Las primeras 200 líneas.
مرحباً، عزيزي.
أهلاً يا أمي.
هل تشعر بأي تحسّن؟
قليلاً.
- خمّن ماذا؟ - ماذا؟
جدّك هنا.
أمي، ألا يمكنك إخباره بأني لست مريضاً؟
أنت مريض. لذلك هو هنا.
سيقرص خدّي.
أكره ذلك.
ربما لن يفعل.
مرحباً! كيف حال المريض؟
أعتقد أني سأترككما بمفردكما.
أحضرت لك هدية مميزة.
- ما هي؟ - افتحها.
- كتاب؟ - صحيح.
عندما كنت في عمرك، كانت الكتب هي تلفازنا.
وهذا كتاب مميز.
لأنه كان الكتاب الذي كان والدي يقرأه لي عندما أكون مريضاً،
وأنا كنت أقرأه لوالدك.
واليوم، سأقرأه لك.
- هل فيه أي شيء عن الرياضة؟ - هل تمزح؟
مبارزة بالسيف، قتال، تعذيب، انتقام،
عمالقة، وحوش، مطاردات وهرب،
حب حقيقي ومعجزات.
لا يبدو سيئاً جداً. سأحاول البقاء يقظاً.
حسناً، شكراً جزيلاً لك. ذلك لطف بالغ منك.
ثقتك بي غامرة.
حسناً.
"العروس الأميرة.
بقلم (إس مورغنستيرن). الجزء الأول.
نشأت (باتركب) في مزرعة صغيرة في أرياف (فلورين).
كانت تسليتها المفضلة هي امتطاء حصانها
ومضايقة فتى المزرعة الذي كان يعمل هناك.
كان اسمه (ويسلي)، لكنها لم تناديه باسمه قط."
أليست تلك بداية رائعة؟
نعم، إنها جيدة حقاً.
"لم يكن هناك شيء يعطي (باتركب) المتعة بقدر إملاء الأوامر على (ويسلي)."
يا فتى المزرعة، اطلِ سرج حصاني.
أريد رؤية وجهي يلمع فيه بحلول الصباح.
كما تشائين.
"(كما تشائين) كان كل ما قاله يوماً."
يا فتى المزرعة، املأ هذان بالماء.
من فضلك؟
كما تشائين.
"في ذلك اليوم، ذُهلت عندما علمت أنه حين كان يقول (كما تشائين،)
كان يقصد (أحبّك.)
وكان الأكثر إذهالاً اليوم الذي أدركت فيه أنها تبادله الحب."
يا فتى المزرعة.
هلا تحضر إليّ ذلك الإبريق؟
كما تشائين.
انتظر.
ما هذا؟ هل تحاول خداعي؟
وأين الرياضات؟
هل هذا كتاب تقبيل؟
انتظر فحسب.
متى ستصبح القصة رائعة؟
حسناً، كُن صبوراً. دعني أقرأ.
"لم يكن (ويسلي) يملك المال للزواج،
لذا حزم مقتنياته القليلة وغادر المزرعة
ليبحث عن حظه عبر البحر.
كانت تلك لحظة عاطفية جداً بالنسبة إلى (باتركب)."
لا أصدّق هذا.
أخشى أني لن أراك ثانيةً.
بالطبع سترينني.
لكن ماذا لو حدث لك مكروهاً؟
اسمعي هذا الآن.
سآتي لأجلك دوماً.
لكن كيف لك أن تكون متأكداً؟
هذا حب حقيقي.
هل تعتقدين أنه يحدث كل يوم؟
"لم يبلغ (ويسلي) وجهته.
تعرّضت سفينته للهجوم بواسطة القرصان الرهيب (روبرتس)،
الذي لم يترك أسيراً على قيد الحياة قط.
عندما سمعت (باتركب) بخبر قتل (ويسلي)..."
أن يقتله القراصنة أمر جيد.
"...ذهبت إلى غرفتها وأغلقت الباب.
ولم تنم أو تأكل لأيام."
لن أقع في الحب ثانيةً أبداً.
"بعد 5 سنوات، كانت ساحة مدينة (فلورين)
مملوءة بالناس بشكل لم يسبق له مثيل ليسمعوا إعلان
الأمير الرائع (هامبردينك) عن عروسه المستقبلية."
يا شعبي،
بعد شهر من الآن،
ستحتفل بلادنا بعيدها السنوي الـ500.
عند غروب شمس ذلك اليوم،
سأتزوج بسيّدة
والتي كانت فيما مضى من عامة الشعب مثلكم.
لكن ربما لن تجدوها كذلك الآن.
- هل تودّون مقابلتها؟ - نعم!
يا شعبي،
الأميرة "باتركب"!
"كان فراغ (باتركب) قد جعلها تذبل.
رغم أن قانون البلاد
منح (هامبردينك) الحق في اختيار عروسه،
لكنها لم تحبّه.
برغم طمأنينة (هامبردينك) بأن حبّها له سيزداد،
إلا أن الفرح الوحيد الذي وجدته كان بركوبها الحصان يومياً."
هل لنا بكلمة، سيّدتي؟
لسنا إلا مقدّمي عروض سيرك فقراء تائهين.
هل هناك قرية قريبة من هنا؟
لا يوجد شيء قريب من هنا، ليس بعد أميال.
إذاً، لن يكون هناك أحداً ليسمع صراخك.
