Chalte Chalte

Chalte Chalte (चलते चलते)

Elŝuti Arabic Subtekston

Eldonaj informoj

Chalte Chalte 2003 1080 Netflix AlFreejMedia
Komentaĵo de AlFreejMedia
🔥𝐁𝐥𝐮𝐑𝐚𝐲🔥 𝑵𝒆𝒕𝒇𝒍𝒊𝒙 ترجمـة

Etikedoj

1080
Publikigita je: 2020-09-18
Elŝutoj: 96
Aŭdhandikapuloj: No

Antaŭrigardo de Arabic subtekstoj

La unuaj 200 linioj.

‫ضربة يسرى!‬

‫إذاً، كيف كانت ضربتي؟‬

‫- مذهلة!‬ ‫- أجل!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- يبدو أنها لم تعجبك.‬

‫استرخ. لم تكن رائعة للغاية.‬

‫لم تربح كأس العالم.‬

‫- ماذا يفعلون بها بجميع الأحوال؟‬ ‫- حسناً، لا بأس.‬

‫مرحباً، يا رفاق!‬

‫لم نلتق منذ مدة!‬ ‫أين كنتم يا رفاق؟‬

‫من تلك برفقة "ديباك"؟‬

‫تبدو فتاة بالنسبة إلي.‬

‫عبقري!‬

‫- شكراً.‬ ‫- هيا بنا.‬

‫حسناً.‬

‫كوني مستعدة.‬

‫- مرحباً، "ديباك". كيف حالك؟‬ ‫- مرحباً، كيف حالك؟‬

‫أنا بخير، يا رجل.‬ ‫مرحباً يا فتى!‬

‫- قابلي "أديتيا".‬ ‫- مرحباً!‬

‫وهذه‬ ‫زوجته الجميلة، "راشمي".‬

‫- مرحباً.‬ ‫- وهذا "فيفيك".‬

‫- ما زال يبحث عن فتاة.‬ ‫- مرحباً.‬

‫- أهلاً.‬ ‫- وقابلوا خطيبتي... "شيتال".‬

‫- مرحباً.‬ ‫- خطيبتك؟‬

‫لم تخبرنا أن لك خطيبة!‬

‫أي نوع من الأصدقاء أنت؟‬

‫حدث الأمر بسرعة كبيرة،‬ ‫لم أدرك الأمر حتى.‬

‫أنت لا تدرك شيئاً قط.‬

‫مهلاً... اجلسوا رجاء.‬

‫- تفضلوا بالجلوس.‬ ‫- شكراً.‬

‫- أجل.‬ ‫- اجلسوا.‬

‫لقد أتت إلى هنا‬ ‫للمرة الأولى، يا رفاق!‬

‫- شكراً.‬ ‫- "فيفيك"، ما كل هذا؟‬

‫اتصل بي "سليم"‬ ‫وطلب مني أن آتي إلى هنا.‬

‫لكنه لم يخبرني بالسبب.‬ ‫هل تعلم سبب لقائنا هنا؟‬

‫يبقي الأمر مشوقاً دوماً.‬

‫مرحباً، "سليم"؟ أين أنت؟‬ ‫نحن بانتظارك!‬

‫عالق في الازدحام؟‬

‫أسرع! ماذا؟ حسناً.‬

‫- إنه عالق في ازدحام السير.‬ ‫- هذا عذره المعتاد.‬

‫أي كتاب هذا؟‬

‫- قصة حب لـ"إيريك سيغال".‬ ‫- حقاً؟‬

‫إنه كتاب جميل.‬ ‫كما تعلمين...‬

‫لو استطاع الشخص أن يحظى بقصة حب‬ ‫كهذه في الحياة الواقعية، لكان هذا رائعاً.‬

‫"ديباك"، ألم تخبرها‬ ‫عن قصة حب "راج"؟‬

‫- لا، لم تتسن لي الفرصة.‬ ‫- أنت مغفل.‬

‫لو أنك أخبرتها، لما كانت‬ ‫قالت شيئاً كهذا.‬

‫هل تخبرني أن القصص الخيالية الرومانسية‬ ‫تحدث في الحياة الواقعية أيضاً؟‬

