الشأن.
- لا يمكن أن تغادر القبو. - لقد توخيت الحذر.
أعلم أنك تخاطرين بمساعدتي، فأردت أن أشكرك وحسب.
لا أريدك أن تشكرني، بل أريد أن أثق بك.
لن أكررها. أنا آسف.
"كلوي"، أنت ساعدتني عندما تخلى عني الآخرون.
الأصدقاء يساعدون بعضهم بعضًا، صحيح؟
الأصدقاء يساعدوننا على الانتقال ويقلّوننا إلى المطار.
مستحيل أن يكون هذا كل ما بيننا.
حسنًا، ربما قدّمت لك أكبر معروف حتى الآن،
- لكن هذا لا يغيّر طبيعة علاقتنا. - "كلوي"،
لقد التقينا وسط زوبعة من الدخان الكثيف والسيارات المحترقة وأناس في حالة ذعر،
لكن لوهلة،
شعرت كأن كل شيء تلاشى فيما عدانا.
هذا الشعور لم يتغير.
أنا أهتم لأمرك حقًا يا "دافيس".
- لكن... - ابقي.
أرجوك.
من دونك، لا وجود للرجل الذي أريد أن أكونه.
"دافيس"، هل هذه دماء؟
ماذا توقعت أن يحدث؟
كلا!
"مكالمة واردة - (دافيس بلوم)"
هل أنت بخير؟ عادةً ما تصنعين القهوة بالحليب مغمضة العينين.
مرحبًا يا "كلارك".
كل ما في الأمر أنني لم أحصل على قسط كاف من النوم ليلة أمس.
وبحسب تعبيرات وجهك،
فأنت لم تأت إلى هنا لتشاركني الإفطار.
لقد أطلقت "تيس" على "دافيس" لقب السفّاح.
وأفردت الصفحة الأولى بأكملها من صحيفة اليوم لتناول الخبر.
"بدء مطاردة قاتل (كورنفيلد)"
لن تضر عناوين الصحف "دافيس" طالما قد مات.
هذه هي المشكلة يا "كلوي". فقد بدأت أشعر بأن "دافيس" ما زال حيًا.
بحقك يا "كلارك"! كلانا شاهده يموت.
و"أوليفر" دفن جثته.
لكن مذكور في هذه المقالة
أنهم عثروا على أحد صعاليك "برونو مانهيم" في مكب نفايات، ممزق إلى أشلاء...
مثلما يمثّل "دومزداي" بجثث ضحاياه.
ربما تلك الجثة هناك منذ أسابيع.
لقد وقعت جريمة القتل بعد وفاة "دافيس".
أحب قصص الأشباح المحبوكة مثل أية فتاة أخرى،
لكن لا بد من وجود تفسير منطقي
بخلاف عودة وحش فضائي من الموت.
ربما كان أحدهم يقلّد جرائمه.
"كلوي"، لقد عاد من الموت سابقًا.
ليس بسبب صخرة نيزكية.
اسمع يا "كلارك"، أنا أتفهّم سبب مخاوفك.
فقد بُعث "دافيس" إلى هنا ليقتلك.
هذا كفيل بأن يجعل أي إنسان يتوهم بوجود وحوش أسفل فراشه.
هذا لا ينفي حقيقة أن "دافيس" قاتل.
لكن يا "كلارك"، لقد مات "دافيس".
والشيء الوحيد الذي يبقيه حيًا في عقلك هو خوفك.
انس أمره.
ستتبع "لوثر كورب" نهجًا بيئيًا.
ولا أريد أن يظن المستثمرون القدامى
أننا نهدر جميع أموالهم على سوار القنّب، لذا...
يمكننا إرسال بعض المصورين إلى منشأة الطاقة الحرارية الجوفية.
إنها فكرة مبتكرة ومربحة.
حسنًا، عظيم. اتصل بـ"تيس" لإصدار تصريح صحفي.
لا شيء يجذب المصورين أكثر من حفرة عميقة تحت الأرض.
مرحبًا يا "أوليفر"، أيمكننا التحدث لبضع دقائق؟
مرحبًا يا "جيمي"،
في الواقع ليس الوقت مناسبًا.
ما كنت لآتي لولا أن الأمر مهم.
حسنًا. وهو كذلك.
أستميحكما عذرًا.
شكرًا.
أنا آسف لمقاطعتي غداءك...
اسمع يا "جيمي"، هذان الرجلان ليسا صديقيّ. نحن هنا من أجل العمل.
أجل، أعلم.
سأطلب بسرعة.
كنت آمل أن تقرضني 600 دولار حالًا.
أخبرني الميكانيكي بأن مولّد سيارتي متعطل.
أنت تعمل ساقيًا هنا. فماذا يدفعون لك؟ الفتات؟
لقد سرّحوني من العمل.
لتخفيض المصروفات. أنت تعرف الوضع.
أجل.
لهذا لا أظن أن سيارتك هي التي تحتاج إلى إصلاح.
أتظن أنني أكذب؟
معي ثلاث تذاكر للحافلة لأثبت صحة كلامي.
أعرف مكانًا مناسبًا يمكنك اللجوء إليه.
