Las primeras 200 líneas.
في الحلقات السابقة من "سمولفيل"...
عليّ تسريع التعامل مع تقارير فاعلي الخير هذه.
أنا أقوم بعملي.
وهي مسألة وقت فقط قبل أن يكتشف شخص ذلك.
هذه البلورة هي الدليل الوحيد الذي لدينا، لذ جد "ليكس لوثر".
- "كلارك"، هل تعرف ما هذا؟ - إنه بحوزة "تيس ميرسر".
إنّه الحاسوب الذي تريدني أن أخترقه.
يمكنني إلقاء نظرة على ذلك الحاسوب الخارق.
"لست مستعدة بعد"
لقد سُرق.
قلة فقط يعرفون بشأن ذلك الجهاز.
سأستعيده عندما أعرف من يملكه.
أنت تقرئين هذا. هذا بسبب "برينياك".
عندما هاجمني، تحولت مهارات الاختراق لدي من تناظرية إلى رقمية.
- لا نعرف ما قد يحدث. - تمامًا.
دعنا لا نقلق حيال الأمر إلى أن نضطر لذلك.
ما هي حالة منشأة "بلاك كريك"؟
تم تفكيكه بالكامل، وأُعيد استيعاب الضيوف من جديد.
"مدير صناعات (كوين) مفقود"
"ليونيل لوثر" قتل ولديّ. هل كنت تعرف بذلك؟
أحاول التحقق من نظريتي الجديدة. بطل "ميتروبوليس" الغامض.
سأثبت أنّ هذا الرجل موجود يا "سي كي".
إنه هناك.
أكتب مقالات جديدة لا قصصًا خيالية.
خاصة عن منقذين أسطوريين لم يرهم أحد.
ربما ليس لدي اسم أو وجه أربطهما به،
لكنّي أؤكد لك، محارب الجريمة المتسلل حقيقية تمامًا.
محارب الجريمة المتسلل الوحيد الذي أعرف بشأنه
يرتدي جلدًا أخضر ويلهو بالسهام.
وأظنه اعتزل قوسه.
هذا الرجل متقدّم بسنوات ضوئية على الأقواس والسهام.
ثقي بي، هذا نوع المقالات الذي يصنع المسيرة المهنية.
من دون صورة،
تلك القصة لا أهمية لها تقريبًا كتحقيق من خمسة أجزاء عن جنية الأسنان.
أراهن أن "كلارك" لن يظن ذلك بعد أن أعرض عليه القصة على العشاء الليلة.
سيأتي "كلارك" للعشاء معنا؟
كان لديّ شعور بأنك متشائمة أكثر من اللازم من مادة ملهمة كهذه.
لكن "سي كي" سيتحمّس لهذا الأمر كثيرًا.
لا تثق بذلك.
مهما بدا الأمر صادمًا، فإن "سمولفيل" ليس هاويًا.
مهلًا. هل سمعتك تجاملين "كلارك كينت" للتو؟
- أعطيني الحقيبة. - أنت تسرق الفتاة الخطأ.
"جيمي". التقط صورة لوجهه.
علمت أني لكمته بقوة.
يا إلهي.
إنه هو.
مرحبًا يا "جيمي".
- كنت أتوق للتحدث إليك. - قلت إنّ الأمر طارئ.
- هل كل شيء على ما يرام؟ - كل شيء بخير تمامًا.
بمجرد أن ترى هذه الصورة، لن تبقى حياتك كما هي.
ربّما ينبغي لك الجلوس.
أظنني سأقف.
- ما الذي أنظر إليه؟ - إنّه شخص.
ماذا؟ هذا الضباب؟
إنّها يتحرك بسرعة لدرجة أنه يبدو ضبابيًّا.
"جيمي"، يبدو لي كانعكاس في العدسة.
ربّما سيارة شرطة مرت بالنور الأحمر والأزرق...
وسط عملية سرقة؟ ألا تظنّهم كانوا ليتوقفوا؟
هذا ليس شخصًا. لا يمكنه التحرك بهذه السرعة. هذا مستحيل.
كنت لأوافقك الرأي قبل بضع سنوات.
لكن عليك أن تعترف أننا رأينا ما يكفي من الأشياء الغريبة وغير المفهومة.
ماذا عن "لويس"؟ هي من أنقذها.
ألا تظنّ أنّ من الغريب أنّها لم تقل شيئًا؟
ليس تمامًا.إنها مشكّكة، غير مؤمنة.
إنّها تقسم أنّ ردود أفعالها السريعة هي ما أنقذتها.
إذًا هذا الضباب أنقذ "لويس" من أن تصبح جثة مدعوسة، ولم تشعر بشيء؟
هذا مدى براعته.