‫- قطعاً.‬ ‫- مستحيل!‬

‫لا أصدق هذا.‬

‫قرري بعد أن تسمعيها.‬

‫- سأخبرك كيف التقيا...‬ ‫- لحظة واحدة.‬

‫رويدك.‬

‫على الأقل أخبريها شيئاً‬ ‫عن "راج" قبل أن تبدأي.‬

‫- أجل.‬ ‫- لحظة واحدة.‬

‫- سأخبرها أنا...‬ ‫- لا، سأخبرها أنا.‬

‫- حسناً، أخبرها أنت.‬ ‫- بحقك، يا رجل.‬

‫إذاً، "راج" من "بنجاب".‬

‫والده يملك مزرعة هناك.‬

‫- فـ"راج"...‬ ‫- مزارع؟‬

‫لا، أراد "راج" أن يصبح مهندساً.‬

‫لذا انتقل إلى المدينة.‬

‫يعمل "راج" مهندساً إذاً؟‬

‫لا، بالرغم من قدومه‬ ‫إلى المدينة ليتعلم الهندسة‬

‫إلا أنه انخرط في العمل بالتصدير.‬

‫- أجل.‬ ‫- والآن...‬

‫لا بد أنه لا يعمل‬ ‫في التصدير أيضاً، صحيح؟‬

‫- هذا صحيح. بالضبط.‬ ‫- صحيح!‬

‫هل اتخذ "راج" أي قرار‬ ‫ثابت حيال أي شيء؟‬

‫هذا هو حال "راج".‬ ‫لا يفعل أبداً ما يظن أنه ينبغي عليه فعله‬

‫ولا يفكر فيما يفعله قط.‬

‫هذا هو حال "راج".‬

‫"انطلقت وأنا أقود شاحنتي،‬ ‫على الطريق..."‬

‫"(راج) للنقل"‬

‫"كان هناك منعطف..."‬

‫"تركت قلبي هناك..."‬

‫"انطلقت وأنا أقود شاحنتي..."‬

‫- مرحباً، "راج"!‬ ‫- كيف حالك؟‬

‫- بخير.‬ ‫- بأحسن حال.‬

‫- أعطني هذا المسجل...‬ ‫- لا تلمسه.‬

‫أنا أشغل موسيقى فيلم "غادار"‬ ‫و"ساني ديول" هو بطلي المفضل.‬

‫- هل فهمت؟‬ ‫- وأنا كذلك...‬

‫"راج"، وصلت من "بنغالور" إلى هنا‬ ‫خلال يومين فقط بدلاً من ثلاثة؟‬

‫وأنت استغرقت 3 أيام‬ ‫بدلاً من يومين!‬

‫ما بيدي حيلة.‬ ‫شاحنتك تتوقف فجأة وأنا أتأخر.‬

‫فشاحنتي عبارة عن خردة إذاً؟‬ ‫أتعلم ماذا؟‬

‫قفزت 3 فتيات أمام‬ ‫شاحنتي في نقطة تفتيش "بُنا"‬

‫وقلن لي، "صهرنا هنا!"‬

‫يذهب إلى أقارب زوجته‬ ‫ويخبرني أن شاحنتي عبارة عن خردة!‬

‫قم بصفعه بشدة.‬

‫ركبت عجلات جديدة في الشاحنة،‬ ‫تحوي محرك ضغط دوار.‬

‫لذا لا تستعمل الكيروسين.‬ ‫استخدم زيت تشحيم الكاسترول.‬

‫ليس لديك الآن‬ ‫أي عذر لتكون متأخراً، حسناً؟‬

‫سأقوم بصفعك.‬

‫- "راج"، هناك مكالمة من أجلك.‬ ‫- إذاً؟ ما الخطب؟‬

‫- إنه مالك رابطة التجارة.‬ ‫- رابطة التجارة.‬

‫مرر الهاتف إلي! بسرعة!‬

‫مرحباً. مرحباً.‬

‫مرحباً، سيد "سينها". معك‬ ‫المدير الإداري لـ"راج" للنقل.‬

‫"راج ماثور". أجل، تحدثنا سابقاً.‬

