Las primeras 200 líneas.
نيويورك مازالت هنا
نحن مازلنا هنا ، سنبقى هنا غدا
هذه طريقة العيش التي يرغب بها الناس
ديمقراطية ، حكم القانون ، وأن يعامل ..الناس بعضهم بعضا باحترام
وأن يهتمّوا ببعضهم ، وسننتصر
نيويورك ستبقى هنا غدا ، وستبقى هنا للأبد
وهذه هي طريقة العيش التي يريدها الناس حول العالم
! عاد أبي للمنزل
ماذا تفعلين ؟ ماذا تفعلين ؟
ماذا تفعلين هنا ؟
لقد كانت متلهّفة لفعل ذلك منذ ساعة ، أين كنت ؟
لماذا لاتزال مستيقظة ؟ كان لدي بعض العمل المكتبي و الزحام رهيب
ماذا تفعلين بهذا البالون ؟
مرور مزدحم
أعلمنا بذلك في المرة القادمة - سأفعل ، سأفعل -
ماذا تفعلين ؟ ستصعدين السلالم وتغسلين أسنانك ؟
هيا ، هيا ، هيا - هيا ، إصعدي -
هل ستُـدثّرُني ؟ - نعم بالطبع -
سأتحقق من فرشاة الأسنان
! أبي
وماذا إذن ، هل غيروا أدويتها ؟
الطبيب قال بأنهم سيواصلون تغيير الدواء حتى تتوقف النوبات
تبدو تلك خطّة عبقرية
هناك حصلت على البالون إذن ؟
إنهم لطفاء جدا هناك
ماعدا ذاك الغبي - من ؟ الطبيب (سينغ) ؟ -
يتحدث إليها وكأن بها خللا
عمّاذا تتحدثين ؟ هو يُكلّمها كما يتكلّم مع طفلة في الخامسة من عمرها
أنا لا أطيقه ، إنه وغد
هو كذلك ، أنا آسفة ... أنا
لا أفهم لماذا يقومون بتغيير ساعات عملك عشوائيا
هذا سخيف ، أنت تعلم ذلك - إنه وضع مؤقت ، صحيحٌ يا (كير) ؟ -
لا يهمني إن كان مؤقتا - ! دعكِ من هذا -
الحياة الرغيدة " هي مجرد تفاهات " وأنت تعلم ذلك
أبي ، لقد غسلت أسناني ، أنا ذاهبة للسرير
حسنا ، سآتي حالا
ماذا تريدين مني أن أفعل ؟ ليست لدي أقدمية
أبي ، لقد غسلت أسناني - يجب أن أنتهي من هذا الآن -
لقد ذهبت إلى الفراش
حسنا يا عزيزتي ، أنا آتٍ ، إنتظري
أحبّكِ ، توقفي عن ذلك ، حسنا ؟
مرحبا - هاي" تُقال للأحصنة"-
أجل ، صحيح
كيف يجري (تشارلي) يا أبي ؟
كيف ركض (تشارلي) ؟ تعرفين كيف يركض تشارلي
تشارلي) كان كلبا مطيعا ، صحيح ؟)
أجل، عمّا تتحدثين ، لقد كان الأفضل
لهذا أسميتني (تشارلي) ، صحيح ؟
اجل ، لا يمكن أن نقول ذلك بصوت عالي
أمك مازالت تظن أنني أسميتك (تيَمُّنًا بالجدّة (شارلوت
شارلي) ؟) ! (شارلي)
! (تشارلي)
هل أنتِ بخير ؟
حسنا
هل أنتِ متعبة -
حسنا
تعلم أني لطالما حلمت بأناس مثلكما أنت و أمك
طابت ليلتُك عزيزتي
...وهناك حيث كانت القلعة
صحيح ؟
حيثُ كبُرت أنت ؟ - هذا صحيح يا عزيزتي -
القلاعة العملاقة
و كانت ضخمة ؟
حسنا ، نامي
طابت ليلتك عزيزتي
:الترجمة مشتركة بين emad 21 - Ayman MoonTy
! ميلك) ، أريد مُسدسي)
لدي الوغد الصغير هنا بالأسفل في الشقة 1- سي
شبح صغير لعين
