The Princess Bride

The Princess Bride

Descargar subtítulo en Arabic

Información de lanzamiento

The Princess Bride (1987) Criterion (1080p BluRay x265 HEVC 10bit AAC 5 1 Tigole)
The Princess Bride 1987 REMASTERED COMPLETE BLURAY-COASTER
The Princess Bride (1987) (1080p BluRay x265 HEVC AI 10bit AAC 5 1 Joy) [UTR]
The Princess Bride (1987) (2160p BluRay x265 HEVC AI 10bit AAC 5 1 Joy) [UTR]
The Princess Bride 1987 2160p UHD BluRay Remux HDR HEVC DTS-HD MA 5 1-PmP
The Princess Bride 1987 2160p UHD BluRay X265-IAMABLE
Comentario por You2p
ترجمة أصلية نتفليكس 𝐍𝐄𝐓𝐅𝐋𝐈𝐗

Etiquetas

BluRay
x265
HD
HEVC
TS
REMUX
1080
Publicado el: 2020-05-17
Descargas: 454
Para personas con discapacidad auditiva: No

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 200 líneas.

‫مرحباً، عزيزي.‬

‫أهلاً يا أمي.‬

‫هل تشعر بأي تحسّن؟‬

‫قليلاً.‬

‫- خمّن ماذا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫جدّك هنا.‬

‫أمي، ألا يمكنك إخباره بأني لست مريضاً؟‬

‫أنت مريض. لذلك هو هنا.‬

‫سيقرص خدّي.‬

‫أكره ذلك.‬

‫ربما لن يفعل.‬

‫مرحباً! كيف حال المريض؟‬

‫أعتقد أني سأترككما بمفردكما.‬

‫أحضرت لك هدية مميزة.‬

‫- ما هي؟‬ ‫- افتحها.‬

‫- كتاب؟‬ ‫- صحيح.‬

‫عندما كنت في عمرك،‬ ‫كانت الكتب هي تلفازنا.‬

‫وهذا كتاب مميز.‬

‫لأنه كان الكتاب الذي كان والدي‬ ‫يقرأه لي عندما أكون مريضاً،‬

‫وأنا كنت أقرأه لوالدك.‬

‫واليوم، سأقرأه لك.‬

‫- هل فيه أي شيء عن الرياضة؟‬ ‫- هل تمزح؟‬

‫مبارزة بالسيف، قتال،‬ ‫تعذيب، انتقام،‬

‫عمالقة، وحوش، مطاردات وهرب،‬

‫حب حقيقي ومعجزات.‬

‫لا يبدو سيئاً جداً. سأحاول البقاء يقظاً.‬

‫حسناً، شكراً جزيلاً لك.‬ ‫ذلك لطف بالغ منك.‬

‫ثقتك بي غامرة.‬

‫حسناً.‬

‫"العروس الأميرة.‬

‫بقلم (إس مورغنستيرن). الجزء الأول.‬

‫نشأت (باتركب) في مزرعة صغيرة‬ ‫في أرياف (فلورين).‬

‫كانت تسليتها المفضلة هي امتطاء حصانها‬

‫ومضايقة فتى المزرعة الذي كان يعمل هناك.‬

‫كان اسمه (ويسلي)،‬ ‫لكنها لم تناديه باسمه قط."‬

‫أليست تلك بداية رائعة؟‬

‫نعم، إنها جيدة حقاً.‬

‫"لم يكن هناك شيء يعطي (باتركب) المتعة‬ ‫بقدر إملاء الأوامر على (ويسلي)."‬

‫يا فتى المزرعة، اطلِ سرج حصاني.‬

‫أريد رؤية وجهي يلمع فيه بحلول الصباح.‬

‫كما تشائين.‬

‫"(كما تشائين) كان كل ما قاله يوماً."‬

‫يا فتى المزرعة، املأ هذان بالماء.‬

‫من فضلك؟‬

‫كما تشائين.‬

‫"في ذلك اليوم، ذُهلت عندما علمت‬ ‫أنه حين كان يقول (كما تشائين،)‬

‫كان يقصد (أحبّك.)‬

‫وكان الأكثر إذهالاً اليوم الذي أدركت فيه‬ ‫أنها تبادله الحب."‬

‫يا فتى المزرعة.‬

‫هلا تحضر إليّ ذلك الإبريق؟‬

‫كما تشائين.‬

‫انتظر.‬

‫ما هذا؟ هل تحاول خداعي؟‬

‫وأين الرياضات؟‬

‫هل هذا كتاب تقبيل؟‬

‫انتظر فحسب.‬

