La unuaj 200 linioj.
إحدى الممرضات أخبرتني أن يديك كانتا ترتعشا.
بصفتي محترف، أرى سيداتي و سادتي
أنه عندما تم استدعائي،
كان التلف هائلاً.
أحتاج إلى...
مراجعة تقريري.
لم أذهب لغرفة العمليات. قبل أن أتيقن من الأسلوب.
"جاك"، هذا ليس...
عندما وصلت هناك، كان واضحاً أن
أن أبي مزق الشريان الكبدي للمريضة
مما أدى - في رأيي -
إلى موتها.
* إلى السيد "سوير"،
أنت لا تعرف من أنا، لكنني أعرف ما فعلت.
لقد مارست الجنس مع أمي،
و بعدها سرقت أموال والدي كلها.
لكن يومٍ ما سأجدك، و سأعطيك هذا الخطاب
حتى تتذكر ما فعلته بي.
و بعدها نظرت لهذا المظروف.
أنت كتبت هذا الخطاب.
اسمك ليس "سوير"، أليس كذلك؟
لقد كان اسمه. لقد كان رجل ثقة.
لقد دخل في علاقة مع أمي ليأخذ النقود.
أخذها كلها، و لم يترك سوى الفوضى خلفه.
لقد كنت مجرد طفل.
- استيقظ. - افتحوا هذا الباب!
- إنه هنا. - افتحوا هذا الباب.
هيا.
يجب أن أخفيك.
سيظن أنك لازلت مع جديك، حسناً؟
اختبيء تحت الفراش.
هيا. حسناً.
اسمع كلام أمك. هذا هام فعلاً.
اختبيء تحت الفراش. لا تصدر صوتاً. لا تخرج من تحته.
مهما يحدث، لا تخرج. حسناً؟
حسناً.
يا إلهي.
- أنا أحبك. - و أنا أحبِك أيضاً يا أمي.
هيا. انزل.
حسناً، كن هادئاً.
"لورا"، افتحي هذا الباب!
توقَّف!
توقَّف!
ارحلَّ!
توقَّف!
ما مشكلتك؟
سأتصل بالشرطة! ارحل عن هنا!
ماذا تفعل؟ لم أحضرت مسدساً؟ اخرج...
ستأتي الدائرة عليك.
* الضائعون * الحلقة السادسة عشرة....
*** Time Modification By *** ***yackoup-abdullah***
هل أخذ خنزيراً برياً قماشك؟
لقد كان الجو مظلماً، لكن...نعم. أنا متأكد أنه خنزير.
ظننت أن الخنازير البرية قد هجرت هذه المنطقة.
حسناً أيها العبقري، أظن أن معلوماتنا كانت خاطئة.
ماذا كان يفعل داخل خيمتك؟
لقد كان يحدق بي.
و بعدها اقترب مني، فضربته، و هرع هو بعدها ناحية الغابة.
بقماشك.
ربما أراد التخييم.
هل تستمتع بهذا؟
نعم.
حسناً...
اضحك يا "محمد".
لكن إن عدت و وجدت أشيائي ناقصة،
سأسع خلفك.
"سيد"؟
ماذا سمعت؟
بعدما قابلت المرأة الفرنسية،
قلت أنك سمعت شيئاً في الغابة.
لقد كنت جريحاً و متعب. لقد كانت أوهام.
ماذا سمعت؟
ظننت أنني أسمع همس.
ماذا كان يقول؟
لماذا؟
هل سمعت شيئاً؟
انس الأمر. لم أسمع شيئاً.
ما الذي يخيفك هكذا؟
أنتِ من ترتعش يا عزيزتي.
حسناً، هذه قلة ذوق مني.
لكن إن لم أقل شيئاً الآن،
فستسير الأمور بشكل مخجل.
"هيبز".
مرحباً يا "سوير".
يجب أن أعتذر يا سيدتي.
ظننت أن صديقي "سوير" سيكون هنا وحده.
أحتاجه لدقائق فقط.
اسمعي يا عزيزتي...
- عزيزي، من هذا؟ - اسمعي.
انزلي للحانة. و تناولي مشروباً.
لا، لا أريد أن أتركك وحدك هنا.
بعدما أتخلص منه،
سآتي إليكِ و أشرح لكِ كل شيء.
- لكن... - اسمعي.
ثقي بي هذه المرة. سأجدك.
أعدك. أعدك.
يجب أن أسألك يا لص...
كيف تعثر على نساء بهذا الجمال لتحتال عليهم.
الآن، إن لم أكن مخطئاً،
أنا متأكد أنني هددت بقتلك إن رأيتك ثانيةً.
لهذا أنا هنا.
لأصلح الأمور.
بجانب أن كلانا يعلم أنك لا تقتل.