كي تعود إلى طبيعتك.
المكان شديد الخصوصية والموظفون متعاونون والطعام رائع.
وإن كنت قلقًا بشأن تكاليف علاجك، فلا تقلق.
يمكنني التكفل بها.
عظيم.
هل ستوصلني إلى هناك أيضًا؟
لأن سيارتي متعطلة.
حسنًا، اسمع.
الدرب الذي تسير عليه موحش يا صاح.
إن كنت بحاجة إلى من تتحدث إليه، أو إلى صديق...
فستجدني موجودًا،
لكنني لن أقرضك المال لتشتري الممنوعات.
كنت أظن بعد كل ما حدث أنه يمكن أن نكون صديقين.
لكن بما أنك لا تثق بي، فقد أخطأ ظني.
هل كنت ترعين "دافيس بلوم" في قبوك؟
من يعرف غيري؟
لا أحد.
ولا حتى "أوليفر".
وقد جئت إليك مباشرةً لأنه غير أهل للثقة.
لكنه أنشأ مؤسستنا للمساعدة في حل مثل هذه المشكلات تحديدًا.
"أوليفر" هو من قتل "ليكس لوثر".
والمخاطرة كبيرة
بحيث لا يمكن إشراك شخص لا يفكر بوضوح.
لا تتناول المواقع الطبية عادةً حالات العدوى الفضائية.
لذا أنت الشخص الوحيد الذي يمكنني اللجوء إليه للعلاج.
كلا، يسرني أنك لجأت إليّ.
لكن لا يسعني عمل الكثير ببضع خلايا.
لديك حمضه النووي. فماذا تحتاج غير ذلك؟
الشخص المعني بنفسه.
هذا لن يحدث.
سأجري بعض الفحوصات الأولية على عينة اللعاب.
لكن يا "كلوي"، هل...
هل أنت متأكدة من أنك تستطيعين تولي الأمر بمفردك؟
سأكون بخير. اتصل بي حين تصدر النتائج.
- من كان هذا؟ - "دافيس"، ما كان يجب أن تخرج.
ماذا بك؟ انظر إليّ. لا تقلق.
اهدأ. إنه مجرد صديق.
أنت تعلم أنه لا يُفترض أن تخرج من المنزل. فماذا يحدث؟
لا شيء يجدي.
حاولت تأمل صور لك.
وحاولت الإمساك بخصلات من شعرك. لكن لا شيء يجدي.
هذا الوحش الكامن في داخلي يبدأ في شق طريقه للخروج بمجرد مغادرتك.
"كلوي"...
لا يمكنني الابتعاد عنك الآن.
أنت الآن قاتل "كورنفيلد" المنشود في "متروبوليس".
لم أخبرك بهذا سابقًا لأنني لم أرغب في مضايقتك،
لكن الشرطة تبحث عنك في هذه اللحظة.
وبقبولي مساعدتك، وضعتك مباشرةً في مرمى الخطر.
هذا إن وجدك أحدهم. وهذا لن يحدث لأنني لن أسمح بحدوثه.
ماذا لو عثرت الشرطة عليك أنت؟ فماذا سيحدث عندئذ؟
ساعتها سنغادر.
سنحزم أمتعتنا ونرحل بلا رجعة.
أنت قدّمت لي خلال بضعة أسابيع أكثر مما قدّمه لي أي شخص طوال حياتي،
لكن لا يمكنني أن أطلب منك الهروب معي.
إذن من الجيد أنك لست من يطرح الفكرة.
لن يتسنّى لك توديع أي أحد، ولا حتى "كلارك".
هل يمكنك تحمل ذلك؟
هل يمكنك أن تخبريني صدقًا
بأنني أهم شخص في حياتك؟
"دافيس".
سأفعل أي شيء من أجلك.
إذن لعلّها فرصتنا كي نبدأ من جديد.
فلنغادر "سمولفيل".
حسنًا.
إذن سنهرب حقًا.
عليّ أولًا إغلاق بعض الحسابات والتخلص من بعض المستندات.
لكن يمكننا الانطلاق بحلول الغروب.
"كلوي"...
لا أعرف ماذا قد يصيبني من دونك.
"(لوثر كورب)"
"أوليفر"، لقد تحققت من المحجر الذي قلت إنك دفنت "دافيس" فيه.
- لكنه ليس موجودًا. - لا شك أن نظرك قد ضعف.
لقد دفنت جثته بنفسي، وما زال التراب تحت أظافري.
لقد تحققت من القبر، وهو خاو.
- لماذا قد يحرك أحدهم جثته؟ - لا أظن أن هذا ما حدث.
فالتربة لا تبدو منبوشة.
يبدو أن شيئًا ما شق طريقه للخروج.
إذن ذلك الوحش ما زال حيًا.
لقد لاحق "كلوي" من قبل، وربما يعاود المحاولة.
هل حذرتها؟
إنها تظن أنني أتوهم.
تتوهم؟ أليست تعلم أنه مهووس بها؟
أريدك أن تعثر عليها وتأخذها إلى مكان آمن.
No comments yet. Be the first to leave one.