طفلٌ صغير مُتوهّجٌ في الظلام ! (يُدعى (ميلك) ، (ميلك
شبح صغير متوهج في الظلام ...لديه مسدسي
! (وسأحصل على ما أريده يا (ميلك أين هومسدّسي يا (ميلك) ؟
أعطني مسدسي اللعين ! (تبا لك يا (ميلك
أعطني سلاحي تبا ، لقد سرقت سلاحي
أين (ميلك) ؟ أين هو ، (ميلك) ؟
أيها الشبح اللعين المتوهّج في الظلام
! أريد مسدسي
! أخرج ، أخرج - ! إخرس -
(أخرج من هنا (هانكي - أحصل على منزلٍ خاص بك -
فيني) ؟)
! (فيني)
" إبن لا أحد "
...أن تشاهده شخصيا
مختلف جدا عن مشاهدته على التلفاز أو رؤية صورٍ له
إنه يمنحك الإحساس بالدمار الذي وقع هناك
مفوض الشرطة المتقاعد ..(شارلي ستانفور)
...(وخليفته المُتوقّع النقيب (ماريون ماذرز
...قادمان تحت إستمرار حملة
شرطة " جودة الحياة " في ...مجمعات (كوينزبورو) السكنية
. أمسية عيد الميلاد ...السكان يقولون
أن هذه الشرطة لم تفعل الشيء الكثير لجعل الشوارع أكثر أمنا
بل هي مهتمة فقط بالعقارات
إتفاق لتحويل الواجهة المائية المحبوبة إلى شقق سكنية
! أنا أقطن هنا
...أسامة بن لادن) وإرهابيّون آخرون)
مازالو مختبئين
رسالتنا إليهم واضحة
...مهما إستغرق الامر
أمريكا ستجدكم وسنجلبكم للمحاكمة
! أنا قطن هنا ، نحن نقطن هنا - أنتِ تقطنين هنا ؟ نعلم ذلك -
! حسنا ، تراجعوا ، تراجعوا
(النقيب (ماذرز ...لقد تحدثت إلى إحدى النِّسوة
والتي قالت أن الفرقة 118 غير مرحبِ بها هنا
أنت تسببون المشاكل بتواجدكم هنا الليلة
...ما نفعله
هو أننا نجعل منطقة خطرة أكثر أمانًا
ليستطيع الموطنون الصالحون ...المقيمين هنا
الإستمتاع بعطلهم
إنهم لا يُوافقونك الرأي - حسنا ، ذلك ما نفعله -
أنا شرطي
تـبا
عشرون تدخل ، وعشرون تخرج يا جوني
عشرون تدخل ، وعشرون تخرج ...عشرون تدخل ، وعشرون تخرج
هذا ما أخبر به نفسي كل يوم
عشرون تدخل ، وعشرون تخرج ...عشرون تدخل ، وعشرون تخرج
عشرون تدخل ، وعشرون تخرج ...عشرون تدخل ، وعشرون تخرج
يا إلهي ، أنت شرطي في عمر الثلاثين ؟
...تبا ، في عيد ميلادي الثلاثين
كنت في نصف طريقي للتقاعد
إذن أمضيت 20 سنة تستمتع بحياتك و تعيش حرّاً
تعبث ، وتضاجع النساء
أنت تسألني نفس السؤال كل يوم منذ أن تم تحويلي إلى هنا
أجل
تعرف متاجر الإسطوانات إنها ليست مثيرة
تبا للإثارة
أتعرف ، أنا أشعر بالشفقة عليك أيها العجوز
في أحد الأيام ، تتعامل مع النساء ...الإيطاليات المثيرات
وفي اليوم الموالي مع هذا الهراء ؟
تبا الجميع يكره أمريكا
وفي نفس الوقت ، مالذي يفعل الآخرون لصالح بقية العالم ؟
أين أموالي ؟ هل لديك أموالي ؟
(إنها (أوليف أويل إقبضوا على تلك العاهرة النتنة
أراكما في القِسم - لكِ ذلك -