ما الذي تمزّقه؟
قطعة قماش من زي ضابط في جيش "غيلدر".
مَن "غيلدر"؟
البلاد الواقعة عبر البحر. العدو اللدود لـ"فلورين".
اذهب!
حالما يصل الحصان إلى القلعة، ستجعل قطعة القماش الأمير يشك
في أن الغيلدريين اختطفوا حبيبته.
عندما يجد جثتها على حدود "غيلدر"،
ستُؤكد شكوكه تماماً.
لم تقل شيئاً عن قتل أي أحد قط.
لقد وظّفتك لتساعدني على بدء الحرب.
إنها خط مهيب للعمل مع تقليد عظيم وقديم.
لا أعتقد أن قتل فتاة بريئة أمر صائب.
هل أصابني الجنون أم أن لسانك قد زل بكلمة "أعتقد"؟
لم أوظّفك لتستخدم عقلك يا فرس نهر الأراضي الواسعة!
أتفق مع "فيزيك".
تكلّم السكّير.
ما سيحدث لها ليس من شأنك.
أنا سأقتلها.
وتذكّر هذا ولا تنسه أبداً!
عندما وجدتك كنت سكّيراً يسيل لعابه،
ولم تستطع شراء البراندي!
وأنت!
بلا أصدقاء وبلا عقل.
عاجز وميؤوس منك!
هل تريد مني أن أعيدك إلى حيث كنت؟
عاطل عن العمل في "غرينلاند"؟
"فيزيني" ذاك يمكنه إحداث جلبة.
"جلبة..."
أعتقد أنه يحب الصراخ علينا.
على الأرجح أنه لا يقصد الأذية.
إنه قصير جداً على الجاذبية.
لديك موهبة عظيمة بقول الكلام المُقفّى.
نعم، في بعض الأوقات.
يكفي ذلك!
"فيزيك"، هل توجد صخور أمامنا؟
إن كانت هناك صخور فسنموت جميعاً.
توقف عن قول الكلام المُقفّى الآن، أنا أعني ذلك!
هل يريد أحدكم الفول السوداني؟
سنصل إلى الأجراف بحلول الفجر.
لماذا تفعل ذلك؟
لأتأكد من أن لا أحد يتبعنا.
سيكون ذلك غير معقول.
بالرغم مما تفكّر به، لكن سيُمسك بك.
وعندما يحدث ذلك، سيقوم الأمير بشنقكم جميعاً.
من بين كل الرقاب على متن هذا القارب، سموّك،
فرقبتك أنت هي التي يجدر بك القلق حيالها.
توقف عن فعل ذلك!
يمكننا الاسترخاء. انتهى الأمر تقريباً.
هل أنت متأكد من أنه لا أحد يتبعنا؟
كما أخبرتك، من غير ريب بالكامل
وعلى جميع الأصعدة، سيكون ذلك غير معقول.
لا أحد يعرف ما فعلناه في "غيلدر".
ومن غير الممكن أن يكون أحداً في "فلورين" وصل إلى هنا بهذه السرعة.
بدافع الفضول، لماذا تسأل؟
لا لشيء. لكني نظرت خلفنا فجأة ورأيت شيئاً ما هناك.
ماذا؟
على الأرجح أنه صياد محلي في نزهة بحرية ليلية
في المياه الموبوءة بأسماك الأنقليس.
ماذا؟
اذهب وأحضرها!
لا أجيد السباحة.
أسبح بأسلوب الكلاب فحسب.
غيّر الاتجاه يساراً!
إلى اليسار!
هل تعرفين ماذا يبدو ذلك، سموّك؟
تلك أسماك الأنقليس الصيّاحة!
إن كنت لا تصدقينني، انتظري فحسب.
دائماً ما يعلو صياحها عندما تكون على وشك التهام جسم بشري!
إن سبحت عائدة الآن، أعدك بأني لن أؤذيك.
أشك في أنك ستحصلين على عرض مماثل من أسماك الأنقليس.
لم تلتهمها أسماك الأنقليس هذه المرة.
- ماذا؟ - لم تأكلها أسماك الأنقليس.
أشرح لك ذلك لأنك تبدو متوتراً.
لم أكن متوتراً.
حسناً، ربما كنت قلقاً بعض الشيء لكن ذلك ليس نفس الشيء.
لأنه بإمكاننا التوقف الآن إن أردت.
لا، يمكنك قراءة المزيد قليلاً إن أردت.
"هل تعرفين ماذا يبدو ذلك، سموّك؟
تلك أسماك الأنقليس الصيّاحة."
مررنا بذلك يا جدّي.
قرأته مسبقاً.
يا إلهي. فعلت.
أنا آسف. أستميحك عذراً.
حسناً. لنر.
كانت في المياه. وكانت سمكة الأنقليس تطاردها.
كانت مرتعبة. بدأت سمكة الأنقليس تهاجمها، وبعدها...
أنزلها أرضاً فحسب.
- أعتقد أنه يقترب. - لا شأن لنا به! أبحر!
أفترض بأنك تظنين نفسك شجاعة، ألست كذلك؟
مقارنة بالبعض فقط.
انظر! إنه يتقدم علينا!
أتساءل إن كان يستخدم نفس الريح الذي نستخدمه.
أياً كان، فهو متأخر كثيراً. انظر؟
"أجراف الجنون"!
أسرع!
حرّك الشراع!
No comments yet. Be the first to leave one.