ألا يستحق هذا "الصفحة الأولى"؟
لا يمكن لـ"تيس" أن تنشر صورة غير واضحة.
ما كنت لأريها.
فات الأوان. التقيتها في المصعد. بدت مهتمة.
حتّى أنّها وافقت أن تدعك تكتب النسخة.
ألا تظنّ أنّه كان عليك سؤالي عمّا إن كنت مهتمًّا أوّلًا؟
"كلارك"، كنت أسديك معروفًا. هذه قصة ضخمة.
اسمع، أنا عالق في ظلّ "لويس" منذ أن التحقت بـ"ذا بلانيت".
وأنا واثق أن الأمر نفسه ينطبق عليك.
حان الوقت لنكتب اسمًا لأنفسها.
أفضّل أن أبقى في ظل "لويس"
على أن أكون تحت الأضواء على قصة خيالية.
فكر في الأمر فحسب، اتفقنا؟
ومهما فعلت، أبقِ الأمر طيّ الكتمان.
إن علمت "لويس" بهذا ،ستندفع نحوه ككلب شرس ينقضّ على فريسة.
لا تقلق.
لن أخبر أحدًا.
شكرًا لك.
كيف يخرج مجرم عنيف طليقًا؟
نعم، سمعت بالكفالة،
لمخالفي عبور الطريق أو لصوص المتاجر، لا لقطاع طرق كادوا يقتلونني.
آمل أن تدرك أني سآخذ هذا إلى العمدة شخصيًّا. مرحبًا؟
ها هي ذي.
"لويس لاين" الأسطورية.
- أعرفك من مكان ما، صحيح؟ - أظنني كنت لأتذكر وجهًا كوجهك.
كنت تعرف اسمي.
"(لويس لاين)"
"سيباستيان كين"، مراسل المدينة الجديد.
هل أنت مجنون أيها المحقق؟
كيف يخرج مجرم عنيف طليقًا؟
إن كنت تحب تغطية قضايا السطو والقتل، فقد جئت إلى المكان المناسب.
معدّل الجريمة مرتفع لدرجة أن هناك لافتة غير شاغر أمام سجن المقاطعة.
حقًّا؟
تبدو "ميتروبوليس" ملاذًا آمنًا مقارنة ببعض الأماكن التي غطّيتها.
حقًّا؟ مثل أين؟ بوابات الجحيم؟
"العراق".
"شمال الموصل". كنتُ صحفيًا مرافقًا عندما دخلت القوات الأولى.
لا بدّ أنك رأيت مشاهد قاسية للغاية.
أكثر بقليل مما توقعت.
في الواقع، كنت مرافقة تقريبًا منذ ولادتي. نشأتُ في عائلة عسكرية.
لم أشارك في أي قتال فعلي.
لكن إن التقيت بأبي، فستتفاجأ أني نجوت.
في تلك الحالة، تعرفين شعور أن تكوني الطفلة الجديدة.
هذه زيارتي الأولى لـ"ميتروبوليس". لم أستوعب المكان بعد.
أتعلم ما أنت بحاجة إليه؟
دليل "لويس لاين" للنجاة من المدينة الكبيرة.
- أعرف كل الخدع. - لا فكرة لدي.
لمَ لا أدعوك للعشاء اليوم؟ يمكنك مشاركة تلك الأسرار.
جدولي مليء للغاية، لكن قد لا أكون مشغولة الليلة.
ممتاز.
لمَ الحزن؟
إياك أن تلمسني مجدّدًا.
هل سرقت "لاين" تلك البلورة إذًا؟
يتطلب الأمر أكثر من مجرد مصافحة.
إذًا سيتعيّن عليك التقرب منها أكثر قليلًا.
الأمر قيد الإعداد، لكن ليس تحت إمرتك.
اكتفيت من كوني متلصّصًا لك.
بالنسبة إلى لصّ ذكريات، ذاكرتك ضعيفة على نحو مدهش.
هل يجب أن أذكّرك أني من حررتك من "بلاك كريك"؟
لولاي لكنت لا تزال تحدق في أربعة جدران رمادية،
تنتظر حريتك سدى.
ذلك المعروف سُدِّد ثلاث مرات.
هذه المرأة "لويس" شخص جيد. لن أسرق ذكرياتها.
هذا مؤسف. لأني من القلائل
الذين يعرفون أيّ متلصص مفترس مريض أنت.
بشأن النساء الذين لاحقتهن وقتلتهن قبل أن ينتهي بك المطاف في "بلاك كريك".
تلك الأشياء التي فعلتها...