‫أجل، لدينا اجتماع اليوم.‬

‫اليوم! لدينا اجتماع! أجل...‬

‫اعذرني للحظة.‬

‫كيف لي أن أنسى الاجتماع!‬ ‫يا رفاق، أين معطفي؟‬

‫لا بد أنه هناك، "راج".‬

‫مرحباً، سيدي. آسف لإبقائك قيد الانتظار.‬

‫في الواقع، لدينا‬ ‫فلسفة يابانية في أخلاقيات العمل هنا.‬

‫نمنح جميع العاملين لدينا‬ ‫ساعة من أجل التأمل.‬

‫تعلم كيف يتم الأمر.‬ ‫العاملون السعداء، ينتج عنهم عمل ناجح.‬

‫انتظر لحظة، سيدي.‬

‫أيها السافل! توقف عن الغناء!‬

‫ماذا كنت تقول، سيدي؟‬

‫أجل، ماذا تقول، سيدي؟‬ ‫لم تصل الشاحنات بعد؟‬

‫لا... مستحيل!‬

‫سأكتشف الأمر من‬ ‫مدير العمليات لدي. سأسأله فحسب.‬

‫انتظر لحظة.‬

‫لماذا لم تصل الشاحنات‬ ‫إلى هناك بعد؟‬

‫- إنها في مضخة الهواء...‬ ‫- سأحشرها في مؤخراتكم!‬

‫سأحشرها في مؤخراتكم! أيها الحمقى!‬

‫مرحباً! أجل، سيدي.‬

‫أنا آسف. جميع أنظمة حواسيبنا‬ ‫معطلة، سيدي. أجل!‬

‫تجهيزات الطاقة في هذه الوحدة‬ ‫سيئة للغاية.‬

‫كنت أتحدث إلى موظفي "إنتل".‬

‫كنت أتحدث إلى "سوني"...‬

‫مجلس الإدارة لجميع...‬ ‫نفس المشكلة، سيدي. أجل!‬

‫لكن، لا تقلق.‬ ‫سأقوم بإنجاز عملك.‬

‫شركة "راج" للنقل لن تخذلك أبداً.‬

‫أجل. أنت تعرف صفقاتنا...‬ ‫نحن بارعون في هذا.‬

‫بالطبع، سيدي.‬

‫ستكون الشاحنات هناك، سيدي.‬ ‫متى؟‬

‫مهلاً.‬ ‫دعني أسأل المهندس لدي.‬

‫انتظر لحظة.‬

‫كم سيستغرق الأمر لتكونوا جاهزين؟‬ ‫إنه يسأل، أيها المغفلون!‬

‫- سيستغرق الأمر نصف ساعة على الأقل.‬ ‫- نصف ساعة!‬

‫سأبرحكم ضرباً يا رفاق!‬

‫مرحباً، سيدي.‬

‫ستصل الشاحنات إلى هناك.‬ ‫في أي لحظة، سيدي.‬

‫أجل. أنا قادم أيضاً، سيدي. أجل.‬

‫لدي خط لهاتف خلوي.‬

‫سأتبعه...‬

‫أجل، سيدي. علينا أن نجتمع معاً‬ ‫في بعض الأحيان. بالطبع!‬

‫يجب أن نلتقي في سلسلة فنادق "أوبروي".‬

‫أتناول غدائي هناك عادة.‬

‫شكراً جزيلاً لك، سيدي.‬ ‫فلتحظ بيوم طيب أنت أيضاً.‬

‫وداعاً.‬

‫"تيتو". كم سيستغرق الأمر حتى...‬

‫- اللعنة عليك! أسرع!‬ ‫- أنا أفعل ذلك!‬

‫يا للهول! يا له من شخصية!‬

‫لا أصدق هذا! إنه مفعم بالحيوية.‬ ‫مثير للاهتمام للغاية.‬

‫- أود أن أقابل "راج".‬ ‫- بالتأكيد، ما المانع؟‬

‫هذا ما يقوله الجميع.‬

‫كنتم تخبرونني عن قصة حب "راج".‬