تفضل.
أظن أن هذا يجعلنا متعادلين في عملية "تامبا".
ما الذي يمكن أن يجعلنا متعادلين في عملية "تامبا"؟
ماذا عن مكان الرجل الذي دمَّر حياتك؟
سأصنع لنفسي مشروباً، أتريد واحداً؟
أنت تذكر المدعو "باركس"، صحيح؟
الذي ضللنا في "أطلانطا"؟
نعم، ماذا عنه؟
إنه كان يستهدف مؤسسة تجارية بعيدة في "سيدني".
لذا، الأسبوع الماضي...
أحد زبائنه يفقد عقله،
و يبدأ في التحدث عن أيام مجده كمحتال.
هذا الرجل. "فرانك داكيت".
رجل بائس، يعشق المقامرة... يشرب الخمر.
يدير سيارة جمبري.
في يومٍ ما، مارس "داكيت" هذا احتياله.
استخدم العاطفة.
ضاجع الزوجة، أخذ كل أموال زوجها.
كان ناجحاً في هذا أيضاً، على حسب ما سمعت.
حتى جاء أحد عملائه في يأس
و أخذ مسدساً، و قتل زوجته، و فجَّر رأسه.
و كل هذا أمام ابنهما.
لقد دفعت نقوداً ل"توني" لينبش خلفه.
اتضح أن "فرانك داكيت" كان يدعى "فرانك سوير"،
و هو الاسم الذي اتخذته لنفسك على ما أظن.
أهذا هو؟
هذا هو.
شكراً على السلفة.
يسعدني هذا دائماً.
هل يريد أحد معرفة من أين أتت الأسلحة؟
الآخرون يعلمون أنه كان هناك شريفاً على الطائرة.
أظن أنهم افترضوا أنه كان مسافراً وحده،
يحميهم من الإرهابيين.
تبدو نظرية جيدة لي.
هل استعدت كل الأسلحة؟
كلهم عدا واحد.
من؟
ما رأيِك أن أعطتك ثلاثة احتمالات.
"سوير".
يمكنني استعادته.
حقاً؟
كيف ستفعلين هذا؟
أتحدث بلغته.
لقد فعلتي هذا من قبل يا "كايت".
و إن لم تخونني ذاكرتي،
فلقد قبلتيه،
و لم يكن لديه أصلاً ما قلتي أنه يمكنك أخذه منه.
حسناً، لقد قبلته فقط لأن تعذيبه لم يجد نفعاً.
دعيه يحتفظ بالسلاح. إنه لا يساوي كل هذا العناء.
أتقلق أن يطلق عليَّ النار إن طلبت منه السلاح؟
لا أريدك فقط أن تديني له بأي شيء.
- مرحباً. - مرحباً.
كيف تشعرين؟
حامل في الشهور الحرجة.
لقد رأيت بعض الأحلام ليلة أمس.
أو بالأحرى، ذكريات.
لقد كنت بهم.
أنا آسف.
رأيت أن أسألك إن كنت تريد السير قليلاً.
آسف.
يجب أن..
أفعل شيئاً.
بالتأكيد.
أراكِ لاحقاً، حسناً.
ستأتي الدائرة عليك.
أيها الحقير!
هل فعل خنزير بري كل هذا؟
لقد أتلف خيمتي ليلة أمس،
هذا الصباح، عندما ذهبت لأستعيدها،
هاجمني من الخلف.
ثم يختفي في الغابة كالجبان.
لن يهاجمك خنزير دون سبب.
شكراً لكِ يا خبيرة الخنازير.
هذا الخنزير هاجمني دون سبب.
إنه يتحرش بي.
ماذا تفعل؟
سأنتقم.
هلا استمعت لصوت العقل؟ إنه خنزير.
اذهب فقط لإخبار "لوك"، و هو سيقتله.
لا. هذه معركتي أنا.
هل تفقه شيئاً في فن صيد الخنازير؟
ستزيد من حالتك سوءاً أو نفقدك تماماً.
منذ متى و أنتِ تهتمين؟
لا يهمني.
جيد. عن إذنك.
لديَّ انتقام.
لا بد أنك زميل "هيبز".
لقد قمت ببعض العمليات مع "هيبز" في الولايات المتحدة.
رجل جيد.
- إنه حقير. - حسناً. إنه حقير بالتأكيد.
هناك تنازلات.
حكومة "أستراليا" لا تسمح لمواطنيها بحمل الأسلحة.
إن أمسكوك بهذا...
فسأتخلى عنك.
ثانياً، أنا أقوم بهذا منذ مدة،
و الرجل الذي يعقد صفقة شراء مسدس طراز 357 ذو الماسورة..
إنه لا يسعى للإرهاب أو السرقة.
No comments yet. Be the first to leave one.