‫متى ستصبح القصة رائعة؟‬

‫حسناً، كُن صبوراً. دعني أقرأ.‬

‫"لم يكن (ويسلي) يملك المال للزواج،‬

‫لذا حزم مقتنياته القليلة وغادر المزرعة‬

‫ليبحث عن حظه عبر البحر.‬

‫كانت تلك لحظة عاطفية جداً‬ ‫بالنسبة إلى (باتركب)."‬

‫لا أصدّق هذا.‬

‫أخشى أني لن أراك ثانيةً.‬

‫بالطبع سترينني.‬

‫لكن ماذا لو حدث لك مكروهاً؟‬

‫اسمعي هذا الآن.‬

‫سآتي لأجلك دوماً.‬

‫لكن كيف لك أن تكون متأكداً؟‬

‫هذا حب حقيقي.‬

‫هل تعتقدين أنه يحدث كل يوم؟‬

‫"لم يبلغ (ويسلي) وجهته.‬

‫تعرّضت سفينته للهجوم‬ ‫بواسطة القرصان الرهيب (روبرتس)،‬

‫الذي لم يترك أسيراً على قيد الحياة قط.‬

‫عندما سمعت (باتركب) بخبر‬ ‫قتل (ويسلي)..."‬

‫أن يقتله القراصنة أمر جيد.‬

‫"...ذهبت إلى غرفتها وأغلقت الباب.‬

‫ولم تنم أو تأكل لأيام."‬

‫لن أقع في الحب ثانيةً أبداً.‬

‫"بعد 5 سنوات،‬ ‫كانت ساحة مدينة (فلورين)‬

‫مملوءة بالناس بشكل لم يسبق له مثيل‬ ‫ليسمعوا إعلان‬

‫الأمير الرائع (هامبردينك)‬ ‫عن عروسه المستقبلية."‬

‫يا شعبي،‬

‫بعد شهر من الآن،‬

‫ستحتفل بلادنا بعيدها السنوي الـ500.‬

‫عند غروب شمس ذلك اليوم،‬

‫سأتزوج بسيّدة‬

‫والتي كانت فيما مضى من عامة الشعب مثلكم.‬

‫لكن ربما لن تجدوها كذلك الآن.‬

‫- هل تودّون مقابلتها؟‬ ‫- نعم!‬

‫يا شعبي،‬

‫الأميرة "باتركب"!‬

‫"كان فراغ (باتركب) قد جعلها تذبل.‬

‫رغم أن قانون البلاد‬

‫منح (هامبردينك)‬ ‫الحق في اختيار عروسه،‬

‫لكنها لم تحبّه.‬

‫برغم طمأنينة (هامبردينك)‬ ‫بأن حبّها له سيزداد،‬

‫إلا أن الفرح الوحيد الذي وجدته‬ ‫كان بركوبها الحصان يومياً."‬

‫هل لنا بكلمة، سيّدتي؟‬

‫لسنا إلا مقدّمي عروض سيرك فقراء تائهين.‬

‫هل هناك قرية قريبة من هنا؟‬

‫لا يوجد شيء قريب من هنا،‬ ‫ليس بعد أميال.‬

‫إذاً، لن يكون هناك أحداً ليسمع صراخك.‬

‫ما الذي تمزّقه؟‬

‫قطعة قماش من زي ضابط‬ ‫في جيش "غيلدر".‬

‫مَن "غيلدر"؟‬

‫البلاد الواقعة عبر البحر.‬ ‫العدو اللدود لـ"فلورين".‬

‫اذهب!‬

‫حالما يصل الحصان إلى القلعة،‬ ‫ستجعل قطعة القماش الأمير يشك‬

‫في أن الغيلدريين اختطفوا حبيبته.‬

‫عندما يجد جثتها على حدود "غيلدر"،‬

‫ستُؤكد شكوكه تماماً.‬

‫لم تقل شيئاً عن قتل أي أحد قط.‬

‫لقد وظّفتك لتساعدني على بدء الحرب.‬

‫إنها خط مهيب للعمل‬ ‫مع تقليد عظيم وقديم.‬

‫لا أعتقد أن قتل فتاة بريئة أمر صائب.‬

‫هل أصابني الجنون أم أن لسانك‬ ‫قد زل بكلمة "أعتقد"؟‬

‫لم أوظّفك لتستخدم عقلك‬ ‫يا فرس نهر الأراضي الواسعة!‬

‫أتفق مع "فيزيك".‬

‫تكلّم السكّير.‬

‫ما سيحدث لها ليس من شأنك.‬

‫أنا سأقتلها.‬

‫وتذكّر هذا ولا تنسه أبداً!‬

‫عندما وجدتك كنت سكّيراً يسيل لعابه،‬

‫ولم تستطع شراء البراندي!‬

‫وأنت!‬

‫بلا أصدقاء وبلا عقل.‬

‫عاجز وميؤوس منك!‬

‫هل تريد مني أن أعيدك إلى حيث كنت؟‬

‫عاطل عن العمل في "غرينلاند"؟‬

‫"فيزيني" ذاك يمكنه إحداث جلبة.‬