؟ ، (أوليف)
خذوا ذلك الوغد - حسنا ، حسنا -
هيا ، أدخل للسيارة ، أدخل - أنت ذاهب إلى السيارة، أدخل -
من بعدِك أيها الوغد
إخرس
! تبا لك
ستندم على ذلك لاحقا
مالذي تفعله ؟ إذهب من هنا
أنا أنظر ، أنا أنظر
مابك ، هل أنت متخلف عقليا ؟ ! ماذا تفعل ؟ تبا
هل تنعت الناس بالمتخفلين عقليا ؟
أخرج من هنا
شكرا لحضورك للعمل اليوم يا أمي أقدّر لك ذلك
! إخرس - ! توقفا -
! شرطيّو نيويورك ، يستحقون أكثر *
! (إنه وقت (غولياني *
الدائرة رقم 118 * (ترفع من جودة الحياة في (كوينز
إدعموا شرطة نيويورك *
توريس) و (لونتيني) يعملان من) * أجل وسام الدرع الذهبي
حسنا ، حسنا أتعلم ماذا ؟ أبقهما منفصلان -
أنظروا من هنا ؟ ! (أوليف)
حققت أفضل يوم أحد لك ؟ - تبا لك -
ليس هنا ! ليس هنا
هل ستطير اليوم يا (مارتينيز) ؟ أنظر لنفسك
من رائحته يبدو وكأنه حلّق فوق مؤخرة أحدهم
هل ستطير ؟ أنظروا إليه
! إذهب للجحيم
إهدئي ، يا (أوليف) ، مابكِ ؟ أمتذمّرٌ من الرائحة ؟
لا أدري ، لكني لا أحبّذ
أتعلم ماذا ، نحن لا نُحبّذ أن ...تكون رائحتنا نتنة
عندما نعود لزوجاتنا في المنزل
عندما يتقاعد الرجل العجوز بإمكانك أن تبرح ضربا من تشاء
! سأقتلك ! سأقتلك
.أجل ، إقضي عليه
حسنا ، حسنا
! أتركني ، تبا لك
! إجلسي ! إجلسي
! (أحسنت يا (أوليف - تبا لك -
كيف تحصلت على عطلات نهاية الأسبوع ؟
أخبرتهم أني لن أقبل بالتحويل إلى هنا بدونها
يا رجل ، لابد وأن (ماذرز) أرادك بشدّة
حسنا ، أراك يوم الإثنين
أجل ، يا رجل
إسمع ، فكّر بي عندما تكون في متجرك
ماذرز) قال أنه يجب أن تنظر) لذلك المقال
إلى الصحفية (بريدجز) ، في 1986 لا أحد إهتم بجثتين
وُجدَتا في مجمعات (كوينزبورو) السكنية تولت شرطة الدائرة 118 التحقيق فيها
! لم يتم إعتقال أي أحد
..المدينة في المستوى الأمني الأصفر
...وهذا الوغد ، يقول أن علينا النظر
في قضية غير محلولة منذ 16 سنة
معذرة يا سيدي ؟ - ماذا ، هل أنت في الجيش ؟ -
... لا ، لا ، أنا فقط
الوغد لا يستطيع حتى التوقيع بإسمه
إنه على هذا النحو منذ 3 أشهر
هذه الصحفية تحاول صنع مسيرتها على حساب ذلك
إنها أول مرة أسمع بالقضية
بما أنك هنا الآن ، يفترض بك أن تدرك ذلك
أنا لم أرغب بهذا ، حتى أني أخبرته أن يتوقف عن القدوم إلى هنا
أنا أعيش هنا
أنا أعيش هنا
لدي الوغد الصغير هنا بالأسفل في الشقة 1- سي
أنا أعيش هنا
جدتي ، إنها إمرأة عجوز و هو يأخذ ...شيكاتها المالية
ظننت أنه سيُقدِمُ على قتلي
ظننت أنه سيُقدِمُ على قتلي
جدتي لم تفعل شيئا ، إنها إمرأة عجوز ! هي لم تفعل شيئا
No comments yet. Be the first to leave one.