كان ذلك قبل أن أتمكن من التحكم في قدراتي.
أريد بداية جديدة.
ستحصل عليها. ستفعل.
عندما تجد تلك البلورة لي.
وإلا فسأضطر إلى إجراء مكالمة لأصدقائي في أجهزة إنفاذ القانون،
وأخبرهم عن سلسلة الجثث التي خلّفتها وراءك.
"مؤسسة (إيزيس)"
سأتحدث إليك في عطلة نهاية الأسبوع القادمة، اتفقنا؟
علي أن أتحدث إليك.
حول أحدث وأروع لقطة التقطها "جيمي"؟
- حذفتها، صحيح؟ - ليس بعد.
- أردت التحدث إليك أولًا. - ماذا هناك لنتحدث عنه؟
لن أدع صورتي تصل إلى عتبة كل باب في "ميتروبوليس".
ليس وكأن أحدًا سيعرف أنه أنت.
- أنت عمليًّا مجرد لطخة على العدسة. - لكنها أنا.
سيعرف الناس بوجودي.
ولمَ ذلك شيء سيئ؟
أعلم أنّ هذا سيبدو جنونيًّا، لكن فكّر بالأمر.
نحن نعيش في أوقات خطيرة. أن يعرف الناس أنّ هناك شخصًا
شخصٌ يكرّس نفسه لإنقاذ الأرواح، قد يعني ذلك الكثير.
يبدو ذلك رائعًا، لكن الأمر ليس بتلك البساطة.
نحن نتحدث عن سرّي هنا.
إن اكتشف الناس الأمر، فذلك تهديد لي ولكلّ معارفي.
ما كنت لأقول شيئًا لو لم أكن متأكّدة تمامًا.
عليك التحدث إلى "جيمي". أنت الوحيدة التي سيصغي إليها.
"جيمي" يمنحك هوية بديلة مثالية.
يُسمّى ذلك اسمًا مستعارًا يا "كلارك".
يكتب الكتّاب بأسماء مستعارة منذ اختراع الأبجدية.
لدى "أوليفر كوين" "غرين أرو". حان الوقت لأن يكون لك اسمك الخاص.
هذا ليس محلّ نقاش يا "كلوي". علينا حماية هويتي.
عندما يتعلق الأمر بسرّك، لم أعارض رغباتك قطّ.
وأردك تمامًا كم هي خطوة كبيرة بالنسبة لك.
لكن تلك الصورة لا تكشف أي شيء عن "كلارك كينت".
بل تعطي للعالم شيئًا يحتاجونه بشدة الآن
بطل.
"(دايلي بلانيت)"
"كينت".
بالنسبة لمراسل غرّ، تميل إلى الدخول إلى عرين الأسد كثيرًا.
آمل أن الأمر طارئ.
لا أعلم من أين أتى "جيمي" بفكرة
رغبتي بكتابة مقاله، لكني لست مهتمًّا.
لست مهتمًّا؟ بمقال قد يتصدر الصفحة الأولى؟
يجعلني هذا أتساءل ما الذي قد تهتمّ به.
ليس من الصائب أن أضغ اسمي على مقال مختلق
مبني على صورة ضبابية.
الشيء الوحيد الضبابي في تلك الصورة هو فارسنا الأبيض بالأحمر والأزرق.
لا يمكن معرفة من يكون. لا يمكن معرفة ماذا يكون أصلًا.
تمامًا. وهذا ما يجعله عبقريًّا.
إنّه غامض ومثير ومفعم بالأمل مع لمسة خفيفة من الخطر.
أنا متأكد أنه سيبيع الكثير من الصحف، لكن أن يتم ذلك عبر صورة صحفية مبتذلة؟
أشكّ في أنّ حتّى "ليكس لوثر" سيفعل ذلك.
لن أستمع إلى محاضرة عن النزاهة الصحفية
من مراسل أكبر إنجاز مهني له تقرير عن معرض لتبنّي القطط.
طلبت الانسحاب من هذا الخبر.
- لا مشكلة لدي في ذلك. - ليست خبرًا.
لا، أنت محق. إنهّا مجرد إثارة متعمّدة.
لكن "جيمي أولسن" أخبرني أنه غارق في البحث.
مع بعض الأدلّة الإضافية، سيكون لدينا وجه واسم.
عندما يحدث ذلك، حينها سيكون لدينا خبر حقيقي.
"تالون"
"سمولفيل"؟
ماذا تفعل هنا؟
"لويس"، لم أدرك أنك هنا.
- كنت... - تبحث في أغراض "جيمي"؟
لا.
ترك حقيبته هنا.
No comments yet. Be the first to leave one.