‫"جلبة..."‬

‫أعتقد أنه يحب الصراخ علينا.‬

‫على الأرجح أنه لا يقصد الأذية.‬

‫إنه قصير جداً على الجاذبية.‬

‫لديك موهبة عظيمة بقول الكلام المُقفّى.‬

‫نعم، في بعض الأوقات.‬

‫يكفي ذلك!‬

‫"فيزيك"، هل توجد صخور أمامنا؟‬

‫إن كانت هناك صخور فسنموت جميعاً.‬

‫توقف عن قول الكلام المُقفّى الآن،‬ ‫أنا أعني ذلك!‬

‫هل يريد أحدكم الفول السوداني؟‬

‫سنصل إلى الأجراف بحلول الفجر.‬

‫لماذا تفعل ذلك؟‬

‫لأتأكد من أن لا أحد يتبعنا.‬

‫سيكون ذلك غير معقول.‬

‫بالرغم مما تفكّر به، لكن سيُمسك بك.‬

‫وعندما يحدث ذلك،‬ ‫سيقوم الأمير بشنقكم جميعاً.‬

‫من بين كل الرقاب‬ ‫على متن هذا القارب، سموّك،‬

‫فرقبتك أنت هي التي يجدر بك القلق حيالها.‬

‫توقف عن فعل ذلك!‬

‫يمكننا الاسترخاء. انتهى الأمر تقريباً.‬

‫هل أنت متأكد من أنه لا أحد يتبعنا؟‬

‫كما أخبرتك، من غير ريب بالكامل‬

‫وعلى جميع الأصعدة،‬ ‫سيكون ذلك غير معقول.‬

‫لا أحد يعرف ما فعلناه في "غيلدر".‬

‫ومن غير الممكن أن يكون أحداً في "فلورين"‬ ‫وصل إلى هنا بهذه السرعة.‬

‫بدافع الفضول، لماذا تسأل؟‬

‫لا لشيء. لكني نظرت خلفنا فجأة‬ ‫ورأيت شيئاً ما هناك.‬

‫ماذا؟‬

‫على الأرجح أنه صياد محلي‬ ‫في نزهة بحرية ليلية‬

‫في المياه الموبوءة بأسماك الأنقليس.‬

‫ماذا؟‬

‫اذهب وأحضرها!‬

‫لا أجيد السباحة.‬

‫أسبح بأسلوب الكلاب فحسب.‬

‫غيّر الاتجاه يساراً!‬

‫إلى اليسار!‬

‫هل تعرفين ماذا يبدو ذلك، سموّك؟‬

‫تلك أسماك الأنقليس الصيّاحة!‬

‫إن كنت لا تصدقينني، انتظري فحسب.‬

‫دائماً ما يعلو صياحها‬ ‫عندما تكون على وشك التهام جسم بشري!‬

‫إن سبحت عائدة الآن، أعدك بأني لن أؤذيك.‬

‫أشك في أنك ستحصلين على عرض مماثل‬ ‫من أسماك الأنقليس.‬

‫لم تلتهمها أسماك الأنقليس هذه المرة.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لم تأكلها أسماك الأنقليس.‬

‫أشرح لك ذلك لأنك تبدو متوتراً.‬

‫لم أكن متوتراً.‬

‫حسناً، ربما كنت قلقاً بعض الشيء‬ ‫لكن ذلك ليس نفس الشيء.‬

‫لأنه بإمكاننا التوقف الآن إن أردت.‬

‫لا، يمكنك قراءة المزيد قليلاً إن أردت.‬

‫"هل تعرفين ماذا يبدو ذلك، سموّك؟‬

‫تلك أسماك الأنقليس الصيّاحة."‬

‫مررنا بذلك يا جدّي.‬

‫قرأته مسبقاً.‬

‫يا إلهي. فعلت.‬

‫أنا آسف. أستميحك عذراً.‬

‫حسناً. لنر.‬

‫كانت في المياه.‬ ‫وكانت سمكة الأنقليس تطاردها.‬

‫كانت مرتعبة.‬ ‫بدأت سمكة الأنقليس تهاجمها، وبعدها...‬

‫أنزلها أرضاً فحسب.‬

‫- أعتقد أنه يقترب.‬ ‫- لا شأن لنا به! أبحر!‬

‫أفترض بأنك تظنين نفسك شجاعة، ألست كذلك؟‬

‫مقارنة بالبعض فقط.‬

‫انظر! إنه يتقدم علينا!‬

‫أتساءل إن كان يستخدم‬ ‫نفس الريح الذي نستخدمه.‬

‫أياً كان، فهو متأخر كثيراً. انظر؟‬

‫"أجراف الجنون"!‬

‫أسرع!‬

‫حرّك الشراع!‬

More Arabic subtitles for The Princess Bride

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left