‫والآن أخبروني عن الفتاة‬ ‫في قصة الحب هذه.‬

‫- الفتاة!‬ ‫- الفتاة!‬

‫"بريا"!‬

‫في الواقع، "بريا" من "اليونان".‬ ‫فقد ولدت وترعرعت هناك.‬

‫بعد تخرجها، أتت‬ ‫إلى "الهند" لتقيم مع عمتها.‬

‫إنها مصممة أزياء.‬

‫لاقى عرضها الأول رواجاً كبيراً...‬

‫- أنا فخورة بك جداً، عزيزتي.‬ ‫- حقاً؟‬

‫- حمداً للرب، يا عمتي!‬ ‫- مذهل!‬

‫- أنا سعيدة للغاية...‬ ‫- أنا متحمس جداً! كان رائعاً!‬

‫"دروف"! شكراً لك.‬

‫"بريا"، كان العرض رائعاً!‬ ‫أنت الأفضل في هذا العمل حقاً.‬

‫إنها مذهلة تماماً!‬

‫لا أصدق هذا!‬

‫"راج" و"بريا"‬ ‫مختلفان عن بعضهما جداً!‬

‫كيف تقابلا؟‬

‫على الطريق السريع.‬ ‫أثناء حادث.‬

‫- حادث؟‬ ‫- أجل، حادث‬

‫بين شاحنة "راج" وسيارة "بريا"،‬ ‫في الطريق إلى "ماهاباليشوار".‬

‫أيها السائق! ألا يمكنك أن تقود بشكل لائق؟‬ ‫كان يمكن أن يحصل حادث!‬

‫إنها غلطتك، سيدتي.‬ ‫ألا يمكنك أن تري...‬

‫اصمت، أيها المنظف.‬ ‫أنا لا أتحدث إليك.‬

‫أنا أتحدث إلى السائق.‬

‫حسناً؟ ألا يمكنك أن تقود؟‬ ‫كان يمكن أن يؤدي ذلك إلى حادث.‬

‫- من أعطاك رخصة قيادة؟‬ ‫- رخصة!‬

‫أتعلمين، "نيكي".‬ ‫لا يملك هؤلاء الناس رخصة قيادة!‬

‫يقومون بالرشوة ويحصلون على رخصتهم.‬

‫في الواقع، يجب أن تتم‬ ‫مصادرة رخص القيادة خاصتهم.‬

‫بل الأفضل، أن تحتجز!‬ ‫إنهم يشكلون خطراً على المجتمع.‬

‫أنت تتحدثين بالإنكليزية.‬ ‫أتظنين أن السائق سيفهم؟‬

‫صحيح...‬

‫أنت تتحدث اللغة الهندية، أليس كذلك؟‬

‫قد يكون أبكماً، يا "بريا".‬

‫- "راج"...‬ ‫- اصمت!‬

‫ليس أخرساً!‬ ‫طلبت مني أن أصمت!‬

‫- ليس أنت. بل هو.‬ ‫- أجل.‬

‫يمكنك أن تطلب من مساعدك أن يصمت،‬ ‫ويمكنك التحديق بي‬

‫لكن لا يمكنك أن تعتذر، أليس كذلك؟‬

‫جميعكم متشابهون.‬

‫السائقون أغبياء هنا!‬ ‫يا له من مغرور تافه!‬

‫توقف عندك!‬ ‫توقف فحسب!‬

‫أجل!‬

‫- انظري...‬ ‫- أنا؟ أنت يجب أن ترى!‬

‫يجب أن ترى الطريقة‬ ‫التي تقود بها شاحنتك.‬

‫لا ترفع إصبعك في وجهي.‬

‫أنزله! أنزله!‬

‫ليس للأسفل، انظري للخلف!‬

‫كانت سيارتي قادمة من الخلف،‬ ‫وتخطيت شاحنتك فحسب.‬

‫سيارتك ترحل بعيداً!‬

More Arabic subtitles for Chalte Chalte

Komentoj

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left